أين السلطة؟؟؟ظاهرة التسول و النوم بمحيط مسجد لالة أميرة(الحاج المصطفى)تؤرق المصلين وأصحاب الوكالات المجاورة

طه ربيع

لاشك ان ظاهرة لجوء الكثير من الصائمين إلى مسجد لالة أميرة (الحاج المصطفى)  ومحيطه ، وتمضية الوقت في النوم أو الحديث خلال شهر رمضان المبارك اصبحت ظاهرة ملازمة لشهر رمضان، اثارت استياء الكثيرين وازعجت المصليين و كذا أصحاب المحلات التجارية و عيادات الاطباء وأصحاب الوكالات بذات المكان رغم جهود القائمين على المساجد ومحاولة الأمن ورجال السلطة و عناصر الشرطة الادارية منع الناس من اذاء المصلين و احترام بيوت الله و محيطها ،الا أن البعض من محترفات السعاية و الكسلى تجدهم مسترقون ونائمون بطريقة تجعل كل عابر سبيل أو قاصد (ة) للوكالات او الدكاترة تشمئز و تستحي .

وما زاد الطين بلة هو العدد الكبير من النساء الممتهنات لحرفة السعاية ،اللواتي ينمن و يجلسن أمام الرجال في مشهد يخدش الحياء.

وتابع المشتكون، أن الظاهرة تُسيء لمدينة الناظور  وتخدش صورتها. كما رجح المشتكون، أن هؤلاء النسوة يشتغل تحت أوامرهن شبكة من القاصرين الممتهنين للتسول، محذرين من خطورة الأمر مستقبلا، “مع مرور الوقت قد يصبحون غير مؤطرين وغير منضبطين وقد يحدث الأسوء من ذلك ويصبحون مدمنين على المخدرات والسرقة” .

هذا وطالب المشتكون،والمصلون، من السلطات، بوجوب التدخل العاجل، ووضع حد للظاهرة، من خلال محاكمة هؤلاء النسوة و كذالك جمع هؤلاءا لأطفال وإيواءهم في مراكز مخصصة لذلك، وكذا التحقيق في الجهات المسؤولة عن تفشي الآفة المسيئة،مؤكدين ان المسجد ومحيطه ليس للنوم وتمضية الوقت، والدردشة و تتبع عورات الناس ، مطالبين باشا المدينة بالقضاء على هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا والغريبة عن الإسلام أصلا.