احتجاج تجار السوق اليومي لبني انصار صباح يوم الخميس

جيلالي خالدي
احتج صباح يوم الخميس 7 شتنبر الجاري، حشد من تجار السوق اليومي لبني انصار، ضدا على قرار قضائي يقضي بافراغهم من السوق الذي مارسو فيه التجارة لأكثر من ثلاثين سنة، ودفعوا فيه ضراب مستخلصة من طرف مصلحة جبايات البلدية، لفائدة أصحاب الأرض، وحضر الوقفة ممثلين عن الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور المنضوي تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وأعضاء من المكتب الإقليمي للتجار، إضافة لحضور فاعلين ميدانيين بالمدينة…
ورفع المحتجون شعارات ولافتات طالبت بخلق سوق بديل، عوض طردهم من مصدر رزقهم الوحيد، وتشريد عائلاتهم، كما طالب هؤلاء بتسريع مسطرة نزع الملكية التي باشرتها بلدية ابني أنصار، والاي تعرف تلكأ غير مفهوم، وطالبوا عامل الاقليم بتحريك الملف وإحالته على السيد وزير الداخلية، والذي سبق وان وعد بحل هذا الاشكال.
وتضررت ساكنة بني أنصار بعد إقفال مليلية، لدرجة هجران أهلها للمدينة بسبب تأثير اغلاق المعابر، ونقصان الحركة فيها، ولا تملك المدينة موارد اقتصادية بديلة، عدى وجود ميناء بترابها، وساحل بحري غير مستغل.
ومنذ مدة والتجار يطالبون بإقامة سوق يومي نموذجي مغطى وسط المدينة، كبديل يحميهم من فقدان مصدر رزقهم، فيما حكمت المحكمة عليهم بالإفراغ من ملك الغير.
واستمر مسلسل الجدال بين تجار تجار سوق حي المستوصف ببني انصار والاطراف الاخرى منذ سنين، تحاول فيه السلطات هدم دكاكين السوق المذكور على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين ويحفظ حقوق التجار والباعة.
إلى ذلك أكد ممثلو نقابة الاتحاد المغربي للشغل المؤطرة لتجار السوق بأن هؤلاء كانوا يستغلون هذه الدكاكين لما يناهز ثلاثين سنة ويؤدون جميع الواجبات والرسوم المستحقة للمجلس البلدي الجهة المالكة لهذا السوق وأضاف أنه سبق الاتفاق مع السلطة المحلية في محضر قانوني، على إيجاد بقعة أرضية مجهزة بكافة شروط ممارسة التجارة، إلا أن شيئا من ذلك لم يتحقق.





































