الناظور : مدرسة سيدي أحمد عبد السلام تحتفل باليوم العالمي للمدير

يتمُّ الاحتفاء باليوم العالمي للمدير في السادس عشر من شهر أكتوبر في كل عامٍ ميلادي، وذلك لما للمدير من أهمية كُبرى في سير العملية التعليمية وإدارة كافة مستلزمات المؤسسة العملية، فيكون هذا اليوم يومًا مميزًا لزيادة صلة القُرب بين الفاعلين في المنظومة التربوية والمدير، وكذلك بثًا روح الحيوية والمبادرة في المؤسسات التعليمية.

فيُعتبر يوم الاحتفال بالمدير بطرق مختلفة ومتنوعة ، وفي هذا الاطار احتفلت مدرسة سيدي أحمد عبد السلام مديرية الناظور باليوم العالمي للمديربتقديم شهاد شكر وتقدير وتنظيم حفل شاي عرفانا و تثمينا لمجهوداته الدائمة.

حقيقة ، تكمن أهمية الإدارة التربوية في القيادة وتوفير الأجواء المناسبة لقيام المتدخلين بأدوارهم التربوية وكذا التأطير والتنظيم والتنشيط التربوي، والعمل على تقوية التواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسية واعتماد التدبير التشاركي .

لكن الحياة المدرسية لا تتقف عند مسؤولية المدير فقط بل إن تفعيل الحياة المدرسية مسؤولية مجتمعية متقاسمة تتولاها المنظومة التعليمية، إلى جانب الأسرة والمؤسسات ذات الوظائف التربوية والثقافية والتأطيرية، على اعتبار أن الدور المركزي للمدرسة، بالنظر لمكانتها في الحياة اليومية لكل فرد في المجتمع والفترة الزمنية التي يقضيها فيها، وهذا لا يعني تخلي عن باقي فعاليات وهيئات المجتمع عن القيام بمهامها، بقدر ما هو تأكيد على تكامل الأدوار مع اختلاف الوظائف.

ولنجاح المدرسة العمومية يتطلب الأمر تضافر جهود جميع الفاعلين التربويين والاجتماعيين والاقتصاديين، من متعلمين ومدرسين وإداريين ومؤطرين تربويين ومختلف شركاء المؤسسة التعليمية من أسر وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ وجماعات محلية وسلطات عمومية وشركاء اقتصاديين واجتماعيين، وجميع فعاليات المجتمع المدني حتى يتسنى للمدرسة القيام بمهامها والنهوض بأدوارها الإشعاعية بالشكل المطلوب، وفي أحسن الظروف.