انعقاد الموتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي للمنظمة الديمقراطية للتعليم بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بالرباط .

أريفينو:جيلالي خالدي

انعقد يوم الثلاثاء.14 فبراير 2023 بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بالرباط الموتمر الوطني الاستثنائي التنظيمي للمنظمة الديمقراطية للتعليم العضو بالمنظمة الدمقراطية للشغل, حضره عدد من الكفاءات والاطر التعليمية والتربوية من مختلف جهات المملكة ؛: وبعد قراءة الفاتحة على روح فقيد الطبقةالعاملة وواحد ا من كبار مهندسي الحركة النقابية المغربية و الفاعل الحقوقي والاجتماعي الاستاذعبد القادر الريع و كذلك على ارواح شهداء فاجعة زلزال تركيا وسوريا ، استمع الحضور الى الكلمة التوجيهية والتحليلية. للاخ علي لطفي الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل والذي استعرض فيها اهمية التنظي النقابي في قطاع التعليم كاحد ابرز ادوات النضال الديمقراطي والدور الكبيرالذي تلعبه التنظيمات النقابية التعليمية في مسيرة التطور النقابي والاجتماعي. وما تمتاز به النقابات التعليمية من طابع تاريخي واقتصادي واجتماعي وحقوقي وثقافي، و فعل نضالي بما يحمله من قيم ومبادئ من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية.   

ووقف الكاتب العام عند اسباب الفشل والجمود الذي اصاب الجسم النقابي في قطاع التعليم وفشله في تحقيق 

مطالب وانتظارات الاسرة التعلمية.  

والضرورة المجتمعية في اعادة هيكلة قطاع التعليم المنظماتي على اسس جديدة وخطاب شفاف وممارسة ميدانية قريبة من هموم الشغيلة التعليمية. و فعل نقابي جديد منفتح على عصره يضم مختلف الحساسيات السياسية والاجتماعية النسائية والشبابية وقادر على رفع التحديات.   

و على مسايرة تطورات العمل النقابي والانخراط الجماعي في اصلاح المنظومة التعليمية   

ودعم المدرسة العمومية وتحسين اوضاع المعيشية والمهنية للاسرة التعليمية والتربوية ؛ كما وقف الكاتب العام عنذ الظرفية التي ينعقد فيها هذا الموتمر الاستثنائي التي تتسم بتدهور القدرة الشرائية لعموم ا لاجراء و فقراء الامة وطبقته المتوسطة نتيجة الهجوم الحكومي الممنهج واللا منتهي على قوت الشعب المغربي بمواصلة وتزكية رفع أسعار المواد الغدائي الواسعة الاستهلاك وأسعار المحروقات والخدمات. وللسياسة نيو ليبرالية المتوحشة، وخطتها في القضاء النهائي على نظام المقاصة ، تحت مبررات قانون حريةالأسعار والمنافسة وتكريسها للريع و لحرية الاحتكار و وتشجيع الجشع و السمسرة والوسط خلافا لشعارات الدولة الاجتماعية والسيادة الغذائية والامن الغذائي حيث تجاوز مؤشر سوء التغذية بالمغرب والمخاطر الناتج عنه في تقرير أممي نسبة 5,6 في المائة اي ما يعادل 2,1 مليون شخص. وأن نسبة حالات انعدام الأمن الغذائي الشديد من إجمالي عدد السكان المغاربة تصل إلى 9,7 في المائة أي حوالي 3,6 ملايين شخص وهو مايطرح تساؤلات عن اوضاع ملايين التلاميذ وقدراتهم الاستيعابية للدروس في ظل سوء التغذية الناتجة عن ارتفاع اسعارالمواد الغذائية .

كما. قدم الاستاذ عبد الواحد بودهن بصفته الكاتب العام بالنيابة و رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي وممثل المنظمة الديمقراطية للتعليم بالمجلس الاعلى للتربية والتكوين و البحث العلمي والبحث العلمي الدوافع التي كانت وراء تنظيم هذا الموتمر الاستثنائي ومتطلبات المرحلة المقبلة للمساهمة والمشاركة النوعية والواعية والمسؤولة في اصلاح وتطوير منظومتنا التعلمية وتحسينا أجور وتعويضات الاسرة التعلمية والتربوية بما يحقق جودة التعليم وقدم كذلك اقتراحات تعديلية لبعض بنود النظام الاساسي و تم المصادقة عليها كما تم انتخاب مكتب وطني جديد يضم 25 مناضل ومناضلة يتحمل مسؤولية الامانة العامة الاستاذ عبد الواحد بودهن كما اكد الموتمر على الإنفتاح على كل الإطارات النقابية الجادة و المسؤولة و تشديد الطلب للوزارة الوصية لفتح التفاوض القطاعي مع المنظمة iالديمقراطية للتعليم العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل من أجل تفعيل حقيقة الحوار الإجتماعي و منهج الديمقراطية التشاركية.

و تم تشكيل المكتب النقابي الوطني و على رأسه المناضل بودهن عبدالواحد بصفته الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للتعليم العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل و بأعضاء المكتب الوطني من جهة الشرق و هم:

 الأخت حياة بوترفاس و الإخوة :

البطيوي عبدالله و عبدالنبي غربال و محمد الحساني .