بعد ورش ميناء غرب المتوسط… آن الآوان لأن تكون معادن أوكسان لأهلها بالناظور

طه ربيع
لا شك ان الثروة المعدنية بجبال أوكسان كانت وما تزال محطّ اهتمام ساكنة الناظور على أمل أن يعاد استغلالها من جديد و تسخير ميناء الناظور غرب المتوسط ،لشحنها دون ان تسبب أضرار بيئية مثل ما وقع في الماضي.
زد على ذالك فإن الوقت قد حان لإستغلال التجهيزات المستعملة قديما في مناجم ومعامل سيف ريف من اجل التشجيع على السياحة وجلب الاستثمار بالمنطقة بعد ان باع زارو الوهم للساكنة وفشل في تسويق مشروع مارتشيكا.
الحديث عن ميناء الغرب المتوسط كقاطرة للتنمية للمملكة والدعامة الاساسية للجهات الثلاثة ( جهة الشرق، جهة فاس مكناس ، جهة الحسيمة ) ،يستوجب التخطيط المحكم لضمان مستوى عال من الانتاجية عبر تثمين محيط الميناء.
وأهم واكبر ورش بعد ميناء الغرب المتوسط ، لبناء اقتصاد الناظور الجديد بعيدا عن التجارة الغير المهيكلة واقتصاد الريع وفوضى التهريب المعيشي عبر المعابر الوهمية مع مليلية .هو مناجم أوكسان التي وفرت سابقا ما يقرب 2000 يد عاملة .
في الحقيقة ،كل نتائج الدراسات التي أشرفت عليها الشركة المالكة(سيف ريف)، أو التي قامت بها شركة معادن تويسيت (CMT), تؤكد صعوبة التنبؤ بمستقبل مناجم وكسان .لكن ونظرا:
– جودة وكمية المخزون المعدني المتوفر بالمناجم (الهيماتيتHematite ) (magnetite) . (pyrite FeS2)
– يشكل الذاكرة المشتركة لشعبين المغربي والاسباني كما ان المنشآت المنجمية المتوفرة يمكن استغلالها من طرل وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا لتطوير السياحة التاريخية والاركيولوجية والسياحة البيئية. وكذالك تثمين المنشآت المتوفرة بالمناجم (أفران، آبار، حمامات …)
– ميدان للتكوين والبحث للطلبة الباحثين في الجيولوجيا والطاقة والمعادن من جميع دول العالم .



