تسيب و شطط في استعمال السلطة من طرف عناصر الشرطة الادارية الغير الشرعية بالناظور

أريفينو
يشاع بين عدد من الباعة المتجولين بمدينة الناظور خبر التمييز الذي تمارسه عناصر الشرطة الإدارية خلال حملاتها لتحرير الملك العام الذي تستغله شريحة كبيرة من المواطنين في عرض سلعهم المتنوعة للبيع على أرصفة عدد من شوارع مدينة الناظور ، خصوصا في القيسارية و المحطة الطرقية القديمة .
و ذكر بعض الباعة أن الحملة التي تستهدف تحرير الملك العام ، تستثني بعض الوجوه التي يتم إعلامها مسبقا من أجل ترك المكان ، وعند مغادرة عناصر الشرطة الادارية يعود هؤلاء التجار الذين يتلقون معاملة خاصة ، و السبب مجهول .
يقول تاجر متجول مختص في بيع الفواكه ، كنت رفقة تاجران آخران في أحد الأزقة بقيسارية الناظور ، حين باغثتنا عناصر من الشرطة الإدارية ، التي لم تسلب سلعنا بل طلبت منا المغادرة على الفور ، غادرنا المكان و سمحو للتاجرين بالمغادرة في حين تعقبتني بعض العناصر الى الزقاق الموالي و تم سلب عربتي المجرورة التي كان على متنها سلع عبارة عن الفؤاكه بقيمة تتجاوز الـ 4000 درهم .
هنا يتبين الشطط الكبير المستعمل في ما بات يعرف يتحرير الملك العام بمدينة الناظور و الذي يعرف عدة خروقات و تجاوزات خطيرة و التميز بين الباعة ، و الأخطر من ذلك هو أن تحرير الأرصفة و شوارع المدينة يتم من خلال عمال عرضيين ليست لهم الصفة القانونية لسلب ممتلكلت و سلع الباعة، و هو الأمر الذي يعد خطيرا حيث تحدث اشتباكات بين الباعة و العمال العرضيين ، حتى لا نسميهم بالشرطة الادارية ، و هنا تطرح العديد من الأسئلة أهمها … من يحمي العامل العرضي في حال تعرض لإعتداء و هو يمارس مهمة غير قانونية تتمثل في سلب باعة متجولون سلعهم …











