جماعة بني شيكر على صفيح ساخن..الرئيس وحيدا في كفة و أعضاء المجلس المكون للأغلبية والمعارضة في كفة أخرى

طه ربيع

استنادا إلى المعطيات التي توصلت بها اريفينو من مصادر موثوقة  فإن مجلس بني شيكر يعيش على  الصراعات، حيث بدأت تتشكل معالم أغلبية جديدة ضد الرئيس الحالي، خصوصا بعد ان تم اكتشاف للعبة الرئيس مع نائبته الصيدلانية “الصبار”  الأمر الذي يكشف بما لا يدع مجالا للشك أن الأغلبية التي كان يتشكل منها المجلس، بدأ عقدها ينفرط، وبدأت مقصلة الإطاحة بالرئيس الحالي محمد اوراع  عن حزب الوردة ، تدنو منه. وما زاد الطين بلة أن أعضاء من الأغلبية كذلك، ومن بين من كان لهم دور بارز في منح الرئاسة للرئيس الحالي، من الغاضبين على الرئيس وسياسته وطريقة تدبيره، حيث إن جميع الاختصاصات والقطاعات ركزها في يده، وكذالك حاول تمويه نائبته بمنحها التفويض دون ان يتم ارساله الى عمالة الناظور للتأشير عليه من طرف عامل الاقليم ..

واستنادا إلى المعطيات، فإن دواعي تفكك الأغلبية بمجلس جماعة ايث شيشار ، مرتبط بتراكمات عديدة يعيشها المجلس منذ أشهر عديدة، غير أنها طفت على السطح مؤخرا، بعدما يئس عدد من النواب والأعضاء (الاغلبية والمعارضة) من استمرار الممارسات نفسها، من بينها الاستياء من طريقة تسيير المجلس الجماعي، وخصوصا ما يرتبط بالتعمير ، النظافة ، البنية التحتية ،المشاريع المتوقفة …. إضافة إلى عدم اجتماع المكتب المسير منذ انتخابه ، وعدم تبادل المعلومات ما بين أعضاء الأغلبية، إضافة إلى مشاكل أخرى ترتبط بالمصالح والمنافع، إضافة إلى طريقة تدبير أسطول سيارات الجماعة، حيث ان عنصر دخيل على الجماعة (ليس بعضو ولا بموظف ) يستفيد من سيارة الجماعة و بنزينها لقضاء اغراضه الشخصية بمباركة الرئيس.

ومباشرة بعد دورة ماي من السنة الماضية بدأ الرئيس يفقد أغلبيته، بسبب غضب نائبه المسمى “سلام” حيث عاش رئيس المجلس الجماعي في الدورات الأخيرة أياما عصيبة جدا، اخرخا دورة فبراير والدورات الاستثنائية الثلاث المتتالية ، إذ وجد نفسه في وضع حرج لعدم اكتمال النصاب القانوني.

هذا ومن المنتظر ان تعقد نائبة الرئيس و أعضاء من المعارضة ندوة صحفية للكشف عن حقائق (صادمة) حيب ما تم التصريح به.