حاسي بركان …أغلبية معارضة لتدبير الفائض والرئيس يضرب بالقانون عرض الحائط

طه ربيع
لم تسلم دورة فبراير 2023 لمجلس جماعة حاسي بركان من الصراعات الكلامية و تبادل الاتهامات و استنكار أعضاء المعارضة ومعها ثلة من الاغلبية للسياسية التي يتم بها تدبير الجماعة .
وكشف مصدر مطلع ان نقطة تدبير الفائض،هي التي أفاضت الكأس، وأبانت عن التعنت والإرتجالية في أخذ القرارات من طرف الرئيس ونائبه الاول دون الاستناد الى القانون المنظم للجماعات.
وللتوضيح فقد وزع الفائض على النحو التالي :50.000 درهم لتجهيز سيارة نقل اللحوم تم التصويت عليها بالاجماع . 80.000 درهم لتجهيزات المكتب تم التصويت عليها بالاجماع . 20.000 درهم لشراء الة تنظيف الجبوب تم رفضها باغلبية الحاضرين .فيما جاء على لسان الرئيس ان الفائض المتبقي 320.000 درهم،وسيخصص اما لفك العزلة او شبكة الماء .وبأغلبية الاعضاء تم ترجيح مقتح فك العزلة . لكن الرئيس تعمد الغاء مقتح فك العزلة عند مرحلة التصويت ،بل انكر المقترح جملة وتفصيلا، وهو ما أثار حافظة الاعضاء،والدخول في مشادات كلامية وضرب على الطاولات و المطالبة بالتفسير . لكن الرئيس و نائبه الاول و ثلاثة من اعضائه فقط كان لم قرار رفع الجلسة ،بالرغم من تنبيهه من طرف السيد ممثل السلطة وقائد الجماعة.
واكد بعض نشطاء والمدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،ان الرئيس لم يحترم الدستور المغربي و وضع نفسه فوق القانون.متجاهلا عمدا ،بان المجلس سيد نفسه و الرئيس و مكتبه ينفذون مقررات المجلس وفقط.
وتفيد المعطيات بان أغلبية الأعضاء بمجلس حاسي بركان ممتعضون من هذا التسير الارتجالي و سيتم اللجوء الى عامل الاقليم لردع هذا التصرف الصبياني،ولحماية مصالح الساكنة.

