خواطر من إبداع مربي الأجيال الاستاذ الفاضل: مروع احمد بعنوان ” أَنتُم المجدُ يا أُسود”

أشرقْتُمْ في سَماناَبهَاءًاسَعيدَا
وَرَفعْتُمْ عَلَمَ الْبلادِخفاقا
فَاجأْتُمُ العاَلمَ عَمَلاًوأخْلاقاً
ومَثّلْتُمْ دِينَا ودُنْيا أُسُودَا
وَرَاءَكُمُ إصْطَفّ ملكٌ و شَعْبٌ
بتضْحياتٍ تنشدُونَ هَدَفاً مقصُوداً
بنِياتِكُمْ تَرقُصُون مؤَدّين فناّ
ابْهَرَتْ شعْبَكُم واتقنتُمْ نشيداً
نَبَتُّمْ في شرقٍ وغربٍ شباباَ عتيداً
فصرْتمُ أهلاً لتحّققُو عملاً نضيداَ
خُضْتُمْ في الميدانِ نضالاً طويلاً
فَقطعتُم في العزْم شوطاً بعيداَ
في قلوب مواطنيكمْ صَوَّرْتُمْ رموزاً
تبقى للأجيالَ اثراً حَمِيدا
بالإخْلاصِ والجُهْدِ اقَمْتُم أعْياداَ
ضخّتْ في القُلُوبِ دماً جدِيداً
فريقَنَا من بعيدِ حَيَّيْتناَ بتشّريفِ
ثبَّت في الأعماقِ حُلماً حميداَ
فَريقَنا كددْتَ وراسَلتَناَ بإشَارةِ
قَرأنَا وفَهمْنَا و ازدَدْنا توحيداَ
شكراً فإن كَلل شَّبابِ دَرسٌ
لِيَكونوا في المجالاتِ عَزْماً حَدِيدَا
نُهْدِي لَكُمْ عَبِيراً لاَيعرف تبخيرا
وَ ِمنَا لقَلْبِ بَاقَاتِ حُبٍّوُ رُودَا
إِنْ لَمْتَفُوزُوا بِكَأسٍ مِنْ أشْكَالٍ
يَكْفِيكُمْ شَعْبُكُمْ صَدَرَبِكُمْ غِرِّيدَا
يَكْفِي أنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ في القُلُوبِ دَمًا
يَتَدَفَّقُ حَياةً وَوَرِيدَا
دَشّنْتُمْ افَاقاً فِي شَتّى المباريات
لِأمْثَالِكُمْ ليُجَسِّدُوا مَشَارِيعَ وَوُعُودَا
أَنْتُمْ أَعِزّاءُ فِي الْمَهْجَرِ وَالأُصُولِ
تَخْلُدُونَ وَأَمْثَالُكُمْ دُخْراً وَ وُقُودَا
أَنْتُمْ طَاقَاتٌ تَحْتَاجُ صَوْنَا
لِتَرْفَعُوا الرَايَةَ تَعْلُو بَعِيدَا
شَبَابُنَا عُقُولٌ وَقُلُوبٌ وَأَبْدَانٌ
أَرْكَانٌ تُشَيِّدُ أَوْطَانًا وَصَنَادِيد
يَكْفِيكِمْ أَنْ شَرَّفْتُمُونَا وَشَرَّفْتُمْ ضُيُوفَا
بِعُرْسِكُمْ عِشْنَا غِبْطَةً وَعِيدَا
انْطِبَاعَاتُ جَمَاهِيرِكُمْ تَبْقَى مَنَارَاتٍ
لأجْيَالٍ تَهْتَدِي بِهَا إِنْجَازاً وَنَشِيدَا
شَبَابَنَا أَخْلَصْتُمْ لِلشِّعَارِ فَشُكْرَا
خُلِّدْتُمْ أَجْدَاداً وَخُلِّدْتُمْ حَفِيداً
وَمِنْ صَبِيَّةٍ وَصَبِيٍّ مِنْ مُحَبيِّكُمْ
عَهْدٌ أَنْيَرْفَعُوا زِنَادَكُمْ بُنُودَا
ويُشَارِكُوا فِي مَيَادِينِ الحَياةِ بِجِدٍّ
لِيُوَجِّهُوا الدَّفَّةَ تَوْجِيهًا رَشِيدَا
وَسَلاَمٌ حَارٌّ مِنْ حَاضِرَةٍ وَوَادٍ
يَشْمَلَ كُلَّ مَنْ مَلأَ صَعِيداً
