روبورتاج : أولى طلائع حجاج الناظور تغادر في اتجاه الديار المقدسة لأداء فريضة الحج بعد أن استكملت كل الاجراءات التكوينية و الادارية.

أريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي // 04 يونيو 2023
برحاب مسجد محمد السادس بالناظور الجديد، وابتداء من الساعة التاسعة من صباح يومه الأحد 08 ذي القعدة 1444هـ الموافق لـ: 28 ماي 2023م. حضر جمع من حجاج هذه السنة البالغ عددهم 187، بجانب بعض مرافقيهم بدعوة من المجلس العلمي ، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، اللذين نظما هذا الحفل لتوديعهم ، بعد إنهاء الدورات التكوينية النظرية والتطبيقية ، وكان البدء باتخاذ الإجراءات الميسرة من خلال نظام محكم عبر تنصيب لجنتين لضبط لوائح الحجاج ، وتسليمهم بعض الوثائق الإدارية، وكتيبات بيانية لمناسك الحج ضمن محفظات يدوية، حيث تفرغ الحضور في وقت وجيز من هذه الإجراءات لينطلق الحفل بترتيل آيات من الذكر الحكيم، أعقبه تقديم للسيد رئيس المجلس العلمي ، قبل أن يحيل الكلمة على أحد المرافقين للحجاج ، والتي انصبت على الجانب الإداري ، وعلى ما ينبغي استحضاره من الوثائق ، وخص الحاجات بضرورة الالتزام باللباس الموحد وفق المذهب المالكي.
فيما تولى المرافق الآخر تلخيص كيفية أداء المناسك عبر محطات متتالية، فضلا عن الأماكن التي تستحق الزيارة بمكة المكرمة ، والمدينة المشرفة، أعقبته ممثلة الصحة بتقديم نصائح تتعلق بالنظافة والتغذية، والوقاية من الأمراض، وخصت المصابين بالأمراض المزمنة باتخاذ الاحتياطات اللازمة، واستعمال الأدوية في مواعدها.
كما تولى أحد أعضاء المجلس العلمي تقديم بعض النصائح للحجاج ؛ مذكرا إياهم باستحضار ما تعلموه واستفادوه من خلال الدورات التكوينية.
وفي كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي ، التي افتتحها بتهنئة الحجاج على توفيق الله لهم ، وتقديم الشكر للطاقات العلمية والإدارية والصحية المرابطة معهم خلال الدورات التكوينية ، ليخلص الى تقديم نصائح سلوكية وعملية أثناء أداء المناسك، وما يتوجب على الحجاج من ممارسات، وما ينبغي له من اعتزاز بتمثيل مغربيته، وافتخاره بوطنه، ودعاء له بالأمن والاستقرار، ولأمير المومنين بالعفو والعافية ، والمعافاة الدائمة.
يضاف إلى هذا بعض التعقيبات التي أدلى بها السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ، يتعلق بعضها بالجانب الإداري، وبعضها عبارة عن توجيهات ونصائح تصب في الانضباط المفضي لضمان سلامة المناسك.
وعرفانا بالجميل، أشار السيد رئيس المجلس العلمي إلى ضرورة تكريم الأطر الساهرة على تكوين الحجاج ، الذين بذلوا جهودا معتبرة لفائدتهم ، تمثل ذلك في شهادات تقديرية، ومصاحف محمدية ، ومجموعة كتب.
وكان ختم هذا الحفل بالدعاء الصالح لأمير المومنين أعز الله أمره، وخلد في الصالحات ذكره، وللحجاج بالتوفيق والسلامة .
.





























































