شباب رأس الماء يطرح مشكلة الإنسحاب الإجتماعي ويقترح آليات بديلة للإندماج السوسيو ثقافي والاقتصادي للشباب المغتربين.

جرى بالمركب السوسيو تربوي لعراصي الناظور أيام 16 – 17 – 18 و 19 مارس الجاري فعاليات المعسكر التدريبي لبناء الكفاءات وصقل المهارات خاصة الشباب في وضعية صعبة وذلك بغيت مدهم بآليات كفيلة لتطوير قدراتهم الإبتكارية وتزويدهم بالمهارات والموارد التي يحتاجون إليها لتحديد المشاكل الأكثر تداولا في وسطهم الإجتماعي.

في هذا السياق إستعرضت مجموعة شباب رأس الماء موضوع “الإنسحاب الإجتماعي” بإعتباره أحد الأمراض التي تواجه شباب المنطقة خاصة المنقطعين عن الدراسة أو من هم في وضعية إعاقة… حيث تعزى هذه الأسباب بدورها إلى عدة عوامل – حسب ما عبر عليه شباب رأس الماء – أبرزها ضعف التأطير الأسري الذي يرتبط أساسا بالوضعية الإقتصادية والثقافية والإجتماعية للأسرة والمجتمع.

وتم تحديد الأهداف المرجوة من المشروع الذي إقترحه ابناء رأس الماء إلى تمكين الشباب من مشاريع إجتماعية / رياضية مذرة للدخل ومؤطرة، ما جعلهم يفكرون في إحداث وتجهيز قاعة رياضية تحت مسمى مركز رياضة ومواطنة يسعى إلى تدريب وتنشيط الشباب والاجيال الصاعدة الى جانب النساء في مجال رياضة كمال الأجسام والكيك بوكسينغ ، بالإضافة إلى أنشطة موازية تكميلية منها التكوين في المهارات الحياتية.

الشباب حامل المشروع إعتبر تواجد قاعة للرياضة والتربية على المهارات الحياتية والمواطنة من شأنها أن تيسر للشباب الاندماج الامن في محيطها كون الرياضة يشكل بديلا مقبولا لدى الشباب عن الإنعزال ومن شأنه أن ييسر كذلك تنمية المنطقة وتطويرها من خلال التاثير في الأجيال الصاعدة والساكنة بشكل عام.

و بعد عرض التفاصيل المالية والتقنية للمشروع سجلت اللجنة إرتياحها الكبير للمشروع خاصة بعدما قام فريق المشروع بزيارات ميدانية ولقاءات تواصلية خاصة مع السيد عبد السلام بولعيون مبتكر رياضة ابيناكا لبناء الجسم الذي أبدى إستعداده الكامل لإنجاح تجربة رأس الماء، وكذلك لقاء مع ثلة من الفنانين الريفيين وعلى رأسهم الأستاذ طارق الشامي الذي قام بتشجيع الفريق ومواكبته النفسية اثناء التقديم.