مطرح أزبال سري وسط مدينة الناظور؟؟

استنكر مواطنون بمدينة الناظور إحداث المجلس الجماعي لمطرح “سري” لتجميع أطنان من النفايات بمختلف أنواعها في مدخل المدينة.

ويطرح وجود المطرح في هذا الموقع بالقرب من التجمعات السكنية ومؤسسات تعليمية الكثير من علامات الاستفهام حول تدبير الجماعة الحضرية للناظور ورئيسها سليمان ازواغ الذي كثيرا ما يتبجح بنظافة المدينة ونجاح الشركة في مهمتها، لكن الحقيقة ان الازبال يتم اخفاؤها في هذا المكان بعيدا عن الأنظار.

وقال نشطاء ان الواقعة تدل على استغباء الرئيس للساكنة، وأيضا استخفافه واستهتاره بسلامتهم لما يشكل الأمر من تهديد لصحة السكان بسبب الروائح الكريهة، ناهيك عن ان هذه الروائح هي أول ما يستقبل أي زائر للمدينة،التي تعد بوابة أوروبا.

 وتظهر معاينة موقع المطرح السري أن الشركة المكلفة بتدبير النفايات تلجأ لتفريغ وحرق الازبال والنفايات داخله، مما يؤدي إلى انتشار سحب الدخان في اتجاه مساكن السكان المجاورين ويصل مدى سحب الادخنة الى الاحياء المجاورة كحي المطار، خاصة في فترة الليل.

ووصف نشطاء عمليات الحرق التي غالبا ما تتم ليلا “بالجريمة البيئية”، وشكل من اشكال الفساد في تدبير الشأن المحلي، بدليل قيام المجلس الجماعي للناظور بتكديس الازبال بعيدا عن الانظار داخل هذا المطرح، مع إخفائه بجدار ترابي.

       وعاش سكان الاحياء المجاورة خلال الأيام الماضية لاسيما حي المطار على إيقاع سحابة كثيفة من الدخان امتدت الى شققهم ومنازلهم، ولم يستوعب الكثيرون مصدر الروائح التي تخترق بيوتهم ليلا الا بعد اكتشافهم ان مطرحا للأزبال يوجد على بعد مئات من الأمتار من مساكنهم.

وبالمقابل أعرب متضررون عن رفضهم لوجود مطرح النفايات المذكور في مدخل المدينة، معتبرين الأمر وصمة عار في جبين المجلس الجماعي الذي يستقبل زوار المدينة بالروائح الكريهة، متسائلين كيف يعقل ان يتحول المكان الى مستنقع لإحراق النفايات وانتشار الدخان الملوث وسط الاحياء المجاورة خاصة حي المطار.