في إطار حق الرد ….توضيح هام من مدير الثانوية الإعدادية الحسني بالناظور..

أريفينو : 11 فبراير 2023


ردا على مقال نشر على موقع أريفينو يوم 5 فبراير2023 بعنوان “الإحتجاجات مستمرة بثانوية الحسني الإعدادية،” والذي تضمن عدة معطيات مغلوطة وفي إطار حق الرد، ارتأى مديرالثانوية الإعدادية الحسني بالناظور تقديم التوضيحات التالية من أجل تصحيح المغالطات وتنويرالرأي العام :
لقد تناسى عمداً من تحدث عن غياب المديروتكليف مدير آخر لتسيير المؤسسة أن يذكر الحيثيات والسياق الذي جاء فيه هذا التكليف، والذي كان نتيجة لقيام بعض الأساتذة ولمرات عديدة بالتهجم على المدير في مكتبه وممارسة كل أنواع العنف اللفظي والتجاوزات في حقه غير مراعين لا كونه رئيسهم في العمل مما يحتم عليهم احترامه في إطار القوانين والأعراف التي تنظم علاقة الأطر العاملة في المؤسسة فيما بينها، كما أنهم لم يراعوا أيضاً سنه الذي يجعله في عمر أبيهم. هذا التهجم المتكرر تسبب له في نهاية المطاف في انهيارعصبي حاد نقل على إثره بسيارة الإسعاف وعلى وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني وهو في حالة حرجة جداً ولولا الألطاف الإلهية و تلقيه المساعدات الطبية اللازمة في الوقت المناسب لحدث ما لا يحمد عقباه، وتوجد طبعا كل الإثباتات التي تؤكد كل ما سبق ذكره، فمن عليه إذن أن يطالب برد الإعتبار؟ على إثر ذلك اضطر المدير للدخول في إجازة مرضية نتيجة المضاعفات الصحية والنفسية التي نتجت عن هذا الحادث، والعديد من الأطر التعليمية العاملة بالإقليم لديها علم بكل هذه الوقائع كما أن مكتب جمعية المديرين فرع الناظور زاره للإطمئنان عليه حين كان في قسم المستعجلات. وحال انتهاء رخصته المرضية القانونية عاد المدير لمزاولة عمله بشكل عادي في المؤسسة مما نتج عنه إنهاء تكليف المديرالذي كان مكلفاً. فمنذ متى كانت الأمور الإعتيادية التي تحترم كل الإجراءات والمساطر القانونية الجاري بها العمل تحتاج توضيحا؟ وعن أي اختفاء يتحدث البعض كما لو أنهم يجهلون ما وقع؟
أما فيما يتعلق بموضوع الشكايات فما أغفل عن ذكره كاتب المقال أكبر وأعظم مما سبق، لأنه لم يذكر أموراً في غاية الأهمية. وهي أن المدير رُفِعت عليهِ شكايتان كيديتان من طرف من يدعي المظلومية، بل الأكثر من ذلك والذي سيفاجئ البعض هو أن المدير لم يكن هو السباق لرفع الشكايات، بل إن الشكاية الكيدية الأولى التي رُفِعَتْ عليه بإيعاز من أحد الأساتذة، قد سجلت يوم: 16/11/2022 . أما الشكاية التي رفعها المدير فكانت في تاريخ لاحق ويمكن إجمال وقائعها في كون أحد الأساتذة العاملين بالمؤسسة قام بتحريض مجموعة من التلاميذ من أجل ممارسة السب والقذف والتشهير في حق المدير عن طريق التحدث معهم على الواتساب وأرسل لهم تعليقات مسيئة مليئة بمختلف أنواع السب والقذف والنعوت المشينة في حق المدير، وطلب منهم التعليق بها في الفايسبوك على منشور في صفحة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظورحول حفل أقيم بالمؤسسة.
أما الشكاية الثانية التي رُفِعَتْ بالمدير والتي تبين هي الأخرى زيف بعض الإدعاءات الواهية التي يتم نشرها والترويج لها خصوصا فيما يمس جانبه الأخلاقي، فهي تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته للعمل، و هذه الإهانة تمت حسب ادعاء صاحب الشكاية (الذي هو نفسه المشتكى به في الشكاية الأولى التي رفعها المدير) بعبارة “نعلة الله عليه ” وإذا استبعدنا أن هذا لم يحدث أساساً وبأنه لا يعدو كونه ردة فعل من المعني بالأمر تمثلت في رفعه لشكاية مضادة، لكن كيف يعقل أن يصدق عاقل بأن مديراً تتهمه دوماً بالتفسخ الأخلاقي وبأنه يسب ويشتم بأقذع النعوت ولا يحترم أحداً، يوم أتيحت لك الفرصة ورفعتَ به شكاية لم تجد عبارة أشد وقعاً من “نعلة الله عليه” لتتهمه بأنه قالها عنك وهذا ما يشكل بالنسبة لك إهانة لموظف عمومي أثناء مزاولته للعمل!
أما الشكاية الأخرى التي يتم نشر المغالطات حولها في محاولة لتضليل الرأي العام، فتجدر الإشارة إلى أنها تتعلق بإهانة المديرعلنا بعبارات من قبيل: أنه يفتح الآفاق من أجل الحصول على الرضى والفتات من أسياده – يقوم بممارسات تعسفية وخسيسة وسلطوية – تاريخه ملطخ بالممارسات الخسيسة – هذا تنبيه وتحذير وليسميه ما يشاء رئيس المؤسسة وليذهب بعيدا إذا أراد أن يسميه تهديداً – إلخ من العبارات المسيئة التي لا تقل حدة عما ذكر…
وكل هذا مسجل في مقطع فيديو، مليء بكل العبارات المسيئة والإدعاءات الزائفة، ولا يزال منشورا إلى يومنا هذا على الفايسبوك إضافة لمنشورين مسيئين، لأن الأمر لم يقف عند الإهانة في الواقع، بل تجاوز ذلك كله إلى حملة تشهير ممنهجة في العالم الإفتراضي تهدف للإساءة إلى سمعة المدير وتشويه صورته.
كما هو واضح فإن كاتب المقال الذي أنا بصدد الرد عليه تجنب ذكر الكثير من الحقائق والوقائع التي تشكل الصورة الكاملة لما حدث، فكيف يمكن تفسير إغفال ذكر كل هذه الأمور سوى بأن ذلك تم لغاية في نفسه في محاولة منه لنشر المغالطات من أجل الإصطياد في الماء العكر. إن الحقيقة هي ما نرى لا ما نسمع، و إن المرء يكون صادقا حين يعزز كلامه بالحجج والبراهين الملموسة وليس بالإدعاءات الزائفة وبنشرالأكاذيب والشائعات وتوزيع التهم الفضفاضة بلا كلل ولا مللٍ في محاولة لإثارة البلبلة وتضليل الناس، وإن لنا اليقين التام بأن الحق لا يخفى ولو حاولت إقباره بألف باطلٍ. لقد آثرت كمدير للثانوية الإعدادية الحسني أن أصمت وأتجاوز في كل مرة كنت أتعرض فيها لحملات إعلامية متكررة وممنهجة كانت تهدف جميعها إلى الإساءة إليّ وتشويه سمعتي وذلك عن طريق نشرمغالطات لا أساس لها من الصحة، ولم يكن ذلك الصمت بسبب عدم القدرة على الرد أو خشية من أحد، بل كان ترفعاً عن الدخول في سجالات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع عسى أن يهدي الله من كان وراء هذه الحملات فيعود إلى رشده ويترفع هو الآخر عن أفعاله التي تسيء للجسم التربوي الواحد قبل أن تسيء لشخصي ويكفي هنا أن أقول :حسبي الله ونعم الوكيل .
إن من يسعى في الحقيقة إلى خلق جو الإحتقان وانعدام الثقة ويدفع لتحريف الوضع عن مجراه الطبيعي التربوي هو من يختلق المشاكل من لاشيئ ويحرض التلاميذ في العالم الإفتراضي والواقعي ويسعى جاهدا لتحريض بعض الأهالي والعاملين في المؤسسة ويعمل صباح مساء على نشر الفتن والشائعات. وقبل الختام أود أن أشير لمقال نشرهنا على موقع أريفينو سنة 2011 ستجدون مقطعا منه في صور مرفقة أسفل المقال، يتحدث عني بمناسبة تكريم خصني به الطاقم التربوي لثانوية خديجة أم المؤمنين الإعدادية ببني أنصار والذي يضم شهادات أعتز بها من الطاقمين الاداري والتربوي الذي عملت معه آنذاك تبين حقيقة أخلاقي وعملي، فما الذي يمكن أن يكون قد تغير؟ وكم ممن يقفون وراء هذه الحملات التي تستهدفني والذين يعدون على رؤوس أصابع اليد الواحدة كان يعمل بحقل التعليم في تاريخ نشرهذا المقال؟
و خير ما أختم به كلامي هو قول الله تعالى في محكم تنزيله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) صدق الله العظيم

المقــــــــــــــال الســــــــــــــــــــــــــــــــابق المـــــــــــــــــــــــــــرفق مع الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــور أسفله:

ثانوية خديجة أم المؤمنين الإعدادية تكرم الأستاذين صالح جحجوح و مصطفى الجيدي و نورالدين كرماط و كريم شرطي


احتفلت ثانوية خديجة أم المؤمنين الإعدادية بأطرها المنتقلين،يوم الأربعاء 29 يونيو 2011ابتداء من الساعة 12 و النصف زوالا بقاعة الأساتذة
، وذلك انتهاجا للسنة الحميدة التي ينتهجها الطاقمين الإداري و التربوي منذ سنوات خلت ،و هي تكريم كل من ينتقل من المؤسسة ، فشاءت الأقدار
الإلهية ، أن يغادرنا  في هذا العام كل من الحارس العام السيد صالح جحجوح إلى مدينة سلوان السيد مصطفى الجيدي أستاذ مادة الرياضيات إلى مدينة تطوان.
وقد أجمعت جميع الكلمات و الشهادات  على أن السيد صالح ركن ركين ، و عمود متين في المؤسسة ،قام بدور كبير ؛ إن على مستوى  ضبط التلاميذ في الساحة و في أوقات الدخول والخروج ، أو على مستوى كل النجاحات التي عرفتها الثانوية الإعدادية ،كما ساهم في تأطير مجموعة من الأنشطة
التربوية ،كما لامس الجميع في السي صالح مجموعة من الفضائل والمكارم ؛ إنسان عملي ،جاد ، متقن و مخلص في عمله لا يعرف الكلل و لا الملل ، و كأني به يرفع شعار” العمل أولا و العمل أخيرا” هذا الشعار هو الذي بوأه المكانة الفضلى  و المرتبة العليا ، إنه من معدن قل نظيره بالنظر إلى
أياديه البيضاء و مساهماته المتميزة ،إنه إداري كفء شجاع لا يخاف في الحق لومة لائم …إن انتقاله في الحقيقة يعد خسارة كبرى للمؤسسة ،حتى قال أحد الحاضرين:”لو كان بالإمكان لعطلنا انتقاله إلى سلوان.
إما الأستاذ مصطفى الجيدي؛فهو صاحب أخلاق عالية إنسان منفتح و متسامح لا يحقد على أحد ،بشوش ،خفيف الظل ،عاشق للشعر العربي الكلاسيكي دون غيره من الأشكال الشعرية المستحدثة محبوب من طرف تلامذته ،استطاع في مدة وجيزة أن يربط معهم جسور تواصل ايجابي ،يقدره  زملاؤه الأساتذة ،كما شارك و أطر كل الخرجات التربوية التي نظمت لفائدة تلاميذ المؤسسة …
إجمالا يمكن القول بأن الأخوين الأستاذين صالح و مصطفى ،لهما مكانة خاصة في قلوب رفقاء الدرب ،الذين يكنون لهما كل التقدير والاحترام ،والامتنان و العرفان .
بعد إلقاء الكلمات، قدمت للمحتفى بهما هدايا رمزية من طرف السيد المدير باسم الطاقمين الإداري والتربوي.
و في ختام هذا الحفل التكريمي البهيج المتميز، أقيم حفل شاي على شرف الأخوين العزيزين الصالحين الجيدين الأستاذين؛ صالح جحجوح و  مصطفى الجيدي.