مشكلة الملعب البلدي بالناظور وأعمال شغب كبيرة للجماهير

بعد أحداث الشغب اللارياضية التي عرفتها البارحة مقابلة هلال الناظور ضد نهضة زايو بمدينة العروي ،والتي لولا الألطاف الإلهية لوصلت إلى ما لاتحمد عقباه أصبح من اللازم جدا على الجهات المسؤولة إيجاد حل عاجل لهذه المشكلة التي أصبحت حديث الشارع الرياضي الناظوري والوطني مؤخرا.
فلا يعقل أن يستمر هذا التماطل في تأخر أشغال تهيئة الملعب البلدي بالناظور، وأن تستمر فرق مدينة الناظور في التشرد والبحث عن الملاعب من أجل إستقبال الفرق الزائرة وكأن مدينة الناظور بكل إمكانياتها المادية وأبنائها البررة وبتاريخ فرقها الرياضي المجيد، غير قادرة على توفير ملعب لفرقها التي تخوض استحقاقات هامة في مختلف الأقسام التي تنتمي إليها.
لذلك يجب التفكير بشكل جدي واني في إيجاد حل للهذه المعادلة الصعبة ،وكذلك ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل تسريع وتيرة أشغال تهيئة الملعب البلدي بالناظور ،حفاظا على حظوظ فرقنا الرياضية في المنافسة على أعلى المراتب، وكذلك من أجل الحد من ظاهرة الشغب التي طفت مؤخرا في الأوساط الرياضية الناظورية بشكل مخيف ومؤسف.
فلولا المجهودات الكبيرة لعناصر الأمن التي قامت بعمل جبار من أجل ايقاف عمليات الشغب بين جماهير الفريقين في مقابلة البارحة وتمكنت من احتواء تلك المهزلة وتفريق العناصر المشاغبة،
لما استأنفت المباراة ولوصلت الأمور إلى أحداث مؤسفة بكل تأكيد، بسبب هذه الأعمال اللارياضية فليس من المنطق في شيء أن تجمع جماهير الفريقين المتنافسين في مدرج واحد ضيق وصغير، ولايسع الجماهير الغفيرة التي حجت إلى ملعب العروي لحضور أجواء هذا الديربي الحماسي جدا بين فريقين يتطلعان إلى تحقيق حلم الصعود إلى القسم الموالي.
لذلك وجب دق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان من أجل لفت انتباه المسؤولين على الرياضة بهذه المدينة إلى ضرورة إيجاد حل عاجل لمشكلة الملعب البلدي بالناظور.
بقلم : رضوان بن شيكار
