بتركيا ستكون عطلتي السنوية

بقلم : ابراهيم البطيوي
admin@arrifinu.net

أتذكر حين احتضنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أغنية نجاة اعتابو:
“Ici vous êtes chez vous *** مرحبا بكم في بلادكم”
إذ كانت مهداة لإخواننا المغاربة المقيمين بالخارج، وكان كل من جاء لقضاء العطلة الصيفية قد حفظ كلمات الأغنية لكثرة ما تم ترديدها بمختلف المصالح والمهرجانات…
أغنية كنت حينها متذمراً من تعامل الدولة مع أفراد هذه الشريحة الواسعة الذين كان لهم الفضل الكبير على تنمية اقتصاد البلاد، ولا يزال، والذين يستحقون كل التنويه، بدلاً من المعاملة الجافة والتسمسير من قبل رجال أمن أينما حلوا وارتحلوا.
وأمام هذا الواقع الذي كان معيشاً آنذاك، فكرت أنه كان على نجاة اعتابو أن تغير كلمات الأغنية مما كانت عليه إلى:
“جيبو و زيد جيبو *** مرحبا بكم في بلادكم”
أي بمعنى آخر، جيبو لينا العملة الصعبة و مرحبا بكم في بلادكم.
مع ذلك، فإن أفضل ما حدث للمغرب، هو أن رزقه إله العالمين بملك شاب أراد الأفضل لبلاده وشعبه، وسهر الليالي من أجل أن يحس هذا الشعب الذي كان مغلوباً على أمره بالأمان. هذا الملك الذي كانت من أولى اهتماماته أن أعطى تعليماته السامية لمعاملة إخواننا المقيمين بالخارج بسلاسة، وتسهيل مقامهم ببلدهم الأم، وأيضاً تسهيل أمورهم الإدارية وتعجيلها على غيرها نظراً لكون المدة التي يقضونها ببلدهم محدودة. وهو ما كان، حيث تحولت تلك المعاملة الجوفاء إلى بسمة على كل رجل أمن وفي وجه كل شاب أو شخص كيفما كان سنه يقود سيارة ملونة الصفائح.
لكن، وبعد مرور عدة سنوات، يبدو أن بعض رجال الأمن بدأوا ينسون، أو يتناسون، تلك التعليمات. فصاروا يعودون إلى عادتهم القديمة شيئا فشيئا، بعد أن اشتاقوا لحلاوة “التسمسيرة”.
في إحدى الأيام، التقيت بأحد أصدقائي، يعيش ووالده “ذي الاحتياجات الخاصة” بأوربا، فروى لي قصة حدثت لوالده. حيث استوقفه رجل أمن بنواحي تاويمة، وطلب منه أوراق السيارة التي كان يقودها (مرقمة بالخارج)، وبعد استلامها وتمعنه فيها طلب منه النزول من السيارة، رغم أن السائق كان قد وضع ورقة الإعاقة أمام الزجاجة الأمامية للسيارة لتظهر لرجال الأمن. فما كان من السائق (المعاق) إلا أن أخذ بطاقة الإعاقة وأسندها للشرطي في نصف زجاجة نافذة باب السائق دون أن يميل بوجهه لينظر إلى الشرطي، تاركاً رأسه موجهاً إلى الأمام، انتقاماً من رجل الأمن الذي لم يحترمه أولاً لأنه معاق، وثانياً لمطالبته كمعاق بالنزول من السيارة، وهو على حد تعبير صديقي “قلة أدب”. وعلى بعد أمتار قليلة كان رئيس رجل الأمن واقفاً، إذ تراءت له تلك البطاقة وأتى مسرعاً خاطفاً الأوراق من يده ليعيدها لصاحب السيارة ويسمح له بالمغادرة.
حالة أخرى لشاب من الجيل الثالث، مولود بأوربا، كان رفقة أحد أقربائي، هذا الأخير مجاز في القانون. استوقف رجل أمن سيارة الأول المرقمة بأوربا أيضاً، وتقدم نحوه وطالبه بأوراق السيارة، وكان له ما أراد. وبعد دقائق من فحصها عاد إليه وطالبه بتسليمه هاتفه النقال. وأمام استغراب الإثنين قام صاحب السيارة بالامتثال للطلب. ثم ابتعد رجل الأمن بضعة أمتار وشرع في تفحص محتويات الهاتف من معلومات (رسائل، أرقام هاتفية…). فنزل قريبي محتجاً على ذلك التصرف وأخبر الشرطي أن ليس من حقه أن يطالب أي شخص بهاتفه النقال إلا من خلال قرار من وكيل الملك، وأنه قد تعدى حدوده وسيحاسبه على ذلك التصرف. فقام بمطالبته برقم تشغيله، إلا أن زميل الشرطي هرول إليهم لتهدئة الوضع والاعتذار نيابة عن زميله. خصوصاً وأنه وقع في ورطة وفي مواجهة شخص يعرف ما له وما عليه، وسيقضي على مهنته وقد يزج به في السجن إن هو حقاً تقدم بشكاية. ولأن “الريافة” ليني القلب ويذوبون أمام الكلام المعسول (سياسة الفواسة)، فقد تقبل الاثنان الاعتذار وركبا السيارة مغادرين.
قبل أن أعرف بمثل هذه التصرفات استغربت لماذا يفضل إخواننا، من الجيل الثالث خصوصاً، الهجرة لقضاء عطلتهم الصيفية بتركيا، مصر، تونس… على قضائها مع أقاربهم ببلدهم المغرب. لكن أمام هذا التهريب الحاصل (واعذروني أن أسميه تهريباً، لأنه فعلاً تهريب إخواننا وأبنائنا كي لا يعودوا مجدداً، لأسباب ربما لها علاقة بتنمية الريف ورغبة في طرد أبنائه للاستيلاء على وظائفه…) كان لزاماً أن أفهم أن الحق، كل الحق إلى جانبهم. لأن من يعيش سنة بأكملها يطبق القانون ويطبق عليه القانون، لن يستطيع التعايش ولو ليوم واحد في بلد لا يحترمهم فيها رجال الأمن الذين هم من المفروض الممثلون للبلاد لإعطاء صورة “دولة الحق والقانون”، فما بالك بإمضاء شهر كامل. وفهمت لماذا أخبرني صديقي “محمد الناظوري” حينما زرته أبريل الماضي بهولندا، أن صيفه لهذه السنة سيكون بتركيا، بعد أن زار تونس ومصر وإيطاليا في مرات سابقة.
للأسف، تبقى هذه مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر…

للتسجيل في قائمة متتبعي مقالات رأي ابراهيم البطيوي وقراءة المقالات السابقة واللاحقة يرجى الضغط على الزر J’aime التالي

‫12 تعليقات

  1. أخي الكاتب, لقد أمتنعت هذه السنة عن زيارة المغرب, والحمد لله اني فعلت..لم اندم على قراري ولم أشتق لرؤية الشرطة السماسرة..استمتعت بعطلتي بزيارة مدن اروبية كثيرة..وكذلك سأفعل السنة المقبلة

  2. لرشألسلام عليكم أشكر صاحب المقال عن إختيار هذا الموضوع
    أسباب عدم إجتياز عطلتي الصيفية في بلادي العزيز هي كالتالي
    في يوم ١٥من يوليوزعام ٢٠٠٥ كنت متجه إلى شاطئ بني بوغافر عندما وصلت إلى بني شيكر وجدت هناك شرطيين عند ملتقى الطرق طرارة و بني بوغافر أمرني أحد منهما بالوقوف فإستجبت وطلب مني آوراق السيارة مع بطاقة التعريف فإستجبت لطلبه لكن فجئت عندما قال لي لك المخالفة هي الإفراط في السرعة وبدأ في الكتابة مع العلم فهذا الطريق هناك إشارط التشوير مكتبة فوقها ٦٠ كلم فالساعة وأنا كنت بسرعة ٥٠ كلم وكنت مرفوق بثلاث أصدقائي وكتب لي مخالفة توصيل لايحمل الخاتم ولا إسم مركز الشرطة ومبلغ ٩٠٠ درهم لكن لم أنتبه إلى ذالك فأديت المبلغ وفي يوم آخر ضلمني شرطي آخر هناك وفي نفس المكن وهذا الآخير لم يكتب لي قال لي لك إختيرين ٢٠ درهما ستتم الطريق ام المخالفة لم أتذكر كم هي فإستسلمت له ٢٠ درهم فقلت له لكن المرة الآخيرة هي هذه السنة لزيرة بلادي ألعزيز حت يغسل من هذا المرض، فأنا اليوم مشتق لزيارة بلادي بعدما أن عرف مجموع من تغيرات بفضل جلالة الملك محمد السادس حفضه الله ،واتمن آن يشمل التغير كل الآطراف مراكزالشرطة الإدارات العمومية العدل محاربة الضلم والرشوة …..صبير مغربي أمزيغي

  3. السلام عليكم

    ظاهرة اختيار بعض المغاربة القاطنين بأوربا قضاء العطلة السنوية في دولة كتركيا،مصر،تونس،ماليزيا،٠٠٠٠يدخل في إطار التقليد الأعمى اولا ولأن تكلفتها اقل بكثير مما ستكلفه صلة الرحم في الوطن الأم/الأب؟!ثانيا٠
    وهناك فئة اخرى انقطعت جذوره في المغرب ( لا اب ولا ام ولا اخ او اخت٠٠) مثلا ، فيصبح الأمر عندهم سيان: فهو ” غرباء” اينما حلوا٠

    اما ان يدعي انسان انه ” غير الوجهة” بسبب تصرفات ” المخزن” ( عاود تاني المخزن) فهذه بضاعة صعبة التسويق!

    واعرف اناس يقسمون عطلتهم الى شطرين:
    شطر في تركيا او غيرها بتسعيرة رخيصة
    وشطر في المغرب ٠

  4. يا gharib:
    إذا الذي يريد ان يقضي عطلته خارج المغرب فهو مقلد أعمى في نظرك؟؟
    ماهذه السذاجة ياغريب
    اسم على مسمى

  5. السلام عليكم
    إذا كنت قادرا أن تمضي عطلتك في تركيا……
    فتذكر أن ملايين من إخوانك لا يستطيعون ذلك
    و عندما تهرب بجلدك فإن الآخرين غارقون في الظلم.
    أعرف أن أسهل وأجبن طريقة هو الهروب من المشاكل عوض مجابهتها.
    لنكن يدا واحد ونقتلع الظلم و الفساد من المغرب.

  6. ولمادا لا تقول لنا اين ستقضي حاجتك حشاكم,شخصيا لا افهم مصدر هده العقدة اعرف اصدقاء مهاجرين لهم علاقات سلسة مع جميع انواع المخزن بالرغم من ان بعضهم يحاول استفزازهم لكن لا ياخدون دلك محمل الجد,ولا يحاولون المقارنة بين بوليس اوروبا وبوليس المغرب هناك من المهاجرين من نسي بانه مغربي ومجرد نظرة من البوليس او الدركي يكشرون عن الانياب ويتبجحون بكونهم قدموا من اوروبا بمعنى انهم ليسوا كاخوانهم المغاربة بالداخل,سمح عليكم الله او شدو الارض هدا المغرب واجرك على الله,عندك تصحابليك راك حسن منا,

  7. maaboou wach 3a9douk nas europa wala?
    siyad katab lmawdou3 dyalo o howa ma3ando 3ala9a bi europa wanta kathajam 3lih bla hya bla hachma.
    asahbi wallah ma kdab hassan 2 fach sammakom … kifach smah 3likom allah o chado lard? kifach 3andak tashablik rak hsan mana?
    nzidak brahim 3ayach f nador ma3ando 3ala9a b europa. w l3onwan dyal lmawdo3 ma3ando 3ala9a bih aslan. l3onwan daro ka i7ala kay3abbar 3la a9wal dyal nas europa li kay3aniw man dolm lmakhzan. wa fi akhir lma9al ktab bi anaho sahbo 9allo yamchi ya9di l3otla bi torkiya.

  8. الى الريفية اقول,انا اعبر عن رايي وادلي بوجهة نظري حول ما كتب ولا يهمني من كتب, و لا اين يقيم او يعيش واعتقد ان موقع اريفينو من حقه ان لا ينشر التعاليق الغير اللائقة,وفي هدا الموقع اجد الفرصة لانه يتقبل النقد مهما كان قاسيا,وازيد اقول للريفية ان القانون لا يحمي المغفلين,وان جميع المظلومين من المهاجرين اغلبهم نغفلون واميون يتم استغلال جهلهم من طرف اللصوص والمحتالين,كما ان غرور وانبهار بعض المهاجرين بكونهم احسن من مغاربة الداخل من جملة الاسباب التى تؤدي الى ردود الفعل السلبية من طرف الساكنةوذ وبالرجوع الى ماكتب اقول للريفية فيمادا يهم القراء ان يقول لنا الكاتب ان اصحابه سيدهبون لقضاء عطلتهم في تركيا او انهم سيقاطعون المنتوجات المغربية لمجرد ان شرطي او دركي قام بواجبه او لنفرض انه استفزهم او ظلمهم,وهل بهدا السلوك سنحارب الظلم والطغيان,.؟؟؟لفشوش,ان يكون لك عمود تكتبه موجه للقراء مسؤولية كبيرة ولا بد ان ننقل المشاكل وتقترح الحلول ,اما قضية ان يعقدني المهاجرون,بزاف عليك,انا رايتهم كيف يعيشون في دول الاسنقبال,وكثير منهم اقرضتهم ديونا,وكفى بالله شهيدا.

  9. للأسف عقدة الأمازيغ عقدة ما بعدها عقدة.
    أفتخر من كوني أمازيغي، ريفي قح، لكن أصاب بالغثيان حينما أرى عقلية بعض الأشخاص أمثال معابو..
    أولاً، أنا لم أتحدث عن نفسي لأخبرك أين سأقضي حاجتي.
    ثانياً، ما سمحش عليا الله، أنا عايش معاك في المغرب، والحمد لله أنا احسن منك.
    فاش احسن منك؟
    احسن منك لأن لي غيرة على مدينتي وأبنائها، وأفكر في مصلحتهم قبل أن أفكر في مصلحتي. ومن يعرفني ويتابع مقالاتي يعرف ذلك جيداً. أنا دوماً أكتب عن أي شيء قد يسبب الأذى لأي كان، وأتمنى لو أن لكل أبناء الريف ولو نصف الغيرة التي أملكها أنا على ريفي الحبيب (وهذا لا يعني أن الجميع لا غيرة لهم، حتى لا يتهمني الناس بقول ما لم أقل). أكتب ولا خوف لدي من أحد، لأنني أعرف أن هذا السلاح (الكتابة) غير الكثير من المجتمعات للأفضل، وذلك بفضح كثير من السلوكات لتتم محاسبة المسؤولين عنها…
    لكن، على من تقرأ زابورك يا داوود؟؟
    لم يفت مقال لي لم أتلق فيه الشتم، لكنني مواصل على دربي ما دامت نيتي هي تغيير المجتمع للأحسن.
    أتذكر يوماً قال لي أحد المعلقين: “من أنت لتدافع عن الناظور أياغاربي؟”
    للأسف، أمثالك وأمثال ذلك المعلق هم من جعل الريف في الحضيض، وجعل كل من هب ودب يركب على أظهر الريفيين ويأكل رزقهم ثم ينتهي به الأمر ليسبهم ويشتمهم، رغم أنهم أصحاب الخير عليه.
    أنا لم أتهم كل رجال الأمن، لأن فيهم الشرفاء، لكن لو قرأت مقالي لقرأت عبارة (بعض) حين قلت : “يبدو أن بعض رجال الأمن بدأوا ينسون، أو يتناسون، تلك التعليمات”.
    أتمنى لو يمر مقال لي يناقش فيه المعلقون المضمون دون التهجم علي. لكن لحد الساعة لم يحدث الأمر.
    للأسف، تبقى هذه (عقليتك)، أيضاً، مجرد نافذة من النوافذ المطلة على واقعنا المر…

  10. لم يخطر ببالي ان التعاليق التي تتلقاها ايها الكاتب الموهوب ستخرجك بهذه السهولة من مغارتك الى الرد بهذا العتف على قراء ومنتقدي مقالاتك..ولكن ، …رغم انني لا اشاطرك الرد الذي تبين من خلاله انك ما زلت لم تنضج لتكون ما تريد ان تكون..ولن اجاريك فيما تريد ان تجرني اليه احتراما لقراء قذا المنبر الذي احترمه كثيرا،ولم اكن اعرف بانك احد مؤسسي هذا الموقع..ولن اسمح لك بالتطاول على اناس لا تعرف واقعهم ولا معدنهم..بالرغم من كل شيء …فانا اطلب منك المعذرة..وقبل ذلك لابد ان اقول انك لست اكثر غيرة مني على الريف..ولست احسن مني ولن تكون احسن مني ابدا مهما كانت غيرتك ومهما كانت مواقفك..ولكي ترتاح ايها الموهوب فانا اعدك انني لن اعلق على مقالاتك ولن اقراها منذ الآن فصاعدا… باي.

  11. كما قلت، أنا أتوخى من خلال ما أكتب أن يناقش الناس الموضوع، وقبل أن يناقشوه لا بد أن يفهموه.
    أنت لم تقرأ الموضوع ولم تفهمه أصلاً، وتهجمت علي بكلمات يستحي المرء استعمالها.
    حين قلت إن المرء لم يرق إلى ذلك المستوى، كان كرد فعل مني على تلك العبارات.
    افهم الموضوع يا أخي، وإن كنت مخطئاً لك كل الحق في الرد، لكن أن تتهجم علي بعبارات مخلة دون أن تفهم الموضوع أصلاً فهذا يدخلك في خانة (…) لا أعرف كيف أسميها.
    عموماً، أعتذر على ردي إن لم يرق إلى مستوى تطلعاتك، لكنك اعترفت ضمنياً أنك أخطأت في حقي بذلك الرد. وأخطأت حين قلت إنني رددت عليك بالعنف، متناسياً أن العنف الذي استعملته أنت لم يكن أقل حدة.
    عموماً، أعتذر وإن كان ردي رد فعل طبيعي على ردك. لكن أستسمح منك على ما بدر مني. ولك كامل الحرية في قراءة مقالاتي من عدمها، لأن ذلك لن يثنيني على متابعة الدرب.
    تقبل احترامي

  12. السلام عليكم
    مقالك جيد،والذي أريد ان اضيفه هو ان هناك عوامل اخرى تجعل بعض القاطنين بالخارج يفضلون قضاء عطلهم في دول اخرى،منها: الان قضا ء العطلة في المغرب مكلف جدا، اضف الى ذلك عدم توفر بعض المناطق على المرافق الضرورية للاطفال، تغيير الوجهة قليلا وليس دائما المغرب فقط (من استطاع لذلك سبيلا،لان قضاء العطل في دول اخرى يضل ايضا مكلف جدا)،الخ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *