5 ـ مصائب قوم عند قوم فوائد..!!!

عمود أسبوعي: غيوم بلادي…بقلم المختار ميمون الغرباني
حدثتك أيها القارئ الكريم ـ في عمود سابق ـ عن غيمة سوداء داكنة لبّدت سماء التربية والتعليم في بلاد الريف المعمور.وحجبت عن أرضها الواعدة بالنماء والخصب بهجة قرص الشمس وأشعته.. حدثتك عن منعرجات تتهدد قاطرة المسار المهني وتعرقل الممارسة السوية لفعل التربية والتعليم ببلادنا.. حدثتك عن عينات من “المورد البشري” الذي حطّ بديار التربية والتعليم خطأً ربما !!!عينات شاذة تستلذ عري الجسد التعليمي التربوي..وتمتص آخر قطرات الدم من أخر العروق نبضاً.. رمياً إلى تخصيب بذرات الأزمة وتثبيت روائحها.!!!
عينات من الضباع الآدمية و الذئاب البشرية الممثلة لصنف شاذ من “المورد البشري”، وجدت نفسها تحط كالعنقاء بحقول التربية والتعليم…فا ندست على ضخامة جثتها داخل سرب آمن من الطيور المقيمة المغردة بالأناشيد وأحلام الصغار.. ثم خبطت عشواءً فداست بمخالبها القاطعة أزهار و ورود حديقة مدرستنا العمومية التي أصبحت مهددة بوباء قاتل ينعت بفقر “الضمير المهني” و شلل “الحس الوطني” لدى العينة الشاذة من “المورد البشري”.!!!
عينات شاذة تتعمد بممارساتها المهنية اللّاسوية أن تعطل اخضرار أوراق شجرة التربية والتعليم بالمدرسة العمومية لغاية توظيف الأزمة الكامنة خلف تراجع التحصيل الدراسي لدى فئات عريضة من التلميذات والتلاميذ في بعض المواد التعليمية كالعلوم الفيزياء والرياضية واللغات الحية كالفرنسية والانجليزية توظيفاً من شأنه أن يوهم المتعلمين وأسرهم أن المفتاح السحري للخروج من دائرة هذه الأزمة يتمثل قطعاً في إكساب المتعلمات والمتعلمين دعماً دراسيا يتحصل عبر الحصص الدراسية الإضافية ذات الأجر المدفوع والمتفق عليه طواعية و قبلياً ما بين الأطراف المشاركة في هذه القرصنة بما فيهم الأسرة كطرف يزكي الممارسة بالدفع المكين تحت هاجس التخوف على مستقبل الصغار وسعيا إلى استدراك بعض مما ضاع في ثنايا الصمت الرهيب داخل صفوف الفصل الدراسي العمومي. !!!
نعم، إن آفة تراجع مستوى التحصيل الدراسي ببلادنا ساطعة المظاهر وشامخة التجليات،غير أنها ليست بالضرورة الحتمية أزمة متأصلة بذات المتعلمة أو المتعلم وحدهما ودون غيرهما من الأطراف المؤسسة لهذا الانجاز الارتجالي المعطوب والعاطب في الآن نفسه.!!!
حقاً إنها آفة في حجم أزمة عظمى نزلت على أعناق بناتنا وأبنائنا كجبل من الصخر المنجرف صوب المنحدر.ولذلك فهي تؤرق باليقين أذهان المنشغلين على وجه الممارسة المحترفة والاهتمام الباحث بمراقي التحصيل عبر مسارات التعلم والتمدرس ببلادنا…إلاّ أنها لم تولد بيننا صدفةً كلقيطة من غير أب شرعي ..كما أنه لم يثبت أن جرتها إلي ديارنا سيول الوادي…إنها أزمة شاملة ارتبطت بسياق تجلي انجاز الفعل التعليمي التربوي والتعليم، وليست بأزمة ذاتية يلقى حملها الثقيل على ضفة تكاسل المتعلمات والمتعلمين وتدني مستوياتهم في التعلم والتحصيل..أزمة شاملة مست الجهاز التعليمي التربوي ككل وتعددت فيها ـ على وجه الالتحام والتشابك ـ مسؤوليات الأطراف المعنية بهذا الحقل الشاسع الحسّاس الذي أصبح يحتاج على وجه الضرورة الملحة إلى سواعد وطنية طاهرة لعقول مدبرة نيرة وضمائر مهنية حيّة لقلوب نابضة رحيمة!!!
نعم، هناك أزمة تحصيل دراسي ثابتة بمؤشر الأرقام والنسب,,وتزكيها بيانات المراقبة المستمرة والفروض الدراسية…غير أن هذه النقطة السوداء التي اعتلت وجه التربية لا تشرع لأي كان من الأطراف المسؤولة والمعنية بحقل التربية والتعليم إجراء توظيف هذه الأزمة إلى واجهة استثمار, من خلال تحويلها بوابة مشرعة على الدوام نحو “سوق بشرية”..تعرض فيها حصة الدرس التربوي سلعة تجارية يتحكم فيها منطق توازنات العرض والطلب.!!!
سيراً على إيقاع هذا العطب الهجين يرتفع في حياتنا المدرسية غناء التباهي بالحصص الدراسية الخصوصية عالياً..لينتشر بين تلميذات وتلاميذ الفصل الدراسي الواحد أو المدرسة الواحدة..يصدح هذا الغناء عالياً لينذرنا بخطر وشيك يتهدد عتبات مدرستنا العمومية..خطر قائم بالتوازي مع فعل الترويج للأزمة بقصد استثمارها نفعياً ولصالح الذات المريضة بالجري وراء كسب المال ـ الكسب غير الشرعي ـ وبالتالي السعي اللّقانوني لتضخيم سقف العائد الشهري على حساب استنزاف جيوب الأسرة المواطنة والمنهكة من المهد و إلى اللحد في غالبيتها.!!!
حقاً هناك أزمة شاخصة غير أنها لن تشرع لمدرس هذه المادة التعليمية أو تلك تجاوز إجراء دروس الدعم والتثبيت داخل المدرسة العمومية كما نصّ عليها الميثاق الوطني للتربية والتعليم لحساب الدعم الاختياري عبر سياق الحصص الدراسية الخاصة داخل رياض الأطفال أو بشقق أعدت على قياس فصول دراسية بديلة عن تلك بمدرستنا العمومية لاستنزاف جيوب الأسر المواطنة التي تراهن وهماً على ضمان تعلم أحسن لفلذات كبدها, ومن أجل تحقق هذا الوهم تدفع كرهاً ـ رغم ما يبدو من اتفاق قبلي ـ ما قدره 400 درهم إلى 1200 درهم في الشهر الواحد للمتعلم الواهم الواحد!!!
فإلى ضفة هؤلاء (باعتبارهم أشباحاً حطت بالديار..وعبّاداً للدرهم والرّيال..و رواداً “لليبرالية المتوحشة” في حقل التربية والتعليم) أرمي بحجارة آخر اللعنات.!!!
سلسلة غيوم بلادي :
2 – البرزخ ما بين وقفتين ببناية نيابة وزارة التربية الوطنية !!!
3 – ما أحوج الريف التربوي إلى طائر دينامية الّلجان النيابية..!!!
4 ـ زخات أخرى…و تتسع دوائر المهانة.!!!
مقال أكثر من رائع لكن أرجوك أن تتصل بي لغرض يهمنا
(ن.بو)
qui est ce monsieur .n.boo. qui vous demande de le contacter.dites la verite.
القارئ الكريم المعلق اعلاه
ما دمت تسأل بنية صادقة عن الشخص الذي يطلب مني أن اتصل به..أخبرك أنه صديقي العزيز النشيط جمعوياً الأخ نجيب بوعزاتي…واحيطك علما اني منشغل بسفريات مارطونية ولم اتصل به بعد
هل ارتحت الان ايها الفرنكفوني!!!!
bravooooooooooooo
دعاء جماعي:
فإلى ضفة هؤلاء (باعتبارهم أشباحاً حطت بالديار..وعبّاداً للدرهم والرّيال..و رواداً “لليبرالية المتوحشة” في حقل التربية والتعليم) أرمي بحجارة آخر اللعنات.!!!
ونحن في إنتظارك ريثما تنتهي من أشغالك
أخوك نجيب
bravo cher professeur elgharbany et merci bour ton style
azoul
kaidhar anna assi elgharbani sidou alma3raka
kad b cheghalou
sir allah inssrak 3la a3daak
hadak lbo3zati najib kayhsab raso 3ab9ari whowa mskin khawi 3atiha rir lfhama lkhawya
+dr je croix que tu es nul en mathematiques .
la merde=gh .m
gh+m=element nocif dans l enseignement a nador.
anaya man holanda baghi nadghal m3akom had assou9 oughayaf laykoun wa3ar .tahayati laloustad wal9oraa.alhor biholanda.
والله أستاذي الفاضل وضعت أصبعك على الجرح الذي ينزف بغزارة تألما عن الوضعية المريضة والمزرية التي آل اليها أهم حقل آلا وهو حقل التربية والتعليم ببلادنا.
وأقول عن صدق وبقلب يتألم ويتحسر أن حجارتك واٍن كانت حجارة آخر اللعنات أجزم أنها اشرف من بعض المقذوف عليهم المحسوبين خطأ عن اسرة التربية والتعليم ولا حول ولاقوة اٍلا بالله، لكن عزاؤنا دائما التعلق ببصيص من الأمل طالما في دار التربية والتعليم أناس وطنيين وغيورين عن التعليم ينادون باعلى صوت “سواعد وطنية طاهرة لعقول مدبرة نيرة وضمائر مهنية حية لقلوب نابضة رحيمة” لتتحمل مسؤليتها.
تحية تقدير واحترام لأستاذنا الفاضل ميمون الغرباني .
جميلة قيشوحي
الاخت الفاضلة جمياة قيشوحي
بدءاَ هنيئاَعلى ما تأكد في حقك من استحقاق وطني قائم على اعتيارك مؤطرة من الصنف العالي,,,,
وثانياً كم تمنيت أن اكون جنبكم في الرحلة الى ضفة الجنوب…ضفة وطنية عزيزة.
وثالثاً استاذتنا جميلةـ جمال الذات الروح ـ اعلمي رعاك الله وعملك الصالح أني أكن لك ولأمثالك كل الاحتلرام والتقدير,,,,
ورابعاً احمد الله لأنك فهمت المعطى وتأكد تاريخ العطاء في بلد كان مكنسيا اسمه الدريوش….
استاذة جميلة اعلمي رعاك الله أننا للتربية وسنبقى لها….ما دام النبض يسري في القلب…
ولنا لقاء….
أخوك المختارميمون الغرباني الذي قرر أن يعري واقع التربية والتعليم بالدريوش، بعد أن بلغ السيل الزبى….
استاذتي لقد السيل الزبى,,,وللحر أن يرفع صوته براءً
نحن ذاك السرب من الطيور المغردة بأناشيد الأمل والحرية ،نستظل بظلكم ونشعر بالآمان بقربكم ونستمد منكم قوتنا وثقتنا بالمستقبل،أدامكم الله أوفياء للرسالة النبيلة التي تحملونها.
تلميذ يكن كل التقدير والاحترام للأستاذ الغرباني