أيها المسؤولون … واش الريف ما فيهش اللاعابة

محمد زريوح

على ايقاع أبرز العناوين , غياب وجود تركيبة بشرية ممثلة بشباب هذه المنطقة من الساحة الرياضية , ليبقى السمسار و الوسيط و التقنيون أكبر الكائنات المساهمة في القضاء على العنصر الريفي و امتهانها للغة الفهايمية , مما يؤشر على قضاء مبكر على اللاعب المحلي , فكيف يعقل استمرار مهازل جلب أسماء أصبحت عاجزة عن ضمان مقعد لها بباقي الاندية المغربية , مما يجعل القضية قضية رأي عام نتيجة التبذير المالي الغير المهيكل مما يؤثر سلبا على خزائن الفرق المحلية , فبينما يصدر اسم وراء الاخر خارج الفرق الريفية , تعمل بعض الكائنات على تعكير صفو التداريب بتكرار بأن شباب هذه المنطقة ينقصهم شيء ما في أرجلهم أو أيديهم , ليعاد السؤال بداية كل موسم على لسان المتتبع واش الريف ما فيهش اللاعبة , مع حرارة الصيف و أجواء رمضان التي لا توافق البعض يبقى مسؤولي فرقنا غائبين عن الوعي نتيجة امتهان الكائنات المحيطة بهم التنويم المغناطيسي , ليبقى اللاعب المحلي ضحية هذا الشرخ المؤلم الذي أدى بالبعض الى سلك درب اخر نحو التعاطي نتيجة الاهمال المباشر و اعطاء الافضلية الى أسماء معظمها أخذت المال وراحت , و في انتظار استفاقة مسؤولينا من هذا التنويم سندرج لكم في مواضعينا القادمة أسماء جاورت افرق الريفية فقط من أجل اعادة اللياقة و عودتها مرة أخرى نحو فرق محترمة

 

تعليق واحد

  1. azuuuuull salam ou3alikoum achyhfad arby akhouya zariouh nach 3ad wafhmagh et lmssoulin n nador it3jibssan gha dagan di jibe chabab dia3an atfad chabe dal3ab wadji wth ghaysaj3an khzar gha dilkharij imaghrabyn aktarya nssane di rifine tirn mlih awdy lmaghrib ar 2050 khany gha ya3dr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *