إحياء الأمازيغية العالمية

بقلم : محمد أوحادوشnador55@live.fr
من شمال أفريقيا مرورا بالقارة العجوز الى الولايات المتحدة وكندا ونقط أخرى من العالم كله تعلو دائما أصوات أمازيغية يعتبرها الكثيرون مجرد فيروسات تسبب الزكام او أطروحات لا تتلاءم مع المشروع الديمقراطي الحداثي اما السابقون والمقربون الى الأمازيغية فيعرفوننا بأشياء جديدة كل يوم لم نكن نعرفها نحن ولا حتى آباؤنا الأولون من قبل.
وبعدما بلغت القضية الأمازيغية الزبى واتخذت بعدا سياسيا بدعم جهات أجنبية لم تعد قضية محلية ليُتهم الأمازيغ بالإلحاد والخروج عن المله لأن الأمازيغية العالمية تتنكر للمقومات الإسلامية وترفع شعارالمطالبة بالهوية واللغه كإديولوجية في المغرب مثلا في الوقت الذي تعتبر فيه بعض العرب العاربة ان القضية هي صنيعة إستعمار جديد والأمازيغية ليست إلا لغة الكفار برأي الآخرين أيضا فرُفض الإعتراف بالأمازيغ لأنه يشكل عائقا لما يسمى الوحدة العربية اما في المغرب فالذين يقودون سفينة العهد الجديد من حقهم قتل الثقافة الأمازيغية ما دام الدستور بجانبهم بذريعة أن اللغة الرسمية للبلد هي اللغة العربية.
إختلاف الأمازيغ من منطقة إلى أخرى وفي كل شيئ فالمؤتمرات التي عقدوها إنتهت بالفشل الذريع لأ نهم لا يملكون إستراتيجية واضحة ومفهومة ولأن أمازيغ أوروبا يريدون الإبتعاد عن الدين الإسلامي والإندماج مع الغرب لإحياء ثامزغا وآخرون منهم في الجزائر لا يزالون يخفون السيوف تحت أكمام جلابيبهم وبينما بعض أمازيغ المغرب يهاجمون العرب واللغة العربية يفضل البعض الآخر التطبيع مع إسرائيل التي تبرأ منها اليهود أنفسهم وأحراراالعالم لأنها تمزق لحم الأطفال وتسفك دماء الأبرياء لكونهم مسلمين في فلسطين.
وبما أن إسرائيل يدعمها اللوبي الصهيوني العالمي وحتى ثمازغا تدعمها جهات تفضل عدم الكشف عن هويتها في الوقت الراهن وعلى الساحة مجموعة من الأدميين ينصبون أنفسهم كمدافعين عن القضية الأمازيغية ضلما وعدوانا وآخرون من أولئك الذين كانوا بالأمس لا يجرؤون على فتح أفواههم يشاركون في إحياء الأمازيغية بطريقتهم الخاصة غير مبالين بالخطر الأكبر والمصيبة العظمى التي ستحل بالمغاربة الأمازيغ. بكل بساطة لا يمكننا الإنجرار وراء هؤلاء الذين يريدون طمس الثقافة الإسلامية وقتل اللغة العربية في عقولنا والتطبيع مع الصهاينة الجدد في فضاء شنغن والعودة الى المسيحية والعهد القديم وزعزعة أمن الشعب المغربي مستغلين بطش البيروقراطية المغربية المتمثلة ف ـ عِشْ وسكت ـ للإنتقام من العربية والإسلام وتحقيق أهدافهم الخاصة.
يجب أن ننظر جميعا الى هذه القضية من زاوية أخرى بعيدين عن المزايدات والحسابات الضيقة بين التعريب والتمزيغ فهل يرفض العرب العاربة فعلا الإعتراف بالأمازيغية ويسعون لقتل ثقافاتها؟ حفاظا عن الوطنية والدين واللغة العربية تم ماذا عن اللغات الأجنية والفرنسية على الخصوص؟ ألا تشكل تهديدا لثقافة الدولة؟
فنفهم أن الذين يتقاسمون معنا الوطنية يرفضون أن يتقاسموا معنا حرية إختيار ثقافتنا الأمازيغية ولغتنا وقد يكون هذا الرفض سببا في إعلان بعض الأمازيغ الحرب على الأسماء العربية ومهاجمة اللغة العربيه والإسلام وخير دليل على ذلك عندما صرح أحد الأمازيغ ذات مساء في فرنسا أنه يفضل كتابة دواوينه بالعربية والسبب لأنه يخجل أن يكتب بالعربية على حد قوله ورغم أن إسمه محمد فهو يخجل الكتابة بلغة محمد صلى الله عليه وسلم .وليت الأمر بقي عند هذا الحد فالمتصفحون للمواقع الأمازيغية ربما قد أدركوا حجم الفضاعة والتهكم على اللغة العربية لغة القرآن بل إن الكثير من الناس بدأوا يفقدون آدميتهم بالفعل أما أحد الإخوان فقال في مقاله على موقع ن.س. (…ما موقفكم من هذه التهكمات..مجندين دولارات البعثية الوهابية…مستعملين الماركسية والإسلام السياسي المشحون بالعداوة للغرب وإسرائيل كسلاح تبررون به الشعور الى الأرض. .).فعبارات كثيرة اليوم تثير العجب لان المدافعين عن الأمازيغية قد مسخوا عقول الناس وغيروا طبيعة تفكيرهم.
علينا أن نعرف أن المغاربة سواسية رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم ومن حقنا كأمازيغ المطالبة بحقوقنا وثقافتنا الأمازيغية المغربية بعيدين عن أولئك الذين يريدون إفساد المجتمعات الأمازيغية في المغرب لخدمة مصالح اللوبي الصهيوني العالمي.
وختاما تقول الأساطير القديمة إن المستحيلات ثلاثة لا رابع لها وهي الأشباح والعنقاء والصديق الوفي فالقضية الأمازيغية اليوم مجرد شبح يطارد الجميع بينما يستعد الآخرون لقتل ـ السيدة ـ العنقاء إذا ما قدر لها أن تخرج يوما حية من رماد الموت ليبقي الصديق الوفي أخيرا هو المستحيل الوحيد بالنسبة للشعب المغربي من الشمال الى الجنوب منتظرين الديموقراطية المغربية التي لا تزال تؤمن ب ـ سير و أجي ـ قدرتها على الإعتراف بأمازيغ المغرب وتقافاتهم وترسيخ مبادئ الحق والقانون لتتبخر أحلام الذين يريدون تدمير العقيدة الإسلامية واللغة العربية لدى أمازيغ المغرب بشعار إحياء الأمازيغية العالمية.
إختلاف الأمازيغ من منطقة إلى أخرى وفي كل شيئ فالمؤتمرات التي عقدوها إنتهت بالفشل الذريع لأ نهم لا يملكون إستراتيجية واضحة ومفهومة ولأن أمازيغ أوروبا يريدون الإبتعاد عن الدين الإسلامي والإندماج مع الغرب لإحياء ثامزغا وآخرون منهم في الجزائر لا يزالون يخفون السيوف تحت أكمام جلابيبهم وبينما بعض أمازيغ المغرب يهاجمون العرب واللغة العربية يفضل البعض الآخر التطبيع مع إسرائيل التي تبرأ منها اليهود أنفسهم وأحراراالعالم لأنها تمزق لحم الأطفال وتسفك دماء الأبرياء لكونهم مسلمين في فلسطين.
وبما أن إسرائيل يدعمها اللوبي الصهيوني العالمي وحتى ثمازغا تدعمها جهات تفضل عدم الكشف عن هويتها في الوقت الراهن وعلى الساحة مجموعة من الأدميين ينصبون أنفسهم كمدافعين عن القضية الأمازيغية ضلما وعدوانا وآخرون من أولئك الذين كانوا بالأمس لا يجرؤون على فتح أفواههم يشاركون في إحياء الأمازيغية بطريقتهم الخاصة غير مبالين بالخطر الأكبر والمصيبة العظمى التي ستحل بالمغاربة الأمازيغ. بكل بساطة لا يمكننا الإنجرار وراء هؤلاء الذين يريدون طمس الثقافة الإسلامية وقتل اللغة العربية في عقولنا والتطبيع مع الصهاينة الجدد في فضاء شنغن والعودة الى المسيحية والعهد القديم وزعزعة أمن الشعب المغربي مستغلين بطش البيروقراطية المغربية المتمثلة ف ـ عِشْ وسكت ـ للإنتقام من العربية والإسلام وتحقيق أهدافهم الخاصة.
يجب أن ننظر جميعا الى هذه القضية من زاوية أخرى بعيدين عن المزايدات والحسابات الضيقة بين التعريب والتمزيغ فهل يرفض العرب العاربة فعلا الإعتراف بالأمازيغية ويسعون لقتل ثقافاتها؟ حفاظا عن الوطنية والدين واللغة العربية تم ماذا عن اللغات الأجنية والفرنسية على الخصوص؟ ألا تشكل تهديدا لثقافة الدولة؟
فنفهم أن الذين يتقاسمون معنا الوطنية يرفضون أن يتقاسموا معنا حرية إختيار ثقافتنا الأمازيغية ولغتنا وقد يكون هذا الرفض سببا في إعلان بعض الأمازيغ الحرب على الأسماء العربية ومهاجمة اللغة العربيه والإسلام وخير دليل على ذلك عندما صرح أحد الأمازيغ ذات مساء في فرنسا أنه يفضل كتابة دواوينه بالعربية والسبب لأنه يخجل أن يكتب بالعربية على حد قوله ورغم أن إسمه محمد فهو يخجل الكتابة بلغة محمد صلى الله عليه وسلم .وليت الأمر بقي عند هذا الحد فالمتصفحون للمواقع الأمازيغية ربما قد أدركوا حجم الفضاعة والتهكم على اللغة العربية لغة القرآن بل إن الكثير من الناس بدأوا يفقدون آدميتهم بالفعل أما أحد الإخوان فقال في مقاله على موقع ن.س. (…ما موقفكم من هذه التهكمات..مجندين دولارات البعثية الوهابية…مستعملين الماركسية والإسلام السياسي المشحون بالعداوة للغرب وإسرائيل كسلاح تبررون به الشعور الى الأرض. .).فعبارات كثيرة اليوم تثير العجب لان المدافعين عن الأمازيغية قد مسخوا عقول الناس وغيروا طبيعة تفكيرهم.
علينا أن نعرف أن المغاربة سواسية رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم ومن حقنا كأمازيغ المطالبة بحقوقنا وثقافتنا الأمازيغية المغربية بعيدين عن أولئك الذين يريدون إفساد المجتمعات الأمازيغية في المغرب لخدمة مصالح اللوبي الصهيوني العالمي.
وختاما تقول الأساطير القديمة إن المستحيلات ثلاثة لا رابع لها وهي الأشباح والعنقاء والصديق الوفي فالقضية الأمازيغية اليوم مجرد شبح يطارد الجميع بينما يستعد الآخرون لقتل ـ السيدة ـ العنقاء إذا ما قدر لها أن تخرج يوما حية من رماد الموت ليبقي الصديق الوفي أخيرا هو المستحيل الوحيد بالنسبة للشعب المغربي من الشمال الى الجنوب منتظرين الديموقراطية المغربية التي لا تزال تؤمن ب ـ سير و أجي ـ قدرتها على الإعتراف بأمازيغ المغرب وتقافاتهم وترسيخ مبادئ الحق والقانون لتتبخر أحلام الذين يريدون تدمير العقيدة الإسلامية واللغة العربية لدى أمازيغ المغرب بشعار إحياء الأمازيغية العالمية.
مقالك يثلج الصدر فهو لا يدعو الى التعصب للامازيغية مثلما يفعل البعض ، وافكارك بناءة
اطالب الموقع بعدم ذكر الموقع الآخر وحذف الكلمة التي ترد في أي مقال تقوم بالدعاية له، نظرا لانانيتهم
توقيع متتبع
صراحة أمثالك و من على شاكلتك هم من يشجعني على الاستمرار في كرهي للعرب و العربية و حتى للاسلام.
استمر في الكتابة بهده الطريقة العدوانية حتى يكتشف الامازيغ المغفلون انهم ضحايا الاحتلال العربي الاسلامي.
أما ما كتبته هنا فهو يفتقد الى الادلة التي كانت بالامكان أن نصدق بعضا من اكاديبك الواضحة.
يوبا
الله على تحليل. يبدو انك تجهل الكثير ، كفاك يا صاحب المقال من الضحك على إخوانك, كل مرة تأتون بهذه الخزعبلات تربطون القضية الأمازيغية بالصهيونية العالمية. في حين أكبر الصاهينة على وجه الأرض هم العرب، الصهيونية العالمية يقودها ربان عرب.
الأمازيغ (جمعها إيمازيغن) وتعني الرجل الحر النبيل,ومعروفون بالبربر والبرابرة. الا ان مرجع هذا اللقب غير معروف .فالبعض يرجعه الى النظرة الأستعلائية للأغريق حيث سموا كل ناطق بغير الأغريقية βαρβαρος “بارباروس” اما البعض الآخر فيرجعها الى الكلمة الرومانية barbarus بنفس المعنى حين احتلوا تامازغا. اما البعض الآخر فيرجعها الى سبب ديني باعتبارهم نسلا لـ: بربر. وكيف ما كان الحال فأن اسم بربر او برابرة غير موجود في الاستعمال الأمازيغي.
نحن لسنا بربر …لقد كانت لنا حضارة شهد التاريخ عليها ..وستكون في المستقبل……
إن الحديث عن الأمازيغ يصطدم بكثير من العراقيل لما من صعوبة للتحديد من خلال هذا المصطلح. فالأمازيغ هم السكان الذين سكنوا شمال افريقيا في فترة تتراوح ما بين 1000-6000 قبل الميلاد. ثم بسطو لغتهم على السكان الذين سبقوهم ليشمل الأمازيغ اعراقا متنوعة توحدهم لغة واحدة هي الأمازيغية. اما الآن فالأمازيغ هم الناطقون بالأمازيغية. بحيث يعتبر القسط الآخر عربيا او معربا. الأمازيغ في تاريخهم يسمون باسماء شتى منها : البربر ,المور، اللوبيون ,النوميديون…
عن تاريخ الأمازيغ لا يعرف المرئ كثيرا حتى المؤرخون انفسهم. حيث ان البحث في هذا المجال قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه حسب بعض الأنظمة العربية، وهو مدمر لسياسة التعريب. حتى ان الحظور الأمازيغية في المقررات الحكومية من النذرة بمكان. وغالبا ما يكون ذاك الحضور عقبة في الحقائق الأمازيغية او مقنعا بأسماء واهية.
تبتدئ السنة الأمازيغية بانتصار الأمازيغ على الفراعنة واعتلاء الأمازيغ لعرش الفراعنة من 945 ق م حتى 715 ق م. والبقايا الفرعونية لا تزال شاهدة.
ساهم المور الأمازيغ ايضا بأعداد مهمة في حملة حنبعل حتى ان هزيمة القرطاجيين تجد عواملها في الأمازيغ النوميديين اللذين ارادو ان يرثوا قرطاج. وقد كان من تفاعل الرومان مع الأمازيغ اعتلاء سبتيموس سفيروس للعرش الروماني متبوعا بابنه كركلا ,كما كان يوبا الثاني كأمازيغي زوجا لابنة كل من اوغستس و كليوباترا.
[size=16]عرف الأمازيغ تقنية التحنيط في جزر الكناري وكانت لهم براعة مشهودة في استخدام المعادن. واذا كنا لا نتوفر على قدر كاف من القدم الأمازيغي، يمكن ان بعض مشاهيرهم مثل: القديس اوغيستينوس و أبوليوس وتاكفاريناس البطل و الملك ماسينيسا
وفي الاخير اؤكد …ان الامازيغ سيعودون يوما ما ليأخذو ما هو لهم
بمشيئة الله
انا امازيغي وانا فخور بذلك…لذلك اريد من كل امازيغي قرأ الموضوع ان يرفع راسه عاليا وان ينسى امر العروبة ….ويتمسك…وليقل :انا امازيغي
aita farid driouch
tu es un panarabiste.tu ne connais rien sur la repression et la torture que les imazighens ont vecu dans ce pays que jusqu’a u jourd’hui n’a pas reconnu les droits ligitimes des imazighens car les arabes veulent bannir l’amazighité de son pays d’origine.l’arabe ne veut pas dire l’islam.si les amazighs detestent la langue arabe ça ne veut pas dire qu’ils ne sont pas musulmans.cesse de créer des polimiques car on sait très biens ce qu’on veut et on ne demende à personne de noue donner des lecons.
azul ayayethma nechin di mazighan wah macha delmoslimin anata l7o9o9 aner aranechin
salut
vous êtes un panarabiste et vous n’avez aucune relation avec l’amazighe et l’amazighité.
il faut toujours reconnaitre l’existence de l’autre les associations amazighes défendent leurs droits:
– la constitutionnalisation de l’amazighe en tant que langue officielle au Maroc à coté de l’arabe:La reconnaissance de deux ou de plusieurs langues dans l’État permet de réunir dans une même structure politique des individus ainsi que des groupes d’origines ethniques et linguistiques diverses. La Belgique, la Suisse et la Finlande constituent sans doute des cas exemplaires d’unification politique dans le respect des cultures et des langues, même si l’État ne peut empêcher une certaine domination de s’y exercer sur le plan du gouvernement central. Il faut reconnaître que la territorialité linguistique par juxtaposition d’unilinguismes élimine en partie les conflits entre les langues .
– un enseignement sérieux de la langue amazighe aux écoles marocaines publique et privés.
les imazighens souffrent et on dit d’eux qu’ils sont séparatistes.
non Monsieur, nous des hommes libres, et nous resterons à revendiquer nos droits.
M.S Prof à Oujda;
LAZEM AN TA7CHOROO AL ISLAM FI KOLLI CHAY2
قيل إن هناك شيئان لا حــدود لهما: الكون وغباء الإنسان..
فسبحان الله الذي لا يحمد على مكـــروه سواه..
من لا يجد حرفة في هذا الزمن الأعرج يقوم بالكتابة وأية كتابة..هرطقات.
السيد الكاتب يعيدنا لنقاش تجووز منذ عشرين عاما. أن أقرا لأحد المستعربين مثل هذا الغنج الفكري شيء بديهي لكن لمن يزعم الإنتماء لهذا البلد فالامر فضيع. أنا بحياتي يا ولدي لم أفهم أشخاصا كل همهم الوحيد ان يقوموا بجلد الذات لمجرد الجلد وليثبتوا للمرة الألف للوهم والبعبع الذين يخافون منه بانهم ليسوا كالبقية من القطيع وانهم “داخلين سوق روسهم وما خسهم غير شوي د التبن زايد”!!
أتساءل من أي مغرف اغترف الكاتب ولماذا لا يملك الشجاعة الأدبية والأخلاقية الكافية ليقول لقراءه غير الأعزاء بانه ضد الأمازيغية وضد التمزيغ ومع الإستعراب والإستيلاب.. فقط ترتاح فتريح.. فبدل كل هذه الجعجعة لتدور بجانب البئر، املك الشجاعة الأدبية وقلها صراجة بأنك ضد وضد وضد.
الأمازيغية ضد ثقافة الدولة؟ عجيب!!! ومتى كان للدولة ثقافة؟؟!!! الدولة اليعقوبية على النمط الفرنسي هي التي صاغت مفهوم وحدة الثقافة وبعد قرنين من ذلك ندمت فرنسا أشد الندم لان جزءا كثيرا من تراثها الحضاري اللغوي أساسا ضاع.. هل إسبانيا وبريطانيا وامريكا والهند والبرازيل لديها ثقافة للدولة؟
ثم بأي منطق تحكم على قضية شعوب بكاملها مثل قضية الحقوق الثقافية للأمازيغ عبر الشمال الأفريقي انطلاقا من أحد الأطراف الذي يمثلها؟
في الحقل الأمازيغي هناك تيارات تعمل بطريقة او باخرى على إظهار حجم الغبن الذي يعانيه الأمازيغ في بلدانهم.. شيء طبيعي لأن الإنتلجينسيا الأمازيغية لم تتعلم بدمشق او بغداد لتكون بعثية مثل أعزائك العرب. الامازيغ النشطاء منهم تيارات فكرية وكل تيار يرى منهجية معينه في الدفاع عن الأمازيغية وهي في الأصل حالة صحة وليست العكس لان التوحد مرض خلقي عافانا الله وإياكم لا يعاني منه غير الانظمة الديكتاتورية مثل الأنظمة العربية ودول مارقة حقوقيا كالصين وتركيا وعانت منه فرنسا كما قلت.
ثم إن لكل قضية حتى وان كانت عادلة بعض المحامين السيئين هذا إذا افترضنا جدلا ان ما تقوله عن بعض التيارات الأمازيغية التي تطبع مع اعداء العرب اساسا. ثم اود ان أذكرك أن العرب ما ذكروا يوما ان قضية فلسطين هي قضية إسلامية. بالعكس لقد انتقلوا من مفهوم الشراع العربي الإسرائيلي المتقزم أصلا ليصير الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ ما موقعنا نحن الأمازيغ من هذه التعاريف؟
ثم من هم هؤلاء الامازيغ الذين يشكلون الخطر الأكبر على أمازيغ المغرب وكيف يشكلون هذا الخطر؟ أم تدبيج المقالات النارية من السهل بمكان ما دام الأمر بلا ضريبة!
أحب أن الكاتب المحترم بان حبنا نحن الامازيغ للغة العربية هو لله في لله.. هي لغة القرآن نعم.. لكن نرفض التعريب لأنه الية للإستقواء السياسي والإجتماعي.. هو استيلاب ونحن نرفضه.. نقول للغة العربية أهلا وسهلا أما الإستعراب وقصائد المتنبي والبحتري وفضائل حاتم الطائي الخيالية نرفضها لسبب بسيط.. ثقافتنا ليست جاهلية كما يحاول الكثير من المستعربين الإدعاء.. أعرافنا باقية وعبر أربعة عشر قرنا كان آجدادنا مسلمين وآباؤنا بقوا كذلك وسنبقى وابناؤنا إن شاء.. وفي هذا الامر بالتحديد لا نريد مزايدات من أحد على هويتنا الدينية لان الدين نفهمه من مصادره فلا حاجة لنا لوسطاء مع الله. في نفس الوقت لا ننكر على أحد حقه في ان يؤمن أو لا يفعل لأن الله نفسه يصدح بها عبر قرآنه الكريم.. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..
ما نبحث عنه هي قيم المواطنة وهي التي عليها أن تجمعنا ف هذا البلد.. لا فرق بن عربي وأعجمي نفهمها كما يجب أن تفهم فالناس سواسية.. وهذا يفرض العدالة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وبالطبع الثقافية.
الكثير من المدافعين عن العربية تجدهم يدافعون عنها لانهم يقتاتون منها.. هل تجد أستاذا للغة العربية مثلا يدافع عن تمزيغ المغرب؟ بالطبع لا.. المثل الفرنسي يقول كل واحد يدافع عن قلعته.. أنظروا لرشيد نيني بدأ متمزغا وانتهى مستعربا وقريبا سينتهي مخزنيا.. لماذا سيدافع نيني عن الأمازيغية إن كان كل رأسماله ما يكتبه بالعربية…؟؟ أستطيع تفهم دفاع نيني الجديد عن العربية لأن الأمازيغية لن توكله نفس الخبز الذي يأكله بتجارته بالعربية..
يا أخي حبنا للعربية حب مجاني لا نريد منه لا جزاء ولا شكورا لكن حبنا للأمازيغية هي حب لكينوننتنا ولآبائنا ولذاتنا.. ايكره أحد نفسه؟
مثل هذا المنطق الغريب الذي تكتبون به عزيزي الكاتب هو الذي ينفر الكثير من الأمازيع عن كل ما يوحي للعربية بعلاقة وفي ذلك أنتم وغيركم هم المسؤولون عن ذلك وأحسب أن الله ما هو بغافل عن مثل هذه الاثام التي تدعي خدمة الدين ولغته بينما هي معول لهدمه..
الظلم ظلمات..
ميس نتمورث
الى ميس نتمورث
رشيد نيني يكتب بالعربية لكي يقتات منها… وانت لماذا تكتب بالعربية؟… نصيحة لك يا اخي… خذ دروسا في التيفيناغ وهي على موقع اريفينو واكتب بالامازيغية بما انك تكره التعريب وتدافع عن الامازيغية… كفى فلسفة وهدرة خاوية الله يهديك.
الى ميس نتمورث
رشيد نيني يكتب بالعربية لكي يقتات منها… وانت لماذا تكتب بالعربية؟… نصيحة لك يا اخي… خذ دروسا في التيفيناغ وهي على موقع اريفينو واكتب بالامازيغية بما انك تكره التعريب وتدافع عن الامازيغية… كفى فلسفة وهدرة خاوية الله يهديك.
——————-
هاد الشي اللي اقدرك ربي تقولو.. إيوا سير تقرا أوليدي..
اولا تحدث ع راسك
ولكن بلا متجمع هضر ع راسك
صولو ايمازيغن
اونتي الخونة بحالك
انت بوق من ابواق الحكومة او هني راسك
فل يحيى الريف ع انقاض العروبين
اذا اردت ان تعرف حقيقة العرب فاقرا مقدمة ابن خلدون
السلام عليكم ورحمة الله,
إخواني أخواتي في الله, إضافة على ما تفضل به الاخ الكريم السيد محمد اوحادوش, أود ان اشارككم الرأي في موضوع إحياءالأمازيغية العالمية.
دعنا نفترض ان اللغة الأمازيغية اصبحت سائدة في أرجاء المملكة, فهل تعتقد ان هذه الأخيرة تُخولنا بابتكار تكنلوجيا نستطيع ان ننافس بها الغرب والعالم بأسره, بما وصلوا اليه من صنع الطائرات, الأقمار الاصطناعية و اجهزة التحكم عن ُبعد, الخ…
هل تعلم ان معظم التكنلوجيا الحديثة اصبحت ُتدوّن باللغة الانجليزية وأن اللغة العربية نفسها تفتقر إلى مثل هذه الأشياء…
وما بالك اذا رجعنا إلى نقطة الصفر من اجل إحياء الأمازيغية العالمية أو اللغة الأمازيغية.
ايضا كوننا امازيغ مسلمين ولله الحمد, نقول: نعم للهوية الأمازيغية شريطة الا نبتعد عن المبتغى و ديننا الحنيف.
فلنتفق بادئ ذي بدء على توحيد كلمتنا وأن نعتصم بحبل الله جميعا وكل من يخالف هذا المبدئ فانما يدعوا الى الفتنة والعياذ بالله, وهنا استحضرقول الله عز و جل : “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
و ايضا في قوله ” ولا تنازعوا فتفشلو و تذهب ريحكم”. بينما الغربيون يسعون جاهدين في توحيد صفوفهم بالرغم من اختلاف لغاتهم وثقافاتهم ونحن في صراع دائم عن الهوية الأمازيغية وغير ذلك, فانا على يقين ان هناك ما هو اعظم من ان ندخل في دوامة الهوية الأمازيغية بحيث يصعب الخروج منها.
يا اخي فلنكن مسلمين ولتكن كلمة توحيد صفنا لا اله الا الله محمد رسول الله ولنبتعد عن التفريق والتعصب القبلي.
وفي الاخير اود ان اتقدم بخالص الشكر و الامتنان لجميع اعضاء “اريف اينو” وأخُصّ بالذكر ابراهيم البطيوي الذي يسهر دائما على خلق مواضيع قيمة.
اسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه واللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
عبدالاله اليندوزي
wach man amazighia nas tal3at l kamar wa ntouma bakyin lour lour lour
السلام عليكم ورحمة الله,
إخواني أخواتي في الله, إضافة على ما تفضل به الاخ الكريم السيد محمد اوحادوش, أود ان اشارككم الرأي في موضوع إحياءالأمازيغية العالمية.
دعنا نفترض ان اللغة الأمازيغية اصبحت سائدة في أرجاء المملكة, فهل تعتقد ان هذه الأخيرة تُخولنا بابتكار تكنلوجيا نستطيع ان ننافس بها الغرب والعالم بأسره, بما وصلوا اليه من صنع الطائرات, الأقمار الاصطناعية و اجهزة التحكم عن ُبعد, الخ…
هل تعلم ان معظم التكنلوجيا الحديثة اصبحت ُتدوّن باللغة الانجليزية وأن اللغة العربية نفسها تفتقر إلى مثل هذه الأشياء…
وما بالك اذا رجعنا إلى نقطة الصفر من اجل إحياء الأمازيغية العالمية أو اللغة الأمازيغية.
ايضا كوننا امازيغ مسلمين ولله الحمد, نقول: نعم للهوية الأمازيغية شريطة الا نبتعد عن المبتغى و ديننا الحنيف.
فلنتفق بادئ ذي بدء على توحيد كلمتنا وأن نعتصم بحبل الله جميعا وكل من يخالف هذا المبدئ فانما يدعوا الى الفتنة والعياذ بالله, وهنا استحضرقول الله عز و جل : “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
و ايضا في قوله ” ولا تنازعوا فتفشلو و تذهب ريحكم”. بينما الغربيون يسعون جاهدين في توحيد صفوفهم بالرغم من اختلاف لغاتهم وثقافاتهم ونحن في صراع دائم عن الهوية الأمازيغية وغير ذلك, فانا على يقين ان هناك ما هو اعظم من ان ندخل في دوامة الهوية الأمازيغية بحيث يصعب الخروج منها.
يا اخي فلنكن مسلمين ولتكن كلمة توحيد صفنا لا اله الا الله محمد رسول الله ولنبتعد عن التفريق والتعصب القبلي.
وفي الاخير اود ان اتقدم بخالص الشكر و الامتنان لجميع اعضاء “اريف اينو” وأخُصّ بالذكر ابراهيم البطيوي الذي يسهر دائما على خلق مواضيع قيمة.
اسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه واللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
عبدالاله اليندوزي
بتاريخ: 2009/8/24 16:05 تحديث: 2009/8/24 18:17
رد: إحياء الأمازيغية العالمية
wach man amazighia nas tal3at l kamar wa ntouma bakyin lour lour lour
hada yantabiqou hatta 3ala al 3arab wa al islamawiyin, man qala laka inna allougha wathaqafa al amazighya satanhad bi al amazigh tiknouloujya wa ssina3a ila al amam… koulou insanin fi al alam youdafi3 3an al amazighya min bab al insaniya. wal amazighya min ayati allah… koulou ma qoultahou fi radika yantabiqou 3alayka anta al moudafi3 3an al arabiya wa islam… al ilm chay2 wa allougha chay2.
الله على تحليل. يبدو انك تجهل الكثير ، كفاك يا صاحب المقال من الضحك على إخوانك, كل مرة تأتون بهذه الخزعبلات تربطون القضية الأمازيغية بالصهيونية العالمية. في حين أكبر الصاهينة على وجه الأرض هم العرب، الصهيونية العالمية يقودها ربان عرب
wallah il3adim
ray dalil wahawa wi kichawhan al isslam ki amiricakn yak di i3raban ma la
ayuz awma
السلام عليكم ورحمة الله,
إخواني أخواتي في الله, إضافة على ما تفضل به الاخ الكريم السيد محمد اوحادوش, أود ان اشارككم الرأي في موضوع إحياءالأمازيغية العالمية.
دعنا نفترض ان اللغة الأمازيغية اصبحت سائدة في أرجاء المملكة, فهل تعتقد ان هذه الأخيرة تُخولنا بابتكار تكنلوجيا نستطيع ان ننافس بها الغرب والعالم بأسره, بما وصلوا اليه من صنع الطائرات, الأقمار الاصطناعية و اجهزة التحكم عن ُبعد, الخ…
هل تعلم ان معظم التكنلوجيا الحديثة اصبحت ُتدوّن باللغة الانجليزية وأن اللغة العربية نفسها تفتقر إلى مثل هذه الأشياء…
وما بالك اذا رجعنا إلى نقطة الصفر من اجل إحياء الأمازيغية العالمية أو اللغة الأمازيغية.
ايضا كوننا امازيغ مسلمين ولله الحمد, نقول: نعم للهوية الأمازيغية شريطة الا نبتعد عن المبتغى و ديننا الحنيف.
فلنتفق بادئ ذي بدء على توحيد كلمتنا وأن نعتصم بحبل الله جميعا وكل من يخالف هذا المبدئ فانما يدعوا الى الفتنة والعياذ بالله, وهنا استحضرقول الله عز و جل : “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
و ايضا في قوله ” ولا تنازعوا فتفشلو و تذهب ريحكم”. بينما الغربيون يسعون جاهدين في توحيد صفوفهم بالرغم من اختلاف لغاتهم وثقافاتهم ونحن في صراع دائم عن الهوية الأمازيغية وغير ذلك, فانا على يقين ان هناك ما هو اعظم من ان ندخل في دوامة الهوية الأمازيغية بحيث يصعب الخروج منها.
يا اخي فلنكن مسلمين ولتكن كلمة توحيد صفنا لا اله الا الله محمد رسول الله ولنبتعد عن التفريق والتعصب القبلي.
وفي الاخير اود ان اتقدم بخالص الشكر و الامتنان لجميع اعضاء “اريف اينو” وأخُصّ بالذكر ابراهيم البطيوي الذي يسهر دائما على خلق مواضيع قيمة.
اسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه واللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
عبدالاله اليندوزي
أولا رمضان مبارك سعيد
1-أيها الهمجيون “لا أحد معين ”
لماذا دئما تدخلون الدين فنن نتكلم عن الهوية وليس الدينة
ولماذا تعتبرون الأمزيغية عدوا ل الإسلام فلا علاقة لنا هنا بالإسلام فنحن نتحدث عن الهوية إخوني في الله أرجو التفهم فهماك فرق بين الهوية والديانة
2 – لماذا أيها العنصرين العرب تحشرن أنفسكم فيما لا يعنيكم فهنا الموضوع يخصنا لا حجت لنا لردك ولن يصدق أحد تفاهتك الإ الأغبياء فنحن لا حاجة لنا بهم
وأسف على الأخطاء الإملائية
والسلام عليكم