الاتحاد والاستقلال في ذكرى أنوال ½

ألم يخجل، ولو لمرة واحدة، السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وما هو بمقاوم، وهو الذي ظل يتردد منذ تعيينه على رأس هذه المندوبية أيام الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان يوسفي، يتردد على الأقل مرة كل سنة على رأس وفد رسمي لزيارة موقع معركة أنوال واقامة مهرجان خطابي، يخطب فيه بمقر جماعة تليليت، أن يخجل من شيء واحد وأوحد: حالة الطريق( اذا جاز تسميتها بذلك) التي يسلكها هو ووفده أثناء زيارته لمكان تخليد ذكرى أنوال، والتي هي انعكاس للوضع العام لهذه الجماعة والمناطق المجاورة لها على جميع المستويات!!؟
ألم يخجل، ويخجلوا، من حالة الغبن التي تعيشها المنطقة المقاومة والتي عاشت على ايقاع التهميش والعزلة والاقصاء منذ لحظة أنوال بالذات، ومازالت تؤدي الثمن الى يومنا هذا!!
لقد صارت أنوال وتليليت ولعسارة وامهاجر…على غرار قرى الريف العميق، بؤر لما شاءت لعنة التاريخ وقدر الجغرافيا من أن تعيشه في مسلسل تراجيدي متواصل عنوانه العريض، تهميش ريف المقاومة: بعينيه مازال يقاتل.
بين ريف المقاومة ومقاومة الريف تدور فصول القصة. أحد مشاهدها هو التنكر للمحطات والرموز الوطنية الحقيقية. وعبر أنوال وادهار أوبران وصاغرو…يمتد شريط مظاهر هذا التنكر.
لا يأتي الكثيري ومن معه الا ليخطب( وحسنا فعل معطلو الريف حينما طردوه). منذ أن وجدت هذه المنطقة ومثيلاتها وهي على حالتها. لكن رغم ذلك، فأحسن أن يستمر الوضع كما هو موجود حاليا، فأهالي الريف العميق ليسوا في حاجة لا لمستوصف ولا لمدرسة ولا لطريق ولا لكهرباء…فهم أهل للحرمان وللتهجير وللتهميش!!!
أما مقام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذا الحديث، وليس للقهوة الشعبية كما نطقها برلماني الحزب محمد أبرشان، فهو دور هذا الحزب “الكبير والمناضل” وهو الذي ما فتئ يقول بأنه امتداد لحركات التحرر الوطني، والكثيري هو واحد من المحسوبين على البيت الاتحادي سليل رجالات المقاومة، دوره كحزب وكحكومة في اعادة الاعتبار لأسرة المقاومة وجيش التحرير، وهو الذي لا تخفى عنه الوضعية التي يعيشها هؤلاء؟!.
ذكرى لسان: ربما رحلت المقاومة والتحرر مع أهلها وذويها، وشهداء أنوال والوطن هم أهلها وذويها. أما من تبقى فهم أهل لذوي أهلهم. والاتحاديون نموذج لهذا الصنف الأخير. أما قصة الاستقلال في ذكرى أنوال، فلنا عودة لها في القريب.

انا اتساءل قدمو الى انوال للاحتفال بمن؟ لم تكن هناك ولو صورة واحدة للامير المجاهد
aweddi mamc yenna urifi susufan x thiqqad waha
yanni yuthin aqartas aqayen sadu car jjin cmayet d tarwa n cmayer tattan r ghidjath
athqadac amadukar inu chukri
Nietchih
سياسة المخزن فشلت لم تعد الشعارات الرنانة تأتي اكلها بين ابناء الريف الكبير الذين ابوا إلا ان يطاردوا هذا الكثيري ومن معه مهزومين مذلولين، كيف يتجرؤن على احياء معركة انوال وهم يسلكون طرقاتها التي لا تتسع إلا للثعبان. تضحكون على ذقون الرجال الاحرار الذين حرروا الريف ولا صورة رمزية لعبد ”الكريم الخطابي” في مهرجانكم الحطابي اللهبي…
يزعمون أنه يأتون لاحياء الدكرى,,,بالمهرجانات وتبدير المال العام..وموطن رجال المقاومة والثوار بقيت على حالها لااعتبار ولاانصاف ,,,يسمون أنفسهم بالقاوميين ,,دون حياء طمعا في الفتات التي قدم لهم من جهة معينة ويستفيد ورثته من لقمة ملطخة بدماء الشهداء,,,,والى ذكرى أخرى
وتحية للمعطلين الذين فضحوا المقاومة المزيفة والى فضيحة اخرى
azuuul nitchih
bravo atqadac attas
إن لم تستحي فآفعل ما تشاء يا أخي لا حياة لمن تنادي وهذه هي المصيبة هؤلاء لا ظمير لهم ولا غيرة وطنية ولا مقدار ذرة من حب هذا الوطن ما قيمة إشعال النور أو إطفائه بالنسبة لظرير وذرهم في طغيانهم يعمهون