القطار السريع في المغرب

لقد ميز مالك ابن نبي رحمه الله بين ثلاثة أصناف من الناس، الأول يتعامل مع الأشياء أو المنتجات الحضارية و الثاني فهو مرتبط بالأشخاص من زعامات روحية و سياسية ورياضية، أما الثالث فيرتبط بالأفكار، و هذا الصنف الأخير فهو الأكثر نضجا ووعيا و هو المعول عليه في الإنتاج الرمزي و الثقافي الذي يسبق نظيره المادي و الحضاري، أما الصنف الأول فهو شبيه بالأطفال الذين يلعبون بالدمى.
ففرنسا و ألمانيا و انجلترا و ايطاليا لم يبدؤوا نهضتهم الحقيقيَة إلاَ عندما فاضت الأنوار و حدث التجديد الفلسفي و قبله الإصلاح الديني و الثورة الفنيََة، أي بتحريك بنية الأفكار و الأخلاق المسيحيَة البروتستانتية و كذا التجربة الوجدانية الذوقيَة، فكان لهذا أثره الواضح و العميق على مستوى تغيير السلوك السياسي و المسار الديمقراطي الذي توج بالثورة الفرنسية و بناء المؤسسات و المواطنة وظهور الدولة-الأمة، كما كان له أثره في النقلة النوعية نحو الثورة الصناعية و عصر الآلة البخارية ثم الكهرباء فيما بعد و آخرا و ليس أخيرا ما يعرفه العالم اليوم من طرق سيارة على الإنترنيت و ماصاحب كل هذا من تغيير في نمط التفكير بايجابياته و سلبياته.
أما عندنا و نأخذ كمثال منطقة الخليج حيث القصور و الآبار، فالذي يشاهد أو يزور أبو ظبي و غيرها من الإمارات سيتخيَل إليه انه أمام أرقى الحضارات حيث التعامل مع الأشياء وصل إلى أقصاه من امتلاك السيَارات الفخمة و من أعلى طراز إلى البنايات الشاهقة حيث آخر ماأبدعه الفن المعماري المعاصر و غير ذلك من الأشياء ذات العلامات التجارية الأولى في السوق العالمية. و مع ذلك فان الإنسان الخليجي هو الأكثر تخلفا في العالم و بعيدا كل البعد عن الثقافة و الحضارة بل إنَ المنطقة العربية بأكملها لا يفوق إنتاجها من الكتب معدل ماتنتجه اسبانيا وحدها.
ولقد اعتادت أوروبا أن تتعامل مع الدول و الشعوب كمستهلكين لمنتجاتها و أن تعارض كل ما من شأنه أن يؤدي إلى امتلاك هذه الدول لأدوات/وسائل إنتاج المعرفة و الأشياء و لكي لا تحصل هذه الشعوب على استقلالها المادي (الاقتصاد) و الرمزي(الثقافة) نظرا لأن الأشياء و المنتجات تحمل حمولات ثقافية و اديولوجية و لها تصور خاصَ للزمان و المكان يختلف جذريا مع تصورات الشعوب الغير غربية.
بل إنَ الإنسان في العالم بأسره هو في غنى عن كثير من هذه المنتجات/الأشياء المدمرة لذاته و لعلاقته مع الآخرين و للطبيعة و التي لا تلبي إلاَ رغبات الأكثر ثراء/فسادا في العالم المسمىَ متقدَما لملأ جيوبهم و تكديس ثروتهم. فلصالح من يدشَن القطار الفائق السرعة في بلدنا المغرب؟ و هل يمكن للمواطن المتوسط الدخل (لا أتحدث هنا عن أغلبية الطبقات المعدمة و التي لا مناصب شغل قارة لها)أن يركب هذا القطار؟ و نحن نعلم تكلفته الباهظة و التي تصل إلى 70 أو 80 أورو و أنت تقطع مسافة 300 كلم من باريس إلى بروكسيل، اللهم إلاَ إذا كان هذا المواطن من الفضوليين فيركبه و لو مرة في حياته. و هل في المغرب مصانع ذات تكنولوجيا عالية من مثيل تلك المتواجدة في باريس و لندن و أمستردام و تتطلب السرعة الفائقة لتنقل موظفيها و رجال أعمالها الكبار و استعمال هذه الوسيلة والتي هم وحدهم من يحتكر ركوبها؟.
و لا أعرف كيف يفكر التكنوقراط في بلادنا و لا يستحضرون سلم الأولويات و البحث عن حاجات البلد الحقيقيَة و المتمثَلة أوَلا في محاربة الأمية المرتفعة نسبتها إلى أكثر من 40% و تقدَر ب 70% في أوساط خريجي المدارس العليا، و كيف لا يفكر هؤلاء في إصلاح مناهج التعليم و التربية و بناء المؤسسات و المدارس، هذا إذا أردنا بالفعل الدخول إلى عصر (مجتمع المعرفة) الذي يعتمد الرأسمال المعرفي و البشري بدل استيراد الأشياء و التعامل مع الصورة المزيَفة التي رسمتها في الأذهان حضارتنا المعاصرة لإيحائنا أنَنا متقدَمين بدل ?المعرفة و الكلمة الذي هو مفتاح التقدم الحقيقي. و أختم Da VINCIهنا بقولة
الرسَام الايطالي المعروف عندما رسم صورة وقال من الآن فصاعدا فان الصورة هي التي تعبر عن الحقيقة أما الكلمات فهي للعميان.
و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.

تقول (أما عندنا و نأخذ كمثال منطقة الخليج حيث القصور و الآبار……) نحن ذيمازغن ،ولسنا عرب ولامن الخليج ،…تحليلك عقيم من سيركب القطارفي أوربا أيضا ليس في متناول جميع الشرائح، المغرب فيه رجال أعمال، السياح ،عمالنا في الخارج ،الأثرياء و…مثال الصين أكثر من نصف سكانها فقراء وأمين ،ولكن تجد عنهم قطارات متروات طائرات ثمن ركوبها بالنسبة لصيني مستحيلا .
لا تصح المقارنات بين الثورات التي عاشتها أوربا وبين طبيعتنا وبيئتنا وتفكيرنا فنحن مختلفون في كل شيء تقريبا.
لاديني بالفطرة
ومن قال لك ان نون الجماعة في (عندنا) تشملكَ أنت كذلك؟ أنتَ ملحد مارق عن الإسلام، وقد اخترتَ إنتماء آخر. هذا كان آختيارك فلا تتدخل في آختيارات الآخرين الهوياتية والحضارية، إذا كنتَ فعلا تؤمن بالتعدد والحرية الشخصية.
أنت تعتقد أن المواطنة هي العقيدة .فكيف سيكون نقاشنا وأنت لا تستطيع أن تفصل بينهما …؛الملحد ليس بغول يأكل الناس أو إرتكب إثما بل هو مواطن عادي ربما في يوم تسطدف مع ألاف منهم ولكن لا تستطيع أن تميزهم ،الأشياء التي تجمعهم هي أخلاقهم العالية ومنطقهم السليم،يحبون الحياة ولا ينفجرون في وجه الأبرياء ويحترمون بني الإنسان مهما كانت معتقداته…..؟
؟
إبراهيم وزيــد
2011-10-06 22:49
تم في نهاية شهر شتنبر الماضي بطنجة إعطاء انطلاقة أشغال بناء مشروع القطار الفائق السرعة المعروف اختصار ب”تي جي في”. وقد انتقل الرئيس الفرنسي شخصيا إلى طنجة لحضور حفل تدشين المشروع الى جانب الملك محمد السادس.. وطبعا السيد ساركوزي لديه عدة اعتبارات منطقية تبرر التنقل إلى طنجة، أهمها أن المشروع سيضخ أموالا كبيرة في حساب شركة “الستوم “الفرنسية، التي تواجه مصاعب جمة تهدد مستقبلها.. وسيربط الخط الأول من المشروع بين الدار البيضاء وطنجة، على أساس بناء شبكة تصل إلى 1500 كلومتر في أفق سنة 2035 وإقامة خط جديد فائق السرعة يربط بين طنجة واكادير. وتصل سرعة القطار السريع إلى 320 كلمتر في الساعة، وسيدخل الخدمة سنة 2015 وسينخفض زمن الرحلة من الدار البيضاء إلى طنجة إلى ساعتين و10 دقائق عوض 5 ساعات و45 دقيقة حاليا…
ظرفية غير مناسبة
إدا كانت فرنسا في شخص الرئيس الفرنسي ساركوزي سعيدة بتصدير خدمة القطار السريع إلى المغرب، حيث ستجني أموالا ضخمة، وتكسب زبونا جديدا، فإن المشروع المذكور أثار سخط وغضب المغاربة، كما يظهر على المدونات والمواقع والشبكات الاجتماعية على شبكة الانترنيت، حيث عبر رجال سياسة واقتصاديون ونشطاء جمعويون عن عدم رضاهم عن مشروع مبهم ومكلف للغاية..
ويتزامن إعطاء انطلاقة بناء خط القطار فائق السرعة مع الأزمة المالية الغير المعلنة، التي يعيشها المغرب في هذه الأيام. وحسب الأرقام الرسمية، فإن نسبة العجز ستصل الى 6 بالمائة، وستتراجع نسبة النمو من 5 بالمائة الى 4,5 بالمائة، وسيبتلع صندوق المقاصة مبلغ 45 مليار درهم، ويرتقب أن يصل عجز الميزان التجاري الى 53 مليار درهم، علما أن الفساد يضيع على الدولة 2 بالمائة من الدخل القومي.. مما يجعل بعض الخبراء يحذرون من شبح أزمة سنة 1981 حيث اندلعت انتفاضات شعبية بسبب سياسة التقشف.. ناهيك عن كون القطار السريع لا يشكل أولوية لدى المغاربة، ففي الوقت، الذي لازال أطفال الأطلس المتوسط يموتون بردا في فصل الشتاء، وفي الوقت الذي تقطع حركة السير بين مراكش ومدينة وارزازات، وهما من أقطاب السياحة بالجنوب، لعدة أسابيع بعد سقوك الأمطار على مقطع “تيزي نتيشكا” في جبال الأطلس الكبير، بسبب عدم وجود نفق، علما أن فرنسا أنهت الدراسات التقنية المتعلقة به.. وفي الوقت الذي لا يزال النصف الجنوبي من المملكة محروما من خدمة النقل السككي، حيث ظلت الشبكة السككية على حالها منذ تركها الفرنسيون، حيث لم تقم الدولة بإضافة ولو كيلمتر واحد للسكة نحو الجنوب، انخرطت الدولة في سياسة الهروب إلى الأمام، من خلال الدخول في مغامرة إنشاء خط للقطار السريع.. علما أن هذا النوع من القطار لا وجود له في أغنى دولة في إفريقيا وهي جنوب افريقيا، ولا وجود له في دول الخليج، التي تمتلك أموالا طائلة من البترودولار…
تكلفة باهظة
لقد أطلقت الدولة مشروع القطار السريع دون النظر الى انعكاسات المشروع على الميزانية، ولحد الآن لم يتم تحديد التكلفة النهائية للمشروع، فهناك من يتحدث عن مبلغ 30 مليار، وهناك من يصل الى 35 مليار درهم، وهناك من يصل الى 45 مليار درهم… وهو التزام للدولة تم تقريره خارج الميزانية…
ويرى مراقبون أن التكلفة، التي فرضتها الشركة الفرنسية “الستوم” باهظة جدا ، فالمغرب قدر إجمالي كلفة المشروع ب 3 مليارات اورو، أي أكثر مما استثمره المكتب الوطني للسكك الحديدية على مدى 20 سنة في السكك الحديدية. فقيمة كل خط سككي تصل الى 28 مليون اورو، وهو رقم مرتفع للغاية، علما انه توجد خطوط سككية أخرى للربط الجهوي كخط “رجيوليس” التابع لنفس الشركة، أو خط “رايجي” لشركة “سيمنس” الالمانية، ولا يتجاوز ثمنه مبلغ 10 ملايين اورو، وله سرعة تبلغ 200 كلومتر في الساعة… وهو مبلغ يقل عن المبلغ، الذي فرضته شركة “الستوم” مرتين..
أما أرباح شركة “الستوم” فستصل الى مبلغ 400 مليون اورو، زيادة على فوز الشركة بعقود القيام بعمليات صيانة للقطار السريع بمبلغ لم يعلن عنه… علما أن الشركة تمر في ظرفية صعبة، حيث فشلت في الظفر بصفقة “اوروستار” المقدرة ب 600 مليون اورو، في اكتوبر 2010 . ولم تتمكن “الستوم” حتى الآن من بيع تكنولوجيا القطارات السريعة إلا في ثلاث دول هي اسبانيا وايطاليا وكوريا الجنوبية.. وقد استفادت شركة “الستوم” من المشروع بطريقة غامضة وبدون طلب عروض دولي، مما ولد غضب بعض الدول الأروبية مثل المانيا، التي لم يعجبها انفراد فرنسا بالعقد، لهدا استخدمت “الفيتو” لمنع منح المغرب قرضا من طرف بنك الاستثمار الأوربي… ويرى مهتمون أن صفقة القطار السريع منحت لفرنسا ترضية لها بعد إلغاء صفقة شراء طائرات “رافال”، التي ينتجها تاجر الأسلحة حورج داسو، واقتناء طائرات F16 الأمريكية عوضا عنها..
وإضافة الى ارتفاع ثمن الصفقة، فإن المغرب لا يتوفر على الاعتمادات المالية لانجاز المشروع، حيث لجأ كالعادة الى الاقتراض من البنوك الدولية، حيث حصل على قروض كثيرة سترهن ميزانية البلاد لعقود طويلة، منها قرض من بنك الاستثمار الأروبي، بفضل الضغط الفرنسي، بمبلغ 11 مليار درهم، وقرض بمبلغ 1,6 مليار درهم من “الصندوق السعودي للتنمية” و800 مليون درهم من “صندوق ابو ظبي للتنمية” و712 مليون درهم من “الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية” بالإضافة الى مساهمة الدولة من خلال الميزانية العامة بحوالي 4,8 مليار درهم، ومليار درهم من صندوق الحسن الثاني للتنمية…
سؤال الجدوى
لعل السؤال الرئيس، الذي يطرح نفسه بخصوص مشروع عملاق مثل مشروع القطار السريع هو الجدوى والفائدة من هدا المشروع المكلف، فباستثناء طبقة رجال الأعمال، فإن باقي المغاربة لن يكون باستطاعتهم دفع ثمن تذاكر “تي جي في”، خصوصا أن القطار العادي لازال نخبويا في المغرب، فما بالك بالقطار السريع.. لهدا فالفئات المستفيدة من القطار الفائق السرعة ستنحصر في طبقة رجال الأعمال، الدين يسافرون عادة على متن الطائرات، أما المواطن العادي فلن يتمكن من توفير ثمن التذكرة، التي ستكون حتما غالية وبعيدة عن متناول مختلف فئات الشعب.. ولعل تجربة “الترامواي” في الرباط مثال لخير دليل، حيث اضطرت الشركة الى تخفيض ثمن التذكرة الى حاجز ستة دراهم، لدفع المواطنين للسفر على متن عربات الترامواي…
أخشى أن يتكرر سيناريو فرنسا، التي اضطرت الى إحالة طائرات الكونكورد على التقاعد بسبب عدم الجدوى الاقتصادية لها، حيث لا يتنقل على متنها سوى طبقة رجال الأعمال وهم أقلية صغيرة في المجتمع على كل حال، وأيضا سيناريو الجزائر، التي تبنت الاشتراكية بعد استقلالها، واستثمرت أموال النفط في الصناعات الثقيلة متناسية أولويات الشعب الأساسية من شغل وغداء وتربية…
إن المشكل الذي يؤرق المغرب حاليا ليس هو النقل السككي بل معضلة الأمية، التي تهم ثلث السكان والفقر والبطالة وانتشار الفساد الإداري في مختلف أجهزة الدولة.. أما سياسة الأوراش الكبرى في شقها المتعلق بالقطار السريع فهي أضغاث أحلام، سيكشف الزمن زيفها، لكن الشعب وحده سيدفع التكاليف من خلال سياسة التقشف، التي لن يتضرر منها سوى الطبقات الفقيرة والمتوسطة… فعوض استثمار الأموال، التي ستخسر على مشروع القطار السريع وتذهب الى حساب شركة “الستوم” الفرنسية، كان من الأحسن استثمارها في خلق فرص شغل للمغاربة، الذين ينتحرون يوميا في مضيق جبل طارق على متن قوارب الموت أو يحرقون أنفسهم بالغازوال أمام البرلمان,..
Partager
sifaw
وأين قرأتَ في ردي ياسيفاو أنني قلتُ أن الملحد غولا؟
الآن سأقول أن من أخلاق الملحد، على الأقل هذا الملحد المسمى سيفاو، الكذب.
ثم لا أفهم كيف أقحمتَ المواطنة في هذا الموضوع مادام الكاتب أتى بمثل الخليج وإمارة أبوظبي، أم أنك تعتبرالإمارات العربية وطنك؟ إنها الأمة ياسيفاو!
والآن سأقول أن من صفات الملحد ،على الأقل هذا الملحد المسمى سيفاو،عدم فهم ما يقرأ.
وأخيرا تدعي أن الملاحدة يحترمون بني الإنسان. الاتعلم أن الايديولوجية الماركسية إلحادية؟ الأنظمة الماركسية قتلت ما يقارب 100 مليون في القرن العشرين. وفي رأيي أن قتل النفس ليس من احترام بني الإنسان في شيئ.
سأختم كلامي بالقول بأن الملحد، ،على الأقل هذا الملحد المسمى سيفاو،يجمع الى جانب الكذب وعدم فهم ما يقرأ قول الكلام السفيه.
إلى
إلى GHARIB
الكذب من يقول أن الايديولوجية الماركسية إلحادية؟ قتلت أزيد من 100 مليون ،المصدر …؟
المسلمون يطالبون غير المسلمين بالكف عن نقد و تجريح و “اهانة” عقيدتهم و شريعتهم و أفعال نبيّهم و صحبه و الى ما هنالك رافعين في وجوهنا لافتة “احترام المشاعر”الاسلام ، و كما يقول اتباعه ، ليس عقيدة فقط ، بل نظام حياة بكل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية و السياسية سواء على صعيد الفرد أم المجتمع . فهناك نظام اقتصادي اسلامي و نظام اجتماعي اسلامي و نظام سياسي اسلامي، فهو مثل النظام الاشتراكي و الرأسمالي و الشيوعي و غيرها التي تهدف الى تغيير المجتمع “حسب رؤيتها” بكل ما لهذه الرؤية من ايجابيات و سلبيات .
بل ان هذا النظام يريد ان يغّير حياتي و حياتك و حياة الملايين و يضعها في قالب جاهز شأنه شأن الاشتراكية و الشيوعية و الفاشية و الرأسمالية ، قالب اجتماعي و سياسي و اقتصادي قد أقبل بعضه و لكنيّ بالتأكيد أرفض معظمه ، و أنا حرّ في هذا .
لا يهمني أن يأكل المسلم بيمينه أو بيساره فهذا شأنه ، لكني بالتأكيد سأرفض و أنتقد النظام الاسلامي الذي يجعل من شهادة اختي و أمي و زوجتي و إبنتي في المحكمة “درجة ثانية” و يجعل المرأة نفسها “ربع” انسان بسماحه للرجل بالزواج من أربع ، و سأرفض تفرقة ابناء الوطن الى مسلمين و ذميين ، و سأرفض وهذا حقي.
خلاصة القول ان على المسلمين التعايش مع نقد الاسلام ما يزالون يضعون الاسلام في خانة “النظام” مثلما ينتقدون هم بقية الانظمة ، هذا أو يضعون الاسلام في محله الصحيح كعقيدة يؤمنون بها على المستوى الشخصي و حينها لن تكون هناك “اسلاموفوبيا” لأن هذه الاخيرة و ببساطة هي تعبير عن الخشية من الاسلامألنظام وليس الاسلامألايمان .
ـ ألا تعرف أن المركسية أيديولوجية إلحادية؟ هذا يعني أنك تعاني من نقص في معارفك وعليك أن تتدارك هذا بالمزيد من القراءة.
ـ مصدري في أن المركسية تسببت في مقتل 100 مليون من البشر هو كتاب Le Livre noir du communisme : Crimes, terreur, répression
وأستغرب أنك لم تسمع بهذا لأن هذا الكتاب كان له صدى واسع في العالم بإسره.عند صدوره. وهذا دليل آخر على أنك تعاني من نقص في الإطلاع.
ـ تعقيبي كان في واد وردك كان في وادٍ آخر. كان عليك أن ترد فقط في إطار نقاط النقاش ولا تتهرب إلى موضوع آخر لاعلاقة له لابالمقال أعلاه ولابتعليقي.
لاديني بالفطرة
إليك هذا الرابط حول تاريخ الإلحاد في العالم، وستقرأ بنفسك أن الإلحاد كان من دعائم إيديولوجية الدول الشيوعية. الصفحة بالفرنسية وأتمنى أنه بمقدورك فهم الفرنسية.
https://fr.wikipedia.org/wiki/Histoire_de_l'ath%C3%A9isme#les_.C3.A9tats_ath.C3.A9es_de_la_sph.C3.A8re_communiste
من الكذاب الآن؟ أنا أم أنت؟
السيد Gharib
هذا ” ملحد ‘ بالتقليد ( اي مُقَلّد فقط)
خصوصا انه تأكد لي ان والدته لم ترضعه حليبا ملوثا ! ( بجرثومة الإلحاد) فإنها كانت ” متدينة جدا”( حسب شهادته هو )
اذن من اين له ب هذه الأنفلوينزا ( الإلحاد ؛ اللادينية)؟
سؤال لا يعرف جوابه سوى هذا الذي يظهر باسم: لاديني بالفطرة …..SIFAW……jaber
اما كل ما سأعتقده انا شخصيا وآخرون حول كيفية انتقال عدوى هذه الجرثومة ( الإلحاد) الى صاحبنا هذا ، فيبقى رجما بالغيب !
طبعا لن استغرب ان قام بإرسالنا برد خارج الموضوع ، فذلك منهج اللادينيين ؛ اذن لديهم منهج؟ نعم لديهم منهج
المنهج اللاديني
ان كل هذا المجهود الخارق ليس من أجل التنوير أو التثقيف أو إخراج أحد من جهل الاديان إلي علم الالحاد ! فما الفائدة من هذا العلم وتلك الثقافة مادام اننا سنذهب الي العدم
يجلس صديقنا يبحث ويفتش عن الافكار الجديده ليهدم الاديان حاملاً همّ التنوير وإخراج البشرية من ظلمات الاديان وعبادة الوهم ! إلي نور الالحاد!! فيتصفح الشبهات القديمة فلا يجد لديه اية أفكار أو شبهات جديدة ، ولكن لابأس باقتباس بعض الافكار القديمه فما المانع ؟ لم يقوموا بتسجيل براءة إكتشاف للشبهات بعد !
إلى الغرباء GHARIB ..gharib
أولا :هم ؟لاينشرون كل ردودي لأنهم يخافون على مشاعركم الرهيفة لأن مجرد كلمة إلحاد تزعزع مليار مسلم ….نحن لانريد هدم الأديان نحن نريد أن نتعايش مع بني البشر.ولهاذا ردودي تتأخر …..؟
المساواة بين الالحاد والماركسية خطأ لان الالحاد اعم واكبر واشمل من الماركسية. بالفعل، فالماركسية هي تيار من تيارات الإلحاد.
الشيوعية ليست مجرد الحاد، وانما هي نظرية شمولية اطلاقية جامدة قائمة على اهمية العامل الاقتصادي في تفسير التاريخ الانساني، وهذا هو سبب فشل النظرية خلال زمن قصير، والالحاد لايدعو للجريمة ولايدعو لقتل الانسان…انه يبشر بمجد الانسان فكيف ينكره؟!
كما انه ليس كل الشيوعيون ملحدين.
الماركسيةوفي الوقت الذي تهاجم فيهِ الدين تحول نفسها إلى دين ، مع تزمت وتحجر في التفكير ، وجمود لا يستطيع الماركسي خلالهُ التفكير بأكثر من : قالَ ماركس ، قالَ لنين ، وقالَ إنجليز .. ستالين .. ،
لم يكن الدين يوما هم الماركسية و لا مصدر قلقها. و الماركسية ليست بحثا في الدين. يمكن أن تكون بحثا في الاقتصاد، السياسة ، الفلسفة الخ. لكن ليس الدين.
أما الدين فقد تعامل معه ماركس مثلا كجزء من نقده للفلسفة المثالية. و لكن الدينيين استغلوا القولة المشهورة لماركس ليدللوا على أن الماركسية تعادي الدين. القولة كاملة كاملة كما كتبها ماركس في كتابه “نقد فلسفة الحق عند هيغل” في الفقرة الأولى من المقدمة: “الدين تأوه كائن أضناه البؤس، و هو فؤاد عالم لا فؤاد له، و روح عصر لا روح له. إنه أفيون الشعوب.” هل قال أيها الماركسيون حاربوا الدين؟ نقد الدين ليس الغاية منه محاربة الدين (هو نقد ليس حرب) .
بسبب النازية قتل تقريبا 100مليون بشر ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية ،وليست الماركسية وأيديولوجيتها الملحدة كما تزعم…،؟
يا لاديني،
وصفتَ قولي بالكذب لأنني قلت بأن الماركسية أيديولوجية إلحادية “الكذب من يقول أن الايديولوجية الماركسية إلحادية ”
ثم أعترفتَ في ردك هذا الأخير بأن الماركسية فعلا إلحادية “فالماركسية هي تيار من تيارات الإلحاد” . يعني أنك تعترف أنني لم أكذب. ورغم ذلك لم تقدم اعتذارك على وصفي بالكذب.
أهذه أخلاق الملحدين أمثالك؟
وبعد ذلك طلبتَ مني أن آتيك بالمصدر الذي أتيتُ منه أن ضحايا الشيوعية الإلحادية يبلغ 100 مليون، وإذا بك تنفي ذلك وبدون أي دليل.
أهذه عقلانية الملحدين أمثالك؟
وخصصتَ الجزء الأكبر لردك حول الماركسية وما تكون، وكأن هذه نقطة النقاش، فعلتَ ذلك فقط للتهرب من موضوع النقاش. وأنا أعتبر هذا جبنا.
الخلاصة هي أن هذا الملاحدة، على الأقل المدعو لا ديني، لاأخلاق ولاعقلانية ولا شجاعة. كل ما بقي قوقعة فارغة.
GHARIB
الذي أقصده ان المساواة بين الالحاد والماركسية خطأ لان الالحاد اعم واكبر واشمل من الماركسية…….والإلحاد ليس بدين فالماركسية لا تنشر الإلحاد فهي دياليكتيك وعلم في الصراعات الطبقية …..وإلحاد قديم قدم الإنسان .
ثم عن أي مصدر تتحدث فأنا لم أرى أي إشارة إلى ما تقوله ،سوى تناقضك مرة تقول الماركسية قتلة 100 مليون ومرة الشيوعية ومرة الإلحاد ،فأنت لا تعرف الفرق بينهما …..،كثرة عليك العناوين وأخذت تتخبط ……. الويكيبديا ليست بالمصدر الموثوق الذي يعتمد عليه .
لاديني بالفطرة ,
أنت آعترفتَ بنفسك بأن” …الماركسية هي تيار من تيارات الإلحاد “. ومادمت َ لم تسحب هذا الإعتراف سيبقى كلامك.
إذن الأيديولوجية الماركسية الإلحادية تسببت في قتل حوالي 100 مليون من البشرفي القرن العشرين.
مصدري في هذا هو الكتاب الآتي:
Le livre noir du communisme : Crimes, terreur, repression
Collectif
2000-11-30 ; Broché
الإتحاد السفياتي ودول المعسكر الشرقي كانوا يعملون فعلا على التضييق على الدين ونشر الإلحاد حيث كانت مادة “الإلحاد العلمي ” تدرس في الجامعات الشيوعية. هذه مسائل معروفة يعرفها الجميع باستثنائك أنتَ.
إذا كنتَ لاتعرفها فعليك أولا أن تذهب لتثقف نفسك وعد بعد ذلك لموقع أريفينو لمواصلة نشاطك في محاربة الإسلام ونشر إلحادك. لأن ببساطة المعرفة قوة وبالجهل لايمكنك كسب أحد لقضيتك.
GHARIB
يا رجل من قال لك أني أحارب الإسلام ،وأريد نشر الإلحاد ….أنا لا أعادي أي معتقد سوى إعطاء رأي شخصي لإغناء موضوع ، أنا لا يهمني دينك مسلم مسيحي يهودي لا ديني بودي …ملحد ؟ مايهمني إنسانيتك وعدم كره رأي أو عقيدة غير التي تأمن بها …؟
لا ديني،
كنتُ أتوقع منك جبنا أقل وكذبا أقل علانية، لكنك لاتفتئ مفاجأتي بأخلاقك هاته التي لا يحسدك عليها أحد.
تقول: “يا رجل من قال لك أني أحارب الإسلام ،وأريد نشر الإلحاد ?.أنا لا أعادي أي معتقد سوى إعطاء رأي شخصي لإغناء موضوع “.
أليس هذا كذب وبهتان منك؟.
أليس أنت من لا يمل ولا يكل من مهاجمة الإسلام والقرآن؟ إليك هذا الرد الذي لا تفتئ تذكره كل مرة: “[….] فرض البدو المحتلون علي جدي ? عام 640 ء أن يحفظ القرآن . الذي يقول ان الأرض ثابتة لاتدور ! ، وجهالات كثيرة أخري لا يقرها العلم القديم الصحيح أو العلم الحديث المعاصر..[….] الاصابة بالوباء ? العربسلامي ? .. كحالات الأمراض التي لا يفيد معها الا العلاج بالاشعاع الذري [….] انه مرض سرطان البداوة والجهل والجهالة والتخلف الناتج عن العقل المحمدي الصحرواي ” .
إن لم يكن هذا الكلام محاربة الإسلام؟ كيف تكون المحاربة إذن؟ بإلقاء قنبلة نووية على مكة؟ أم بمنع الصلاة والصوم؟ أم ماذا؟
هذه إذن أخلاق الملاحدة: الجبن والكذب واللعقلانية.
شركة ألستوم كما فيوليا التي تحصد الصفقات الكبرى ببلدنا الحبيب كما شركة فيفاندي وغيرها من أرجل الخطبوط الفرنسي الذي يعتمد أساسا على الثقافة التي سهر عليها وأنفق عليها الملايين ليجني الملايير وكما قال ميتران : كل فرنك ننفقه على نشر ثقافتنا ينعكس بخمس من الأرباح … بل أكثر
ألستوم تساهم في تهويد القدس عبر ميترو الأنفاق و مفتي القدس يطالب العرب والمسلمين بمقاطعة الشركة حتى ترتدع عن هذا العمل الخطير ونحن نكرمها بصفقات عملاقة ويحرس ساركوزي اليهودي على ذلك …
لو أن المغرب استثمر في تثنية الخط الحديدي بين طنجة والبيضاء لكان أفضل…
لو أن المغرب استكمل الخط الذي بدأت نزع الملكية لشق خط جديد بين مراكش والداخلة بل موريطانيا والسنيغال وحتى السودان لكان له الفضل في تأخير انقسام السودان لكن المحتل الفرنسي ما زال له نفوذ وأي نفوذ اا؟
نعم كما قال “ثاومات” غريب…أن الماركسية في روسيا والعالم قتلت 100 مليون ، بل نزيد ونقول أن هؤلاء دفنوا ولكن الذين قتلتهم أحياء عبر سجن كبير اسمه الاتحاد السوفياتي أو أوروبا الشرقية أو كوبا أو الجزائر ومن قبلها ليبيا حتى من الله عليها بالتحرير والحرية الحقيقية.
وجب على 20 فبراير أن تناضل ضدّ هذا المشروع الفرنسي كما تناضل ضدّ أمانديس والتحدي عظيم.
للأسف أن الحركة لم تستثمر رياح الربيع العربي فيما يفيد البلد عبر تسطير أولويات النضال
نسأل الله العفو والعافية
mais pourquoi ce blabla…ni toi ni l’autre possède la vérité…et il vous manque un esprit critique et avant ça un suivre de lire et de écrire car vous êtes loin ou trop loin de ce qui se passe dans le monde de réel…et si je me trompe alors vous êtes des pions pour faire sortir du débat parce que on y mare de votre blabla commentaire
المشروع سينتهي بين طنجة و القنيطرة في فبراير 2016