الكاتب المجهول: صديقي أبو حشيشة

يعيش الناظوريون هذه الأيام على إيقاع “واش شدو هاداك و لا ألا” و هذا الإهتمام الجماعي بقصص شبكة المخدرات التي ضبطوها مؤخرا يشعرني مرة أخرى بأنني في مدينة حشايشية إن لم تكن تجارة فتدخينا أو شما أو حتى إهتماما على طاولات المقاهيلذا إلتحق بصديق له منحه فرصة إكتشاف هذا العالم عن طريق جلب كيلوهات قليلة من كتامة لإعادة تصريفها بالناظور.

لم يتحمل حسن أسابيع قليلة في مهنته البعيدة عن الثقافة و عاد لكرسيه المعتاد في مقهاه العتيقة ذات “القاماريرو” اللعين.
و عاد ليحكي لي أنا كيف أصبح يظن كل سكان الناظور بزناسة إذ أصبح يصادف وجوه أولاد الحرفة (بعد أن تعرف على عدد منهم خلال أيام عطلته من البطالة) في كل مكان بين إبراقن و الكورنيش.
هل تجارة الحشيش متغلغلة بين شبابنا و شيبنا لهذه الدرجة؟ هل القضاء عليها أو حتى التشديد عليها صك بطالة للمئات أو الآلاف من الناظوريين؟
سؤال يجيبني عليه “حمي” و هو جمعوي نشيط بجماعات الريف قائلا أن قدر معظم شباب الدريوش و بن الطيب و عين زورة و بني سعيد و كرونة و تمسمان و جماعات الريف الأخرى هو العمل في تجارة المخدرات كحمالة أو بركاكة أو عساسة أو ميكانيك أو كرابة أو غير ذلك من مناصب الشغل غير المباشرة التي تحملها إلينا هذه التجارة.
و إلا فإن الحل الوحيد هو الهجرة للخارج، فلا مجال أو عمل لأبناء العائلات الفقيرة غير ذلك.
على العموم يمكنني أن أحكي أمثلة اخرى عن جماعات أخرى، قد تدعوني أنا من يكره هذه التجارة كره العمى و يحملها مسؤولية التردي الثقافي و الإجتماعي بمجتمعنا الريفي المحافظ (يا حسرة)، لإعادة التفكير مرة أخرى في جدوى إحتمال هذا العدد من الثيران ذات القرون التي ما أن تنجح رحلة حشيش او إثنتين تضم كيلوهاته حتى يشتري “توارينغ” و يركنها امام ثانوياتنا و إعدادياتنا أو يرميها على جسد رقاصة “الرياض” و يرى أبناء الناظور المكافحين امام عينيه ذبابا و نسائهم و بناتهم صيد ليلة.
إن حد كرهي لهذه التجارة اللعينة هو عدد من سيرتمون بين أحضان البطالة و الجريمة لو تم القضاء عليها.
كما أن حد كرهي لهذه التجارة هو يقيني بأن الدولة بمخابراتها و بوليسها لن تقضي أبدا على البزنس لسبب بسيط جدا هو أنها و عناصرها و أزلامها أول مستفيد منها تملأ به بطون بعاعيشها (جمع بعوش) و خزائنها السوداء، تسكت به قوما لو جاعوا أكلوا أول ما أكلوا الدولة التي يرفرف علمها فوق منزلهم

لذا و ليحمد من يريدون الله على ذلك فقدرنا جميعا أن يبقى البزنس وأن يعمل عاطلونا به و أن تمتلأ به بطون البعاعيش و دولتهم و أن أجلس أنا و من هم على شاكلتي كل مرة بالمقهى نسب الثيران ذات القرون الذين يركنون سياراتهم الفارهة امام الثانويات التي تدرس به بناتنا
أما الحملات التي تأتي كل مرة فهي رد فعل طبيعي لتمدد يحصل في كرش الدولة و بعاعيشها الهدف منه أكل المزيد من كاميلة البزنس
لا غير
عندك الحق
الحشيش مشكل كبير ما عرفنا نعاونوه و لا نقضيو عليه
شكرا على المقال الممتاز
aviva tahchichtttttttt atfoo kh ighabayan , wadan 9abran za3ma irifien gin labasss nithniw alo
viva tahchicht vi va
salamu 3alakom atfu atfu atfu mara ifodriyan chabab anag yoda di mosibaya nar tahchicht mana an3iya yabarch akafnag edd yodan de arrif marra atkiyaf marra taznoza la hawla wala kowata bilahi hasbiya allh wani3ma wakil
mayami atfo wahka dayach mara an3arfak nachrab damak dyalak
al hamdo lillah wallah ila mkhayar tora tfadham tamssrach t tora amkhmi t
amakhmi tkassim rarbar ikh khatberat tfo khalharfa 3ichal ch wayt de lhalal
الى الأخ المحترمالكاتب المجهول
يشرفني أن أطلب منك نشر هدا المقال
الموضوع: شكاية بالسيدج خليفة القائد للمقاطعة الحضرية الثانية
أحيطكم علما أن السيد الخليفة يقوم بأشياء غريبة في مقاطعته حيث شغله الشاغل هو جمع الإتاوات والرشاوي من المواطنين حيث يقدم شهادة السكنة بالمقابل ويطلق المخازنية واحد في أولاد ميمون لجمع الرشاوي من عند الباعة المتجولين وواحد عند مركب المغرب العربي حتى هو يقوم بجمع الرشاوي من عند الباعة المتجولين وفي كل عشية يأتي السيد الخليفة عند المخازنية حيث يقدمون له كل ما جمعوه من رشاوي وكدلك اللجنة التقنية المكلفة بمراقبة البناء منهم الشيخ ميمون والمقدم كريم وجمال حيث يقومون بجمع الرشاوي من عند المقاولين المكلفين بالبناء حيث أن مقاولي البناء هم الدين يكونون وسطاء بين اللجنة المكلفة بالمراقبة .
فالمرجو من السيد عامل اقليم الناظور إيفاد لجنة سرية لتطلع على كل الأمور الاتي تجري في هده المقاطعة
ويجب نشر هدا المقال على صفحات الجرائد المحلية