المسلمون ومسألة التسامح مع الآخر – 1 –

محمود بلحاج
يعتبر مفهوم التسامح من بين أكثر المفاهيم تداولا في الفكر البشري عموما، وفي الفكر الإسلامي خصوصا، حيث أثار اهتمام المفكرين والعلماء المسلمين على مدى الحقب الماضية، وعلى اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم ومشاربهم الفكرية والسياسية، وذلك ابتداء من المراحل الأولى لبزوغ الإسلام إلى يومنا هذا. فهل استطاع المسلمون عبر تاريخهم المديد (أزيد من 14 قرنا) إنتاج ثقافة التسامح ؟ وماذا يقصد بالتسامح؟ وما هي الأسس والمنطلقات التي وضعها المسلمون لقبول الآخر؟ وهل تميزت بالفعل ” الحضارة العربية الإسلامية” بالتسامح والتعايش ؟ وكيف ينظر المسلمون إلى الآخر الغير المسلم؟.
تلك هي الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها خلال الفقرات الموالية من هذه المقالة. وثمة ملاحظة هامة في سياق حديثنا عن التسامح والتعايش المشترك، خاصة بعد أحداث 11 ديسمبر؛ وهي أن موضوع التسامح قد أضحى إلى جانب مواضيع أخرى مثل الديمقراطية، الحداثة، العلمانية والمجتمع المدني..، من أكثر المواضيع إشاعة وتداولا في الإعلام والسياسة الدولية. ومن جانب آخر يمكن اعتباره (= التسامح) من أكبر المعضلات والتحديات التي تواجه الفكر الإسلامي الحديث، سواء نتيجة التحولات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية التي عرفها العالم خلال العقود الأخيرة، خصوصا بعد انهيار جدار برلين وبروز النظام العالمي الجديد أو من خلال ما تعيشه المجتمعات الإسلامية من صراعات داخلية حول الحكم. والسؤال الجوهري المطروح في هذا الباب هو التالي: كيف يمكن لنا معالجة التنوع الديني والعرقي القائم في مجتمعاتنا الإسلامية؟.
التسامح في تقديرنا الخاص هو قبول الآخر بصفته إنسان من حيث هو إنسان مجرد غير مرهون بمعتقد ما، أو لغة ما، أو ثقافة ما، أو إيديولوجية ما، أو جنس ما، أو مرهون بشيء آخر غير هذا، أو بصيغة أدق، التسامح هو أن تقبل وتحترم القناعات والاختيارات الفكرية والإيديولوجية والدينية والجنسية واللغوية التي يحملها الآخر. وهذه القناعات والاختيارات قد تختلف كليا أو جزئيا عن قناعاتك واختياراتك الذاتية / الخاصة أو الجماعية، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون الآخر أجنبيا. وعندما نؤكد على هذه النقطة بالذات فإننا ندرك جيدا أن واقع المجتمعات الإسلامية تتميز بالتنوع الديني والمذهبي أولا، وبالتعدد العرقي والثقافي واللغوي ثانيا. ومن الجدير بالملاحظة أيضا أن كلمة التسامح لم تورد في القرآن الكريم، وإنما وردت بصيغ ومفاهيم أخرى مثل: الصفح والعفو والرحمة وغيرها من الأوصاف والمفاهيم التي تعالج مسألة التسامح والتعايش مع الآخر.
– 2 –
تتناول معظم الكتب التاريخية، وخاصة الإسلامية منها، مسألة تسامح وتعايش المسلمين مع الآخر، فمن خلال تتبعنا لهذه الكتب نخلص إلى جملة من الخلاصات والملاحظات التي نلخصها في:
* وجود تناقض فادح وصريح بين الإسلام (القرآن) والعمل السياسي للمسلمين؛ أي بين النصوص القرآنية والواقع العملي للمسلمين، فالإسلام يدعوا صراحة إلى التسامح والتعايش المشترك بين كافة الناس على أساس العدل والمساواة من جهة، ويقر من جهة ثانية بالتنوع والاختلاف الديني واللغوي والثقافي، لكن على مستوى التطبيق العملي لهذه النصوص نجد أن الدولة الإسلامية( من عهد الخلفاء إلى يومنا هذا) نهجت أسلوبا مغايرا تماما مع الأطراف المخالفة لها عقديا وسياسيا، سواء مع المواطنين الغير المسلمين كما سنوضح ذلك بعد حين، أو حتى مع مخالفها من المفكرين والعلماء المسلمين ؛ نشير هنا على سبيل المثال فقط إلى محنة أبي حنيفة مع الخليفة المنصور ومحنة ابن حنبل مع المأمون..، أو ضد الجماعات المعارضة السياسية كالشيعة والخوارج على سبيل المثال. لهذا فإن التاريخ الذي نستنطقه ونحتج به، على سبيل الفهم والتفسير يؤكد لنا عكس ما تقوله معظم الكتابات الإسلامية حول تسامح وتعايش المسلمين مع الآخر.
وللاستدلال على صحة أقوالنا من الأهمية بمكان الإشارة إلى بعض الحوادث والوقائع التي تؤكد صحة موقفنا وتحليلنا، وما حدث في مقهى أركانة بمراكش خلال الأسابيع القليلة الماضية ببعيدة عنا أو ما حدث قبلها في الدار البيضاء ( أحداث 16 ماي) ومراكش خلال السنوات الماضية، ولا ننسى طبعا طرد السلطات المغربية لمجموعة من الأجانب بحجة نشرها للمسيحية، وقطعها كذلك للعلاقات الدبلوماسية مع إيران بحجة نشرها للمذهب الشيعي في بلادنا. هذا بالإضافة إلى العديد من الوقائع والأحداث التي وقعت خارج بلادنا، ومنها العملية الإرهابية التي نفذتها حركة ” الجماعة والسنة ” بباكستان خلال الشهور القليلة الماضية ضد جماعة الأحمدية ( جماعة مسلمة) التي قتلت خلالها أزيد من 80 شخص. كما أنه يكفى النظر إلى ما يحدث حاليا في العراق من الاقتتال والصراع الداخلي بين الجماعات الإسلامية (بين الشيعة والسنة..) أو إلى ما يحدث من المواجهات الدامية بين الأقباط والجماعات الإسلامية بمصر. كما يكفى النظر إلى ما يرتكبه النظام الليبي والسوري حاليا من المجازر البشعة ضد شعبيهما، وهناك أيضا الجرائم التي ارتكبها النظام السوداني ضد أهله بالجنوب، والحرب الأهلية التي عرفتها لبنان والجزائر سابقا…
* كثيرا ما يردد الإسلاميون في كتاباتهم ومحاضراتهم مقولة جوفاء لا أساس لها من الصحة بتاتا، مفادها أن ” الحضارة العربية الإسلامية ” تميزت بقدر كبير من التسامح والتعايش مع الآخر المخالف عقديا وسياسيا يقول محمد يتم (الديانات السماوية وموقفها من العنف ،ص 143)، وخاصة مع أهل الكتاب، لا ندري لماذا بالضبط مع أهل الكتاب فقط وليس مع كافة الناس !!؟ هذا في الوقت الذي ندرك فيه جيدا أن الإسلام جاء إلى كافة الناس كما هو واضح من الآية الكريمة (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا )) أو من خلال الآية التالية (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) وفي سورة النساء الآية 58 يقول سبحانه وتعالى (( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )). هذا ما تقوله كتابات الإسلاميين حول تسامح ” الحضارة العربية الإسلامية” مع الآخر، أما على مستوى الواقع الحضاري والتاريخي والاجتماعي والسياسي للمسلمين فإن الكتب التاريخية، سواء التقليدية منها أو الحديثة، فإنها تؤكد لنا حقائق أخرى، حقائق صادمة بكل تأكيد. الحقيقة الأولى هي أن التاريخ الإسلامي في مجمله تاريخ دموي بامتياز كما يشهد بذلك التاريخي الإسلامي نفسه. والحقيقة الثانية أن قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا.
* إذا كان المسلمون قد تميزوا بالتسامح مع الآخر حسب كتابات معظم الإسلاميين ، فكيف نفسر الجرائم التي ارتكبتها الدولة الإسلامية إبان غزوها لبلاد تامازغا وفارس والشام ؟ وكيف نفسر أيضا الحروب والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول (أبو بكر) في حق الرافضين لدفع الضرائب/ الجزية للدولة أو تلك الحروب التي اندلعت بين المسلمين فيما بينهم حول السلطة والحكم بعد مقتل الخليفة الثالث (عثمان)؟.
نضيف إلى هذا كله أن ثلاثة من خلفاء الراشدين ماتوا عن طريق القتل والاغتيال، بل ويقال كذلك في بعض المصادر التاريخية بأن الخليفة الأول أبو بكر مات هو أيضا مسموما.
-3 ?
جاء في كتاب عبد الهادي بو طالب ” حقيقة الإسلام “(ص67) أن التسامح يتصل بتعايش الإسلام مع الديانات السماوية الأخرى وحسن تعامله معها ومع معتنقيها، مما يعني قبول الآخر، والرأي الآخر، معلل كلامه بسورة الكافرون (109 الاية2 ) التي تقول ” ياأيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد، لكم دينكم ولى دين)). كثير ما نسمع هذه الآية إلى جانب آيات أخرى منها سورة يونس/ الآية 99 (( لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي )) عندما يحاول المسلمون الدفاع عن تسامح الإسلام مع الآخر، وخاصة في ما يتعلق بالمعتقد، لكن ما يقوله الإسلام شيء وما يجرى على الأرض شيء أخرى، كما أسلفنا القول في السطور السابقة.
طيب، إذا كان الإسلام يقر صراحة بحرية المعتقد، فلماذا يحاكم الأشخاص الذين يغيرون دينهم من الإسلام إلى المسحية مثلا؟ ولماذا اعتبرت الدولة الإسلامية الآخر من أهل الذمة؟.
يعتبر الآخر في نظر الإسلاميين؛ نقصد هنا الدولة الإسلامية وحركات الإسلام السياسي، من أهل الذمة، وهذه الفئة من ” المواطنين” لا يسمح لها باشتغال وظائف معينة داخل الدولة (الجيش مثلا..) ، إضافة إلى دفعهم للجزية( الضرائب) مقابل عدم إسلامهم، وبالتالي فإنهم مواطنون من الدرجة الثانية
يقول أليكساندر ديل فال في كتابه ” الإسلاميون وأمريكا تحالف ضد أوربا” حول هذا الموضوع بالذات ما يلي ” ليس لديهم أي حق سياسي أو عسكري سوى أنهم مطالبين بأداء الجزية التي تسمح لهم أن يكونوا ذميين ” محميين” بموجب ميثاق الخضوع للشريعة الإسلامية. لهذا السبب يسمى اليهود والمسيحيون بأهل الذمة ” ( ص 45 ترجمة مصطفى أعراب).
ليس هذا فقط، وإنما مارس الإسلاميون أيضا التمييز العنصري ضد المواطنين الغير المسلمين، فهذه الدكتورة مريم ايت أحمد تخبرنا في كتابها تحت عنوان ” جدلية الحوار” بأن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (717-720 ) أمر بطرد النصارى من وظائف الدولة، كما فرض إجراءات صارمة تتعلق بالملابس وحلق الرؤؤس وارتداء أحزمة من الجلد وركوب الحيوانات بلا سرج، بهدف تمييزهم عن المسلمين، كما منعهم من بناء الكنائس ورفع أصواتهم في الصلاة ( ص 93). كما تخبرنا أيضا الدكتورة ايت أحمد بأن الخلفية المتوكل (سنة 847 م) أمر إلباس النصارى القيود، وأن لا يظهروا في شعائرهم صليبا، ومنع قراءة الصلوات في الشوارع، وأمر بتسوية وقص شعرهم، وتدخل في أسماء أولادهم وأساء معاملتهم، بل وأكثر من ذلك رفض حتى اعتناقهم للإسلام، ونهى عن تعليمهم، ومنعهم من الاحتفال بأعيادهم خارج بيوتهم(ص 93).
هذا هو التسامح الإسلامي!!.
وهكذا يحكم المسلمون( هل يمكن اعتبار أن عمر عبد العزيز وما ادراك مع عمر لا يعرف الإسلام ؟؟) بين الناس بالقسط والعدل، مصداقا لقوله تعالي (( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )) سورة النساء الآية 58 .
هل هذا هو دين السمح والعدل الذي يضمن المواطنة الكاملة لغير المسلمين حسب الكتابات الإسلامية ؟.
وفي الأخير، وبعد معرفتنا لكل هذه الحيثيات والوقائع التاريخية، هل يمكن لنا الحديث عن وجود ثقافة التسامح لدى المسلمين؟ والى متى سيستمر الإسلاميون في الكذب والافتراء على التاريخ بالقول أن المسلمبن تميزوا بالتسامح والتعايش مع الآخر؟، وإذا كانت الدولة الإسلامية مارست( ومازالت تمارس) التمييز العنصري ضد الآخر، وفي أبشع صوره، فهل يحق لنا الاحتجاج ضد بعض الأصوات الغربية المناهضة للمسلمين ؟.
محمود بلحاج/ فاعل أمازيغي
للتواصل :s.tifawin@hotmail.com
يا سيد بلحاج،
أكبر خطأ ترتكبه أنك تكتب في مواضيع أكبر بكثير من مستواك (كتتعلق فين تتفلق).
إذا قلنا أن الحضارة العربية الإسلامية كانت تتميز بالتسامح فهذا مقارنة مع حضارات زمانها وليس باستعمال معايير هذا العصر: فالحضارة العربية الإسلامية كانت تخير شعوب الأراضي المفتوحة بين الجزية أو الإسلام. غير المسلمين عندما كانوا ينتصرون كانوا يخيرون تلك الشعوب بين الإبادة أو الإستعباد( الحروب الصليبية،المغول، محاكم التفتيش في إسبانيا، إبادة الهنود الحمر، تجارة الرقيق، الإمبريالية والكلونيالية، جرائم الشيوعية، جرائم النازية، هيروشيما وادرسدن، الأبارتايد، فلسطين، الشيشان، أفغانستان، العراق …..)
قارن ياسيد بلحاج جرائم هذه الحضارات التي هي في أغلبها غربية ومسيحية بالحضارة الإسلامية ستستنتج ، ورغم عمي بصيرتك، أن المسلمين كانوا أكثر تسامحا من غيرهم.
لقد اختار هذا الكائن الشهر الأكرم والعشر الأخيرة منه للنيل من الخلفاء الراشدين ومن المسلمين عامة.
لقد بعتَ نفسك بثمن بخس في سوق النخاسة لتصبح بوقا لأعداء الأمة.
تبا لك ولأفكك.
سعادة الدكتور … نعوذ بالله من اللجاج ..
تسأل: فهل يحق لنا الاحتجاج ضد بعض الأصوات الغربية المناهضة للمسلمين ؟.
هل تقول هذا تقليدًا ، أم عن اقتناع ؟!!
سأقطع الكلام في هذه المسألة ، وأقول : أمة الإسلام باقية ما بقي الليل والنهار والحمد لله
ومن يرى التاريخ يعرف ما تعرض له الإسلام وبعد كل محنة وحملة يخرج الإسلام شامخا منتصرا
قال عز وجل في سورة محمد الآية 4 : { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }
قال القرطبي : قوله تعالى : { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ }
قال ابن عباس : الكفار المشركون عبدة الأوثان ، وقيل : كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة ، ذكره الماوردي ، واختار ابن العربي ، وقال : وهو الصحيح لعموم الآية فيه { فضرب الرقاب } مصدر ، قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضرباً ، وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها ، وقيل نصب على الإغراء ، قال أبو عبيدة : هو كقولك يا نفس صبراً ، وقيل : التقدير اقصدوا ضرب الرقاب ، وقال : { فضرب الرقاب } ولم يقل فاقتلوهم ، لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة ، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .
أما ما ورد في الغزوات من ضرب الرقاب وقطع الرءوس إليكم ما تيسر لي جمعه من كتب السيرة المطهرة ( سيرة ابن هشام ) و ( الرحيق المختوم )
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالة إلى بني النضير جاء فيها : أخرجوا من المدينة ولا تساكنوني بها ، وقد أجلتكم عشراً ، فمن وجدت بعد ذلك بها ضربت عنقه .
ولَما حكم سعد بن معاذ في بني قريظة : قال : فإني أحكم فيهم أن يقتل الرجال وتسبى الذرية ، وتقسم الأموال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات . وكان عددهم ما بين 600 إلى 700 رجل فضربت أعناقهم .
يقول المذعودين السلفين.
الولاء والبراء قاعدة من قواعد الدين واصل من اصول الايمان والعقيدة فلا يصح ايمان شخص بدونهما ، فيجب على المرء المسلم أن يوالي في الله ويحب في الله ويعادي في الله فيوالي أولياء الله ويحبهم ويعادي اعداء الله و يبغضهم ويتبرء منهم.
فيجب معاداة الكفار وبغضهم وعدم مناصرتهم على المسلمين وقطع المودة لهم، كل هذا يجب على المسلم أن يقاطعهم فيه وأن يبتعد عنهم ولا يحبهم ولا يناصرهم ولا يدافع عنهم ولا يصحح مذهبهم، بل يصرح بكفرهم وينادي بكفرهم وضلالهم ويحذر منهم.
المسلمون لا يتسامحون حتى مع بعضهم :شيعي≠سني≠سلفي≠وهابي≠صوفي≠مالكي≠……≠ضد العالم كله؟
les événement se lisent dans leurs contexte historique1°
l’état arabe moderne n’est pas un moslima elle a pas eu encore son indépendance2°
l’islam est un modèle sacré on le peux pas atteindre parfaitement3°
corrige tes idées au lieux de faire l’ amalgame4°
السلام عليكم
لقد انطلق صاحب المقال من فكرة تسامح الاسلام وبرهن بنصوص النقل التي تؤكد ذلك، و بعدها بين بأدلة مختلفة كيف أن من يطلق عليهم مسلمين يخالفون هذه المبادئ منذ فجر الاسلام الى يومنا هذا. وكل البراهين التي أتى بها موثقة بالاحالة إلى مراجع. وبهذا المقال أرى شخصيا أن كاتب المقال ينتقد من يطلق عليهم مسلمين وليس الاسلام. إذ بين بالنص سماحة الاسلام. وبالتالي أعتقد أن المتدخلين الذين انتقدوا كاتب المقال بحجة أنه انتقد الاسلام قد أخطئواالفهم. أما القرطبي فقد تهجم على شخص الكاتب مدعيا أنه دون مستوى الموضوع المتناول في حين ان الكاتب تبنى منهجية سليمة جدا في تناوله الموضوع. وكان من الاحرى أن يفند القرطبي حجج الكاتب. لقد حاول القرطبي تقويض تلك البراهين، مقرا ضمنيا بصحتها، بالقول ان المسلمين في ذلك الزمان كانوا رغم ذلك السلوك أحسن من غيرهم. وكأن القرطبي، هنا، يضع كمرجع المسلمين سلوك الامم وليس القرآن والسنة. وهكذا وكأن القرطبي، ويا للمفارقة، ينتقد الاسلام والمسلمين بدل الدفاع عنهم. وكيف يدافع عنهم وسلوكه هنا برهان لصالح اطروحة عدم تسامح من يطلق عليهم مسلمين. أما المتدخلين الاخرين، ما عدا -لا ديني بالفطرة- فإنهم يضادون الكاتب ويلومونه على ما كتبه بدون أن يقدموا دليلا. لذلك لم يخدموا الاسلام بطبيعة هذه التدخلات التي كان من الاولى الا تكون. أما -لا ديني بالفطرة- فعلى العكس من كاتب المقال، قد أتى بنصوص ليؤكد أن الاسلام نفسه ليس سموحا على عكس ما ذهب إليه كاتب المقال. لكن رغم أن هذا الرأي قاس شيئا ما فإنه على الاقل مرفوق ببراهين نصية. بهذه الطريقة هذا المتدخل يقوم بنقاش بناء لأنه يتحدث بالحجة ويجعل نفسه عرضة لمن له حججا اكثر قوة. فهل من راد؟
أعتقد شخصيا أن طبيعة تدخلات -لا ديني بالفطرة- لكفيلة أن تخدم الاسلام لانه يحرض الناس على التفكير لإيجاد براهين دامغة. لكن كل تدخل آخر بدون أن يكون مرفوقا بأدلة فهو هدام. وما أكثر المتدخلين بهذا النوع. فهؤلاء لا يجادلون أبدا “بالتي هي أحسن” ويناقضون بالتالي روح الاسلام بمناقضتهم سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما الشهر الاكرم يا مسلم يا حبذا لو جعلاه شهر النقاش والتثقيف وفهم الاسلام بعمق بدل التلهف على الاكل والترمضين و احتكار السلع قصد بيعها بثمن أغلى. إلا اذا كنا نريد بهذا السلوك المشين في أشرف شهور السنة، مخالفة النصارى، لان النصارى،، فيمما بينهم يكونون أكثر سماحة في أعيادهم و تبخس أثمنة سلعهم.
ياسيد forumer13
محاولتك كانت فاشلة في دفاعك عما صدر في المقال أعلاه.
الإفتراء الأول: “وبهذا المقال أرى شخصيا أن كاتب المقال ينتقد من يطلق عليهم مسلمين وليس الاسلام.”
لاسيدي الكاتب يهاجم كذلك الإسلام وليس المسلمين فقط، وهذا ماورد حرفيا في مقاله: “هل هذا هو دين السمح والعدل الذي يضمن المواطنة الكاملة لغير المسلمين حسب الكتابات الإسلامية ؟.”
الإفتراء الثاني: لو كان الكاتب فعلا يؤمن فعلا بأن الإسلام دين تسامح وأن المسلمين فقط في ممارستهم حادوا عن جوهر الإسلام والقرآن لما وجدناه في كتاباته يعارض الأحزاب الي تتخد من القرآن والإسلام مرجعية لها.ولطالب بتطبيق ماجاء في القرآن، وهذا ما لا يفعله. وماهو إلا نفاق منه وجبن وكذب عندما يقول بأن القرآن يدعو للتسامح،لايقول هذا إلا لتمرير سمه الزعاف لخدمة أجندة أسياده الصهاينة. على الأقل (لاديني بالفطرة) صريح في معاداته للإسلام ولايمكن اتهامه بالنفاق.
الإفتراء الثالث: ” الكاتب تبنى منهجية سليمة جدا في تناوله الموضوع”. هل آختيار لحضات سلبية في التاريخ الإسلامي بمعايير هذا العصر يعتبر منهجية سليمة ؟ التاريخ يدرس في سياقه وزمانه وباستعمال معايير عصره. إذا آستُعملت منهجيتك هذه التي تعتبرها سليمة فلن نستغرب إذا ألصق الكاتب صفة الهمجية بالحضارة العربية الإسلامية وكذلك بالحضارة الإغريقية والرومانية لكونهم لم تكن لهم لامطبعة ولاصحف أو مجلات ولاسيارات ولاطائرات.
التيار الأيديولوجي الذي ينتمي إليه الكاتب معروف وهو كله عداء للإسلام والمسلمين، فلا داعي للمراوغة.
السلام عليكم
أشكرك ياقرطبي باعترافك أني أدافع عما جاء في المقال. لأنني حقا أدافع عما جاء في المقال وليس عن الشخص كاتب المقال — رغم أني اتمنى أن يكثر أمثال هذا الكاتب لتنشيط النقاش الواعي في المغرب والناظور— شخصيا ما يهمني هوالرأي ومنهجية النقاش والتطبيق على أرض الواقع خصوصا في إطار مؤسسات ديموقراطية . هذه المؤسسات المنعدمة في المغرب.
أما المنهجية السليمة التي تحدثت عنها فمرتبطة بتنويع الأمثلة وامتدادها على الحقب و بالإحالة على مراجع وعدم إقحام الذاتية وأحكام قيمة ما عدا الوصف والاستنتاج بتفضيل عملية الاستقراء. وهذا الاستقراء هو الذي ينقصنا نحن لأننا نتوفر على أحكام جاهزة من قبيل أن محاولتي للدفاع فاشلة.
فهل لأحدنا القدرة على تغيير رأيه إثر مقارعته بآراء أخرى أكثر سدادا؟ صعب علينا نحن من نعتقد ان أفكارنا فطرنا عليها وليس أننا اكتسبناها و يمكن اكتساب اخرى أو تحسينها إذا وعينا هذه الحقيقة.
أما إذا كانت تلك الأفكار لها علاقة بالدين فيهب كل الناس ليتدخلوا دون قول أي شيء ما عدا الاساءة إلى الدين بنية الدفاع عنه. لان أي تدخل تم بدافع الشعور والعاطفة والغيرة دون أن يرافقه استعمال العقل فبالضرورة سيجانب الصواب. انت يا قرطبي انطلاقا من معرفتي المتواضعة للغة واللتحليل استطيع أن أحكم عليك انك انسان واع. لكن بالرغم من ذلك لم تضف أي قيمة مضافة على النقاش إذ اكتفيت بالاحكام العامة او الذاتية ولم تحاول حقا تقويض ادعاءات المقال بحجج دامغة. لأنه، إذا لم تستطع الإتيان بحجج إما أنها لا تتوفر لديك وبالتالي يتحتم التسليم بما ذهب اليه الكاتب، أو السكوت. وإذا كان هذا حالك أنت الانسان الواعي والمثقف فما سيكون عليه عال غريب ومسلم؟
أما توجه الكاتب فلا يهمني كما لا أهتم بتوجهات الاسلاميين الذين يعتقدون أن سلوكهم يتماهى مع الاسلام كما لا يستطيعون الاستماع الى آراء أخرى. لكن منهجية عرضه راقتني و أتمنى أن نستمر على هذا المنوال لمقارعة أي رأي بكل أريحية.
فإذا قلت مثلا بأن الإسلام ليس موجودا على الارض سيهب اغلب الناس ليقرعوا طبول الخطر بدل ضبط النفس وانتظار التعليل بدم بارد. فإذا طلب مني التعليل سأنتهج عملية الاستقراء لكي أقول بأن ما يميزنا هو الغش والتحايل والظلم والاجتماع على الظلالة والعمل بهدف الربح الشخصي دون التفكير في أخينا . وهذا السلوك مناقض للاسلام. و هكذا لا نترجم الاسلام على أرض الواقع. وبالتالي إذا حسبنا أنفسنا مسلمين فإننا نهين الاسلام أية إهانة. لان الاخرين سيماهون الاسلام معنا وسنعطي للاسلام أبشع صورة. وإذا ما سخر شعب ما من اشرف الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم فلا نلومن إلا أنفسنا.
و هذا السلوك المنافي للاسلام وللمبادئ الانسانية الذي ينعدم لدينا يميز لا الاسلامي ولا العلماني. فلا يجب ان نتوهم ونفضل ذاك عن ذلك.
لذلك يجب علينا جميعا التفكير بعمق في مؤسسات حقيقية تهتم بالعدالة الاجتماعية الحقة وليس الاخذ بالشعارات. فالمغاربة يعلمون أن الاحزاب الحالية كلها ليست جديرة بتأطير المغاربة كما انها هلامية إضافة إلى مواقفها الجبانة. والمنضوي تحتها لا يستطيع رغم ذلك إلا أن يباركها ويزكيها. وفي مدينة الناظور الحالة كارثية. لا تأطير لاناس ما عدا تكريس فقرهم بتقديم صدقات مناسباتية لربح أصواتهم.
أما هذا الادعاء التالي الذي اقتبسته من المقال : ?هل هذا هو دين السمح والعدل الذي يضمن المواطنة الكاملة لغير المسلمين حسب الكتابات الإسلامية ؟.? فغلى العكس مما تعتقده فإنه ينتقد المسمين بمسلمين لا الاسلام نفسه. فإسم الاشارة “هذا” يشير إلى سلوك الناس وليس إلى الاسلام. فأنت يا قرطبي، لست أهلا لأن تتسرع وتندفع لكي تنجر مع العواطف.
اما الاتهمات بالتحالف مع الصهاينة فهذا من جهة كلام فضفاض لا أحد يستطيع تأكيه و من جهة أخرى نحن نعلم أن الشر الحقيقي هو الذي اتانا من ذوينا وليس من غيرنا.
و فيما يخص الافتراء الثالث المتميز بالانتفائية فلم لم تأت ببراهين دامغة تبين فيها حقيقة تاريخ العرب و “المسلمين”. فهل يكفي أن ترد بالنفي بدون أدلة؟ بهذه الذهنية، متى ستكون لدينا إذاعات و قنوات نناقش على أثيرها بانفتاح تام كل الاراء قصد الانعتاق الحقيقي من تسلط الرأي والسلطة؟
: قال تعالى
“إن يتبعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله ” النساء
“أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمی أبصارهم” محمد
” ألا لعنة الله على الظالمين ” هود
” لعنة الله علی الكاذبين” آل عمران
“فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ” الأعراف
“” ان الله لعن الكافرين و اعد لهم سعيرا” الاحزاب
“ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا و الاخره” الاحزاب ايضا
“اولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون” البقره
“قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة و الخنازير” المائده
“لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود و عيسى بن مريم” المائده ايضا
“أو نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت” النساء
” عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين” البقره
” اولئك الذين لعنهم الله و من يلعن الله فلن تجد له نصيرا” البقره
و هذا غيض من فيض القرآن المليء بآيات اللعن ، و بما انه نفس القرآن الذي نتلوه في صلاتنا، لذا فلا فرق بين الصلاة و الدعاء..واللعن.
إلى forumer13
الا يتعب هؤلاء المدعوذون من هذه التعميمات الساذجه ومن ربط أمور لا علاقة بينها. أهم يسعون من وراء ذلك الى تأدية واجب ديني..أم أن هناك حاجة في نفس يعقوب؟
هل نحن مستعدين لأن نضع مسؤولية أمننا وحياتنا وحياة أولادنا وسلامتنا بيد أناس يتناطحون بينهم؟
هذه هي النتيجه الحتميه التي تترتب على أسلمة المجتمع وإغراقه في التدين المصطنع. إن هذه النتيجه الغير المنطقيه هي افضل ماتستطيع الاديان العقائديه ان تقدمه لنا.. ولم لا فالله دائماً الى جانب المؤمنين به اليس هو خير الحافظين؟
أن الإسلام سواء بسلفيته او أخوانجيته وجهاديه ماهو إلا مجرد تحرك واضح نحو خلق نظام سياسي شمولي دكتاتوري متسلط.. ان تعاليم الإسلام تأمرنا بإطاعة أوامر الله ، وهذا يشمل بالطبع إطاعة ممثليه أو كما يحلو لهم ان يسمّوا أنفسهم ” ورثة الأنبياء”.؟؟؟
باختصار، اننا و بدلا من رمي خرافات المذاهب و الاديان الي الساحه الخلفيه للعقل كما فعلت الشعوب المتحضره، نقوم بنقل الخرافات المذهبيه و الدينيه الى مستوى الصراع السياسي والاجتماعي.وبدلا من تشكيل احزاب لخدمة الانسان و الشعوب في بلاد الرمال.. نخلق احزابا لخدمة المذاهب و الاديان و كهان هذا الزمان .. اننا ببساطه نقيم صرح السلطة الدينيه و الحق الالهى، مستخدمين احدى مركبات الحضاره و الحداثه، الا وهي الديموقراطيه..ولكننا نقودها عكس اتجاه السير ..بأتجاه ظلمات العصور الوسطى.
لك مني وردة.
اظن ان مسألة التسامح لا تخص الإسلام والمسلمين لوحدهم، بل تهم ايضا كل الأديان والنحل الأخرى ؟ لماذا لا نعمل مقارنة بين تعاليم القرآن وبين تعاليم التوراة والإنجيل في موضوع التسامح: لنرى من هو الدين الدموي الهمجي الحقيقي ؟
لماذا يطلب فقط من الإسلام لتقديم التنازلات؟ لماذا لا نرى نقد للديانة اليهودية؟ الكمالها ام لشيء آخر يا سيد بلحاج؟
ها انذا يا سيد بلحاج اناشدك بالله الذي اومن به ان تبين لهذا الجاهل “سماحة” الدين اليهودي او المسيحية؟
طبعا بالدليل من نصوصهم ” المقدسة” ؛ وإن لم تفعل يا بلحاج سأعرفك انك امي جاهل لا تستحق حتى الشفقة !
forum13
فساد الأشخاص لا يعني فساد المنهج؛ ثم اذا كنتم بهذه الفطانة والبداهة لماذا لا تقومون بإصلاح الخلل ، بإعادة الناس الى دينهم؟؟ عوض القدح وتشكيك الناس السذج في دينهم؟ اي لعبة حقيرة تلعبونه؟
هذه هي ” منهجية النقاش” التي اغْرم بها FORUMER13
1- الكذب والتدليس
2- سوء فهم النص.
3- عدم ثبوت النص.
4- انتفاء العلاقة بين النص وبين الإسلام.
5- نص خاص جاءت الشبهة من التعامل معه على أنه عام.
6- نص أو أمر ورد بعده نصاً آخر من باب التدرج في التشريع ( النسخ ).
7- استدلالات لا علاقة لها بالمقدمات.
8- إلقاء أحكام بناء على تصرفات فردية لأشخاص.
9- الاستدلال بالشاذ من الآراء.
10- التلاعب والمغالطات
السلام عليكم
منهجية جيدة لا تعني بالضرورة كلاما صائبا. والصائب يظل صائبا ما لم يفند بحجج دامغة وهذا إلى ما لا نهاية. لذلك لن يستغني الانسان أبدا عن النقاش البناء لأنه الوحيد الكفيل لكي لا نخطأ. وتوقف النقاش والحوار معناه سيادة الدكتاتورية و احادية القرار ومصادرة حقوق الناس من بينها ابداء الرأي والمشاركة في الحكم والتمتع بالهوية الحقيقية. وهذه المعظلة هي ما نعاني منه بحدة. وكل من يضاد الحوار والنقاش وابداء الرأي يضاد عن وعي أو عن غير وعي عافية المجتمع ورقيه. فإذا تأخر الناس في الجنوب ومن بين أقطاره الدول التي يطلق عليها اسلامية فلأنه ينعدم لدينا العقل وأوليات التفكير العقلاني. وهذا الواقع يكون غالبا نتيجة استبداد الرأي ومصادرة حق التجمع والحوار الحقيقي والبناء وانتفاء المؤسسات التي من شأنها ترقية العقل كالتعليم الذي تميزه في بلداننا مقررات يشكل الحفظ ركنها الاساسي . إضافة إلى صحافة مرئية وسمعية ومكتوبة ينعدم فيها الصدق ومناقشة القضايا الشائكة والمهمة ويغيب — برفع الياء — فيها الفاعلون الاجتماعيون والمفكرون الاحرار وكذا وجود منتديات الكترونية تسود فيها الهزالة.
لست ملما بالدين وعلومه، لكني متأكد أن مبدأ النسخ لم يولد مع القرآن الكريم والحديث الشريف. بل وجد بفعل التفكير العقلاني الذي هدف الى حل مشكل التناقض السطحي الذي قد يميز بعض الايات القرآنية. وقد تكون هناك مبادئ أخرى استقاها العلماء من العلوم السائدة وعلى رأسها المنطق والعلوم الانسانية. فلو أن العلماء الاولين كانوا بصلابة عقولنا لما تبنيت — مبني للمجهول — تلك المبادئ كالنسخ. وهل يجب ان نوقف استعمال العقل عبر النقاشات لكي نكرس ما نحن عليه منذ قرون ونخدم المستفيدين من هذا الوضع؟
إذن، وإلى إشعار آخر، وفي انتظار تقويضها بحجج أقوى فإن أفكار المقال صائبة. وأنا شخصيا موافق عليها في انتظار العكس.
ولكي تنير عقول أولائك السذج وغيرهم لم لا تأخذ قسطا من وقتك لترد على المقال يا غريب مقحما تلك الاخطاء المنهجية المتعددة التي سردتها مقوضا حجة تلو حجة وتثري النقاش وتدفع بكاتب المقال إلى أن يتراجع عن ادعاآته؟ لكن اعلم أن تلك النقط التي أدرجتها غالبا ما هي أحكام عامة كالكذب والتدليس الذي يشكل العنصر الاول في اللائحة كما هو حال العنصرين 2 و 10.
أما الحديث عن السذج فتلك إشكالية عويصة جدا وإثارتها قد تثير زوابع من طرف من ليس مستعدا ان يناقش ويقارع الرأي. وأمثال هؤلاء هم من تنتج مجتمعاتنا رسميا عبر الاعلام الرسمي ومؤسسة التعليم وكذا مساجدنا التي يستبد فيها المحدث بالرأي بدل تدخل الكل بالأسئلة والتعقيبات. فحتى في الحفلات والصدقات نتبع نفس السلوك وننتج أناسا سلبيين متلقين لا يبنون فكرهم وعقلهم بفعالية.
ما أستطيع قوله الآن وفي هذا المقام حول موضوع السذج، هو أن هؤلاء الضحايا، عندما يكونون معوزين، وما أكثر المعوزين في المغرب، هم ألعوبة في أيدي الكل. يستعملون وفق مصلحة اديولوجية وتوجه مستعمليهم. فالاسلاميون بمجاراتهم سياسة الحكومة يوهمونهم بالحريرة الرمضانية والصدقة القاتلة التي تكرس عوزهم، أما البعض فيجعل منهم بلطجية في سبيل هدم غيرهم. والبعض الآخر يشتري ذممهم للتصويت لصالحهم.
فمن يخلخل ذهن السذج فإنه يكون قد قام بأشرف عمل في رأيي. ومايفيد الاسلام شخص ساذج؟ إذا كان مفيدا في شيء ففي الاتيان بصوته يوم الاقتراع. وهذا ليس أبدا لصالح الاسلام. لان واجب المجتمع الراقي هو القضاء على السذاجة.
فواجب أي واحد، إذن، وخصوصا من يتوجه الى العموم عبر منابر وأهمها الالكتونية، أن يقضي على السذاجة التي تناقض الوعي. فالساذج يسرق في حقه بمباركته الشخصية. فهل يجب المحافضة على هذا العيب الهدام؟ الا إذا كنا أشرارا فسيحلو لنا أن نبقي عليها.
فالساذج يتبع ايا كان. لكن يبدو لي أن السذج في البلدان التي يطلق عليها إسلامية غالبا ما يميلون إلى جانب الاسلاميين. و إذا كان هذا صحيحا فسيشكل وصمة عار في جبينهم.
السلام عليكم
فساد المنهج قد ينم غالبا عن فساد للعقل. والعقل كل ما في الانسان، وبالتالي فساد المنهج قد يعني غالبا فساد الناس. أما فساد الاشخاص في مفهومك فأرجو ان تشرح كيف تتصوره. لاتتي أعتقد أني أخالف رأيك.
Aux détracteur de l auteur de cet article je dirais que le traiter de menteur ; de fraudeur et de serviteur du sionisme dévoile un esprit verrouillé ; paralytique et paranoïaque qui résiste a l échange et a la pluralité des voix. Formuler des jugements aussi hâtifs que fermes ne sera utile en rien a la religion que crédulement vous imaginez servir .un islam fort dépend d esprits forts et non de ceux qui se laissent être le jouet des préjuges et de l émotif. Et Comme aurait dit un penseur dont le nom m échappe :l océan de ce que vous ne savez pas et beaucoup plus important que le marécage dans lequel baignent vos certitudes .je crois enfin ne pouvoir rien ajouter puisque formuer 13 a presque tout dit dans ce sens et aurait peut être secoué en quelques sorte les eaux stagnantes des marécages. Chapeau formuer 13.
الدكتور أحمد القاضي: (( إن مفهوم التسامح الذي يتكئ عليه دعاة التقريب مفهوم فضفاض يتضمن حقاً وباطلاً، يحتم ضرورة الاستفصال عن المدلول المراد:
فإن أريد بالتسامح: العفو والصفح في المعاملة، بالتنازل عن بعض الحقوق الشخصية مالية أو معنوية، أو ما يحيله الشرع الإسلامي إلى اجتهاد ولاة أمور المسلمين في معاملة الحربيين من المنِّ أو الفداء، حسب ما تقتضيه السياسة الشرعية، أو منح الذميين والمعاهدين والمستأمنين في المجتمع الإسلامي حقوقاً مدنية، وإذناً في البقاء على دينهم وعباداتهم، من غير إكراهٍ لهم على اعتناق الإسلام، فهو حقٌ جاء به الإسلام، وحفل به تاريخه، وفاق به جميع الأنظمة القديمة والحديثة… فهو بهذا المدلول فضيلة خلقية، ومنهجٌ نبيل … لا يثلم عقيدة، ولا يهدر كرامة، ولا يضيع حقاً.
وإن كان التسامح يعني المداهنة، وإعطاء الدنية في الدين، وتسوية المسلمين بالمجرمين، وإدانة سبيل السابقين الأولين من المؤمنين، وإباحة جناب المجتمع المسلم لجحافل المنصرين والملحدين لإشاعة الفاحشة الفكرية والخلقية في الذين آمنوا باسم “الحرية الدينية” و”التعددية الثقافية”، و”التنوع الحضاري”، وما شابهها من زخرف القول… فما هذا بتسامح، بل خنوع واستخذاء، ونزع للباس التقوى”
بسم الله الرحمان الرحيم
عودنا علماء الإسلام حماة الدين، عند الحكم على مصطلح حمال لأوجه، أن نستفصل من مطلقه عما يريده به؟ فإن أراد حقا أيدناه، وإن أراد باطلا رددناه عليه، وبينا مغالطته وتلاعبه بالألفاظ لاسيما إذا كان مروِّج هذا المصطلح من غير المأمونين عن دين المسلمين!
ومن هذه المصطلحات الفضفاضة التي تتضمن حقا وباطلا والتي روج لها بنو علمان لتمرير أفكارهم ومعتقداتهم الباطل مصطلح “التسامح” فرفعوا من شأنه مطالبين بنشر ثقافته بين الناس بدلا عما يسمونه “ثقافة العنف والكراهية”!
ولتحقيق الحق في خصوصه نقول: التسامح في لغة العرب التي نزل بها القرأن تعني السهولة المنافية للصعوبة، واليسر المنافي للضيق والشدة، وكذلك كان دين الإسلام دوما.
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الملل أفضل؟ فقال: (الحنيفية السمحة) حديث صحيح رواه أحمد في مسنده وغيره.
قال الحافظ ابن حجرء رحمه اللهء:” والسمحة : السهلة أي أنها مبنية على السهولة لقوله تعالى:( وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم) الحج 78 “اهـ فتح الباري، 1/94.
كحديث:” رحم الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا تقاضى” وحديث:” دخل رجل الجنة بسماحته”… إلى غيرهما من الأحاديث الصحيحة انظر”صحيح الترغيب والترهيب” للعلامة الألباني رحمه الله 2/326 وما بعدها.
إننا نرفض التسامح المشبوه الذي يعني التدخل في شؤوننا، والدعوة لتغيير قيمنا وأخلاقنا، والسعي لتهجين مناهجنا، والعمل المتواصل لتركيعنا، لأن ذلك وإن سموه ثقافة التسامح فهو تسامح مغشوش يراد منه إذلالنا، بل استعمارنا من جديد، إنه تسامح بلا تسامح!!.
وندعو مقابل ذلك إلى التسامح الصحيح الذي حث عليه الإسلام والذي أعجب به كثير من المنصفين من الغربيين، وأشادوا به في كثير من مصنفاتهم، من مثل “سير أرلوند” في كتابه “الدعوة إلى الإسلام” ، و “جوستاف لوبون” في كتابه “حضارة العرب”.
ثم نقول: لتنكفئ الأقلام المأجورة التي تعرض الإسلام عرضا منفرا، وتحارب الإسلام ودعاته بزعم أنهم متعصبون، ولتعمل إن كانت صادقة على كشف أباطيل الغربيين الذين يدعوننا إلى التسامح وهم أعداؤه.
وليتق الله- في الوقت نفسه- أقوام من أفراخ الخوارج الذين أساؤوا للإسلام وشوهوا سماحته بأفعالهم وأفكارهم – الضالة المضلة- من حيث يظنون أنهم يصلحون وضعا.
( قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) الكهف103-104.
https://www.investigate-islam.com/al5las/showthread.php?t=6122
الشيخ ديدات رحمه الله على القس الكذاب من أصل فلسطينى (أنيس شورروش) بخصوص انتشار الاسلام لحد السيف
https://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=242967
الأهم في الآيات هو التفسير والأهم هو ربط توقيت نزول الآيات بوقت حدوثها والظروف المحيطه بالحياة العامه وقته;
لو كانت الظروف المحيطه بالرسول “عليه الصلاة والسلام” والدولة الإسلاميه من بعده وقت ذاك هي نفسها الظروف التي نعيشها الآن من توفر جميع انواع
سبل الإعلام سواء مرئيه او مسموعه وانترنت ومنتديات , ومع توفر الحريات في ان تتنقل بين البلدان لتنشر آرائك ومعتقداتك بشكل سلمي ومتاح…
هل كان للدوله الإسلاميه ان تقوم بغزو البلدان لنشر الدين الإسلامي..؟؟ ”
مازلت يا عزيزى تعتبر نفسك مؤهلاً لأن تفتى فتسقط تهمة قامت بسببها حروب كثيرة (اشهرها حروب الردة على عهد ابو بكر الصيدق رضى الله عنه)… من فضلك راجع نفسك.
ان للقرآن الكريم عدة علوم مصاحبه له :
الأول: معرفة سبب النزول.
الثاني: معرفة المناسبات بين الآيات.
الثالث: معرفة الفواصل.
الرابع: معرفة الوجه والنظائر.
الخامس: علم المتشابه.
السادس: علم المبهمات.
هذا غير علوم القراءات و التجويد و الترتيل و الأحرف السبعة.
فأنا اشك اصلاً انك قد سمعت بهذة العلوم الستة .
وتحياتي
forumer13
مهلك سيدي، أهذه هي المنهجية السليمة التي تتكلم عليها؟ “أما المنهجية السليمة التي تحدثت عنها فمرتبطة بتنويع الأمثلة وامتدادها على الحقب و بالإحالة على مراجع وعدم إقحام الذاتية وأحكام قيمة ما عدا الوصف والاستنتاج بتفضيل عملية الاستقراء.”
آستغربتُ والله أن تتعتبر هذا الخليط الغريب من الأمثلة التي لا يجمعها أي منطق إلا كونها وقعت قديما وحديثا في رقعة جغرافية أغلب ساكنيها مسلمون. أتساءل بكل براءة ما علاقة النظام السوري العلماني بالتسامح في الإسلام؟ وما دخل الحرب الأهلية اللبنانية أوقطع المغرب للعلاقات الدبلوماسية مع إيران بموضوع بالتسامح في الإسلام؟ أهذه هي المنهجية السليمة؟
وحروب مايسمى بالردة التي شنها أبو بكر على القبائل التي اعلنت الإنفصال عن الدولة الإسلامية الوليدة بعد وفاة الرسول ما محلها من الإعراب؟ الا يفرق الكاتب بين الممارسة الدينية وبين السياسة حتى وإن استعملت هذه الأخيرة الدين كغطاء أيديولجي؟
أين تتجلى “عدم إقحام الذاتية وأحكام قيمة “؟ أتريد أن أذكر لك بعضا من ” إقحام الذاتية وأحكام قيمة ” في مقال الكاتب؟:
ـ العملية الإرهابية التي نفذتها حركة ? الجماعة والسنة ? بباكستان
ـ ما يرتكبه النظام الليبي والسوري حاليا من المجازر البشعة ضد شعبيهما
ـ الجرائم التي ارتكبها النظام السوداني ضد أهله بالجنوب،
ـ أن التاريخ الإسلامي في مجمله تاريخ دموي بامتياز
ـ قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا.
ـ فكيف نفسر الجرائم التي ارتكبتها الدولة الإسلامية إبان غزوها لبلاد تامازغا وفارس والشام
ـ وكيف نفسر أيضا الحروب والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول (أبو بكر)
الإرهابية، المجازر البشعة ،الجرائم، تاريخ دموي بامتياز ، قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة، والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول.
ماذا تسمى هذه الأوصاف والنعوت؟ ألم يغرق الكاتب في ” إقحام الذاتية وأحكام قيمة ” في مقاله؟
بهذه المنهجية التي اعتبرتَها أنتَ سليمة استطيع أن أتهم أي شيئ وأي أحد بعدم التسامح بما في ذلك الغرب المثل الأعلى للكاتب.
مع تحياتي
hafid
« Aux détracteur de l auteur de cet article je dirais que le traiter de menteur ; de fraudeur et de serviteur du sionisme dévoile un esprit verrouillé ; paralytique et paranoïaque qui résiste a l échange et a la pluralité des voix. »
Nous sommes tous des adeptes de la pluralités et de l?esprit critique.
Mais ce que je ne comprends pas c?est que vous aussi n?avez rien ajouté à la discussion. Tout ce que vous avez fait c?est d?insulter les lecteurs qui étaient critiques envers l?auteur de cet article. Personnellement je n?ai trouvé dans cet article que des clichés mâchés mille fois par des voix fascistes, sans fondement ni argument? et vous croyez que vous êtes champion de la pensée libre. C?est vraiment triste.
تحية امازيغية،وبعد
يبدو ان السيد القرطبي لم يفهم مضمون المقال كما لم يفهم مع الاسف ما يكتبه السيد المدعو forumer13 ، لهذا فهو يكتب من اجل الكتابة فقط، وربما مدفوع من جهات معينة، هذا ممكن جدا ، ونوعية الردود التي يكتبها تدل على هذا، حيث يرد، (وفي كل مرة) خارج الموضوع كما أنه يستعمل عدة اسماء(وفي بعض الاحيان يستعمل اسماء النساء !!!). عزيري القرطبي لقد نصحتك اكثر من مرة بالقراءة والاجتهاد ولكن يبدو انك لا تسمع او انك لا تريد ان تسمع!!
انظر جيدا الى ما تكتبه في ردودك الهزيلة جدا، والتي تبين مستواك الفكري ومعرفي في مسالة الدين خصوصا والثقافة الاسلامية عموما، حيث لا تستطيع التفريق كما يتضح من ردودك بين القران والسنة وبين القران و التاريخ الاسلامي .
انظر مثلا الى ما ورد في ردك (ردودك) ، تقول مثلا ان ما قلته في المقال ما هي الا ، يا ولدي ليس محمود بلحاج هو من يقول وانما المراجع التاريخية هي التي تقول ذلك ولست انا ،واذا شئت ساذكر لك عشرات الكتب الاسلامية ، بل المئات، التي تؤكد ما جاء في المقال.
ومن جهة اخرى انا لم اتحدث عن الاسلام كدين او بصيغة ادق ،لم اتحدث عن موقف الاسلام بالتسامح بالرغم انني حولت توضيح الموقف الايجابي للدين، كما جاء في المقال وتحديدا قلت ما يلي : فالإسلام يدعوا صراحة إلى التسامح والتعايش المشترك بين كافة الناس على أساس العدل والمساواة من جهة، ويقر من جهة ثانية بالتنوع والاختلاف الديني واللغوي والثقافي.. ،وانما حولت معالجة السلوك الاسلامي تجاه المواطنين الغير المسلمين وبين المسلمين انفسهم، وهذا سلوك سياسي بشري.اما مسالة ما علاقة ما يرتكبه النظام السوري العلماني( او غيره) بالاسلام فهذا يؤكد ما سبق قلته في مقالي اعلاه بان ثقافة التسامح ليست من ثقافة المسلمين حتى ولو كان هذا المسلم ( دولة او حزب سياسي ..)علمانيا ويساريا .
مع فائق المحبة والمودة.
A al kortobi
Si je n ai rien ajouté a ce débat vous ne seriez peut être pas intrigué par mon intervention et vous ne vous donneriez pas la peine de m adresser ce mot qui n a malheureusement pas évité ce que vous me reprochez .mais je vous en remercie quand même et je reçois votre remarque a bras ouverts. Ce que vous avez appelé à tort insultes ; d autres pas moins lucides que vous pourraient le considérer comme une pure description de certains esprits bornés et réactionnaires qui s affichent comme tels. Si vous prenez par exemple une photo a un corbeau n espérez pas trouver en conséquence celle d une belle colombe donc ne vous plaignez pas de la neutralité de la camera. Encore faut il dire que personne ne se croit champion de la pensée libre comme vous imaginez mais au lieu de juger les personnes et de jeter la suspicion sur elles ; creusez vous vos méninges et sortez du sac victimaire pour ne pas donner l impression que vous êtes menacé par un discours qui met en doute vos certitudes. En sus ; mon premier commentaire des le départ n avait pas l intention d entrer en détails ; je voulais tout simplement dire que s acharner sur la personne de l auteur et l étiqueter au lieu de réagir a son idée n a jamais servi a rien. Pourquoi certains dits musulmans ont horreur de dialoguer avec leurs coreligionnaires qui pensent différemment tandis que Allah lui même l avait ouvert avec Iblis lors de la création d Adam. Et avec Abraham qui désirait le voir pour se soustraire au doute qui hantait son cœur. ?
À Hafid,
Vous tirez des conclusions très hâtives: je ne suis pas intrigué par votre intervention et encore moins par un discours qui, soi-disant, ébranle mes certitudes.
Je ne me sens ni victime ni je ne veux jouer un rôle victimaire. Mon seul souci c?était dévoiler un discours simpliste, unidimensionnel et sans nuance de l?écrivain de cet article . C?est une imitation fade d?un discours xénophobe de l?extrême droite européen et que ne reflète qu?une haine viscérale envers les musulmans. Et avant tout un discours fataliste et sombre : tout les musulmans, qu?ils soient islamistes ou laïques, sont intolérants. Même le régime syrien n?échappe pas à la qualification « musulman » et par conséquent à qualification « musulman intolérant ». Comment sortir de cette ornière ? les choses sont bloquées et il n?y a pas d?issue à ce cercle vicieux. Y a-t-il un gène musulman ?
La seule certitude que j?ai c?est qu?il faut fier à la raison et à l?esprit critique et sans préjuger. Mâcher des mots sans nuance ni esprit critique ne mène à rien. Et cette attitude critique qui manque dans l?approche de ce pseudo-écrivain.
Enumérer un mélange hétéroclite d?exemples pour en tirer des conclusions bizarres n?est pas une méthodologie scientifique.
Ce que nous faut c?est une méthode rigoureuse pour présenter les faits et en en tirer des conclusions solides. La manière très sélective de citer les faits n?ajoute rien au débat.
Enfin, je n?ai aucun complexe pour entamer un débat avec mes coreligionnaires, ni avec les athées ou les communistes?.. peut êtres c?est vous qui voulez étouffer tout critique envers Belhaj, cette voix ratée et médiocre qui se croit philosophe des lumières.
Amicalement
محمود بلحاج,
نعم يا سيد بلحاج، أنا لم أفهم مقالك الفذ، لأن الله حباك بعبقرية خارقة وتحليلك الرائع لن يستطيع شخص مثلي مجاراته ولا فك طلاسيمه.
كما أنك علمت سيدي أنني مدفوع من جهات معينة (ربما لمحاربة الكاتب البارع بلحاج) وأنني أكتب بأسماء مختلفة من بينها أسماء نساء (لمحاربة الكاتب البارع دائما) وأنك نصحتني مرارا وتكرارا بالجد والإجتهاد إلا أنك لم تجد آذانا صاغية.
نعم ياسيدي، أنا لست ندا لك فقر عينا. فكما يبدو من ردودي مثلا أنني لا أفرق بين القران والسنة وبين القران و التاريخ الاسلامي،فأنتَ تقول في ردك علي: (انظر جيدا الى ما تكتبه في ردودك الهزيلة جدا، والتي تبين مستواك الفكري ومعرفي في مسالة الدين خصوصا والثقافة الاسلامية عموما، حيث لا تستطيع التفريق كما يتضح من ردودك بين القران والسنة وبين القران و التاريخ الاسلامي ).
الحمد لله أن الله أنعم عليك بنعمة الذكاء حتى أصبحتَ ” تستطيع التفريق بين القران والسنة وبين القران و التاريخ الاسلامي “، فهنيئا لك.
Monsieur al kortobi
D abord ce n était pas une conclusion ce que Jai dit de votre réaction a mon intervention ; c était une remarque que j ai modalisée en utilisant « peut être » et le mode conditionnel. Chose que vous ne faites pas du tout dans vos commentaires.
Ensuite Jai l impression « pas la certitude » qu?en attaquant la personne au lieu de son discours vous vous défendez vous-mêmes ce qui m a fait dire et aurait fait penser bien d autres que vous avez le sentiment d être en danger gêné et menacé dans vos intimes convictions.
Enfin je vous prie de ne jamais renoncer à votre droit de critiquer à condition que cela se fasse au delà de toute subjectivité. Ni La personne de l auteur ni la votre m intéresse ce qui m importe c est que l échange se fasse dans un climat sain loin des tensions : bref et en termes simples ne confondez pas la personne a la substance de ses propos. Merci d avoir lu ma modeste intervention et je n ai pas a vous reprocher la liberté de ne pas être «intrigué »par
Amicalement
Merci Hafid de votre réaction et comme on dit en arabe
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
A l’occasion de Aid Al Fitr, je vous présente mes meilleures vœux de joie et de bonheur, en espérant que vous avez passé un bon Ramadan
merci a vous également
et bonne chance
السلام عليكم
عذرا عن تأخري في الرد
فيما يخص تلك العلوم المرافقة (كما تقول) للقرآن فإني أجهل معظمها وأشكرك على المعلومة. لكن كلمة مرافقة قد لا تكون دقيقة جدا لأنها لم تولد مع القرآن إذ أن أغلبها نتيجة التفكير العقلاني. ووسائلها العقل الذي يستعمل العمليات الفكرية كالقياس والمقارنة والاستقراء والاستنباط… ما يدل على أن العقل عنصر أساسي يستحيل تجاهله.
فيما يخص الذاتية التي تقول ان الكاتب قد اكثر من استعمالها. أعارضك هنا، لكون أغلب الامثلة التي أقتبستها لا تحتوي على ذاتية ما عدا بعضها التي، مع ذلك، يمكن مناقشتها.
وها هي الامثلة التي اقتبستها لتؤكد كثرة استعمال الذاتية في المقال.
“” أين تتجلى ?عدم إقحام الذاتية وأحكام قيمة ?؟ أتريد أن أذكر لك بعضا من ? إقحام الذاتية وأحكام قيمة ? في مقال الكاتب؟:
ـ العملية الإرهابية التي نفذتها حركة ? الجماعة والسنة ? بباكستان
ـ ما يرتكبه النظام الليبي والسوري حاليا من المجازر البشعة ضد شعبيهما
ـ الجرائم التي ارتكبها النظام السوداني ضد أهله بالجنوب،
ـ أن التاريخ الإسلامي في مجمله تاريخ دموي بامتياز
ـ قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا.
ـ فكيف نفسر الجرائم التي ارتكبتها الدولة الإسلامية إبان غزوها لبلاد تامازغا وفارس والشام
ـ وكيف نفسر أيضا الحروب والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول (أبو بكر)
الإرهابية، المجازر البشعة ،الجرائم، تاريخ دموي بامتياز ، قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة، والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول.
ماذا تسمى هذه الأوصاف والنعوت؟ ألم يغرق الكاتب في ? إقحام الذاتية وأحكام قيمة ? في مقاله؟ “”
وللرد، سأحاول تناول كل مثال على حدة:
العملية الإرهابية: كلمة إرهاب، رغم أن استعمالها عبر التاريخ من طرف الدول القوية ضد المقاومين كما هو الحال في فلسطين أو خلال كل المقاومات إلا أن هناك من العمليات ما استهدف سلامة المواطنين ومن بينها ما يقع في المغرب أحيانا ودول أخرى كباكستان. وبالتالي ليس هذا الستعمالا ذاتيا وليس فيه حكم قيمة.
المجازر البشعة في ليبيا: هذا هو موقف العالم كله ما عدا النظام الليبي، وبالتالي، حتى وإن كانت كلمتا: “مجزرة” و “بشعة” ذي حكم قيمة سلبية فإنها لا تهدفان إلى استقطاب رأي الآخرين بغير حق. فهاتين الكلمتين يمكن استبدالهما ب: القتل الجماعي والعنيف و بدون حق باستعمال وسائل فتاكة.
ـ الجرائم التي ارتكبها النظام السوداني ضد أهله بالجنوب: هنا كلمة الجريمة هي في وجهة نظر القانون فعل أدين من طرف “محكمة” مشروعة. أو سلوك مدان من طرف الجماهير.
أن التاريخ الإسلامي في مجمله تاريخ دموي بامتياز هذا استنتاج من سلسلة من أمثلة تمتد تاريخيا. وكلمة دموي رغم قوتها ليست عاطفية بل تحيل على مرجع.
ـ قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا. هذه الجملة لا تحتوي على أي حكم قيمة. بل الكاتب كان حذرا باستعمال التحفظ من خلال كلمة “شبه” إضافة إلى الشرط : ” إن لم تكن منعدمة نهائيا ”
كما أن هذه الاوصاف ادرجها الكاتب في إطار منهجية استقرائية بدأ فيها الكاتب بسرد امثلة استقاها من مراجع لكي يخلص الى هذه الاستنتاجات. ما يقلل من ذاتية ممكنة.
أما الذاتية الحقيقية فهي التي لا تكون وصفية ?خبارية بل تمرر فقط احساس المتدخل. وهي تخبر عن عواطفه أكثر مما لها مرجعية خارجية، حسب معنى ياكوبسون.
أما مقارنة تسامح الاسلام بالمسيحية واليهودية فهذا يا غريب استمرار في مناقشة ما لسنا في هذا المقام بصدده، لانني شخصيا لا أشك في تسامح الاسلام كما هو الحال لكاتب المقال من خلال افكاره الواردة في المقال ومن خلال تعقيبه. أظن ان ما دفع السيد بلحاج للكتابة هو وجود التناقض الصارخ بين “المسلمين” والنصوص. وهذ التناقض هو الذي دفعني شخصيا الى التعقيب.
أما مدينة الخطاب (اقحام الخطاب الديني) فهذا يشوش على الفهم أكثر مما يقرب من الله كما قد يعتقد اغلبية الناس. فاستعمال كلمات الشر والباطل والحرام والمنكرلا معنى لها في كثير من السياقات. لان كثيرا من السلوكات الهدامة لا يلتفت إليها كثير ممن يمدينون الخطاب كما أن سلوكات بناءة قد يوازنونها بالمنكر. فمثلا، نهج المجتمعات “الاسلامية” لسياسة الصدقات لتكريس الحرمان وإيهام الفقراء بأن “الامة” مازالت بخير لوجود “الاخيار” و”المحسنين” وهدم منطقهم وإفساد عقلهم بتبني هذه الذهنية، هذا السلوك وهذه السياية تعد من قمة الخير والمعروف لدى هؤلاء ويتم نهجها وتبنيها مِؤسساتيا. في حين أن المنطق والاسلام والعدالة يدعون إلى استرداد الحقوق الاصلية لكل محروم و استعادة كرامته بالرجوع الى الداء الاصلي لاستئصاله والاسباب الحقيقية لتجنبها. فالرسول صلى الله عليه وسلم أعطى الفأس للمتسول بدل الصدقة، ومثال السمكة والصنارة الصيني له نفس المعنى. وهكذا يجب اعتبار سياسة الريع وتكريس الفقر وافساد فهم الناس ومنطقهم منكرا من وجهة نظر الدين والمنطق، على عكس الخطاب المؤسلم السائد. فهل باجترارنا للخطابات الغير عقلانية تساعدنا على تطوير فهمنا ومجاراة الواقع؟
أما طمس الحقيقة التارخية لشعوب وحرمانهم من الافتخار برموزهم والاحتفال بهم وتعميم تراثهم فهذا يعد أدنى هواجس من يِؤسلمون الخطاب. فهل توجد منكرات أعظم من هذه؟
وهناك سلوكات أخرى ذي خطورة كبيرة على شخصية المواطن تخرج عن إطار فهم هذه الفئة من الناس وفئات أخرى لكوننا لا نعيش زماننا ولا نلاحظ ظواهره ونكون عبيدا لأنساق فكرية لا تدرج تلك الظواهر في جدول أعمالها.
وهذه السلوكات و أخرى لا تعد ولا تحصى سيتم مناقشها لاحقا وفي مقامات أخرى.
لذا يتحتم علينا ضبط النفس والمناقشة بكل عقلانية والتخلص قدر المستطاع من كل التأثيرات ما عدا قوة العقل لكي نطمع في إمكانية صحة الرأي. ولا ضير ان تكون لأي واحد مرجعيته، إن اسلامية أو علمانية او غيرهما، ما دام العقل هو السيد.
تحياتي.
أخي الكريم forumer13
لا أدري ماتفهم أنتَ ب”أحكام قيمة ” Jugements de valeur، ولكن المتعارف عليه هو أن كل الأحكام الجمالية والأخلاقية هي “أحكام قيمة” .
إذن: العملية الإرهابية، المجازر البشعة ، تاريخ دموي إلخ…… هي “أحكام قيمة” ولذلك قيمة هذه الأحكام نسبية و هذا شيئ بديهي.
بعكس” أحكام واقع ” jugements de réalité التي هي أحكام تقريرية كقول الكاتب ” طرد السلطات المغربية لمجموعة من الأجانب بحجة نشرها للمسيحية، وقطعها كذلك للعلاقات الدبلوماسية مع إيران بحجة نشرها للمذهب الشيعي في بلادنا”.
كما أن الأحكام التي أطلقها الكاتب هي نابعة من دوافع وغايات الكاتب، وهنا تتجلى ” إقحام الذاتية “.
مع تحياتي
دعنا نخرج بخلاصة ان المواضيع المحببة لدى السيد بلحاج هي المواضيع التي تبين أن إستغلال الأديان وتسييسها هو من شيم الإنسان في كل زمان ومكان وليس له علاقه بدينٍ أو طائفه !
ولكن ما ينشره اخونا العلماني هذا، كثيرا ما يهاجم فيه الإسلام هجوما لا أعتقد أنه يتسم بالموضوعيه ويستخدم فيه الغليظ من القول الذي لايخدم قضيه ولا يحترم العقول ؛ اذ يحزنني حقا ان نضطر دائما للرجوع الى الفظائع التي إرتكبت بإسم الأديان تحت ستار نشرها !
السيد بلحاج لا يعنيني ولا مواضيعه تعنيني واعرف كيف اتعامل مع امثاله فقد حددت بدقه ماهيه اساليبه وادواته ودائما ابدأ مع امثاله بالحسني والحوار المفتوح وعندما لا اجد فكر يقارعني الحجه بالحجه استخدم الاسلوب المضاد مباشر وهو نفس سلاحه واقوم بنقل مواضيع مضاده لما ينقله لنا
اما اذا اراد حوار فاهلا به واذا اراد نقل فاهلا به ( واللي نفسه طويل يكمل )مع العلم انا نفسي طويل جدا جدا وصبور جدا جدا واطبق المثل الصيني المعروف (لا تنتقم من عدوك ولكن انتظر علي حافه النهر فسيأتي لك النهر حاملا جثته) (جثته الفكريه طبعا) هههه
forumer13
أظن أنك جديد في المنتدى إن كان كذالك فمرحبا ?.تعجبجبني ردودك ،توحي بشخصية هادئة وبذكاء ينم عن دقة الملاحظة وعدم التسرع ?.مودتي.
أحذرك من غريب ?فهو مثقف وقلبه كبير وطيب ،سريع الغضب ،ويتسامح بسرعة.
Dear Forumer13
لكن كلمة مرافقة قد لا تكون دقيقة جدا لأنها لم تولد مع القرآن إذ أن أغلبها نتيجة التفكير العقلاني. ووسائلها العقل الذي يستعمل العمليات الفكرية كالقياس والمقارنة والاستقراء والاستنباط? ما يدل على أن العقل عنصر أساسي يستحيل تجاهله.
———————————————————————
لست ادري هل هي ” زلة ” لسان ( سقط سهوا) ام انك فعلا تعي ما تقول :؟
لقد قلت بهتانا عظيما في نظر ” خصوم ” الإسلام : فهم يحلفون ان لا عقلانية في الإسلام !!!!!
شكرا على هذا الإعتراف : القرآن الكريم يدعو الى اعمال العقل: ” وانفذوا لا تنفذوا الا بسلطان”
(((أما مقارنة تسامح الاسلام بالمسيحية واليهودية فهذا يا غريب استمرار في مناقشة ما لسنا في هذا المقام بصدده، لانني شخصيا لا أشك في تسامح الاسلام )))
——————————————————————-
عجيب امرك ، وهل هذا ، بالله عليك، بصدد المقام؟ ((أما مدينة الخطاب (اقحام الخطاب الديني) فهذا يشوش على الفهم ……………………. أما طمس الحقيقة التارخية لشعوب وحرمانهم من الافتخار برموزهم والاحتفال ……………………..وهناك سلوكات أخرى ذي خطورة كبيرة على شخصية……………..ونكون عبيدا لأنساق فكرية لا تدرج تلك الظواهر في جدول أعمالها)
لماذا لا تكون صريحا وتقول ان لا مصلحة لبني علمان ، اعداء الإسلام ، من ان يطلع الإنسان على ما تحث عليه التوراة والإناجيل
فوالله ما وجدت فيهم لا حث على العلم ولا التربية ولا ، بحثت عن شيء اسمه ” لا اكراه في الدين ” فما وجدت ا لا كلمة ” السيف ” تتكرر في اكثر من ثمانين موقعا ، بينما وردت كلمة سيف هذه مرة واحدة في القرآن!
ثم يزعمون بعد هذا ان الإسلام انتشر بالسيف ! ثم يزعمون بعد هذا ان الإسلام انتشر بالسيف ! بل مسيحيتهم هي من نُشرت بالسيف! نعم .. حدث هذا في عهد الامبراطور شارلمان الذي كان مبدؤه نشر الانجيل بالسيف و عهد فرسان التوتونك ومصدري هنا هو كتاب History of Christianity by Jon Mackinan Robertson وكذلك كتاب March of the Titans, history of the White Race. الذي يسرد تاريخ الانسان منذ الانسان الأول الى الحرب العالميه الثانيه في سياقٍ تاريخيٍ مجرد.
السلام عليكم
أوافق أن عبارة “المجازر البشعة” تضفي حكم قيمة، بما أننا نستشف من خلالها شعور قائلها. لكن، رغم ذلك فإن العبارة تؤدي معنى يحيل على واقع مستقل عن القائل. كما شرحت ذلك في الرد. وهو أن المجازة البشعة المنسوبة للقدافي كلنا موافقون على وجودها ومعترفون ب”وحشيتها” لكون الضحايا أبرياء وعزل وعديدون ومن كل الأعمار ويبادون بوسائل متطورة جدا و ليست متكافئة. وهكذا تصبح هذه العبارة مقبولة.
في حين أنني إذا ادعيت” أن فلانا شرير” فهذا الحكم لا يحيل على أي شيء في الواقع بل يعبر فقط على مقتي لذلك الشخص الذي أحكم عليه كما انه، إذا كنت واعيا كفاية، فإني أستعمل هذا الحكم للتأثير على المخاطب الذي أريده أن يتبنى هذا الحكم بدون أن يغربلها عقله.
أما أن تكون الأوصاف موافقة لتوجه الكاتب فطوبى له. ما دام ذلك منسجم مع منهجه التحليلي الاستقرائي الذي اتبعه.
نعم إن اختيار الموضوع يعد عملية ذاتية، لأن الحافز الذي يدفع بالإنسان أن يتحرك هو الإحساس، إحساس الحب أو الكره غالبا. لكن المهم هو المنهج المتبع لخدمة ذلك. وشخصيا ليس هناك ما ألوم عنه الكاتب. ليس لأني فقط أتلمس هذه الظواهر التي تحدث عنها في الواقع بل لأن البناء التحليلي مقبول.
واعلم يا قرطبي أني مستعد أن انتقد أيا كان بغية إظهار الصحيح. وأقول هذا وأنا لا أتوهم أني عالما بل شخص يحس أن شيئا ما يخالف المنطق وأتدخل لتبيان ذلك في انتظار الردود التي قد تكشف أخطائي لكي أتعلم، كما يقع ذلك مرارا.
وأستسمح
تحياتي
نداء الى / نـــــــوح شمــــلال!
لقد طــــــال اختفاؤك؛ هل انت في حــداد ؟ حزنا على القذافي
هيا يا اخي قم بالرد على هذا العلماني من الكتاب والسنة ؟
اعرف ان هذا العلماني احب عندكم واقرب الى قلوبكم من كل الثوار؛ فهوعلى الأقل لا يطالب بإسقاط نظام حاكم/اولي الأمر، بل كل ما يطالبه العلماني من الحاكم/ إبعاد وإسقاط الدين نهائيا من الوطن
وقد نجحوا ٠٠٠وذلك بمباركة خاخامت المرجئة امثالك يانوح
عذرا على هذا الكلام القاسي ، وأتمنى لك عودة سريعة من ” منفاك”
غريب ابن الغريب
السلام عليكم
الى غريب.
أنا أعني ما أقول وأعيه لكنك لا تعي ما أقول ولا تحاول فهمه.
لم أقل أبدا أن الإسلام لا يحث على إعمال العقل وحاشى لله أن أقول هذا. وأن تقولني هذا الكلام هو البهتان بعينه، إذ لم يكن بهتانا ولا زلة لسان مني، بل قلة الفهم من طرفك لكونك تتسرع ولا تحاول الفهم. لماذا لا تتوقف على تحويل لب الموضوع. لم ينتقد أحد الإسلام ما عدا —لا إسلامي بالفطرة— بإتيانه بنصوص. بل الإسلام لا يحث الا على العقل لذلك أتدخل شخصيا لأبين ان المتأسلمين يناقضون روح الإسلام. وفي كل تدخلاتي ذلك ما أحاول تبيانه مستعينا ببراهين. العمليات الفكرية كالاستقراء والاستنباط هي وسائل تستعملها العلوم ومن بينها الاسلامية. سردت ذلك لابين أن إعمال العقل لا مناص منه لكن المتأسلمين لديهم حساسية مع العقل لذلك لا يعملونه.
أما حديثي عن استعمال الخطاب الديني وإقحامه في كل مقام فلم تفهم جيدا فحوى كلامي. فأنا أنتقد الناس الذين يستعملونه بدون وعي لتقطيع الواقع بدون لا فهم ذلك الواقع ولا فهم المصطلحات. وقد أعطيت أمثلة عن ذلك. لكن هيهات أن تفهمها رغم أني أحاول أن أكون مفهوما. يبدو أنك تقاوم الرغبة في الفهم. وسلوكك وردود فعلك التي تشبه أغلب من ورثوا الإسلام تجعلني أتشاءم لفكرة تنمية عقولنا وبالتالي أرى أننا نبتعد أكثر فأكثر من الإسلام الذي أكرر أنه يحث على إعمال العقل.
أما الإسلام الذي أراه الحق المطلق فعار على من يعتقدون أنهم مسلمون أن تتراجع نسبة من يعتنقه في 15 قرنا إلى أدنى درك في الوقت الذي كان يجب أن يكون دين الانسانية جمعاء. أما الذين نعتقدهم مسلمين فقد ورثوه فقط والدليل على ذلك هو أن من ولد في بلاد تسمى إسلامية فإنه يسمى مسلما ويعطي بذلك الحق لنفسه أن يبث في الدين —كأن أعظم الاطباء هو من يتحدث في الطب وينطق بالمصطلحات الطبية الرنانة وليس من حقق نتائج في الواقع— ومن يولد في بلاد لا يطلق عليها إسم مسلمة غالبا ما يكره الإسلام. وهذا الكره هو بسبب تعامل من ورث الإسلام. لانهم يماهون أنفسهم بالاسلام ويقدمون منه صورتهم. فنحن المدعوون بمسلمين ندعي في أغانينا وأمداحنا وصلواتنا وكلامنا أننا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونبجله لكننا في حقيقة الامر نمقته ولا نحترمه لكون سلوكاتنا تناقض ما يدعونا إليه. فكيف نحبه ونحترمه و لقد منهجنا السلوكات التي تناقض أقواله وأفعاله عليه السلام؟ فالغش والكره واللامبالات والفقر في بلدان غنية والظلم السياسي والاجتماعي والقمع وقبول المذلة تشكل سلوكنا اليومي. فبماذا تريد أن ينتشر الإسلام؟ هل بهذه الصورة التي نسوقها؟ لو أننا أعلننا أننا لسنا بمسلمين نحن من نناقض أشرف المخلوقات صلى الله عليه وسلم لانتشر الإسلام لا محالة. فالإسلام ينتشر بتقديم المسلم كمثال يقتدى به. والصورة التي نحن عليها لا يختلف إثنان أنها منفرة. لكننا لا نستطيع أن نفقه ذلك لأننا لا نعمل العقل الذي يحث الإسلام على إعماله. من يفكر في تسويق الإسلام من دون أن يحسن صورته فهو منفصم الشخصية وغير عاقل.
تحياتي
أخي الكريم forumer13
من وجهة نظر ابستمولوجية، يمكن للمرء أن يميزبين نوعين من الأحكام :
ـ ? أحكام واقع ?: يعني مراقبة محايدة وموضوعية.
مثال: ” باب السيارة مغلق ”
في هذا المثال لا يوجد تقييم ذاتي، فقط تقرير موضوعي.
ـ “أحكام قيمة” :أحكام تنطوي على تقييم ذاتي.
مثال: ?المجازر البشعة? ، “فلان شرير”
“أحكام قيمة” قد يختلف الحكم فيها من شخص لآخر، من مجتمع لآخر ، ومن أيديلوجية لأخرى، إلخ.
فما قد تراه أنت مجازر بشعة قد يراها الآخردفاعا مشروعا أو آنتصارا ساحقا أو مواجهة شريفة بين طرفين متكافئين…..
لكن ما أثار استغرابي هو أنك تصر على أن ” البناء التحليلي مقبول” كما تقول. أنا شخصيا لم أجد في هذا المقال إلا خليط غريب من الأمثلة الكثيرة التي لايربطها منطق وقدمها لنا على أنها دليل على عدم تسامح المسلمين عبر العصور، هم غير متسامحين لا لأن دينهم غير متسامح، لا بالعكس فهو يورد الأدلة من القرآن ليأكد تسامح الإسلام. السؤال الذي لم يجب عليه الكاتب: ماسبب عدم التسامح إذن؟ المسلمون ينتسبون إلى كل شعوب وأعراق الدنيا، فإذا لم يكن الإسلام هو سبب عدم التسامح ماهو السبب إذن؟ أليس الأحرى به أن يقول “الجنس البشري غير متسامح “.؟
كما أنه يأتي لنا بأمثلة يوردها على أنها نموذج لعدم تسامح المسلمين دون أن يوضح لنا ماهي الأسس التي آعتمدها لكي تُعتَبر هذه الحوادث شواهد عن عدم التسامح. وإليك هاته الأمثلة من مقاله لعلك تشرح لنا غامضها وتبين لنا أين يتجلى هنا عدم تسامح المسلمين:
ـ “وكيف نفسر أيضا الحروب والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول (أبو بكر) في حق الرافضين لدفع الضرائب/ الجزية للدولة ”
ـ “وكيف نفسر أيضا […….. ] تلك الحروب التي اندلعت بين المسلمين فيما بينهم حول السلطة والحكم بعد مقتل الخليفة الثالث (عثمان)؟. ”
ـ “نضيف إلى هذا كله أن ثلاثة من خلفاء الراشدين ماتوا عن طريق القتل والاغتيال، بل ويقال كذلك في بعض المصادر التاريخية بأن الخليفة الأول أبو بكر مات هو أيضا مسموما. “”
مع تحياتي
تحية للجميع،
في البداية اود ان اقول للمدعو غريب اتق الله في ما تقول، هل يمكن لك ان توضح لنا اين قلت يجب
ابعاد وإسقاط الدين نهائيا من الوطن؟. لماذا تكذب وفي نفس الوقت تدعى انك تدافع عن الاسلام فهل بالكذب سندافع عن الاسلام؟ وهل هذه هي اخلاق المسلم? وما هو هدفك من ذلك؟
اما بالنسبة للسيد القرطبي فاقول لك من حقك ان تحدد المفاهيم كما تريد ووفق غايتك وهدفك طبعا اما بالنسبة لي فانني اكد لك أنه ليست هناك احكام ذاتية او قيمة نهائيا، فالمواقف والحالات التي ذكرتها في مقالي هي ليست لي وحدي بل هي مواقف واراء مشتركة بين العديد من العلماء والمفكرين والصحفين والفاعلين ،هل موقف القرضاوي من النظام الليبي مثلا هو ذاتي وحكم قيمة في نظرك وكيف يمكن وصف ما يحدث حاليا في سوريا؟.
صراحة ياخي العزيز الاحكام الذاتية والاحكام القيمة هي التي تقولها انت والمدعو غريب في حق شخصي المتواضع.
اما حول موضوع ما هو سبب عدم تسامح المسلمين، اقول لك راجع المقال مرة اخرى او انظر الى الفقرة التالية التي جاءت في المقال : أن قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا…، اليس هذا جوابا كافيا في نظرك؟ وفي المقابل هل يمكن لك ان تقول لنا اين قلت بان الدين ( والاسلام تحديدا) هو سبب في عدم التسامح؟. وفي الاخير اشكر الاخ الكريم المدعو forumer13 على مشاركته الحضارية والجدية
مع تحياتي
في اعتقادي أرى أن بعض المتدخلين مصدومون من أفكار النص كأنهم يكتشفونها لأول مرة رغم أنها مألوفة لشخص مداوم على المطالعة و ينوع في مصادر معرفته كل ما في الأمر أن صاحب هذا النص يعرض أمامنا أحداثا تاريخية- معظمها مشكوك في صحته- لا حقائق دينية وبالتالي لا داعي للتشنج وفي
النهاية أشكر forumer 13 و المدعو hakim الذي تدخل مرات بالفرنسية هذان أبديا مستوى عال في التعامل مع الأفكار ومع الأشخاص كذلك وتحياتي للجميع
FORUMER 13
هذا ما كتبتُه لك/
لست ادري هل هي ? زلة ? لسان ( سقط سهوا) ام انك فعلا تعي ما تقول :؟
لقد قلت بهتانا عظيما في نظر ? خصوم ? الإسلام : فهم يحلفون ان لا عقلانية في الإسلام !!!!!
شكرا على هذا الإعتراف : القرآن الكريم يدعو الى اعمال العقل: ? وانفذوا لا تنفذوا الا بسلطان?
اولا سؤالي جاء بصيغة ” اسنكارية” اي انه لا ينتظر جوابا: فاني ادرك تماما انك تعي ما قلته ومؤمن به!وبأني فقط فرحان لأني وجدت اخا يقاسمني هذه الحقيقة !
وفي السطر الثاني تحذير فقط من ردود افعال التي قد تأتي ممن يرون عكس ما نراه انت وأنا من ان الإسلام يدعو الى اعمال العقل!
وأخيرا قمت بشكرك على غيرتك على دينك بإبعادك لكل شبهة قد يلصقها بها بعض الغافلين!!
هذا فحوى ما ارسلته لك ، فأي بهتان قلته في حقك واية جهالة اقترفتها يا سيدي الفاضل !
بلحاج محمود
أنتَ تتهمني ( بالكذاب).. وأنا بدلًا من أن أتهمك بها (وأنتَ بها جديرٌ) ، أقول : سامحك الله ، وغفر لك!
على رِسْلِكَ -باركَ الله فيك – .. ليس في الأمر ما يستدعي كل هذا (الصُّراخ) !
إنّني هاهنا أصحّح لكَ (معلوماتِك) وأُهدِيك (أثمن) ما يمكن أنْ يُهدى ..
فبدلًا من أنْ تشكر لي صنيعي… توبّخني ؟!!
أولستَ طالبَ حقٍّ ؟
فلِمَ الغضَبُ إذنْ ؟!
لم يكن ذلك الرد موجه اليك اصلا بل الى المدعو : نــــــــوح!
ولم يَرِد اسم محمود بلحاج فيه ؛ بل قصدت كل العلمانيين ، اي علماني ؛ ولم اكن افكر فيك انت!!!
كان المأمول أن تتكلّم في أصل الموضوع ، وتترك شخصي الضعيف..
ولكنها حيلة العاجز !
al kortoby
ما يهمني بالذات في موضوع الأحكام (هل هي احكام واقع او قيمة)انه لا ينبغي ان نُسقط من الإعتبار تصنيف ( الأحكام) حسب مرجعها , أي الجهة التي تطلق الحكم وهل هي فرد أم جماعة.
فالذي يهمنا هو درجة مطابقة هذه المعارف والأحكام مع الواقع الفعلي , وليس مطابقتها وانسجامها مع بعضها( أن تكون منطقية), فيمكن أن تكون هذه المعالجات منطقية ولا تتعرض للأخطاء , ومع ذلك تنتج أحكام غير دقيقة في مطابقتها مع الواقع, وذلك نتيجة الانطلاق من معلومات خاطئة . فالصحة المنطقية غير كافية لإنتاج أحكام أو معارف دقيقة في مطابقتها مع الواقع .
فالأحاسيس بالنسبة لكل منا هي في النهاية مرجع قياس وتقييم كل شيء, فكافة الأحكام أو المعارف تبنى غالباً بالاعتماد على الأحاسيس ولا يمكن بناء و تقييم الأحكام إذا لم تكن واعية .نحن نستطيع التلاعب بالمراجع والمنطلقات ونكيفها مع الأسباب التي اخترناها من بين عدد كبير من الأسباب المحتملة الأخرى ، وذلك لنبرر ما نريد من أفعال أو أقوال ! فأم السارق أو المخطئ أو المجرم , غالباً تستطيع تبرير أفعال إبنها بشتى الطرق . وكذلك المحامي يوجد التبريرات والأعذار . . لموكله .
(منقول)
الى السيد المدعو غريب ،
طيب اذا كنت تقصد كل العلمانين فمن المقصود بكلامك هذا (( هيا يا اخي قم بالرد على هذا العلماني من الكتاب والسنة)) ومن المقصود بهذا الكلام ايضا ((اعرف ان هذا العلماني احب عندكم واقرب الى قلوبكم من كل الثوار؛ فهوعلى الأقل لا يطالب بإسقاط نظام حاكم/اولي الأمر، بل كل ما يطالبه العلماني من الحاكم/ إبعاد وإسقاط الدين نهائيا من الوطن..)) اليس هذا كلامك ،انظر ردك (ردودك) جيدا؟
لهذا فانا لا اتهمك بالكذب ياسيدي الفاضل وانما هذا ما ورد في ردك، اليس المقصود بكلامك شخصي المتواضع ؟ قل من اين جئت بهذا الكلام ؟ من قال لك انني اطالب بابعاد واسقاط الدين نهائيا من الوطن ؟اليس هذا نوع كذب بل الكذب بنفسه؟.
والكلام التالي (( ولكن ما ينشره اخونا العلماني هذا، كثيرا ما يهاجم فيه الإسلام هجوما …)) اليس هذا كلامك، انظر جيدا في التعاليق؟ ومرة اخرى من قال لك انني اتهجم على الاسلام؟ اين يوجد هذا في مقالي اعلاه ؟، من المؤكد انه كل من يخالفك الراي والموقف في الاسلام يعتبر في نظرك ضد الاسلام ويهاجمه؟.
مع تحياتي
بلحاج محمود
أعتقد أن النقاش تقريبا منتهي. يعني أنه يجوز لنا الثرثرة في صلب الموضوع ، أو حواليه.
ما ذا يضيرُكَ أنْ ألهمني اللهُ الحقَّ ، دون الآخرين ؟
أليس ابن مسعود رضي الله عنه يقول :الجماعة ما وافقَ الحقَّ ، ولو كنتَ وحدَكَ ؟
لكنها (العادة) التي تنقلب إلى (عبادة)
الله مولانا ، ولا مولى لكم !
نحن في زمنٍ القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر !
زمن (الغُربة) .. فطوبى للغرباء !!
اكتب هذا الرد بعد أسفي من وصول النقاش الى هذا الحد .. لأنني كنت من الحريصين على الاستفادة من هذا الموضوع
ولكن قدر الله وماشاء فعل
—————————————————————————————————————
((من المؤكد انه كل من يخالفك الراي والموقف في الاسلام يعتبر في نظرك ضد الاسلام ويهاجمه؟))
انا اُميِّز جيدا ما بين “الاختلاف” على أنه كل ما كان اختلافا في الوسائل مع الاتحاد!! بين المختلفين! في الغايات!!، وبين”الخِلاف” الذي يحمل في مضمونه معنى النزاع والشقاق والتباين الحقيقي فهو خلاف! في الوسائل والغايات!!!!
ولك ان تحدد موقفك منا : هل انا وأنت في حالة ” اختلاف ” ( وهي نعمة) ام في حالة ” خلاف ” ( نقمة علينا)؟
المسلم ينشأ على أنه مخلوق آخر . الجنة لا يملكها غيره . كل من سواه فى النار . يعيش عالة على الغير وهو على يقين أنه أفضل منهم . لديه شريعة وطقوس تسيره مثل الماكينة من صباحه حتى منامه . تجده يمشى فى الشارع يتمتم بأقوال دينية أو قرآنية.
بدلا من أن يفكر فى تطوير فكرة علمية أو غيرها من أى شىء يحتاجه . الجنة والنار هى هاجسه الأكبر . فالدنيا بالنسبة له نار المؤمن وجنة الكافر . سافرت أنا وعائلتى فى رحلة طويلة بالسيارة تستغرق أربع ساعات ومعنا قريبى مهندس فى مجال حيوي جدا وصار سلفيا ملتحيا. وطوال الطريق ذهابا وعودة وهو يحمل مصحف صغير جدا ويقرأ القرآن بصوت عالى . لما يفعل كل هذا ؟ هو يريد أن يأحذ أكبر قدر من الحسنات . يريد أن يكفر عن السيئات التى فى أغلبها لن تخرج عن معاكسات أو أفكار شاب بالبنات .
لو تصورنا كرتنا الارضية بدون انبياء فهل كان من الممكن ان تكون حياتنا افضل
وابدأ من تصوري الذاتي للموضوع : ان مشكلة الانسان الحقيقية لا تكمن بوجود
الهة أو عدم وجودها فالانسان منذ آلاف السنين ابتكر الهة وعبدهاولا يزال حتى وقتنا
الحاضر قادر على ابتكار المزيد ولو اختلفت النوعية و الطريقة ولكن المشكلة الحقيقية هي
بالانسان الذي يعتبر نفسه نائبا عن هذه الالهة ووصيا على بني جنسه هذا الوصي او الخليفة
او ما يسمى بالنبي هو من استطاع ان يصوغ الدين ((كلام الالهة للبشر))
الذي هو سبب كره بني الانسان لبعضهم حتى يومنا هذا
فالمشكلة اذا ليست مشكلة الهية وانما مشكلة انسانية بحتة .
مودتي
عزيزي غريب دعني اقول لك انك بارع في فن الهروب من مواجهة الحقيقة ، لكن مع من ياصديقي. المهم استمر في هروبك لكن تاكد انك سوف لا تصل الى النتيجة،وذا كنت مسؤول على كلامك ومقتنع مما تقوله من التفاهات فحاول الاجابة على الاسئلة التي طرحتها عليك في ردي السابق، اتحداك ان تفعل ذلك.
اما حول سؤالك السادج هل ما بيني وبينك هو خلاف ام اختلاف فاقول لك لا هذا وذاك ياولدي فانت لا تملك وجهة نظر وموقف محدد فيما جاء في مقالي من اراء ومواقف قد يتفق معها البعض و يختلف معها الاخرون،لكن يبدو لي شخصيا ،ومن خلال ما ورد في ردودك وتعليقك، انك لا تتوفر على وجهة نظر في الموضوع ماعد الخلط والخلط ثم الخلط بين المواضيع والمفاهيم
مع مودتي
belhadj
JE KAN DE POT OP!
يبدو أنّك لا تتنازل عن رأيكَ بسهولةٍ ؛ حتى لو كان الحقّ واضحًا أمامَكَ وضوحَ الشمسِ في رائعة النهار !
(( عزيزي غريب دعني اقول لك انك بارع في فن الهروب من مواجهة الحقيقة!!!!! ، لكن مع من ياصديقي. ))
(( اما حول سؤالك السادج هل ما بيني وبينك هو خلاف ام اختلاف فاقول لك لا هذا وذاك ياولدي فانت لا تملك وجهة نظر وموقف محدد فيما جاء في مقالي ))
اني ارى امامي شخص معجب بنفسهّ إلى حدّ يثير الشفقة يرى نفسه أعجوبة من أعاجيب الدّهر ومنحة جادالله بها على أهل الزمان ..
والله العظيم إني أشعر بالأسى لدرجة البكاء والضّحك في آن معاً ممّا أرى ..
وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلّم : «إعجاب كل ذي راي برأيه» .
هنا يجب أن نتوقّف ..
((انك لا تتوفر على وجهة نظر في الموضوع ماعد الخلط والخلط ثم الخلط بين المواضيع والمفاهيم))
ليست هذه طريقة منصفة لأنّه لابدّ من مرجعيّة لأي نقاش ، فما هي مرجعيتنا ..
فلا أستطيع الدخول في حوار مع شخص مرجعيّته وميزانه هو رأيه الشّخصي .. فهذا منتهى الإعجاب والاغترار بالنفس ..لا يحق لك أن تختزل القراء بحجم فهمك أو النوع الذي تريد فهمه
لهذا أعتذر عن مواصلة الحوار معك هزيمة وتضعضعاً أمام هذه العقليّة الجبّارة الّتي لا يمكن أن تقول إلاّ حقاً .. ولو خالفها من في السماوات والأرض ..
أنا آسف إذ أضعت وقتك الثمين ووقت القراء ..
وأعتذر من الإ خوة ;كنت أحسبني قادرا على التواصل مع الأخ بلحاجي لكني أعترف بعجزي ..
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ (23) الجاثية
الحقيقة مؤلمة اليس كذلك ؟؟
طبعا سوف توقف الحوار لانك لا تملك وجهة نظر محددة في الموضوع كما قلت لك سابقا ورصيدك المعرفي في الموضوع ضعيف جدا كما يبدو،انت متخصص في اصدار الاحكام الجاهزة على الناس وتكرار ما يقوله الاخرين فقط.
اما انني ارى نفسي اعجوبة او انني معجب بنفسي كما جاء في ردك فهذا موجود في قاموسك الخاص فقط ياولدي ،ولقد سبق لي ان قلت لك انك بارع جدا في فن الهروب ،على اية حال واصل طريقك بتوفيق ان شاء الله.
وفي الاخير اقول لك حاول ان تتعلم الحوار والمناقشة دون اتهام احد او التهجم عليه وحاول ايضا ان تكون عندك فكرة وراي ما قبل ان تباشر الرد على احد. فالحكاية ليست في الرد ياصديقي وانما في مضمون الرد.
مع مودتي
خيبت ظني فيك يا غريب ؟؟؟؟؟
بلحاج محمود
Je bent echt een domme ezel meneer Belhaj. Je zegt: ? ik praat over de moslims en niet over de islam?. Je doet mij denken aan Wilders maar alleen omgekeerd. Die bewwert ook dat hij de Islam en niet over de Moslims hekelt, alsof je een onderscheid tussen de ?islam? en de ?moslims?kunt maken!!.
De islam krijgt gestalte door hoe de Moslims de islam naar de praktijk vertalen. Je zegt de ?islam?alsof er maar één soort zuivere islam bestaat. Kun je mij vertellen welke islam de echte is? Welke stroming in de islam is de echte islam? Je hebt soorten en maten. Met andere woorden de islam is wat de moslims ervan gemaakt hebben.
Dus een onderscheid tussen de Islam en de Moslims is niet te maken.
Dus als je alle Moslims, door de eeuwen heen, van het schenden van mensenrechten beticht betekent dat je ook gewoon zegt dat de Islam een godsdienst is die de mensenrechten schendt.
Maar ik denk dat je te dom bent om dat te begrijpen.
الى السيد غريب،
يبدو انك فقدت اعصابك وصوابك لكن لا يهم فردك الاخير يعبر في العمق عن حقيقتك، شخصيا كنت اعتقد ان مستواك المعرفي في الاسلام والتاريخ الاسلامي ضعيف ولكن الامر يتجاوز ذلك فمن خلال ردك الاخير يتضح انك لا تحمل اخلاق و لا قيم. وهذا شيئ عادي جدا ان تقول مثل هذا الكلام حيث ان الشتم والسب والعنف بشكل عام ( سواء اللفظي او الجسد) من اسلوبكم ومنهجكم في مواجهة الخصم والمخالف لكم في الرأي.
وعلاوة على هذا عليك ان تعرف جيدا ان المشكل لا يكمن في اللغة التي تكتب بها وانما في مضمون ما تكتبه، ومع الاسف مستواك المعرفي ضعيف جدا، وعندما اقول لك هذا الكلام فانني لا اتهكم عليك وانما ادعوك للمزيد من القراءة والاجتهاد، فاذا كان الانسان العادي يقرا مثلا كتاب واحد في الاسبوع فانت عليك ان تقرا كتابين.
وهل تعرف لماذا انا حمار وغبي في نظرك ؟
الامر بسيط جدا، الامر لا يتعلق بما تقوله بتاتا وانما يتعلق الامر بي شخصي، فانا اعرف مند مدة ( في مناسبات سابقة وليس اليوم فقط) انك لا تستطيع الخوض في مثل هذه المواضيع ورغم ذلك احاول معك.