الملك هو الذي يحكم المغرب وليس “التراكتور!”


عمود : أوراق فكرية
بقلم/ذ.التجاني بولعوالي
باحث مغربي مقيم بهولندا
www.tijaniboulaouali.nl
الجميع يتذكر كيف استقال فؤاد عالي الهمة طواعية وعن طيب خاطر من وزارة الداخلية في يوليو 2007، أو (أقيل!) ليس كما يقال باقي الوزراء والموظفين الساميين، وإنما ليتقلد مهمة أخطر وأعظم من أي مهمة وزارية أو إدارية أو دبلوماسية أو استشارية أو… وقد تساءل الجميع حول ذلك الحدث الذي فتح الباب على مصراعيه لأقلام الإعلاميين، وتخمينات المتابعين، وآراء السياسيين، كل يفسر حسب ما أوتي من حكمة أو تلصص أو إيديولوجيا، فصار المشهد السياسي المغربي موزعا بين من يساند هذا الرجل ? الظاهرة، وبين من يناهض تحركاته الغير مفهومة أو المشبوهة، وبين من يلوذ بالصمت وهو يرتقب ماذا سوف تسفر عنه الأيام القلائل القادمة!
الجميع يتذكر كيف أن الرجل مباشرة بعد استقالته/إقالته، راح يتحرك في كل اتجاه، وهو مسكون بقوة تواصلية لا زوردية، كما أنه يُشحن ليل نهار بإرادة تحمله إلى ما لا نهاية، وهو يمتطي صهوة حصان جموح يسابق به حتى المستحيل! وقد اعترى الجميع الاستغراب والحيرة، حول هذه الحركة (الهِمّية!) التي لا ينتابها أي كلل أو لغوب؛ كيف له أن يتنازل عن منصب وزير منتدب في الداخلية، ويتفرغ للتواصل مع مختلف مكونات المجتمع المغربي الثقافية والسياسية من خلال تلك الحركة/الجمعية التي أطلقها، وهي (الحركة من أجل كل الديمقراطيين) التي نعتها البعض بأنها لكل الانتهازيين، واعتبرها ذووها بأنها استفزاز إيجابي للأحزاب السياسية، وأنها لا تطمح إلى تأسيس حزب سياسي عادي، وإنما تسعى إلى “دعم المشروع الديمقراطي الحداثي، وقطع الطريق على مناهضي الديمقراطية والتصدي لبؤر الفساد”. (ندوة أول ظهور إعلامي للحركة في الرباط، 27- 02- 2008).
الجميع يعلم أن الهمة يعتبر في مغرب اليوم رجلا من العيار الثقيل، ليس لأنه مقرب من الملك، وأنه رفيق دربه الدراسي، بل ورفيق مرحلة حكمه الأولى بعد رحيل الملك الأب (الحسن الثاني)، وإنما لأنه يحيط علما بأخطر ملفات الدولة، وهي الملف الأمني، حتى أن ثمة من المغضوب عليهم من يرى بأن فؤاد عالي الهمة “ليس سوى “كديرة” جديد أو بصري جديد ? قديم، بطبعة منقحة تستجيب لروح العصر”.
الجميع تابع بتشويق تام، كما يتابع مسلسلا سياسيا تاريخيا، كيف كان يتواصل الهمة مع مختلف مكونات المجتمع المغربي، من جمعيات ومنظمات ومؤسسات وأحزاب وغير ذلك، وهو لا يكترث بتوجهاتها الأيديولوجية، ولا بمشاربها الثقافية، وأشير في هذا الصدد إلى محاولة تقربه من الحركة الثقافية الأمازيغية، إذ التقى ببعض الفعاليات الجمعوية والحقوقية الأمازيغية من العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بجنوب المغرب، في 16 يناير الماضي بقاعة اجتماعات فريق الأصالة والمعاصرة بالبرلمان، وقد اعتبر الكثير من المناضلين الأمازيغيين أن ذلك اللقاء يشكل وصمة عار على جبين تلك الفعاليات، وفضيحة عظمى كشفت بشدة زيف النضال الذي يدعونه، إلى درجة أن ثمة من استنكر بشدة هذا الفعل، بل وثمة من وصفهم بـ “بيادق الهمة تتحرك على رقعة الحركة الأمازيغية”!
الجميع يدرك أخيرا أن الهمة تنازل عن منصبه الوزاري، وسعى بكل ما أوتي من قوة ومناورة، وهو يتواصل مع مختلف التيارات والفعاليات والتنظيمات… من أجل هدف جد بسيط، وهو تأسيس حزب سياسي يحمل اسم (حزب الأصالة والمعاصرة)، إذ أعلن يوم الخميس، 7 غشت 2008 بالرباط، عن تأسيسه رسميا، وقد اندمجت فيه خمسة أحزاب وهي: الحزب الوطني الديمقراطي، وحزب البيئة والتنمية، وحزب العهد، وحزب رابطة الحريات، وحزب مبادرة المواطنة والتنمية. لكن هل حقا أن هذا الهدف جد بسيط، لا سيما وأن بإمكان الهمة أن يؤسس حزبا أو أحزابا سياسية دون إثارة كل هذه الزوبعة والجعجعة، التي استغرقت أكثر من سنة من التحرك والتواصل والصراع! لذلك فإن هدف الهمة أكبر من تأسيس مجرد جمعية أو حزب أو نيل مقعد برلماني أو الفوز بحقيبة وزارية أو…
بناء على المعطيات المثبتة أعلاه، التي هي بمثابة أهم الخطوات التي قطعها الهمة، منذ تخليه عن مهمته الوزارية، إلى حد الآونة الأخيرة التي يهيئ فيها نفسه أو حزبه، ليؤثر في المشهد السياسي المغربي عامة، وفي خارطة الانتخابات الجماعية المقبلة خاصة، التي سوف تجرى 12 يونيو 2009، نخلص إلى الملاحظات الآتية:
الجميع يتذكر كيف أن الرجل مباشرة بعد استقالته/إقالته، راح يتحرك في كل اتجاه، وهو مسكون بقوة تواصلية لا زوردية، كما أنه يُشحن ليل نهار بإرادة تحمله إلى ما لا نهاية، وهو يمتطي صهوة حصان جموح يسابق به حتى المستحيل! وقد اعترى الجميع الاستغراب والحيرة، حول هذه الحركة (الهِمّية!) التي لا ينتابها أي كلل أو لغوب؛ كيف له أن يتنازل عن منصب وزير منتدب في الداخلية، ويتفرغ للتواصل مع مختلف مكونات المجتمع المغربي الثقافية والسياسية من خلال تلك الحركة/الجمعية التي أطلقها، وهي (الحركة من أجل كل الديمقراطيين) التي نعتها البعض بأنها لكل الانتهازيين، واعتبرها ذووها بأنها استفزاز إيجابي للأحزاب السياسية، وأنها لا تطمح إلى تأسيس حزب سياسي عادي، وإنما تسعى إلى “دعم المشروع الديمقراطي الحداثي، وقطع الطريق على مناهضي الديمقراطية والتصدي لبؤر الفساد”. (ندوة أول ظهور إعلامي للحركة في الرباط، 27- 02- 2008).
الجميع يعلم أن الهمة يعتبر في مغرب اليوم رجلا من العيار الثقيل، ليس لأنه مقرب من الملك، وأنه رفيق دربه الدراسي، بل ورفيق مرحلة حكمه الأولى بعد رحيل الملك الأب (الحسن الثاني)، وإنما لأنه يحيط علما بأخطر ملفات الدولة، وهي الملف الأمني، حتى أن ثمة من المغضوب عليهم من يرى بأن فؤاد عالي الهمة “ليس سوى “كديرة” جديد أو بصري جديد ? قديم، بطبعة منقحة تستجيب لروح العصر”.
الجميع تابع بتشويق تام، كما يتابع مسلسلا سياسيا تاريخيا، كيف كان يتواصل الهمة مع مختلف مكونات المجتمع المغربي، من جمعيات ومنظمات ومؤسسات وأحزاب وغير ذلك، وهو لا يكترث بتوجهاتها الأيديولوجية، ولا بمشاربها الثقافية، وأشير في هذا الصدد إلى محاولة تقربه من الحركة الثقافية الأمازيغية، إذ التقى ببعض الفعاليات الجمعوية والحقوقية الأمازيغية من العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بجنوب المغرب، في 16 يناير الماضي بقاعة اجتماعات فريق الأصالة والمعاصرة بالبرلمان، وقد اعتبر الكثير من المناضلين الأمازيغيين أن ذلك اللقاء يشكل وصمة عار على جبين تلك الفعاليات، وفضيحة عظمى كشفت بشدة زيف النضال الذي يدعونه، إلى درجة أن ثمة من استنكر بشدة هذا الفعل، بل وثمة من وصفهم بـ “بيادق الهمة تتحرك على رقعة الحركة الأمازيغية”!
الجميع يدرك أخيرا أن الهمة تنازل عن منصبه الوزاري، وسعى بكل ما أوتي من قوة ومناورة، وهو يتواصل مع مختلف التيارات والفعاليات والتنظيمات… من أجل هدف جد بسيط، وهو تأسيس حزب سياسي يحمل اسم (حزب الأصالة والمعاصرة)، إذ أعلن يوم الخميس، 7 غشت 2008 بالرباط، عن تأسيسه رسميا، وقد اندمجت فيه خمسة أحزاب وهي: الحزب الوطني الديمقراطي، وحزب البيئة والتنمية، وحزب العهد، وحزب رابطة الحريات، وحزب مبادرة المواطنة والتنمية. لكن هل حقا أن هذا الهدف جد بسيط، لا سيما وأن بإمكان الهمة أن يؤسس حزبا أو أحزابا سياسية دون إثارة كل هذه الزوبعة والجعجعة، التي استغرقت أكثر من سنة من التحرك والتواصل والصراع! لذلك فإن هدف الهمة أكبر من تأسيس مجرد جمعية أو حزب أو نيل مقعد برلماني أو الفوز بحقيبة وزارية أو…
بناء على المعطيات المثبتة أعلاه، التي هي بمثابة أهم الخطوات التي قطعها الهمة، منذ تخليه عن مهمته الوزارية، إلى حد الآونة الأخيرة التي يهيئ فيها نفسه أو حزبه، ليؤثر في المشهد السياسي المغربي عامة، وفي خارطة الانتخابات الجماعية المقبلة خاصة، التي سوف تجرى 12 يونيو 2009، نخلص إلى الملاحظات الآتية:
- إن استقالة أو إقالة الهمة من مهامه الوزارية لا تشبه أي استقالة أو إقالة لأي وزير آخر، فالهمة تخلى عن منصبه ليس لأنه غير كفء، وليس لأنه ارتكب خطأ ما، وليس لأن الملك غضب عليه، وإنما لأنه كلف بمهمة جسيمة أكبر مما يتصور، فهو ليس وزيرا بلا حقيبة، وإنما وزير خارج الحكومة، وزير بمهام أعلى مما يناقش داخل كواليس المجلس الوزاري أو الحكومي، إنها مهمة خلخلة المشهد السياسي المغربي، وإحداث هزات عنيفة فيه كما عبر بلسانه، لبلورة خارطة سياسية وحزبية مغربية جديدة، وإعادة تركيب مكوناتها من جديد، بعد أن أصبح المشهد الحالي متهرئا ومترهلا! كما أن الملك محمد السادس لا زال مسكونا برغبة أبيه في خلق تناوب سياسي محكم وقوي، يشبه ذلك التناوب الذي يسود في الدول الديمقراطية العريقة، وعادة ما يتم بين كفتين متوازنتين، وليس بين أحزاب مشتتة ومتفرقة!
- غير أن الهمة لم يكتف بالسعي إلى قلب الخارطة السياسية المغربية التقليدية رأسا على عقب فحسب، وإنما راح يتعامل مع مختلف المواقف والقضايا بأسلوب يحمل نوعا من التسلط، يذكرنا حقا بزمن أفقير والبصري، حتى أنه ينتقد حتى الداخلية نفسها التي كان يعمل فيها قبل أقل من سنتين، وهو يقول: “إن الداخلية التي أعرف طيلة 25 سنة هي غير الداخلية حاليا وسوف نحارب انحرافاتها التي لا تسير وفق توجهات الدولة الرامية إلى محاربة المفسدين”، وهو بقوله هذا يثير الاستغراب والحيرة؛ إذ عن أي داخلية يتحدث، هل عن داخلية البصري، أم الداخلية التي كان هو فيها، ولم يغادرها إلا قبل زمن ليس بالطويل!
- وهذا لا يعني أن كل شيء في يد الهمة، فهو مجرد إنسان مكلف بأمر ملكي، ولا يخرج على دائرة حكم الملك، لذلك فمن السذاجة أن يعتبر البعض بأن الهمة في يده كل شيء، فقد قيل ذلك طويلا عن البصري، الذي أمهله التاريخ، حتى دارت عليه الدائرة، ورأينا بأم أعيننا كيف ألقي به في مزبلة التاريخ! إن أعلى سلطة في الدولة المغربية هي سلطة الملك التي يخولها له الدستور، من هذا المنطلق، فالذي يحكم المغرب ليس (التراكتور: الجرار)، ولا غيره من الشخصيات أو المؤسسات ذات الصيت والتأثير البارز، وإنما الملك وحده، الذي قد يأخذ بمشورة البعض إن كانت في صالح البلاد والعباد، وقد لا يأخذ بها، إن كانت مدعاة للتشتت والفوضى والفتن!
- وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى الشائعات الأخيرة التي تناقلتها الأفواه في منطقة الريف، وتتعلق بمشروع عمالة الدريوش، التي كان قد وافق عليها الملك رسميا، وزارت لجنة مختصة من وزارة الداخلية، حددت مقر العامل الجديد، وموقع العمالة المستقبلية وما يتعلق بها من مصالح ومؤسسات، ومؤدى هذه الشائعات أنه بسبب الصراع الشديد الذي بدأ يحتدم بين الهمة والمنصوري، وهو صراع في العمق بين حزب الأصالة والمعاصرة الذي يطمح إلى تحقيق النصر الانتخابي في منطقة الريف، وحزب الأحرار الذي يتمتع بمكانة متميزة في هذه المنطقة، فما كان على الهمة إلا أن يفكر في قطع الطريق على خصمه المنصوري، وذلك باستقطاب منتخبي جماعة ميضار بدائرة الريف، عن طريق إغرائهم بحرمان مدينة الدريوش من العمالة، وتفويتها إلى مدينتهم التي تستحقها! فهل حقا أطلق الهمة مثل هذه الوعود الثقيلة، أم إنها مجرد شائعات بعض الحاقدين على أهل الدريوش، أم أنها من صنيع الصحافة الصفراء التي تحاول استغلال هذه الأجواء المشحونة، التي تسبق من جهة أولى التعيين الرسمي للعامل الجديد، وتسبق من جهة ثانية الانتخابات الجماعية القادمة، التي يتوقع بأنها سوف تحمل أكثر من مفاجأة!
- إذا سلمنا جدلا بأن الهمة حقا أطلق هذه الوعود المعسولة، وأنه وعد بعض الميضاريين بأنه سوف يفوت العمالة إلى مدينتهم، فما قيمة القرار الملكي السامي، الذي نص على استحداث عمالة الدريوش، ألا يعني أن وفاء الهمة بمثل هذا الوعد، يشكل تعارضا مع إرادة الملك ورغبته، ثم أليس من السخافة أن يزعم أي زاعم بأن هذا الرجل المحنك سوف يقدم على مثل هذه الحماقة، لذلك فإنه لا محل لهذه الشائعات من الإعراب، ما دام أن الملك وحده هو الذي يحكم ويقرر، وقد ألفنا منه العديد من المواقف التي يثبت فيها بأنه مخلص في قوله وعمله، وأن كل ما قاله في خطبه رأيناه بأم أعيننا على أرض الواقع. وها نحن نرى مشروع عمالة الدريوش ينفذ بالتدريج على الميدان، وما خبر تحويل العمالة إلى ميضار إلا مجرد شائعات تلت محاولات بعض المحتجين الميضاريين، التي باءت بالفشل الذريع.
- ثم إذا سلمنا جدلا بأن هذه الشائعات حقيقية، وأن الهمة حقا سوف يعرقل مشروع عمالة الدريوش ويفوته إلى ميضار، وأن الملك سوف يعدل عن قراره السامي الذي قضى فيه باستحداث هذه العمالة، وسوف يقبل اقتراح صديقه المقرب الهمة، فهذا يعني مما لا غبار عليه أن ذلك القرار الملكي يفتقد المصداقية، ويشكل ضربة قاضية لما حققه الملك الشاب للمغرب من مكاسب قانونية واقتصادية ومؤسسية وتنموية في زمن قياسي، وفي مقابل ذلك، فإن الهمة مجرد سياسي مخادع، يستثمر قرابته للملك من أجل تحقيق مطامحه وأمجاده السياسية، وأن حزبه حزب بلاطي، يريد أن يحول المغرب إلى دولة الحزب الواحد، لكن أيعقل أن يحدث هذا كله، ونحن نرى الملك يصهر بنفسه على تطبيق القرارات التي يصدرها، فما أكثر الزيارات السرية والمفاجئة التي يباغت بها عماله وموظفيه، وما أكثر الأشخاص الذين أوقفهم عند حدهم، فنالوا الجزاء الذي يستحقونه، فردت بذلك الكثير من المظالم إلى أهلها، ثم أيعقل أن الهمة الذي حمل على نفسه أن يخلخل المشهد السياسي المغربي، كما قال بصريح العبارة، “أن هزات ستقع داخل المشهد السياسي”، أيعقل أن يشوه مساره السياسي الجريء بمواقف تسئ إليه أكثر مما تخدم طروحه السياسية ذات الطابع الحداثي والتجديدي!
- لقد سبقت الإشارة آنفا إلى أن تقرب بعض الفعاليات الأمازيغية الجنوبية من الهمة، جعلت أغلب المناضلين الأمازيغ يستنكرون ذلك بشدة، بما فيهم بعض المناضلين الريفيين، الذين يتهمون كل من يتعامل مع الدولة من باب المواطنة (كما يفعلون مع أهل جيرانهم الدريوشيين!)، بأنه ملكي أو مخزني أو عروبي أو ودادي أو ما إلى ذلك، غير أنهم اللحظة ها هم يهرولون ويهرعون إلى رجل الداخلية والمخزن وصديق الملك والرحامني العروبي… لا لشيء إلا لأنهم رأوا فيه أملهم الأخير لانتزاع العمالة من إخوانهم الريفيين الأمازيغ؛ جيرانهم أهل الدريوش! أليس هذا عين التناقض والنفاق والمراءاة؟ فأين الحمية الأمازيغية التي كانت تحملهم على معاداة كل ما هو عربي، وأين روح النضال التي كانت تجعلهم يقاطعون كل ما هو مخزني، وأين الشهامة الريفية التي كانت تحضهم على الدعوة إلى الحكم الذاتي..؟! كل شيء ذهب أدراج الرياح، فبدت الحقيقة عارية من الزيف الذي كانوا يزينونها بها، فذابت مفردات النضال كلها، من أمازيغية وحقوق إنسان وعدالة اجتماعية وحكم ذاتي وديمقراطية، في بوتقة المصلحة الذاتية والحزبية.
خلاصة القول، إن هذا المقال يهدف إلى إقرار أمر أساسي مؤداه أننا اليوم أمام مغرب جد مختلف عما كان عليه قبل عقد من الزمن، ولا أدل على ذلك من نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في سبتمبر 2007، التي لم تتعد 37%، فمجرد الكشف عن هذا الرقم الهزيل من قبل وزارة الداخلية، يعتبر مؤشرا على أن ثمة ولو قسطا ضئيلا من النزاهة والشفافية، رغم تسجيل العديد من الخروق والتجاوزات، مما يثبت بأن تأثير الحاكم حاضر، ليس بالقوة فحسب، وإنما قوة وفعلا، والحاكم هنا ما هو إلا الملك وحده، وليس الهمة ولا (تراكتوره!)، ولا غيره من الشخصيات المؤثرة والأحزاب الكبيرة!
au début je voulais pas réagir à ce genre de conneries, mais pour éclaircir la situation je le fais quand même.
mr boulaawali qui se considère comme un chercheur académique !!!!a commis des fautes graves impardonnables???? d’abord il essaye de critiquer le makhzen en en adressant des compliments au roi, c’est ce que j’appele la skyzophrénie dans le raisonnement politique son double discours montre son incapacité d’analyser la situation convenablement.
le parti de lhamma et ses amis est mille fois meilleur que le parti de notre rifain el mansouri RNI,qui a fait en sorte de détourner la province à Driouach au lieu de Midar.Depuis l’indépendance aucun parti politique marocain n’as pas pu instaurer la confiance au sein de rif ce qui explique le grand vide au niveau encadrement politique.
le rif fût une carte politique au nom de developpement rural et provinces du nord en premier lieu, et l’exploitation de
tamazight en deuxième lieu
en guise de conclusion je trouve que notre >chercheur!!! a incité à la haine raciale dans son article ce que je trouve absurde de la part d’un académien qui se consière parmi l’élite du rif!!!!!>
awadi sir dabar 3la khadija lholanda hsan mat3amar likom driouch bi bani israel
حقا هدا من يدعي الكتابة او من سمى نفسه الاستاد اخر الزمان.
اظهرت مدى قدحيتك ، ومدى عنصريتك جليا تجاه ابناء ميضار. بهده الخرافات التي جادت قريحتك السادجة بها. انك وبهدا المقال العنصري، ازلت قناعك عن وجهك المشمئز واظهرت للجميع انك ممن اصبح ضروريا علينا محاربته.
الهمة او النقمة لا يعنينا نحن، لكن امثالك ممن يدعو انتمائهم للريف، فالريف بريء من امثالك.
حقيقة جفت الاقلام وطويت الصحف، لن ننصت لامثالك القدرة.
تبا لامثالك من ان يدعو ريفيتهم.
المجد والخلود لابناء الريف الاحرار.
اتحدى اريفينو بالنشر
راك مبوق اساط سير شوف شي ****** بحالك كذب عليه
عاش حزب تراكتور ياربي افوت عليك او نتهناو منك اومن غزعبلات او تبرهيش ديالك راك كبير اجمي
دير عقلك مالك مقروص من عمالة ميضار
nta rak rochrch f maghrib ila nta rajal daghal maghrib
لقد سبقت الإشارة آنفا إلى أن تقرب بعض الفعاليات الأمازيغية الجنوبية من الهمة، جعلت أغلب المناضلين الأمازيغ يستنكرون ذلك بشدة، بما فيهم بعض المناضلين الريفيين، الذين يتهمون كل من يتعامل مع الدولة من باب المواطنة (كما يفعلون مع أهل جيرانهم الدريوشيين!)، بأنه ملكي أو مخزني أو عروبي أو ودادي أو ما إلى ذلك، غير أنهم اللحظة ها هم يهرولون ويهرعون إلى رجل الداخلية والمخزن وصديق الملك والرحامني العروبي… لا لشيء إلا لأنهم رأوا فيه أملهم الأخير لانتزاع العمالة من إخوانهم الريفيين الأمازيغ؛ جيرانهم أهل الدريوش! أليس هذا عين التناقض والنفاق والمراءاة؟ فأين الحمية الأمازيغية التي كانت تحملهم على معاداة كل ما هو عربي، وأين روح النضال التي كانت تجعلهم يقاطعون كل ما هو مخزني، وأين الشهامة الريفية التي كانت تحضهم على الدعوة إلى الحكم الذاتي..؟! كل شيء ذهب أدراج الرياح، فبدت الحقيقة عارية من الزيف الذي كانوا يزينونها بها، فذابت مفردات النضال كلها، من أمازيغية وحقوق إنسان وعدالة اجتماعية وحكم ذاتي وديمقراطية، في بوتقة المصلحة الذاتية والحزبية
————————————————–
أولا أنت تقوم بحملة إنتخابية بطريقة غير مباشرة لحزب الحمامة
ثانيا : كفانا تجريحا وكلمات عنصرية فنحن مغاربة لافرق بين من يتكلم العربية أو الأمازيغية فالإسلام يوحدنا ولا تلعب على الوتر الحساس الأمازيغية لتحريض إخوانا الريفيين فنحن نحبهم ولا نحس إزاءهم بأي عقدة ( سوسي + عربي +ريفي + صحراوي = مغربي .
أسلوب انشائي لا باس به تستحق عليه 7 على عشرة عليك بقراءة كتب المنفلوطي اكثر ليتحسن اسلوبك اكثر ادا كنت تريد ان تكون كاتبا عاما لسيدك الهمة .
حرام والله حرام لقد هدمت كل مابنيته بمقالك هدا .ربما انك مبتدئ سياسي ولا تعرف مع من تتحدث هل تظن ان الشعب المغربي مكلخ الى هده الدرجة حتى تستميله . كم اعطاك الهمة لكتابة هدا المقال
ليكن في علمك انك ارتكبت اخطاء فادحة بدفاعك عن الهمة المرفوط محليا جهويا وطنيا فهو لاتتوفر فيه صفة القدوة والزعامة او الخطابة فهو سواقي لم يحتك مع الشعب ولم كبرمعه واخيلاا ياتينا ويكدب علينا بعصاه فجميع المغاربة يعرفون انه بصري اخر قادم فهو لاعلاقة له لا بالحوار ولا بالديمقراطية يؤمن بالاوامر وبالزرواطة وبالغجرفة انا اراه زريعت البصري
وحزبه يضم اكبر مرتزقة المغرب شمل اليساريين واليمينيين والاسلاميين وكل العناصر التي التحقت به كلها عناصر منبودة من احزابها الاصلية قل لي شخصية واحدة في هدا الحزب التى موقف مشهود به على كل الربح الدي قدمه الملك محمد السادس الى الاحزاب القديمة هو تصفية هده العناصر منها حيث بانت على حقيقتها
ان ملكنا الفد كان ذكيا في ابعاد الهمة كما كان ذكيا في ابعاد تلك العناصر من احزابها الاصلية و التي التحقت بالهمة
ليتعرف عليهم المغاربة اكثر
( تعزلو اوبانو على حقيقتهم )
ان ملكن الشاب هو زعيمنا هو قدوتنا
واحزابنا كلها كلفة بامر ملكي ودستوري وليس الهمة وحده بل الهمة له مهمة واحدة هي فضح العناصر المحيطة به التي بانت على حقيقتها
ولو كان الهمة مكلف بامر ملكي كباقي الاحزاب لما التجا الى تشتيت مجوعة من الاحزاب ولااعتمد على عناصر جديدة وتصور جديد للمفهوم الجديد الي يريده ملكنا والدي لحد الساحة لم يستطع اي حزب الوصول الى مايريده عاهل البلاد الى هده البلاد لان الاشكالية العويصة في وطننا هؤلاء الزعماء الكلاسيكيون
امثال: عباس الفاسي – اليزغي – الراضي- اسماعيل العلوي – الخياري – والعلو – احرضان – عصمان – هؤلاء يؤثرون على السياسة المغربية بطريقة مباشر وغير مباشرة وهم من بقايا الحرب الباردة فمادام هؤلا على هرم السياسة المغربية فان المغرب سيبقى اسفل سافلين
اللهم ادا تدخل الملك بطريقة غير مباشرة وعمل على اقصائهم من المهام الحزبية والوزارية وفسح المجال الى العناصر الشابة التي تواكب عقلية ملكنا الشاب
نعم الجميع تابع بتشويق تام كما يتابع مسلسلا سياسيا هده النقطة صدقت فيها لاننا كنا نرى تلك العناصر الملتحقة بالهمة تتهوى كاوراق الخريف اخرها عضو المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية بلله عليكم كيف تضعون ثقتكم في مثل هؤلاء بعد ان بانوا على حقيقتهم .
ان هدا التشتيت هو الدي يتعارض مع ارادة الملك لوكان فعلا الهمة يريد خدمة لهدا الوطن لالتجا الى العناصر الجديدة من ابناء الشعب ورفض كل عنصر قادم من اي حزب وبهدا يكون قد قدم خدمة لهدا البلد ولقطع الطريق على النصابين ولكن مشكلة الهمة اراد ان يصل بسرعة البرق كان غرضه الاساسي هو تشتيت الاحزاب
السلام عليكم
حسب أخر الأصداء القادمة من الكواليس فسيتم احداث عمالة ميضار-دريوش أو ستحمل اسم عمالة الريف على أن يتم توزيع المصالح بين هاتين الجماعتين
وليكن في علم الجميع أننا اخوة ريفيون الي الأبد ولن تفرقنا مجرد عمالة لا أظن أن هذه الأخيرة ستحل مشاكل الريف الأوسط
أخوكم عادل من من ولاية الناظور
first of all i’d like to beg your excuse (i mean readers not you, since i write by english) before i start to respond our friend who seek to criticize one of the greatest intelectual men of Rif in this era
you’ve misunderstood him for sure, because you haven’t pointed to the mean idea which he wanted us to put it into consideration
he proved that you are really hypocritical and suffer from what is known skyzophrenia when you believed in that party since you have never trusted Moroccan parties many years ago.
this speech is true and has been proved , so what do you really wanna reach by creeping to AL-ASALA WA MOASARA.
DRiouch is a province either you like it or you dislike it, try to be logic for one time in your life
Moussa /ITihad Driouch
saftoh lamtalssa
لا يخفى على احد ان هذا الذي سمى نفسه ؛الباحث الاكاديمي؛ مقالاته دائما ما تكون متناقضة و عنصرية ضد ابناء ميضار و معروف بعدائه لهم في مقالاته السابقة .في نظرك ايها الباحث.الََيْسَ عيباً ان نحتج على الاقصاء والتهميش لمنطقتنا
؟ اليس عيبا ان نطالب بحقنا المسلوب في التنمية من طرف مافيات المخذرات وعصابات العقارالذين استغلوا صداقتهم بعامل اقليم الناضور وقربهم للمنصوري المتهمين الرئيسيين في هذه القضية.نقول لهؤلاء نحن كأبناء ميضار لن نستسلم و لن نصمت على هذا التفويت المكشوف للعمالة.و بفضل رابطة ابناء الريف باوروبا عامة وجمعياتنا في ميضارقررنا ان نناظل ونتظاهر ونحتج حتى آخرلحظة على هذا التفويت المزعوم للعمالة الجديدة.وبالفعل تأتى لنا ذلك و أُعيد النظر في هذا القرار اللذي وافق على مقترحه الملك محمد السادس ولكن بشكل غير رسمي.وحمل القرار الاخير بشرى لابناء ميضار وجاء كالتالي :عمالة ميضارـادريوش و مقرها ميضار………بروكسيل
mimito bruxelles
رشيد من ميضار
بسم الله الرحمن الرحيم
لايخفى على اي واحد منا ان مغرب اليوم ليس هو مغرب سنوات الرصاص ولا مغرب ادريس البصري ومن ثم فان قرارات الدولة ولاسيما وزارة الداخيلة قابلة للتصحيح والمناقشة خاصة اذا كانت مبنية على معطيات خاطئة وتداخل فيها ماهو سياسي بماهو براغماتي كما هو الشان بالنسبة لتفويت العمالة من دائرة الريف الى الدريوش فلاشك ان اموال المخدرات وعصابات العقار بالدريوش كان لها تاثير في تفويت هذه العمالة الى جهة لاتستحقها اذن فالوسيلة يا صاحب المقال غير مشروعة فكيف تنتظر ان يكون الرد ممن حرموا من حقهم المشروع؟ مع العلم ان الحقوق تنتزع ولا تعطى.هذا من جهة اما من جهة اخرى فان اختيار بعض منتخبي ميضار حزب الهمة يبقى ااختيارا محمودا بالمقارنة مع باقي الاحزاب الاخرى واقصد هنا الاتحاد الدستوري والاحرار فادعوك السي التجاني الى ان يكون تعاملك مع الموضوع تعاملا يحكمه المنطق والعقل بعيدا عن ماهو عاطفي كذلك لايفوتني في هذا الاطار الا ان اقول بان الملك له من يدافع على قراراته فلا تكن ملكيا اكثر من الملك.
حزب تراكتوريسعون إلى التقرب أكثر من الأستاذ فؤاد عالي الهمة، فإنهم يهرولون في اتجاه إقامة تنظيمات على مستوى دائرة الريف،
، لتنظيم الانبطاح المحلي، والوافد في نفس الوقت، ومن اجل احتلال مكانة خاصة لدى المؤسسة المخزنية، وأجهزتها المحلية، والإقليمية، ومن أجل أن تحظى بالأولوية لدى المنبطح له، حتى يتمكن أعضاء تلك التنظيمات من استغلال الرأسمال المعنوي المخزني للأستاذ فؤاد عالي الهمة، لتنمية علاقتهم بالأجهزة الإدارية المخزنية: السلطوية، والجماعية، لتحقيق مكاسب خاصة، تعود عليهم بالمزيد من الثروات الهائلة
yassi boula3wali baaaz wachokran 3la alma3loumat al9ayyima wan9oullik wahad alhaja zid 3la 3amalak almoufid oughalli lahmir ra7om matayaffa7mouch hatta altamma…. wald azzan9a fal3alam
تحليل في المستوى ومنطقي,لكن الردود تبقى داءما عاطفية وركيكة ,وبعض الذين يزعمون انهم مناضلون في اوروبا ,يريدون وبكل ثمن تحقيق اهداف وهمية حتى نتكلم عنهم,وبدأ الصراع من الآن من اتى بالعمالة هل من يقوم بالمضاهارت في المغرب,ام الذين يجمعون الامضاءات في المقاهي في اوروبا .على اية حال لاطمإنكم ان شئ لم يتغير فالعمالة هي عمالة الدريوش,الاشغال متواصلة ,القرار الملكي لارجعة فيه.
bravo bol3wali mawdo3 fi almostawa
عاقوا بك يا بولعوالي بك وبكتابتك الفجة
حرام ان يناقس أستاد بهذه الطريقة أصحاب ميضار لمكلخ……..ي……..ن
C’est du n’importe quoi !!! mais il parle de quoi , ce soit disons chercheur et analyse politique? le roi nomme les gouverneurs mais les décisions de créer tel ou tel province relève du ministère de l’intérieur et tous le monde connait le vrai plan du ministère
Je souhaite que notre chercheur révise ces cours de droit administratif marocain et la constitution
daba tchofo a shab driouch mchat l3amala ila lmoltaka .
انت يا التجاني لا تصلح ان تكون با شكاتب حسب قول اخواننا المصريين،وبالاحرى ان تدعي زورا وبهتانا انك باحث.فالبحث العلمي والموضوعي بعيدان جدا عن عقلك لان عقلك عقل بدوي وجاهل،فانصحك ان تترك البحث والتحليل لاهله ياالتجاني.
يعني خلاصة القول أن بولعوالي بدل ان يدخل في صلب القدح والردح الذي عودنا عليه منذ ان بدات قصة مسلسل العمالة، راد يدبج المقدمات الطللية فقط ليقول بان دريوش هي العمالة وليست ميضار!! بالله عليك كان بإمكانك ان تردح للهمة مباشرة بدل الإيحاء في بداية الموضوع ان الامر يتعلق بتحليل سياسي ثقيل لحركة الهمة و و و..
هذا المقال يصدق عليه القول المأثور تولد الجبل عند بولعوالي فولد فارا..
للأسف أن أغلب الردود عاطفية وانفعالية، عوض ما تناقش ما تعرض إليه الكاتب، فإنها توجه سهام بغضها وعدائها إلى شخصه!!!!!! مما يثبت أن الكثير من القراء إما أنهم لا يفهمون، أو أنهم لا يريدون الفهم!
فأنا كقاريء تفاجأت بمثل هذه الردود التي تعبر عن طبيعة أصحابها، التي لا تحتاج إلى أي وصف.
ميس ن تمازيرت
أنا أمازيغي غيور أتابع بلعوالي منذ مدة. فهو يدافع عن الأمازيغية بشدة وله إسهامات مهمة في الفكر والشعر والإعلام.. أطلب من بعض الذين يعادونه أن يكشفوا عن أسمائهم، ولا يتخفون خلف الأسماء المستعارة.. ويردون عليه بطريقة موضوعية وعلمية، ما داموا أنهم يدعون أنه ليس باحث،لا لشيء إلا لأنه يخالفهم الرأي، ولا يجامل أحدا…
أمازيغي غيور
mabkaw rir chafara walmafya falmaghrib aghrib
thanks bol3wali just keep on and dont look at the animals of midar they dont wanna understand that the province is driouchiya so midar 3ala wazen kidar
thanks bol3wali just keep on and dont look at the animals of midar they dont wanna understand that the province is driouchiya so midar 3ala wazen kidar
————————————————–تمعنوا جيدا في هذا التعليق الذي يصف اهل ميضار بالحيوانات،ولكن الحيوانات وبشهادة العالم هم اجدادك الذين زحفوا على المنطقة في الفرن 7 م واتوا على الاخضر واليابس.والان تصف الذين استقبلوكم واحتضنوكم رغم خشونتكم و جاهليتكم بالحيوانات.وفي الاخيرلا حوال ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
من نحن