المهاجرون وأسلمة المجتمعات الأوربية: هولندا نموذجا (الجزء الثالث والأخير)

محمود بلحاج
s.tifawin@hotmail.com

الإسلام في خطاب الأوربيين:
من المهم الإشارة في بداية هذا المحور إلى مسألة تبدو لي ضرورية؛ وهي أن ليس كل ما يقوله الساسة الأوربيين حول الإسلام والمسلمين في أوربا/الغرب صحيحا مائة في المائة، ونفس الشيء ينطبق أيضا على ما يقوله الإسلاميون، سواء القاطنين في أوربا أو وخارجها، حول نظرة وتعامل الأوربيين مع الإسلام والمسلمين.

وعلى هذا الأساس فإن مسألة أجراء المسلمين الأوربيين للنقد الذاتي، يبدو في اعتقادنا، مسألة ضرورية، بل وحتمية، في أفق تغيير وضعيتنا داخل المجتمعات الأوربية، باعتبارنا جزء من هذه المجتمعات. هذا من جهة، ومن جهة أخرى إذا ما أردنا بالفعل تغيير صورة ونظرة الأوربيين نحو الإسلام والمسلمين فان الأمر يستوجب في تصورنا القيام بأمرين أساسين وجوهرين لا مناص منهما.

– الأمر الأول هو الاعتراف بدورنا ومسؤوليتنا فيما نحن فيه من المشاكل والمصائب، وهذا يعني أننا لسنا ضحايا بل نحن طرف في الصراع، كما أسلفنا القول سابقا (انظر الجزء الأول والثاني).
– الأمر الثاني هو الابتعاد عن التفكير ألمؤامراتي والفكر الانهزامي الضيق، فليس كل ما يحدث حولنا من التطورات والأحداث من صنع الخصوم المعاديين لنا، حيث أن الكثير من المشاهد والوقائع التي نعيشها في الغرب هي في العمق من صنع المسلمين أنفسهم وليس من طرف الآخرين، ومنها على سبيل المثال مسألة الغلو في الدين، حيث يتم أحيانا الخلط بين الدين والثقافة، كما هو حاصل مع مسألة النقاب مثلا.
على أية حال، سنصوغ في ما يلي بعض الأسئلة التي كثيرا ما يتم طرحها من طرف الباحثين والمهتمين بالموضوع، وهي ثلاث أسئلة رئيسية: ما هي بواعث القلق والخوف الأوربي من ظاهرة انتشار الإسلام والمسلمين في المجتمعات الأوربية؟ وما هو دور المهاجرين في انتشار هذا الخوف؟ وما هي التحديات التي تواجه المسلمون في الغرب عموما وفي أوربا خصوصا؟.

لعل هذه هي بعض أبرز الأسئلة التي تطرح عادة في كتابات الباحثين والمهتمين بقضايا الإسلام والمسلمين في المجتمعات الأوربية، حيث أنه من الملفت للنظر خلال العقد الأخير هو بروز نقاش سياسي وإعلامي وفكري واجتماعي حاد حول الإسلام والمسلمين في أوربا عموما وفي هولندا خصوصا.

نعتقد بأن أحد أبرز الأسباب التي ساهمة في تنامي الاهتمام الشعبي بالإسلام كدين وبالانتماء الثقافي والتاريخي والحضاري للمواطنين للمسلمين بأوربا، وبشكل عام، وفي هولندا بشكل خاص، هو فاجعة 11 ديسمبر في أمريكا أولا. وأحداث مدريد ثانيا. واغتيال المخرج الهولندي تيو فان خوخ على يد مواطن هولندي من أصل مغربي ثالثا، والرسوم الدنمركية حول شخصية الرسول (ص) رابعا.

وقبل التعرض إلى تجليات هذا الموضوع – نقصد هنا موضوع الاسلامفوبيا – الذي تتداخل فيه عوامل وعناصر متعددة، منها ما هو تاريخي وحضاري وديني وسياسي وفكري وغيرها. نود أولا تحديد مفهوم الإسلام والغرب، حيث نستعرض في هذا الصدد مفهوم وتصور الدكتور الجابري لهذين المفهومين، حيث يقول هذا المفكر العربي الإسلامي (المتنكر لهويته الأمازيغية) ما يلي ((الإسلام هو مفهوم يحل إلى عقيدة بينما يحل مفهوم الغرب إلى فضاء جغرافي مشحون بدلالة حضارية..)) انظر كتاب “الإسلام والغرب.. جدلية الأنا والآخر” تأليف مشترك لمجموعة من المثقفين.

ومن خلال هذا التعريف الذي يقدمه المرحوم الجابري لمفهوم الغرب والإسلام، وانطلاقا مما أوردناه أيضا من المعطيات الموضوعية أعلاه (انظر الأجزاء السابقة)، يمكن القول بأن الصراع بين الإسلام وأوربا ليس صراعا دينيا، أو بصيغة أدق، الصراع ليس بين المسيحية والإسلام كما يعتقد بعض المفكرين الإسلاميين، وإنما الصراع يكمن في اعتقادنا بين الثقافة العربية الإسلامية المتخلفة عموما والحضارة الغربية التي هي في معظمها ثقافة ديمقراطية وعلمانية؛ وهي ثقافة تحمل في طياتها قيم ومبادئ تختلف كليا مع تلك التي يحملها الإنسان المسلم. وفي هذا السياق؛ أي في سياق الاختلاف الثقافي والحضاري، يطرح السؤال التالي بإلحاح: هل يستطيع المسلمون في الغرب التعايش مع القيم الغربية التي تتحكم في صياغة قوانين الدول الغربية، وتحدد أيضا الإطار العام للمجتمع الأوربي ؟ وما هو موقف الإسلام من هذه القيم؟.

عندما نؤكد على أن الصراع القائم بين الإسلام / المسلمين والغرب / الأوربيين هو في واقع الأمر صراع بين الثقافة العربية الإسلامية، التي هي في عمومها ثقافة رجعية ومتخلفة في معظم صورها وجوانبها، وبين الثقافة الغربية المتقدمة والمتطورة على كافة المستويات. قلنا، عندما نؤكد على هذا الأمر الأساسي والجوهري في موضوع الخلاف القائم بين الإسلام/ المسلمين والأوربيين فإننا نقصد بذلك اختلاف مجموعة من القيم والمبادئ التي تتحكم في كل ثقافة على حد، ومنها بالخصوص قيم الديمقراطية، والحرية، والمساواة، والمواطنة، والعلمانية، والتعددية والتسامح..الخ، التي تتميز بها الثقافة الغربية مقارنة مع الثقافة العربية الإسلامي التي يلعب فيها الدين دورا أساسيا وجوهريا. فعلي سبيل المثال تعتبر مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية في أوربا/ الغرب مسألة محسومة بشكل نهائي، سواء على مستوى القوانين أو على مستوى التفكير الجمعي للمواطنين الأوربيين، بينما نجد أن معظم المسلمين في أوربا مازالوا يثيرون الموضوع بشكل حاد جدا في نقاشاتهم واجتماعاتهم الخاصة؛ وهو الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على المستوي الاقتصادي، والاجتماعي والسياسي للمسلمين، وخاصة على مستوى علاقة الدولة مع المسلمين الأوربيين في مسألة مشاركة المرأة في الحياة العامة للمجتمع الأوربي.
ونشير هنا كذلك أن محاولة بعض الدول الأوربية منع ارتداء الحجاب والنقاب في الأماكن العمومية لا يعني بالضرورة أن هذه الدول تناهض الإسلام والمسلمين كما يعتقد معظم المسلمين، خاصة إذا نظرنا إلى حجم انتشار الإسلام في هذه البلدان بالذات، سواء من حيث عدد المساجد أو من حيث عدد المنظمات الإسلامية التي تدافع عن الإسلام والمسلمين، وهي منظمات قانونية، وتستفيد ماليا من تعويضات الدولة العلمانية، بحيث إذا كانت هذه الدول تعادي الإسلام حقا، فلماذا ستسمح أصلا ببناء المساجد وتأسيس المنظمات الإسلامية ودعمها مالي؟. طبعا، هذا التصور لا ينفي وجود بعض العوائق والإشكالات التي تواجه المسلمون في أوربا، وفي وجود كذلك بعض الأطراف المعادية للمهاجرين عموما، وللمسلمين خصوصا، ومنها اليمين المتطرف الصاعد في معظم الدول الأوربية، وفي هولندا خصوصا.

وقبل ملامسة الأسئلة المطروحة أعلاه، نذكر هنا بوجود ثلاثة عوامل ومعطيات تبدو لنا أساسية وجوهرية في مسالة تنامي خوف الأوربيين من الإسلام والمسلمين، وهي عوامل تحدد بشكل كبير جدا صورة ونظرة الأوربيين إلى الإسلام والمسلمين القاطنين في مجتمعاتهم. لكن لا يعني هذا أننا نلغي أو ننفي باقي العوامل والمعطيات التي تساهم في انتشار هذه النظرة، وخاصة بعد تفاقم الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في أوربا عموما، وفي هولندا خصوصا، حيث تشير دراسة أنجزها الاتحاد الأوربي سنة 2003 حول التعامل الأمني للاتحاد الأوربي مع الهجرة ما مفاده أن 35 % من الأوربيين يعتبرون المهاجرين سبب في البطالة، بينما تشير نفس الدراسة إلى أن 36% من الأوربيين يعتبرون المهاجرين خطر على الأمن.

فمن خلال تتبعنا المستمر للأوضاع العامة للمهاجرين عموما، وللمسلمين خصوصا، نسجل الآتي:

أولا: أوربا تناهض الإسلام السياسي أكثر مما تناهض الإسلام كدين، حيث نلاحظ انتشار واسع جدا للإسلام السياسي على امتداد أوربا الغربية، بحيث هناك من التنظيمات الإسلامية التي ترفض الاعتراف بالأنظمة القائمة في أوربا باعتبارها أنظمة علمانية كافرة، وبالتالي فإنها تسعى في المقابل إلى أقامة الشريعة في المجتمعات الأوربية.

ثانيا: يقدم المسلمين (معظمهم وليس كلهم طبعا) صورة سيئة جدا عن الإسلام، حيث يلتزم معظم المسلمين بالمظاهر الشكلية(اللباس، اللحية والحجاب..) وبالطقوس التعبدية أكثر مما يلتزمون بجوهر الدين والقيم والمبادئ التي ينص عليها الإسلام. وهو الأمر الذي أدى إلى بروز ظواهر اجتماعية دينية جديدة في المجتمعات الأوربية؛ كظاهرة الملابس “الإسلامية” مثلا، وهي من ابرز الظواهر التي تعتبر في نظر شريحة واسعة من الأوربيين شكل من أشكال أسلمة المجتمعات الأوربية إلى جانب الانتشار الواسع والكثيف للمساجد، وارتفاع عدد المسلمين في أوربا خلال العقدين الآخرين، سواء عن طريق الهجرة والولادة أو عن طريق اعتناق الأوربيين للإسلام.

ثالثا: سقوط عدد هائل من المسلمين الأوربيين، خاصة الشباب، في ثقافة العنف والتطرف، وفي هذا الصدد يقول الخبير الروسي في شؤون الإسلام السيد أيغور أليكسيف بأن 4% من الأعمال الإرهابية في أوربا ما بين سنة 2007 و2010 نفدها إسلاميون متطرفون(انظر مركز الدراسات الاشتراكية بمصر www.e-socialists.net).

بعد هذه الإطلالة الخاطفة حول المعطيات التي نعتقد بأنها تحفز وتحرك رغبة الأوربيين في معرفة المزيد عن الإسلام والمسلمين، كما أسلفنا القول سابقا، نشير إلى أهمية الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه أوربا، خاصة في هولندا، حيث ساهمة هذه الأوضاع في تنامي الكراهية والعنصرية ضد المهاجرين عموما، وضد المسلمين خصوصا، مع تفاوت وتباين في مستوى تنامي الكراهية، فمن المؤكد والمعروف جيدا في هولندا على سبيل المثال أن تنامي اليمين المتطرف بقيادة رئيس حزب الحرية خيرات فيلدرز كان على حساب الإسلام والمسلمين.

‫26 تعليقات

  1. كعادتك دائما: متفوق في التحاليل الغبية. بل ما يثير استغرابي أنه رغم مداومتك على الكتابة لا أرى إلا مقالات غبية وكأنه قدرك المحتوم أو لعنة تطاردك!!!
    كمثال على غبائك:

    أولا
    تقول: “وهي أن ليس كل ما يقوله الساسة الأوربيين حول الإسلام والمسلمين في أوربا/الغرب صحيحا مائة في المائة”.
    الحمد لله أنك لم تضفي عليهم العصمة كالأنبياء والرسل، إذن في رأيك قد يكون الصواب في كلامهم 99،9999999 وهي نسبة تقارب العصمة، مابقي لك إلا إن تتمسح على أعتابهم (= نعالهم) الشريفة.

    ثانيا
    تقول: “يقدم المسلمين (معظمهم وليس كلهم طبعا) صورة سيئة جدا عن الإسلام” .
    أتساءل، كم عدد هذا ال (معظمهم)؟ 99،9999999%؟.

    ثالثا
    تقول”: “سقوط عدد هائل من المسلمين الأوربيين، خاصة الشباب، في ثقافة العنف والتطرف”.
    أتساءل، كم عدد هذا ال (عدد هائل )؟ 99،9999999%؟.

    من جهة تضفي مايشبه القدسية على الساسة الأوربيين ومن جهة ثانية تجرم المسلمين وبدون أدلة، يعني أنك تخرف. وإلا من أين لك هذا الإدعاء مثلا: “معظمهم” و “عدد هائل “؟ كلمات فارغة وفضفاضة ولا تعتمد لا على أرقام ولا مراجع، فقط هي من وحي نفسيتك المريضة.

    أما كلامك الفارغ عن المسلمين وثقافتهم العربية الإسلامية المتخلفة مقابل ثقافة الغرب (اليهودية المسيحية) العلمانية والمتفوقة فهو كلام نقلتَه حرفيا عن خيرت فيلدرس اليميني المتطرف المعادي لكل ماهو مسلم، كلامك هذا المنقول عن هذا اليمني المتطرف لا يستحق الرد، لأنك لست بصاحبه، فأنت لم تقم إلا بكوبي كولي.

  2. تحية،
    اذا كانت تهمك المراجع والارقام فعليك بمراجعة الجزء الاول والثاني حيث نشرنا قائمة من المراجع والهوامش التي اعتمدناها في كتابة المقال.اما بالنسبة لقولك انني استعمال كلمات فارغة وفضفاضة فهذا شيئ عادي جدا لكون ما اقوله يتعارض مع ما تعتقده انت ، فاذا كان معيارك في تحديد نسبة العنف وتطرف الشباب المغربي تحدد بسبة 99 او 80 او 70 او 50 الى الخ ، فهذه مشكلتك ام بالنسبة لي شخصيا فان نسبة 4% التي ذكرتها في المقال اعلاه ، مع ذكر المصدر فهذه نسبة كبيرة جدا .
    اما بالنسبة لقولك بان كلامي حول الثقافة العربية الاسلامية هو كلام فارغ فهذه جزء من الحقيقة التي تؤلمك ، ولا يهم هل قالها فيلدرس او انا او انت او احد اخر انما المهم هو مدى صحتها وحقيقتها.
    اتنمي ان تفكر يوما ما بالعقل
    مع مودتي

  3. يا محمود بلحاج،

    منطقك غريب.
    تقول في ردك: “فاذا كان معيارك في تحديد نسبة العنف وتطرف الشباب المغربي تحدد بسبة 99 او 80 او 70 او 50 الى الخ ، فهذه مشكلتك ام بالنسبة لي شخصيا فان نسبة 4% التي ذكرتها في المقال اعلاه ، مع ذكر المصدر فهذه نسبة كبيرة جدا .”

    هذه ال 4% هي نسبة الأعمال الإرهابية في أوربا التي نفذها مسلمون حسب مصدرك وليس نسبة المسلمين المتورطين في أعمال الإرهاب كما تدعي في ردك.

    على ما يبدو فأنت لا تفهم حتى ماخطته يداك، وهذا شيئ مأساوي.

    كلمات من قبيل ?معظمهم? و ?عدد هائل ” هي كلمات فضفاضة وفارغة في إطار أتهام الجالية الإسلامية بكونها تعطي”صورة سيئة جدا عن الإسلام،” وبأن ?عدد هائل ” من الشباب المسلم يسقطون “في ثقافة العنف والتطرف”.
    آتينا بالدليل كم هو عدد هذا ال ?معظمهم? وال ?عدد هائل ” إن كنتَ صادقا؟ إذن كم هو عددهم ؟ ومن قام بهذا الإحصاء؟

    تلحس أحذية أسيادك البيض الهولنديون وبدون مقابل، فلأي نوع من البشر تنتمي؟

  4. اذن الارهاب بالنسبة لك شيئ والتطرف والعنف شيئ اخر !! هذا ممكن بالنسبة لكم. يا سيدي الدراسات والارقام موجودة الستطيع ان اعطيك المراجع والارقام ولكن المشكلة انكم لا تعترفون بالحقيقة وهذه هي المصيبة الكبرى، انا اعرف جيدا بعد ان اعطيك الارقام والمراجع ستقول لا هذه قالها فلان وهذه قالها فلان لهذا لا داعي للحديث معك لانني لا استفيذ منها شيىء ،علاوة على هذه نسبة 4% هي نسبة المشاركة اما نسبة الذين التطرف فاهي اكثر من هذا الركم بكل تاكيد، والتطرف هنا بمعناه الواسع. وبعد ان تقرا المراجع التي ذكرتها في الجزء 1 و 2 ساعطيك الدليل الذي يثبت ويحدد نسبة المتطرفين اي الذي يتبنون الفكر المتشدد من المسلمين. انا معك ياولدي.

  5. الأخوين بلحاج وأقرعي
    السلام عليكما ، سررت بلقائكما من جديد

    اود فقط ان اوضح انه علينا ان نضع ” كتابات ” السيد بلحاج في اطارها العام : جمعية تيفاوين بهولندا!
    وكما هو معلوم فإن هذه الجمعيات المرخصة لها ( وما اكثرها في هولندا paddestoelen) تستفيد من اعانة الدولة subsidies( طبعا من جيب دافعي الضرائب) لكن بشروط : ولعل اهم هذه الشروط ان لم يكن اهمها هو ” الترويج ” لخرافة mythe” الإندماج integratie/inburgering” وذلك بالإجتهاد في قدح وتشويه لكل ما هو اسلامي : الشخصية ـ التاريخ ـ الثقافةـ التراث ـ الحضارة واخيرا وليس اخرا الدين ( الإسلامي)
    فالدين( خصوصا الإسلام) بالنسبة لهم ” تخلف ” و ” رجعية ” ( ياك اسي بلحاج) يجب الإبتعاد عنها او على الأقل حصره في المسجد ( مساجد بالجملة في هولندا ) لكن فقط للتباهي !
    هذا هو الخط العام الذي يجب ان تتبناه هذه الجمعيات ان ارادت ان تستفيد من تلك الإعانات(على ضحالتها) التي تصرف اليهم والتي غالبا ما كانت تنتهي في جيوب مسؤولي هذه الجمعيات ( يقضون بها حاجياتهم من تجوال وسفريات وفي ” يا رَلاّبويا”

    فلا ” اندماج” حققوا ، ولا آثار شيدوا بل كل ما هنالك هو انهم وجدوا وسيلة ” نظيفة ” لإبتزاز وحلب ما يمكن حلبه من البقرة الهولندية (الحكومة الهولندية) باسم حماية” الأقليات الإثنية” : سود ـ مهاجرون ( امازيغن) ـ لاجئون الخ
    فأي كلام وشهادة حق في الإسلام والمسلمين يعتبر ” ارهابا” وبالتالي تعني وقف المعونة المالية وبالتالي ” باي باي جمعية تيفاوين ” (اللهم قطع الأعناق ( اعناق المسلمين) خير من خراب البيوت ( رؤساء الجمعيات) ياك امَّن اسي بلحاج!

    وبالتالي فهذه الجمعيات ما هي الا ابواق تردد نفس ا لسياسة العامة المرسومة من طرف السلطات الحاكمة اتجاه ” الآخر ” : المهاجرون المسلمون!
    الشطيح والرديح وكلام خاوي

    عليهم ان لا ينسوا ان ” الخبز ” عند المهاجر الأمازيغي العاقل والناضج ( الشغل ، التطبيب ، السكن ) قبل ” الثقافة (كماليات)!!!

  6. السيد بلحاج
    اشرت الى مايلي:(إن مسألة أجراء المسلمين الأوربيين للنقد الذاتي، يبدو في اعتقادنا، مسألة ضرورية، بل وحتمية، )

    ربما الأمور عندكم في هولندا تسير ببطء ، اما عند جيرانكم في بلجيكا ( تأثير الثقافة والوعي الفرنسي )فاعلم اخي العزيز انه وفي اطار نظرية ” حوار الثقافات ” فقد فرغنا من مرحلة ” النقد الذاتي ” (والذي ينبغي ان يمارسه كل طرف من أطراف الحوار) وبدأنا / انتقلنا الى ممارسة ” عملية تفكيك خطاب الآخر الغربي ” فوجدنا ان جوهر اشكالية حوار الثقافات مردها الى ان أبناء الثقافة الغربية ينطلقون من أن مرجعية القيم الغربية هي المرجعية الأساسية التي تصلح لأن تكون المرجعية العالمية للقيم، في حين أن أبناء الثقافات الأخرى ومن بينهم أبناء الثقافة العربية والإسلامية، يدافعون عن هويتهم في مواجهة الموجات المتدفقة للعولمة، بالتشبث الذي قد يكون مغالى فيه بخصوصيتهم الثقافية.
    ولا يخفى على احد انه في السنوات الأخيرة اصبحنا نلاحظ بروز ظواهر في الخطاب الغربي ك: إعادة إنتاج المركزية الغربية، وبروز العنصرية الجديدة في أوروبا، وسيادة اتجاهات كراهية الأجانب، وأخيراً وقد يكون أولاً تبني مواقف واتجاهات سلبية إزاء العرب والمسلمين، وخصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
    والمركزية الأوروبية كما تعرفها موسوعة وايكيبديا Wيكيپيديا أو الموسوعة الحرة المنشورة على الإنترنت هي “الممارسة الواعية أو غير الواعية، التي تركز على الاهتمامات الأوروبية أو الغربية عموماً في مجالات الثقافة والقيم على حساب باقي الثقافات
    ومن تجليات المركزية الأوروبية :
    أسماء المناطق الأساسية في العالم صيغت تكريماً للرحالة أو للساسة الأوروبيين، مثل بحيرة فكتوريا في أفريقيا،
    في مجال تاريخ العلوم، والذي يدرس باعتباره بدأ بالإغريق ثم انتقل إلى الرومان، ونادراً ما يرد ذكر الإنجازات الآسيوية أو العربية أو الفرعونية أو الإسلامية في تاريخ العلوم
    ويمكن القول إنه مع نهاية الحقبة الاستعمارية الأوروبية في بداية الخمسينيات وحصول عديد من دول العالم الثالث على استقلالها الوطني، وانبعاث الأشعة الحضارية المبهرة للكتاب والفلاسفة والفنانين والمبدعين والعلماء من أبناء القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، ذوت دعاوى المركزية الغربية، وانزوت في كهوف اللاشعور التاريخي الأوروبي؛
    غير أنه في بعض اللحظات التاريخية الفارقة تنبعث من جديد ولو لفترة قصيرة دعاوى المركزية الأوروبية ( القرار التاريخي للملك فيصل رحمه الله ملك السعودية بقطع البترول عن الغرب عام 1973، قد أدى إلى بروز اللاشعور التاريخي الأوروبي وما يحمله من عداوة إزاء المسلمين والعرب. وقد ظهر ذلك واضحاً في مقال نشرته جريدة “لوفيغارو” الفرنسية جاء فيه أن قرار الملك فيصل إنما هو انتقام من “شارل مارتل” القائد الفرنسي الذي نجح في صد الغزو الإسلامي لمدينة بواتييه!)

    فانظر بنفسك الأخ بلحاج كيف تتم الاستعادة الأوروبية لتاريخ الصراع القديم بين المسلمين والأوروبيين لتفسير قرارات سياسية معاصرة!

    خلاصة القول ايها الأخ الكريم اريد لك ان تُفهِم حكومة “روتيه” ، وكل هولندي منصف يهمه الأمر ،إنه في باب تفكيك خطاب الآخر، لابد لهم أولاً من نقد إعادة إنتاج المركزية الأوروبية ونفي منطلقاتها ومزاعمها في ضوء التاريخ الحقيقي للعالم، بعيداً عن الادعاأت الكاذبة لتمجيد الذات، والمحاولات الفاشلة للتهوين من شأن الآخرين!

    راجع :
    الدكتور عبدالله إبراهيم “المركزية الغربية: إشكاليات التكون والتمركز حول الذات” الصادر عام 1997 عن المركز الثقافي العربي في بيروت

    “الشخصية العربية بين صورة الذات ومفهوم الآخر” الصادر عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية عام 1973 بالقاهرة

  7. السي اغريب اش عذي انكليك، باختصار المفيد ، رك غير كتخربق ، الله يشفيك ايوما، في كل مرة يتاكد لي انك لست بخير وضيعيف جدا، الناس تناقش الافكار وانت تناقش يذبذوبن بالامازيغية , هل تعتفد ياولدي ان الهم الوحيد لهولندا هو الاسلام؟ وما علاقة تيفاوين بالموضوع اعلاه ؟
    ولكن ليكون في علمك ياولدي، وامثالك من المخربيقن ، وما اكثرهم في هذا البلد، بان مؤسسة تيفاوين لا تتلق اي دعم من السلطات الهولندية او اية جهة اخرى، كما انها لم تنظم اي نشاط حول الاندماج مند تاسيسها ، واتحداك ان تثبت للقراء عكس ما اقوله لك، لكن ليس بالهروب الى الامام والتلاعب بالكلمات والمصطلحات وانما بالحجة والدليل اذا كنت رجل ومسؤول عن كلامك، وهذا اختبار لك السي اغريب. ثم قل لي اين قلت في المقال اعلاه او في اي مقال لي اخر بان الاسلام تخلف ورجعية اما اذا كنت تعتبر الثقافة العربية الاسلامية هي الاسلام نفسه وبالتالي لا تفرق بينهما فهذا موضوع اخر ياولدي، لكن اسمح لي اقول لك في هذه الحالة بانك غبي جدا. ثم اضف كذلك الى معلوماتك القليلة والضعيفة جدا بان اعضاء مؤسسة تيفاوين ومنهم هذا العبد الضعيف نشتغل جميعا، بالنسبة لي فلتذهب المساعداتsubsidies التي تقدمها الدولة للجمعيات المجتمع المدني الى الجحيم ياولدي.
    وحاول ان تناقش الموضوع اذا كان لديك ما تقوله، شخصيا اشك في ذلك.لكن حاول فربما ستتعلم!!

  8. mahmoud belhaj

    لا أدري بأية لغة تريد أن أكتب لك لعلك تفهم: بالدارجة أم بالريفية أم باللغة العربية أم الهولندية أم الفرنسية؟ أما آلإنجليزية والإسبانية فلا أفهم فيهما إلا النزر اليسير. اللغات الأخرى لا أفقه فيها شيئا.

    سأحاول معك مرة أخرى بالعربية لعلك تفهم:
    4% من الأعمال الإرهابية في أوربا التي تدعي (أو مصدرك) إن المسلمين نفذوها لا يعني أن 4% من المسلمين إرهابيين. بالمقابل ف 96% من الأعمال الإرهابية في أوروبا المتبقاة والتي نفذها غير المسلمين هذا لايعني أن 96% من الأوربيين غير المسلمين إرهابيين.
    ثم هذه ال 4% في أوروبا؟ أية أوروبا وأي مسلمين؟ هل يعني أيغور أليكسيف كذلك روسيا والعمليات المسلحة التي قام بها مسلمي الشيشان في موسكو مثلا؟ ثم متى تكون عملية مسلحة إرهابا ومتى تكون عملا مشروعا؟
    هل مهاجمة الجنود الروس من طرف المقاتلين الشيشان عملا إرهابيا؟ هل قصف الطائرات الأمريكية لمناطق سكنية في اليمن والعراق وأفغانستان وباكستان عملا إرهابيا؟

    تنقل من أسيادك وأولياء نعمتك بغباء كبير وتظن أنك آكتشفت العجلة.

    ليس لي إلا أن أستنتج أحد أمرين:
    ـ إما أنك غبي ضحل المعرفة وتكتب في أشياء هي أكبر بكثير من مستواك، أو
    ـ تلعق أقدام أسيادك الهولنديين لعلهم يرمون لك فتات التمويل لجمعيتك البئيسة. وهذا يعطيك إحساسا بأنك شيئ يذكر وأنت الفاشل على كل الأصعدة وأنك لم تستطع حتى إكمال دراستك لعدم توفرك على الذكاء الكافي.

    لازلتُ أنتظر هذا ال ?معظمهم? وال ?عدد هائل ? ؟ إذن كم هو عددهم بالضبط؟ ومن قام بهذا الإحصاء؟

    كما أنك تقول في ردك: “ساعطيك الدليل الذي يثبت ويحدد نسبة المتطرفين اي الذي يتبنون الفكر المتشدد من المسلمين”.
    أعطينا من فضلك عددهم، وأنا أنتظر بطبيعة الحال أن عددهم سيكون كبيرا جدا، وهذا لسبب بسيط. معلمك وملهمك خيرت فيلدس يعتبر القرآن كتابا متطرفا وأرهابيا،وأنت بدورك ستعتبر كل من قرأ القرآن أو لم يعتبر الشريعة الإسلامية قانونا إجراميا، ستعتبره متطرفا وإرهابيا.

    لذا ستعتبر كل من سجد لله، متطرفا. وكل من لعق أحذية فيلدر مثلك، متنور.

    آنحيازك لليمين المتطرف المعادي للمهاجرين المسلمين ينضح من كل حرف من مقالك البئيس، فهنيئا لك العمالة بأبخس الأثمان.

  9. mahmoud belhaj

    إذا كانت جمعيتك البئيسة لا تتلقى أي دعم، قل لنا بربك لماذا تلعق الأحذية؟ لماذا لا تحافظ على عمودك الفقري مستقيما؟ هل الدافع فقط الإنبهار بقوم تفوقوا عليك ماديا فأصبحت ترى فيهم أشباه آلهة؟
    يا محمود، بالتملق والإنبطاح لن تجلب لنفسك إلا المزيد من الإزدراء والإحتقار من سادتك.
    حافظ على استقامة عمودك الفقري فهذا على الأقل يحفظ لك كرامة ما لاتتوانى في إهدارها مجانا وبدون مقابل.

  10. الحاصول ” أُعْروصْ” سيبقى ” أُعروصا”!يموت ذُعوص ويُبعث ذُعوص:لا يتبدل ولا يتغير ! ولو فوق كوكب آخر؛ تخلف في كل شيء: في طريقة حديثكم ، تفكيركم ، مِشيتكم،حتى هندامكم! سبحان الله؛الفضاضة في كل شيء فلا حول
    ولا قوة الا بالله!
    انا لا اشك للحظة انه لو تقابلنا انا وأنت وجها لوجه لقمتَ بتهشيم جمجمتي بالفأس ( الشاقور ) ، “اللعبة” المفضلة لدى آيث عوص!

    اما قضية ” التخربيق” والضعف الشديد والغباوة “والعلاج والشفاء” التي احتاجه ، فلا اعتقد انك بهذه الردود ” الأعروصية ” سوف تساعدني في التحسن! ثم لندع الحكم للقراء للحكم بيينا: من منا يحتاج الى علاج؟انت ام انا

    كتبت:

    قل لي اين قلت في المقال اعلاه او في اي مقال لي اخر بان الاسلام تخلف ورجعية اما اذا كنت تعتبر الثقافة العربية الاسلامية هي الاسلام نفسه

    ” الصراع يكمن في اعتقادنا بين الثقافة العربية الإسلامية المتخلفة”
    ” التي تتميز بها الثقافة الغربية مقارنة مع الثقافة العربية الإسلامي التي يلعب فيها الدين!!!!!! دورا أساسيا وجوهريا
    ” وما هو موقف الإسلام من هذه القيم؟ ”
    ” في واقع الأمر صراع بين الثقافة العربية الإسلامية، التي هي في عمومها ثقافة رجعية ومتخلفة في معظم صورها وجوانبها، “

  11. voor alle duidelijkheid ik weet dat Tifawin is geen stichting. Het is een eenmandzaak. De eigenaar is Mahmoud Belhaj.ij bent de voorzitter, de penningmeester en de secretaris. Voor de uitvoering van jou opdrachten gebruik ij mischien grote worden rondom Tamazight om een aantal Amazighe jongeren gratis voor jou te laten werken.

    https://dalil-rif.com/-/-bayan-tifawine/

  12. الى الامام السي اغريب انت على حق ،كل ما تقوله صحيح وصائب اما انا فليست لي الوقت الكافي لمناقشة تفهاتك ( فقشغر) المريضة، قل ما شئت فانت لست ضمن حساباتي، فمن اليوم فصاعدا سوف لا ارد على تفهاتك وهذا وعد شرف، ولكن ليكون في علملك انني افتخر بايث عروص الذين تستهز منهم وبكل الامازيغ اينما كانوا، وبالمناسبة كل معلوماتك خاطئة يا عزيزي، فمن قال لك انني من ايث عرص ياولدي ،مسكين انت ، والله الى كتبق في ولدي، المهم خربق كما تشاء

  13. انا فليست لي الوقت الكافي لمناقشة

    قل ما شئت فانت لست ضمن حساباتي، فمن اليوم فصاعدا سوف لا ارد على تفهاتك وهذا وعد شرف، !!!

    اسيدي مسامحك دنيا وآخرة ! غير سكتنا من ” رْمَذْهشْ” والتخرويض ديالك؛ وبقا تسمع شويا ، مشكلتك انك لا تسمع الا لنفسك ؛

    ودابا ملي t as jeté l epongeهاك دبا شوف هاد المقال حول نفس الموضوع ، علك تجد فيه ما تسد به عورتك!

    https://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=361736&eid=5722

    ملاحظة
    لماذا لا نضع يد في يد ونتعاون على البر والتقوى؛ انت محتاج للتمويل وأنا احتاج لقلم ” فوضوي ” مثلك !
    هذا عرض لن اعرضه عليك مرة ثانية ؛
    انت وأنا نعرف ونعترف ان الخطأ فينا نحن” المسلمين ” ،في تطبيقنا الإسلامي ، فلماذا لا تقوم بنشر وتقديم صورة الإسلام الحقيقي بدل الطعن والإنتقاص من الإسلام؟

  14. hier asi gharib kijk

    Map Amsterdam, Netherlands Amsterdam, Netherlands جماعة متطرفة تدعو ملكة هولندا للإسلام
    تاريخ النشر : 23 December 2010 – 3:40pm | تقرير: محمد أمزيان (RNW) مفردات البحث أبو عمرانأحمد أبو طالبالشريعةالشريعة لهولنداالشيخ فوازبياتريكسخيرت فيلدرزفواز جنيدلاهايمسجد السنةملكة هولنداهولندا
    تقرير: محمد أمزيان ? إذاعة هولندا العالمية/ دعا متحدث باسم جماعة متطرفة غير معروفة تسمي نفسها “الشريعة لهولندا? الملكة بياتريكس ورئيس الحكومة مارك روته وخيرت فيلدرز ورئيس مجلس بلدية روتردام أحمد أبو طالب إلى الإسلام. وأقسم المتحدث الذي يدعى أبو عمران أن الهولنديين “لن يجدوا الراحة حتى يعتنقوا الإسلام”. في حين اعتبر أحد شيوخ السلفية في هولندا أفراد هذه الجماعة إما “مختلين عقليا أو شرذمة من المستغلين والمجرمين”.

    الطاغوت
    بعد البسملة والحمدلة بلغة عربية فصيحة، شرع أبو عمران في مخاطبة الشعب الهولندي في لغة هولندية بلكنة بلجيكية واضحة، داعيا أولا الملكة بياتريكس إلى اعتناق الإسلام معتبرا إياها ?طاغوتا?. والطاغوت في نظر أبو عمران الذي بدا في الشريط واثقا مما يقول، هو كل من يخالف قوانين الله ويسن قوانين بديلة وهذا بالضبط ما تقوم به ملكة هولندا.

    “لأول مرة في تاريخ هولندا أدعو باسم ?الشريعة لهولندا? الملكة بياتريكس رسميا إلى اعتناق الإسلام، ونقول لها إن الإسلام يعرف ما يسمى بالطاغوت (….) وأنت الطاغوت. لماذا؟ لأنك معبودة إلى جانب الله، وكيف تتم هذه العبادة؟ لأنك مُطاعة وتسنين القوانين وتعتقدين أن لديك أتباعا ورعايا. وهذا يقود إلى جهنم، وأقول لك: إذا جاء أجلك ولم تتوبي فمثواك جهنم وبئس المصير، ولذلك أقول لك: توبي إلى الله وانضمي إلى أكثر الأمم تكاثرا على وجه الأرض، ألا وهي أمة محمد عليه السلام”.

    وأضاف أبو عمران الذي ظهر بلباس أسود وعمامة سوداء ولحية سوداء وراء طاولة مكتبٍ عليها علمان يحملان عبارة ?لا إله إلا الله محمد رسول الله? شبيهة بعلم حركة طالبان، أن دعوته هذه ليست “نكتة”، وأن الوقت قد حان للقيام بهذه المهمة بوضوح بعد أن تخلى عنها المسلمون في الماضي، “فنحن لا نخجل من ديننا” يشدد أبو عمران في شريط بث على القناة الاجتماعية يوتوب.

    دعوة المرتد
    دعوات اعتناق الدين الإسلامي وجهها أبو عمران أيضا لكل من رئيس الحكومة الهولندية مارك روته وجميع أعضاء حزبه للتوبة وتطبيق شرع الله، إذا كان “حقا يريد الخير لأمته”. وخاطب أيضا خيرت فيلدرز زعيم الحزب من أجل الحرية الشعبوي، والذي شيد برنامجه السياسي على معاداة الإسلام والوجود الإسلامي في أوربا وهولندا بصفة خاصة، متوجها إليه في لغة مهددة.

    “قبل أن تخرج دعوتك الخرقاء المعادية للإسلام من نطاق السيطرة ? وأنت بالتأكيد لا تريد أن يكون هناك تيو فان خوخ ثان [قتله مسلم متطرف]ٍ ولا بيم فورتاون آخر [قتله يساري متطرف] ? عليك أن تفكر مليا”.

    لم ينس أبو عمران دعوة من سماه بالمرتد، ويقصد رئيس مجلس بلدية روتردام، إلى الرجوع إلى الإسلام. لم يسمه بالاسم وإن كان أشار إلى أصله المغربي. دعاه إلى التوبة والابتعاد عن الديمقراطية. “إذا كنت في السابق مسلما، فعليك الآن الرجوع إلى هذا الدين. والداك مسلمان وأنا على يقين تام أنهما من أصل مغربي. كن إذن مسلما مثلهما أو أحسن منهما”.

    شكوك
    من جانبه سارع الحزب من أجل الحرية إلى حث وزير الداخلية على منع أنشطة هذه الجماعة، وانتقد سياسة “الاستخفاف” في التعامل مع مثل هذه الجماعات المتطرفة. وحمَل سؤال وجهه نائب عن هذا الحزب لوزير الداخلية دعوة لتفكيك هذه المجموعة وطرد أعضائها إلى خارج هولندا.

    “هل توافقوننا الرأي أن هذه المنظمة ينبغي تفكيكها ومنعها، وأن تغادر هذه المنظمة وأعضاؤها في أسرع وقت ممكن بلادنا، وأن هولندا ليست مكانا لهذا النظام المتوحش والوضيع الذي يسمى ?الشريعة?؟”

    إلا أن شكوكا مبررة وتساؤلات عدة تثار حول نشاط مثل هذه التنظيمات القزمية التي تنمو كالفطريات في البلدان الغربية. وتتركز التساؤلات حول “يد” المخابرات فيها لاسيما أن بعض الصحف الهولندية نشرت خلال العام الجاري تقارير تفيد أن جهاز الاستعلامات الهولندية (المخابرات) أنشأ في السابق مواقع إسلامية متطرفة على شبكة الإنترنت كوسيلة لاصطياد المتطرفين والتسلل إلى عالمهم.

    وهناك أيضا قرائن تشير إلى أن المخابرات الهولندية جندت في السابق عناصر متطرفة من “جماعة هوفستاد” التي يقضي بعض أفرادها الآن عقوبات الحبس في سجن فوخت شديد الحراسة. بل حتى محمد بوييري قاتل فان خوخ (2004) كان تحت مجهر المخابرات الهولندية قبل تنفيذ العملية.

    إلى حد الآن لم يجد المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب في هولندا مبررا كافيا للتدخل لمنع مجموعة ?الشريعة لهولندا? (Sharia4Holland) التي بدأت أنشطتها على غرار ?شقيقتها? في بلجيكا ?الشريعة لبلجيكا?. كما أن جهاز المخابرات لم يرد أن يعلق على “مضمون” دعوة هذه المجموعة للعائلة الملكية ولسياسيين هولنديين آخرين إلى اعتناق الإسلام.

    اختلال عقلي
    الشيخ فواز جنيد هو أحد شيوخ السلفية في هولندا وواحد من المراجع الدينية للكثير من الشباب المسلمين. نشر فواز باسمه وباسم مجلس إدارة مسجد السنة في لاهاي الذي يؤم الناس فيه في موقع ?اليقين?، رسالة استنكر فيها محاولة هذه الجماعة فرض الشريعة على هولندا، واعتبر أعضاءها “مختلين عقليين” و “أغبياء” يستحقون السجن أو مستشفى المجانين.

    “(…) هذه مجموعة من الشبان خولت لنفسها مكان رأس الدولة وهؤلاء الناس يريدون فرض الشريعة الإسلامية في هولندا وبلجيكا. لقد أعطوا لأنفسهم مسؤولية ليست لهم. وحتى اللغة التي يتكلمون بها ترجح أنهم تجمعوا في تنظيمات سرية لتحقيق أهدافهم. وهذا يدل على أحد الخيارات التالية: فإما هؤلاء الناس هم مجانين ومختلين عقليا، أو يتعلق الأمر بمجموعة من المستغلين والمجرمين الذين يسعون لسفك الدماء مستخدمين الإسلام لتبرير أعمالهم”.

    أعضاء المجموعة لم يصل مائتين يتواصلون في ما بينهم عبر الفيسبوك. وعلى نفس الموقع أنشأ ناشطون آخرون مجموعة مناهضة أسموها: ?ضد الشريعة لهولندا?.

  15. اقرا لكن لا تتعب نفسك فهذه الامور لا تعتبر في قاموسكم تطرف ولا عنف وانما هو الجهاد والبطولة.
    ————————————————————–
    أمستردام: سلفيون يفسدون ندوة حول الإسلام
    Shareهيلين ستيخ ? إذاعة هولندا العالمية/

    أفسدت مجموعة من السلفيين الراديكاليين ندوة حول الإسلام شارك فيها كل من الكاتبة الكندية إرشاد مانجي والبرلماني الهولندي من أصل مغربي توفيق ديبي، وذلك في قاعة ?بالي? بالعاصمة هولندية أمستردام مساء الأربعاء. ويحسب كل من ديبي من حزب اليسار الأخضر الهولندي والكاتبة إرشاد منجي على التيار الإسلامي الليبرالي الذي كان موضوع الندوة.

    بينما كان النقاش جاريا بين الضيفين اقتحم، وعلى حين غرة، ما يقارب ثلاثين شابا قاعة الندوات، ثم شرعوا في الصراخ والتلويح بأعلام سلفية. كما قاموا برجم الكاتبة الكندية بالبيض وبصقوا في وجهها وهددوها ثم طالبوها وديبي بمغادرة المنصة، رافضين مغادرة القاعة حتى يتم تلبية طلبهم بطرد الكاتبة والبرلماني. غير أن الضيفين رفضا الانصياع وبقيا على المنصة حتى وصل أفراد من الفرقة المتحركة لشرطة أمستردام، فقاموا بتفريق المقتحمين وإلقاء القبض على اثنين منهم؛ واحد منهما بسبب الاهانات التي كان يطلقها والثاني بسبب تهديداته. وعلى إثر ذلك تقدمت كل من الكاتب الكندية مرفوقة بالبرلماني الهولندي ببلاغ رسمي لدى دائرة الشرطة.

    عقلية قطاع الطرق
    جاء تنظيم اللقاء بين ديبي ومانجي في إطار حوار شخصي بينهما حول ?ماهية العمل بالنسبة لنا كمسلمين كي نستعيد النقاش حول الإسلام من أيدي الراديكاليين: ماعدوا الإسلام من جهة والراديكاليون المسلمون من جهة أخرى?، وقال ديبي لاحقا في البرنامج التلفزيوني ?باو وفيتمان? الشهير إن واقعة اقتحام راديكاليين مسلمين للقاعة وإفساد النقاش، تُظهر بجلاء الحاجة الماسة لمثل هذه اللقاءات، يضيف توفيق ديبي.

    كان أفراد المجموعة يهتفون: ?الشريعة لهولندا?، ولكن يظهر أنهم كلهم قدموا من بلجيكا. وعلقت مانجي على خلفية هذه الأحداث بأنها لم تر في حياتها حدثا مثل هذا، على الرغم من أنها تعودت في السابق على ردود فعل قوية لكونها مسلمة ليبرالية ومنتقدة للإسلام، وكثيرا ما تلقت بسبب ذلك تهديدات فردية. وليست المرة الأولى كذلك تتعرض فيها للبصق من طرف خصومها. إلا أن عقلية هذه المجموعة باعتبار طريقة اقتحامها لقاعة الندوة تشبه عقلية ?قطاع الطرق?، وهو ما لم تره قط في السابق.

    جيل واعد
    ليس واضحا بعد ما إذا كانت منظمة راديكالية ما هي التي خططت لعملية الاقتحام. ووسط الجلبة والصراخ والهتاف ?الله أكبر?، ظل كل من ديبي ومانجي يتواصلان مع العالم الخارجي عبر ?التويتر?، وعندما استتب النظام اعلن ديبي عبر تويتر ?بطلب من إرشاد مانجي سنواصل النقاش، وذلك من أجل جيل مسلم جديد مفعم بالأمل.?

    وعبر ?تويتر? أيضاً عبر زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز صاحب المواقف والتصريحات المعادية للإسلام، عن دعمه للبرلماني المغربي توفيق ديبي واعتبر الحادث شنيعا. وقال فيلدرز: ?ديبي لا يستحق الرجم بالبيض من طرف مسلمين راديكاليين أو إفساد لقائه. فهو يحق له قول ما يشاء?.

    والجدير بالذكر أن مجموعة ?الشريعة لهولندا? تتكون من مجموعة صغيرة من السلفيين الراديكاليين من أصول إسلامية، ولها نشاط عبر الانترنت، كما تعقد لقاءات سنوية مدعومة من صنوتها ?الشريعة لبلجيكا? الأكثر عددا والأكثر تنظيما كذلك. تنادي هذه المجموعات بتطبيق الشريعة في الدول التي تنشط فيها، وليس معروفا على وجه الدقة مدى تغلغلها في صفوف الجاليات المسلمة المتواجدة في أوربا. ويعتقد أن الفكرة الأولى لتنظيم مجموعات تطالب بتطبيق الشريعة في أوربا نشأت أول الأمر في بريطانيا بمبادرة من شباب راديكاليين من أصول باكستانية وهندية. ولم يلبث أن انتشرت الفكرة ? ولو على نطاق محدود ? عبر وسائل الاتصال الاجتماعية في بلدان مثل بلجيكا وهولندا ومحاولات التأسيس في فرنسا.

    وقد سبق أن نظمت ?الشريعة لهولندا? مؤتمرا لها في أمستردام العام الماضي شارك فيه أفراد قليلون من هولندا بدعم من تنظيم بلجيكا. وفي شهر ديسمبر من السنة الماضية دعا زعيم هذه المجموعة في هولندا لاعتناق الإسلام كلا من الملكة بياتريكس ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته والزعيم اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز وعمدة روتردام أحمد أبو طالب ذي الأصل المغربي ، ناعتا إياهم بالطاغوت (https://www.rnw.nl/arabic/article/258725). ومع ذلك لم ير المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الإرهاب مبررا لاتخاذ إجراءات للحد من نشاط هذه المجموعة، التي يبدو أن أنصارها أو أعضاءها هم ربما من اقتحم قاعة الندوات في المركز الثقافي ?بالي? بالعاصمة الهولندية أمستردام.

  16. mahmoud belhaj

    تأتي بمثل أبي عمران وجماعته وتقدمه كمثل عن تطرف وإرهاب المسلمين، بل أنك تعتبرأن هذا هو الدليل على أن ?معظمهم? و ?عدد هائل ? من المسلمين والشباب المسلم متطرف وإرهابي.
    في نفس المقال الذي أوردتَه أنتَ، تم آعتبار هذه الجماعة بأنها قزمية وأنها قد تكون من صنع المخابرات الهولندية “كوسيلة لاصطياد المتطرفين والتسلل إلى عالمهم.” كما وقع في السابق حيث توجد “قرائن تشير إلى أن المخابرات الهولندية جندت في السابق عناصر متطرفة من ?جماعة هوفستاد?”.

    ياسيد محمود، سأشرح لك بلغة الخشيبات لعلك تفهم:
    لنفترض أن أحدهم آختار أسوأ ما في هولندا: ذهب إلى حيث يتجمع مدمني المخدرات الصلبة وصورهم. ثم ذهب إلى ماخور تتجمع فيه مومسات مدمنة ومريضة بالأيدس وصورهم. ثم إلى مدمني الخمور وممارسي الدعارة الرجالية إلى غير ذلك وصورهم. ثم يخرج علينا باستنتاج كما خرجت أنت علينا به: هولندا ومجتمعها العلماني مجتمع مريض متهالك بل في الحضيض حيث أن ?معظمهم? و ?عدد هائل ? منهم من المومسات، ومدمني المخدرات والكحول وأن جلهم مصاب بمرض الأيدس وأن أغلبية رجالهم يمارسون الدعارة الرجالية مقابل المال.إلى غير ذلك من الإستنتاجات الغبية.

    هذا ماتفعله أنت: تبحث عن ممارسات جد هامشية يقوم بها مسلمون ثم تعمم الظاهرة.
    مثلا مجموعه أبي عمران لايصل عددهم 200 “أعضاء ألمجموعة لم يصل مائتين يتواصلون في ما بينهم عبر الفيسبوك” حسب المقال. هم يمثلون %0.001 من عدد المسلمين في هولندا والذي يبلغ عددهم حوالي المليون الواحد. حتى بغض النظر أنهم قد يكونون من صنع المخابرات الهولندية كما ورد في المقال. ورغم ذلك تستنتج أنت بأن هذه ال %0.001 تمثل ?معظمهم? و ?عدد هائل ?.

    هل يوجد غباء أكبر من غبائك؟ لا أظن. أنتَ الأغبى بالمطلق.

  17. ان ما تفعلونه ايها الاخوة هو عبارة عن حديث الطرشان لا غير…ولكن ما يهمني هنا هو ان اعرف في اي مجال يشتغل صاحب المقال….لا تقل لي فاعل جمعوي فهذه ليست مهنة

  18. 3otayl ma thazud’ akkis thmarced’ ma??iwd’en tnaqqacen afkkar imsarmen azun x min ixadem ma d’ rafqi ma itsabi di lbar ? thaghuri n ccaq tfuuu

    1. Azir

      وأنت يا آزير لماذا أنت مهووس بالزواج والفقهاء والحانات!!! . شيئ طبيعي أن يريد المرئ أن يعرف المؤهلات العلمية للكتاب بما في ذلك مهنته…وليس فقط مناقشة الأفكار.
      لأن ما يقوله كاتب مهنته أستاذ جامعي له وزن أكبر مما يقوله حانوتيٌ في قرية نائية مثلك.

  19. السيد عطيل،
    شكرا لك على قراءتك لتعاليقنا. تسأل عن مهنة هذا الكاتب، شخصيا لاعلم لي بذلك. ممكن سيتفضل السيد الكاتب ويعطينا نبذة عن حياته كما يفعل كل الكتاب. لأن الكثيرين يودون الإستشهاد بكتابات محمود بلحاج في الأبحاث، إلا أن هذا لن يُقبل إذا لم يتضمن هذا الإستشهاد كذلك نبذة عن حياة الكاتب.

    طلبت منه ذلك في إحدى نقاشاتنا السابقة؛ فكتب لي التالي:
    ================
    06/10/2011 عند 05:07

    لا تقلق ياعزيزي فالامر بالنسبة لي لا يهم بتاتا، بقدر ما يهمني ما تقوله من الافكار فقط.[…]
    بالنسبة لي فان لست كاتب ولا مفكر وليست لي شواهد علمية ، واكثر من ذلك حتى المستوى الابتدائي ليس لدي، انا قراءة فقط في المسجد، (مسجد قريتنا) لكون ليست لدينا مدرسة حديثة في قريتنا.[…] ولكني في نفس الوقت سعيد جدا لما حصلت عليه من المعرفة بكل تواضع خاصة عندما انظر الى بعض الاشخاص الذين يدعون العلم وحصولهم على الشواهد علميلة.
    ================
    هذا كل ما أعرف عنه، إلى جانب أنه من بني بوعياش قرب مدينة الحسيمة ومقيم حاليا في هولندا بمدينة لاهاي.
    هو مؤسس ورئيس مؤسسة تيفاوين (إسمها أكبر من حجمها) الهدف منها (وتحت غطاء الدفاع عن الأمازيغية)1ـ معاداة الثقافة العربية الإسلامية؛ 2 ـ نشرالطائفية العرقية في المغرب، 3ـ تبني أفكار اليمين الهولندي المتطرف المعادي للإسلام، 4 ـ نشر العلمانية ومحاربة الحركات الإسلامية، 5ـ إلى غير ذلك من هذا النوع من الأفكار.

    هذا كل ما أعرف عن الكاتب. ومن هنا أدعو الكاتب أن يصحح أخطائي إن كانت هذه النبذة عنه تتضمن بعض الهفوات.

  20. AQAR3IIIII

    chokran jazilan 3azizi,,,,al-2an fahimto aktar…inna azzaman alladi na3ichoho howa zaman rowaybida…fala tastaghrib. amma Azir fayabdo annaho howa sahib lmaqal, li annaho ghadiba hinama sa2altoho 3ani mihnatihi.

  21. “سوف لا ارد على تفهاتك وهذا وعد!!!!! شرف!!!!!!، ”
    ————————————————–

    نكثت بوعدك ؛ و لا شرف لك

    بالصوت والصورة !!!!

  22. chokran li sahib rabit….nawwartana ayoma

    ماهذا الجهل اننننننننننه عااااااااااار,,,,,عار ان يتكلم هؤلاء…..اسمع للكارثة; قال الصوحيفية هههه عوض صحيفة…..المصيبة الثانية وهي اشد من الاولى حينما قال السوقيفية ههههه عوض السقيفة…بالطبع سقيفة بني ساعدة…..يا للعاااااااار

  23. يا جاهل الصوحيفية كما سميتها لم تكن اتفاقية بل كانت دستورا واسمها صحيفة المدينة…

  24. تنقل كل شيئ عن بطلك الملهم خيرت فيلدرس، اليميني الهولندي المتطرف الذي يطالب بمنع تداول القرآن في هولندا لأنه يعتبره كتاب إرهابي.
    خيرت فيلدرس يقول بأن الإسلام أيديولوجية سياسية لذا يجب محاربته وأنت تقول نفس الكلام في هذا التسجيل ـ الفضيحة. أما أخطاؤك الفكرية فحدث ولا حرج. الأخطاء من قبيل الصوحيفية و السوقيفية ، التي ذكرها الأخ عطيل وسمعتها أنا كذلك بأذني، قد عهدناها منك ولاتصدم إلا من لايعرفك.
    سمعتَ شاشا قال “الحديبية” فتلقفت هذه الكلمة فأوحى لك غباؤك أن كل شيئ يجب أن يكون على هذا الوزن، فكانت “الصوحيفية” و “السوقيفية”. وهذه هي نتيجة من ينقل بغباء.
    أوصيك ثم أوصيك: لاتنقل بغباء، إعمال العقل مهارة فقط، باستطاعتك أنت كذلك تعلمها .

    شكرا للأخ غريب لنشره لهذا التسجيل ـ الكارثة.

  25. محمود بلحاج
    إنك موهووووووب ورآآآآئع لا تحرمنا من مقالاتك ……… لك مني وردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *