المواطن بين الصوت والسوط

إذا كانت الإنتخابات في البلدان المتقدمة تعد شكلا من أشكال الديموقراطية الحديثة وأسلوبا حرا يعبر به المواطن عن إرادته الحرة وقناعاته الخاصة في اختيار ممثليه في المؤسسات الدستورية ، فإن هذه الممارسة السياسية ومع سيادة معضلة الفقر والجهل كمعادلة اجتماعية لم تفك طلاسيمها ورموزها لحد اليوم أصبحت عندنا ” كرنافالا” موسميا لتغيير الأقمصة والتواري خلف أقنعة التهريج والمكر والنفاق وإبراز أنياب الليث كابتسامة تخفي ورائها حالة التربص بكرامة المواطن ومستقبله مع سبق الإصرار والترصد ٠
رفاقي الأعزاء ليكن في علم الجميع أن سوق عكاظ ستفتح أبوابه عما قريب للتناوب عن الخطابات الرنانة والمفردات المهترئة والوعود العرقوبية المعسولة ، سيتغنى فيه المتحزبون الرحَل من اقصى اليمين إلى أقصى اليسار ببرامجهم الواهية وتصوراتهم لمستقبل زاهر مفروش بالورود حيث يستدرجونك إلى مدينة فاضلة تعد كمينا نُصِبَ لك بإتقان ستقع فيه لا محالة إن كنت جشعا تلهث خلف السراب ستُرهن فيه أدميتك وتُصَادَرُ فيه كرامتك بالمزاد العلني بثمن بخس قد يكون دون ثمن دابة الحرث ويكونوا فيك من الغانمين وهم في مجلس نائمين لمدة تنيف عن نصف عقد من الزمن لايعكر صفو مزاجهم سوى أنات معطل تنهال عليه العصي والهراوات كأسلوب حضاري لتحقيق دولة الحق والقانون ، وسيطل علينا الشعراء الصعاليك متمردين على أعراف قبيلتهم ومقاطعين عاداتها وتقاليدها بمرجعية ” خالف تُعرَف ” وبخلفية الحركة كل شيئ والهدف لاشيئ وبفلسفة سوفسطائية غامضة الأبعاد والأهداف وبشعار ” حَامضة” التي برَّرَ بها الذئب فشله الذريع في الوصول إلى فاكهة العنب ، فاحذر أن ينقلب عليك صوتك بالسوط فيُخَلِّف على ظهرك كُدُوما يصعب رتقها وأوراما يستحيل استئصالها لضعف مناعة جسمك الذي تعاقبت عليه حُقن البنج والتخذير بعد أن تهافت على موائدهم وولائمهم وشيدوا على أنقاضه قصورا وحصانات وامتيازات فلاتصدق بما لا يكون ولاتأسفن على ما فاتك واحتكم إلى عقلك وضميرك قبل الإحتكام إلى معدتك

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وبعد، ربما فهمت من مقالك أنك تدعو إلى مقاطعة الإنتخابات المقبلة ووجدت صاحب المقال يلمح فقط دون أن يصرح و لا أدري ما السبب، المهم إن كان المقصود ذلك فأنا أوافق هذا الرأي لكن من منظور شرعي إسلامي بحت و ليس من منظور فلسفي أو فكري، كما فعل صاحب المقال فأقوا و بالله التوفيق أن الإنتخابات جمعت من المفاسد ما لا يعد و لا يحصى منها و باختصار شديد خشية الإطالة:
1- من مفاسد الإنتخابات الاعتداء على شرع الله جل وعلا وإن كان في صورة غير مباشرة، فمن أهداف الإنتخابات أن الذي يحكمنا هو الأغلبية، وأن الشعب هو الذي يحكم نفسه بنفسه، وليس كذلك فربنا جل وعلا يقول :(إن الحكم ألا لله).
2- إن الإنتخابات تدعو إلى تمزيق المسلمين عن طريق التعددية الحزبية وإن كانت هي قاعدة بريطانيا السابقة: فرق تسد إلا أنهم أتوها بصورة أخرى، ولا بد على المسلمين أن يكونوا حزباً واحداً وجماعة واحدة يحكمهم كتاب ربهم وسنة نبيهم محمد صلى الله عليه و سلم قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
3- إن الإنتخابات تعتبر تقليداً لأعداء الإسلام وإنها ما جاءت إلا من عند الكفار، وقد نهانا ربنا جل وعلا وكذا رسوله أن نقلدهم أو نأخذ عنهم فكيف بالإنتخابات، والتي هي كما يزعمون أساس قيام الشعوب قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أُتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون أنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله).
4- أن الإنتخابات تدعو إلى مساواة النساء بالرجال في أكثر أمور الحياة وهذا مخالف لشرع الله، فهناك من الأعمال ما يختص بها الرجال ولا يجوز للنساء المشاركة، وهناك من الأعمال ما يختص بها النساء ولا يجوز للرجال المشاركة، ولكن الهدف الوحيد لأعداء الإسلام هو إخراج المرأة واختلاطها بالرجال وإفسادها باسم المطالبة بحرية المرأة .
5- إن الإنتخابات تسبب البغضاء والقتال بين الناس فقد يقتل الرجل أخاه من أجل أنه لم يوافقه على حزبه، وقد رأينا هذا بأعيننا .
6- إن الإنتخابات تدعو إلى ترسيخ الديمقراطية و التي معناها حرية الرأي والرأي الأخر، ومعنى هذا أن صوت العالم وصوت الجاهل وصوت المرأة وصوت اليهودي كلهم سواء، وهذا من أعظم الأخطار على هذه الأمة، فربنا جل وعلا يقول: (قل لا يستوي الخبيث والطيب) ويقول: (الرجال قوامون على النساء) والنبي صلى الله عليه و سلم كان يجعل الشورى لكبار الصحابة وفقهائهم ولم يكن يجعلها لبقية الناس وكذا سار على هذا الخلفاء الراشدون ومن بعدهم, والذي ينبغي أن يتولى أمور المسلمين هم أهل العلم والحل والعقل.
7- من مفاسد الإنتخابات أنه يحصل عليها ويفوز بها ذو المال ومن كان له الأكثرية من الناس وهذه قاعدة تخالف الكتاب والسنة فقد تكون الأكثرية للعصاة فيختارون رجلاً عاصياً كما يحصل دائما في الإنتخابات، كأن يرشح أحد الفنانين والمغنين و يفوز بذلك ليكون هو الذي يتولى أمور المسلمين ويا للعجب من ذلك !!
8- من مفاسد الإنتخابات خروج النساء بدون إذن من أزواجهن أو محارمهن من أجل المشاركة، وأقبح من هذا من يفتي بجواز ذلك وأنه يجوز للمرأة أن تعصي زوجها وأن تخرج بدون إذنه من أجل إعطاء صوتها وحقها الإنتخابي كما يزعمون، والأدلة في تحريم هذا كثيرة جداً لا يتسع المجال لذكرها هنا .
9- كذلك من المفاسد أيضاً سفر بعض النساء بدون محرم فقد تتنقل من قرية إلى أخرى من أجل المشاركة في العمل الانتخابي، وهذا أضر من المفسدة السابقة لما يترتب عليها من أضرار كثيرة والعياذ بالله، قد انتزعت الغيرة من بعض الناس فيترك امرأته أو ابنته تسافر مع أُناس لا يعرفهم وحسبنا الله ونعم الوكيل، والنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ).
10- إن الانتخابات تطالب بحريه المرأة وأعداء الإسلام يريدون بذلك أنه لابد أن تشارك الرجل في جميع شئون الحياة وأن لها حق تولي المسئولية والحكم، وأقبح من هذا من يطالب للنساء بإدخالهن إلى المجالس وقبح الله هذا الفكر، وأقول إن للمرأة حرية في حدود شرع الله أما أن تتولى الحكم على المسلمين فهذا من أقبح الأشياء لقوله: (لن يفلح قوماً ولوا أمرهم امـــرأة) وقوله جل وعلا يخاطب النساء: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ولكن أعداء الإسلام لا يريدون المشاركة فحسب بل يريدون أن يفتنوا المسلمين عن طريق الاختلاط لأنهم يعلمون أنها من أعظم الأسباب لفساد المسلمين فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء .. وإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) .
11- من مفاسد الانتخابات تصوير ذوات الأرواح وبخاصة النساء فقد تتصور المرأة وينظر الناس إلى هذه الصورة أو البطاقة ولا سيما أصحاب الانتخابات والتصوير محرم في ديننا فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (كل مصور في النار) ويقول: (يؤمر المصورون يوم القيامة فيقول لهم ربنا أحيوا ما خلقتم) وثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا أدع صورة إلا طمستها و لا قبر مشرف إلا سويتة .
12- من مفاسد الانتخابات الإسراف في المال بغير حق فقد تبذل مئات الملايين من أجل هذه الفتنة وكل ذلك يرجع على حساب الشعب والمواطن هو الذي يتحمل ذلك وهو الذي سيدفع الثمن والنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (إن أناساً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار) .
13- من مفاسد الانتخابات أذية المسلمين وضياع أوقاتهم فمن لم يشارك أتت عليه بعض المضايقات وقد يحرم من بعض المصالح من أجل هذه الترهات وكذا يبقى الناس الساعات الطويلة وتضيع أوقاتهم من أجل المشاركة في الانتخابات حتى إنه وصل الحد ببعض النساء إلى أن ولدت اثنا ء المشاركة في الانتخابات .
14- من مفاسد الانتخابات قيام الثورات والانقلابات وحصول القتل والقتال وتدمير بعض الشعوب وما حصل في بعض البلاد العربية أكبر شاهد على ذلك .
15- إن من مفاسد الانتخابات صرف الناس عن الله جل وعلا والتوكل عليه فأصبح همُّ كثير من الناس أن الانتخابات هي التي ستفرج عنهم الكربات والعياذ بالله وأنها ستأتي بالمصالح .
16- ومن أعظم المفاسد أن الانتخابات والديمقراطية تترك للمواطنين حرية الأديان وحق المساواة وأنه يجوز لغير المسلم أن يشارك المسلم في الانتخابات وفي الحكم وله أن يفوز في الانتخابات إن كانت الأغلبية له ونعوذ بالله من الخذلان.
17- إن من مفاسد الانتخابات تزيين الباطل من قبل بعض علماء السوء الذين يفتون بجواز الانتخابات وأقبح من ذلك من يقول بوجوب ذلك ويصدرون الفتاوى في ذلك .
18- إن الانتخابات والديمقراطية أجارنا الله منها قد تصل بصاحبها إلى الكفر إن اعتقدها وأقبح من ذلك من يلبس على الناس أنها من دين الله عز وجل أنها هي الشورى فقبح الله هذا الفكر .
أيها الكاتب، لا تحسب الذين يقرأون كتاباتك المعسولة غافلين عما تعمل ، فاسلوبك هذا أزلي ، لا ينفع ولا يجدي، يا من يتكلم من وراء الحيطان ، يا من تتنتظر الدولة منهم تألقا في السياسة ، فق من سباتك العميق وأترك القافلة تمشي لعل التغيير قادم لا محالة من أناس أكل عليهم الدهر وشرب أكثر من هؤلاء ،مثلكم الذين يلقون الحجر ويختفون
أما زالت الناس تؤمن بالإنتخابات ؟ إنها مجرد مسرحية بطلها المرشح وضحاياها الناخبين إقنعني على أن أصوت فلك أجر
حذار حذار للمنتخبين أولاد زايو فلم يعود صوت أبناء أركمان لكم أما بخصوص هذا المقال فشكرا لك لو عملت على مقاطعة الإنتخابات لأن كثيرا من الناس لايرتاحون حتى يضعو الورقة في الصندوق بحال خمي ذايس جيج
الى عبد المحسن الطماوي
انت تدعي الايمان بالله في حين تفتك في أعراض المسلميـــن
انت في تعليقك ذكرت
:8- من مفاسد الإنتخابات خروج النساء بدون إذن من أزواجهن أو محارمهن من أجل المشاركة، وأقبح من هذا من يفتي بجواز ذلك وأنه يجوز للمرأة أن تعصي زوجها وأن تخرج بدون إذنه من أجل إعطاء صوتها وحقها الإنتخابي كما يزعمون، والأدلة في تحريم هذا كثيرة جداً لا يتسع المجال لذكرها هنا .
9- كذلك من المفاسد أيضاً سفر بعض النساء بدون محرم فقد تتنقل من قرية إلى أخرى من أجل المشاركة في العمل الانتخابي، وهذا أضر من المفسدة السابقة لما يترتب عليها من أضرار كثيرة والعياذ بالله، قد انتزعت الغيرة من بعض الناس فيترك امرأته أو ابنته تسافر مع أُناس لا يعرفهم وحسبنا الله ونعم الوكيل، والنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ).
وما أدراك انهن كذلك ؟؟؟؟ انت بهذا فتكت أعراض النساء استغفر ربك فانه غفور رحيم
أما في يخص تحريمك للانتخابات فاليك بالتالي:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الانتخابات النيابية والدخول فيها انقسم حولها العلماء في العصر الحاضر واختلفت آراؤهم فيها، فمنهم من يقطع بعدم جوازها وأن الدخول فيها لا يصح في ظل الوضع الراهن، ومن قائل إنه يتعين على المسلمين دخولها وعليهم ألا يضيعوا ذلك ومنهم من يقول إن ذلك جائز بشروط.
ولتجلية الأمر الصواب من هذه الآراء ـ فيما نحسب ـ ننقل كلاماً لشيخ الإسلام ابن تيمية، قال رحمه الله: ” يجب أن يعلم أن ولاية الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا الدنيا إلا بها ..إلى أن قال: فالواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله”.
وقال رحمه الله : “ولما غلب على كثير من ولاة الأمور إرادة المال والشرف وصاروا بمعزل عن حقيقة الإيمان في ولايتهم رأى كثير من الناس أن الإمارة تنافي الإيمان وكمال الدين، ثم منهم من غلب الدين وأعرض عما لا يتم الدين إلا به، ومنهم من رأى حاجته إلى ذلك فأخذه معرضاً عن الدين لاعتقاده أنه مناف لذلك وصار الدين عنده في محل الرحمة والذل لا في محل العلو والعز، وهاتان السبيلان الفاسدتان سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال، وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب ولم يقصد بذلك إقامة الدين هما سبيل المغضوب عليهم والضالين.
إلى أن قال رحمه الله: “فالواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك حسب الوسع فمن وُليِّ ولاية يقصد بها طاعة الله وإقامة ما يمكنه من دينه ومصالح المسلمين وأقام فيها ما يمكنه من الواجبات واجتناب ما يمكنه من المحرمات لا يؤاخذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار خير للأمة من تولية الفجار، ومن كان عاجزاً عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد ففعل ما يقدر عليه من الخير لم يكلف ما يعجز عنه فإن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر” انتهى كلامه. انظر مجموع الفتاوى ج28 ص 390-396.
وقد طلب يوسف الصديق عليه السلام من ملك مصر أن يجعله على خزائن الأرض لما واتته الفرصة فاهتبلها ولم يهملها لأنه سيكون في موقع يستطيع حسب طاقته أن يقيم العدل ويأمر به قال تعالى: ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) [يوسف:55]. ومعلوم أن يوسف طلب ولاية من نظام كافر على الأصح.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”. عند قوله تعالى : (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز)[هود:91] قال رحمه الله في الفوائد المتحصلة من هذه الآية العظيمة ومنها: أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة، وقد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئاً منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم وأهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجمة قومه بسبب رهطه، وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب حسب القدرة والإمكان).
جاء في كتاب “معوقات تطبيق الشريعة الإسلامية” للشيخ مناع القطان رحمه الله حيث ذكر فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رداً على سؤال: عن شرعية الترشيح لمجلس الشعب وحكم الإسلام في استخراج بطاقة انتخابات بنية انتخاب الدعاة والاخوة المتدينين لدخول المجلس فأجاب رحمه الله قائلاً : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى” فلا حرج في الالتحاق بمجلس الشعب ( البرلمان) إذا كان المقصود من ذلك تأييد الحق وعدم الموافقة على الباطل لما في ذلك من نصر الحق والانضمام إلى الدعاة إلى الله، كما أنه لا حرج كذلك في استخراج البطاقة التي يستعان بها على انتخاب الدعاة الصالحين وتأييد الحق وأهله والله الموفق. ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفق المسلمين لما فيه صلاحهم، أما انتخاب غير المسلمين فلا يجوز، لأن ذلك يعني منه الثقة والولاء، وقد قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) [المائدة: 57 ] والذي يجب عليكم أن تختاروا وتنتخبوا أكثر المرشحين المسلمين جدارة وكفاءة، ومن يتوسم فيه أن يحقق للمسلمين مصالح أكثر، ويدفع عنهم ما استطاع دفعه من المضار، والمسلم وإن كان فيه ما فيه من قصور فهو خير من غير المسلم وإن بدا ناصحاً قال تعالى: ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) [البقرة 221] كما أن انتخاب غير المسلم وتقديمه على المسلم هو من جعل السبيل للكافرين على المؤمنين وهو منهي عنه، لقوله سبحانه وتعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على للمؤمنين سبيلاً ) [ النساء:141].
لكن هذه المسألة من موارد الاجتهاد، فقد تتحقق المصلحة الشرعية في بلد من دخول البرلمانات، ولا تتحقق في بلد آخر فعلى المسلمين في كل بلد الموازنة بين المصالح والمفاسد، وترجيح ما يرونه مناسباً.
ولا يجوز أن يتخذ الخلاف في حكم الانتخابات، ودخول البرلمانات خلافاً في الأصول، فإنها من المسائل الاجتهادية التي ليس في منعها نص قطعي حتى نجعلها من مسائل الأصول مع تفريقنا بين هذه المسألة، وبين حكم النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية، فإن هذا النظام لا شك فيه ولا ريب أنه نظام غير إسلامي ومباين لدين الله، ولكن دخول البرلمانات في مثل هذا الوضع يتوقف على جلب المصلحة، ودفع المفسدة كما سبق بيانه.
والله أعلم.
بطبيعة الحال ماذا عملت لتكن دولتك متقدمة وبالتالي إنتخابات تمثل الشعب تمثيلا يرجونه لينطلق كل واحد من ذاته أليست لك أخطاء أليس لك واجب تجاه مجتمعك أم أننا دائما نعيب الآخر ونتهرب من المسؤولية إني أنتظر جوابك
إلى أصحاب الفتاوي إن زمن جدي البشير قد ولى وأقول لك لماذا لاتترجمون الأقول إلى أفعال وتغيروا مجتمعكم أم أنكم تكتفون بالتجمعات وهتك أعراض ذوي الضمائر الحية إخواني إن ترك اللحية أو لبس جلباب ليس هم مقياس الإيمان فوالله كم عرفنا من شاربي الخمر هم أعمل الناس من أصحاب اللحي فقد تجد فتاة تلبس الحجاب وهي تفعل من المصائب مالاتفعله غيرها من غير المحجبات خلاصة القول اللحية أو ارتداء الحجاب ليس مقياسا المقياس هو مابداخل قلبك وروحك وضميرك لقد شوه البعض صورة الدين فاظهرو على حقيقتكم فقد اكتشف أمركم
إذا وجدت المعلق يكتب أكثر من صاحب المقال فاعلم أنه ثرثار
أكثر ما يخيف النظام العربي ? هذه الأيام ? أن المواطن العربي البسيط كسر حاجز الخوف … تخيّلوا : خوفنا هو أمانهم الوحيد !
كان المواطن العربي ? المغلوب على أمره ? يخاف من ظله ..
لعل هذا الظل يعمل في أحد الأجهزة الأمنية !
حتى أن الشعوب العربية أصبحت تبتكر الأمثال الفنتازية المرعبة ? وصارت تؤمن بها ? مثل ( الجدران لها أذان ) و مصطلحات مثل ( رموه وراء الشمس ) !
كأن من شروط ( هيبة ) الدولة العربية : رعب المواطن منها .
أي دولة تلك التي تبني هيبتها ومجدها على خوف مواطنيها منها ؟!
هل تستحق أن توصف بأنها : دولة عصرية ومتحضرة وحرة ؟!
ألا يعلمون أن الدولة التي تحكم مجموعة من الجبناء هي في الأصل دولة جبانة ؟!..
دولة تخاف من الداخل أكثر من خوفها من الخارج .. ولا تملك القدرة ? أو الأدوات ? لمجابهة الخارج أبدا ً .
السيد الطماوي
كل شئ عندك كفر, مشاركة المراة في العمل السياسي حرام ,العمل الى جانب الغيرالمسلم حرام ,الانتخابات حرام
فماهو البديل?اذا كنت خبيرا شرعيا هاتينا ببرنامج اسلامي شرعي في كل مجالات الحياة ولا تتراجع فنحن في انتظارك اما الخطاب البوطكازي الاقصائي الذي عهدناه عليكم فهو لاينفع في شئ لان لان الشعوب اصبحت اذكى مما تتخيل
( – كذلك من المفاسد أيضاً سفر بعض النساء بدون محرم فقد تتنقل من قرية إلى أخرى)فما قولك في اميرة البلاد للا سلمى التي تسافر خارج الوطن لتمثل المغرب في المحافل الدولية دون زوجها?
(- إن الانتخابات تطالب بحريه المرأة وأعداء الإسلام يريدون بذلك أنه لابد أن تشارك الرجل في جميع شئون الحياة وأن لها حق تولي المسئولية والحكم،) فما قولك في اميرة البلاد للا سلمى التي تتولى مسؤولية تسيير مجموعة من المؤسسات الوطنية والخيرية?
(- من مفاسد الانتخابات تصوير ذوات الأرواح وبخاصة النساء فقد تتصور المرأة وينظر الناس إلى هذه الصورة أو البطاقة ولا سيما أصحاب الانتخابات والتصوير محرم في ديننا) اليست لك بطاقة وطنية?اليست لك رخصة سياقة?
-( ومن أعظم المفاسد أن الانتخابات والديمقراطية تترك للمواطنين حرية الأديان وحق المساواة وأنه يجوز لغير المسلم أن يشارك المسلم في الانتخابات وفي الحكم وله أن يفوز في الانتخابات إن كانت الأغلبية له ونعوذ بالله من الخذلان)
فما قولك في مستشار امير المؤمنين محمد6 , السيد اندري ازولاي اليهودي ديانة?
ارجوك ان تجيب على تساءلاتي حتى نبين للمشاركين كيف ننهض ببلادنا بتحكيم الشرع كاداة لحكم المسلمين وليس بتقليد الديموقراطية الكافرة
اخيرا نصيحة اليك: اذا كنت تريد التخلص من تلك الصور السوداء التي ورثها ال الطماوي -لاداعي لذكر التفاصيل لان الكل يعرف حيثياتها- فلا تكفر الناس وادعوا بالتي هي احسن وكن وسطيا وكن محسنا الى الى الناس حتى تثبت اسمك وان كنت لاتحمل من الاحسان الا الاسم
أضيف أنهم يستغلون الدين وهذا أكبر جريمة فتراهم يقولون حرام عليكم وحلال عليكم أنا فين كنموت بالفقعة منين كيقولو وأطيعو أولي الأمر منكم ولو كان مخطئا وشفارا وووووو أما بخصوص المرأة فقد حققت مالم يحققه الرجل مابالك مع لالة سلمى التي برهنت للعالم أنها أفضل من الرجل وووو أم أنكم دائما تضطهدون النساء وتبلعون عليهم بالكوزينة باسم الدين قلت اسي محسن إن 6- إن الإنتخابات تدعو إلى ترسيخ الديمقراطية و التي معناها حرية الرأي والرأي الأخر، ؟ أسمع وشوف دير فجوجل كلمة ديموقراطية لتعرف أنها ليست كما تدعي وإن كانت كذلك أي حرية الرأي والرأي الأخر أليس الإختلاف رحمة كلامك كله تناقضات فكل من حفظ أية في الجامعة تراه يحلل ويحرم يفسر ويؤول سبحان الله إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة وأخيرا إننا بانتظار ردودك البزنطية
إلى صاحب التعليق المسمى mo7allil
لقد اعطيت لمحسن درسا لن ينساه أبدا ، لكن أعاتبك على ذكر عائلة ال طماوي بما لا يليق بهم ، فهم أناس طيبون . من جذور يشهد لها التاريخ بالإصلاح والخير والإحسان .
الاخت رشيدة
لاادري ان كنت تعرفين عبدالمحسن شخصيا فهو من النوع الذي يريد ان يظهر بمظهر المتعبد والعارف بامور الدين دون غيره -خلف تعرف-كونه يعقب على كاتب المقال-عبدالحكيم ايراذ-وهو غني عن التعريف ,فهو بمثابة مصارعة النملة مع الفيل,المقال جميل وتناول ظاهرة الانتخابات ولم يسمي الاشياء باسمائها وهذا مستوى رفيع في الكتابات السياسية حيث يترك القارئ يبحث ويسمي ما يشاء ,لماذا ازعم هذا الكلام لان لو عمد الكاتب الى تسمية الاشياء لوجدت اسم الطماوي في لائحة المسترزقين والمتلاعبين في الانتخابات,ثم ما دخل الدين في موضوع اجتماعي تناول النصح واستيقاظ الضمائر في الناس حتى لا يتلاعب باصواتهم بما تطرق اليه عبدالمحسن من حرام,لا يجوز,واعظم المفاسد…….هذا يدل على ضعف وقلة المعرفة بالواقع واقحام الدين في كل شئ
الاخ himmiعذرا اذا ذكرت اسم العائلة وماادراني ان تكون من تلك العائلة او تربطك بهم علاقة ما ولكن عبدالمحسن يعرف جيدا ماالمقصود بذكر الاسم
اما الاجوبة عن اسئلتي فلا تنتظروها من عبدالمحسن لانه لايملك الجراة على الرد
اخيرا نصيحة اليك عبدالمحسن:يجب عليك ان تقرا ردود فعل القراء قبل ان تكتب في موضوع ما
تحياتي الى كاتب المقال- عبدالحكيم ايراذ
صاحب المقال في واد ٬والمعلقين في واد ٬ يا إخواني الأفاظل هذا المنبر للنقاش أما أنتم أيها المعلقون أنصحكم باستعمال دفتر 12 للوسخ أولاً بشرط أن يكون القلم أبيظا حتى لا تتعدى أوساخكم الفكرية وأحقادكم الشخصية إلى أوراق الدفتر الذي لا يملك حولاًولا قوةً، سبحان الله الناس صنعوا المركبة الفضائية أوراهوم كيعشوا فالمريخ أونتوما واحلين فحالكم ٬ أخوكم تطرق إلى الموضوع بمنظور شرعي وأنتم تطرقتم إليه كشخص صدق الشاعر بقوله وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ، في الحقيقة يا إخواني هذا المقال الذي كتبه صاحبه لا يليق بمقامكم أو بالعكس ربما أن هذا المقام لا يليق لأمثالنا وهذا هوالأصح وأنصحكم ونفسي أولاً بقول الإمام علي رضي الله عنه وزِنِ الكلام إذا نطقت ولا تكن ثَرْثارةً في كلٌِ نادٍ تَخْطُبُ واحفظ لسانك واحترز مِن لفظه فالمرأ يسلم باللِّسان ويعطب وأختم كلامي ببيت للشافعي رحمه الله لِسَانُكَ لا تذكر به عورة آمرئ فكلُّكَ عورَاتٌ ولِلنَّاسِ أَلسُنُ
أحزاب السياسية + مشاركة سياسية = ديمقراطية
إلا أن ا لمراقبين يرون ان واقع النظام السياسي المغربي يفرغ هذه المعادلة من محتواها ما دامت الأحزاب السياسية لا تلعب دورا استراتيجيا في تدبير الشأن العام:
فمما لا يجب إغفاله عند الحديث عن النظام السياسي المغربي هو محورية المؤسسة الملكية التي يحملها البعض مسؤولية ضعف هذه الأحزاب السياسية، ويتجسد ذلك التأثير مباشرة في عدم اعتبار العملية الانتخابية محددة للاختيار السياسي الشعبي، إلا بعد توافقه مع الإرادة الملكية في إحداث التغيير، و في تحديد التيارات الفائزة بالأغلبية، اذن فكل عملية انتخابية في ظل هذه الظروف السياسية لن تكون قاطرة لإنجاح الانتقال الديمقراطي، ما دامت لا تشكل إلا أداة لشرعنة ميكانيزمات النسق السياسي القائم و الذي ترسم قواعده بعيدا عن إرادة الرأي العام المغربي٠