الوصايا الستة عشر لاعتناق العروبة

بقلم: بدر أعراب
www.facebook.com/badraa.badr
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تحفر على صدرك بالأظافر لكي تقتلع القلب بشريان الحياة فيه من الجذور وتدفنه في مقبرة الكلاب.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تستأصل ورم الحبّ فيك بالملقاط أو بشفرة الحلاقة لو تطلب الأمر، وتجعله وليمة لحفنة كلاب سائبة في الشارع العام للوطن، أو تلقيه في الأطلسي كي تضمن لا رجعته.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تقهر صوت الحق بداخلك وتفرض نفسك عليه كحاكم عربي ديكتاتور.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تعيش بجسد بلا قلب كمومياء محنطة بلا نبض ولا إحساس.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تجيد حل المعادلة الصعبة التي لا تقبل الحل ولو إجتمع لها نفر من الجن والإنس على أن يحلّوها فما حلّوها كما أنت.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن توّقع إعترافا بخطّ يديك ُتقّرّ فيه ببراءة الإنسانية منك.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تبصم بالعشرة على وثيقة إستقالتك من الملة والدين.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن ترضى بحصتك المتاحة لك من الحياة فقط وتصمت، فضلا عن أنك رقم بارد عادة ما يستهلك عند إنتخابات مزورة بالضّرورة.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن لا تطمح إلى لعب دور أكثر من الكومبارس في الفيلم العربي القديم الجديد.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن لا تهتّز لمجرد رؤية دمعة ” حكّرة ” فوق خدّ ما عابر أمامك! أن لا يرّق قلبك لحال متسوّل إلتصق بطنه بظهره، متضوّرا من شدّة الجوع! أن لا يشغلك منظر عجوز يقطع الطريق بمفرده بإرتباك دون أن يجد من يأخذ بيده! أن لا يحّركك رأس أبوك الطيّب الذي إشتعل شيبا بسبب قلّة ذات اليد.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تبرع في إستخدام كامل حواسك دفعة واحدة لوقت يمتّد ويطول عن وقت مقاومة غطاس محترف تحت الماء، وتأكد في الأخير أنك عربي ما يعني أنك لن تصاب ب” فوضى الحواس” هاته التي إكتسبت ضدّها مناعة تقاومها.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أنك تتوفر عن مقدرة غير مسبوقة على الحزن على الدوام.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تعترف مسبقا في محضر إدانتك بكل التّهم المنسوبة إليك! لا لأنك خريج سجون صاحب سوابق عدلية أو أبو الجرائم! بل لكونك تعّد عربيا! وهذه في حدّ ذاتها تهمة جاهزة مطلوب منك إثبات العكس حتى تزيل (الوسخ) من حسن سيرتك.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تذبح أقلامك بالخنجر سرّا، وتحرق أوراقك بالبنزين كاملة، في انتظار أن تتكشف لك الحقيقة يوما، بأنك مجرد كاتب عملت فيها بطلا ورقيا، وأن إبداعك في وطننا العربي لا يمكنه أن يشتري خبزا، وأن خربشاتك لا تساوي حتى ثمن الحبر الذي كتبت منه.
أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تقبل أن يَدُوس الآخرين وجهك عند حالة الطوارئ، وأن تمرّغ كرامتك في الوحل إذا استدعى “القانون” ذلك، وفوق هذا ينبغي عليك الالتزام بالأعراف كاملة وتلتقط بقية كرامتك من الأرض ُتقبّلها وتضَعها في ثقب أقرب جدار سميك، تماما كما تصنع مع كسرة الخبز.
وأخيرا، أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه بإختصار أن تكون بدورك كلبا! لكن إحذر كلبا بدون نباح.
كتبتَ وأبدعتَ كعادتك دائما.
قرأتُ موضوعك هذا بشغف كعادتي.
واصل مسيرة الكتابة فأنتَ أهل لها.
استغرب لكم يا اهل الريف…
وفي نفس الوقت تعادون كل ماهو عربي, حتى الزمن العربي لم يسلم من نباحكم..
ياعزيزي الزمن العربي تحرك وغير ولا يزال في تحرك وتغير رغم كل الارواح التي زهقت….كما ان حب السلطة هو مبتغى كل انسان ولا علاقة لذلك باصل الانسان…فحتى اوربا مرت بمثل ما عشناه ونعيشه.واضنك تعلم ما كانت تفعله محاكم التفتيش…
الاجدر ياعزيزي ان نتفاءل وننظر الى الحياة بامل .ونساهم في تشجيع الناس على التعلم والانكباب على المعرفة, فالجهل والامية يسريان في عروق معظم ساكنة الريف…ودعك من السب والبكاء فهذا اسلوب المحبطين
كلمات تنساب من روح صادقة مرهفة، لا يمكن إلا أن تثمر لحظات جديرة بالتأمل، حملتني سطورك إلى عوالم كثيرة عزيزي بدر، أتمنى لك التوفيق، و اعلم ان قدرتك على تطويع الظلام اختبار لقوتك و مشروعية وجود أحلامك، فلا تحفل بأكياس البطاطس و الق الكلمة في الوجوه دون ان تخشى أحد، ففي ذلك ما يستطيع تغيير أمر ما
بل قل ” زمن الكلاب العربية”
فأما الزمن عند هؤلاء(العرب) فقد توقف يوم تخَلّوا عن شريعة الله ، وقايضوها بشريعة الغاب !
اما الزمن الذي نعيش فيه جميعا اليوم فهو زمن بني كلبون !
السلام ،
هو زمن الخلاص ، زمن الخلاص من الاستعباد والظلم ،،، زمن الربيع العربي
أخي العربية في قلوبنا في نفوسنا في وجداننا ، نعم لازلت أتذكر جدتي التي كانت مسنة (رحمها الله) في السبعينات عندما كنت أزورهم في القرية -قرية أجدادي وقبيلتي الشجع- بمحيط مدينة فاس ،،،،وهي التي لم تذهب الى المدرسة كانت أمية (لم يعلمها المصريون أو السوريون أو مغاربة جامعة القرويين…) ولكنها كانت تنطق بعربية فصحى أفصح من عربيتي التي كنت أدرسها بفاس …كانت تقول أبدا …كانت تبدأ جملها بأبدا …أقول لك أخي العروبة والعربية ستبقى أبدا في قلوبنا هي نحن ونحن هي بها نعيش وفي سبيلها نموت ومن خلالها نتنفس وبالعربية نتطلع لاستنشاق هواء الحربية والعدالة …لا ننسى الاندلس بالعربية والعروبة كان متسامحا ومزدهرا ومختلطا…وبالاسبانية أتى بمحاكم التفتيش …بالفرنسية استعمرت شمال افريقيا رغم أن الفرنسية هي لغة الثورة الفرنسية وحقوق الانسان …اللغة هي أداة ووسيلة و تبقى دائما براء من تصرف الانسان كيفما كان أصله…..