الى متى سيبقى حاميها حراميها

 .

يونس أفطيط

bab34_mn@hotmail.com
الشيء الذي لا ينكره اثنان هو ان مدينة الناظور اصبحت تعيش في ظل انفلات امني خطير حيث كثرت الجريمة وما عاد القانون او سلطته يستطيعون ايقافها بل صاروا يساهمون في تناميها عبر غض اعينهم عن اثنى عشر مبحوث عنه من اباطرة المخدرات في الناظور
.

والاثنى عشر المبحوث عنهم يجالسون يوميا ضباطا من الشرطة ويدفعون الحساب بدلا عن رجال الامن وليس هذا الحساب الذي يدفعونه فقط بل هناك حسابات اخرى موجودة في ابناك مغربية واوروبية تعود ملكيتها لهؤلاء الضباط يدفعها اباطرة المخدرات الى الامام مقابل ان يغض الاخرين عينهم عنهم…وعلى ذكر غض الطرف فقد لاحظت شيئا غريبا في شرطة المرور وخاصة امام مقهى امجاهد على طريق ازغنغان حيث كان يقف هناك من قبل شرطي جديد كل يوم صباحا وياتي اخر في المساء لكن في الاونة الاخيرة لاحظت ان هناك شرطي يكنى بالوجدي يتواجد يوميا هناك دون ان يتغير مكانه وفيما بعد علمت انه يتم وضعه هناك من قبل رؤسائه لانه يتقاسم معهم الغنيمة اخر النهار ولذلك يختار دائما المكان الذي يناسبه لجمع اكبر قدر من الايتاوات التي يفرضها فتوات السلطة الناظورية على السائقين وقد ثبت حقا ان الشرطي يقوم بعمله على اكمل وجه لكن للاسف ليس عمله المهني بل العمل الاخر لان المكان الذي يقف فيه هو ممر سيارات تهريب السلع الى سوق الجوطية وايضا هو ممر ناقلي البضائع المهربة وكل سيارة تهريب السلع تود المرور من هناك عليها دفع الاتاوة لهذا الشرطي الذي سيصبح في القريب العاجل واحد من اخطبوطات الناظور لان السيد العميد المحترم موسيو الدخيسي دخل علينا حال تنصيبه في الناظور بكل ثقله وافزع الكل بعمله الجاد لكن ما ان بدء يشم رائحة الزرقاء حتى بدء يتراخى في عمله ولا سيما حين حرم من الترقية الاخيرة التي كادت تقضي عليه وطبعا نحن لا نعرف افضل من وزارة الداخلية فالاكيد انها لم تحرمه من الترقية الا لانه فعل شيئا ترك وراءه رائحة تزكم الانوف لهذا فالوزارة لم تظلمه حين اجلت ترقيته الى المرة القادمة….ويبقى السؤال المطروح : الى متى سيبقى حاميها حراميها؟؟؟

أنقر هنا للإطلاع على مقالات الأسابيع السابقة

‫2 تعليقات

  1. هل تملك دليلا يثبت صحة كلامك لأن هذه المعلمومات يمكن أن تؤدي الى سجن الدخيسي
  2. هل تؤمن حقا بانه لو ادليت بالادلة سيتم القبض عليه؟؟؟ لو كان الامر كذلك لكنا في كل مرة ندخل السلطة باكملها الى السجن

    ابدا نحن لا نستطيع كتابة شيء مكذوب عن شخص ما والا رمينا في غياهب السجون اما حين نكتب شيئا حقيقي فلا احد يحاسبنا ولا يستطيعون محاسبة شريكهم في الجريمة بل كل ما يفعلونه هو السكوت وطأطأة راسهم لحين مرور العاصفة لكنهم لا ينسون ابدا وحين يجدون الوسيلة يطعنونك من الخلف

    الادلة يا عزيزي موجودة لكن يا ترى من سيلقي القبض عليه؟؟؟ هل هناك شرطي لديه الجراة لفتح تحقيق نزيه في النازلة???

    لك واسع النظر يا عزيزي

    تقبل خالص تقديري

    يونس افطيط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *