بلا حدود : اسبانيا التي

قلم ? مصطفى الوردي

ان آخر واحد يمكن أن يتحدث عن حقوق الانسان هي إسبانيا ،هذه الاخيرة  التي إجتمع  برلمانها ليمارس الأستاذية على الممكلة المغربية ، فالتاريخ لن ينسى تعامل اسبانيا مع ساكنة الريف في الفترة الاستعمارية وعملها على محاولة تركيع  مقاومة  الأمير عبد الكريم الخطابي من خلال استعمال غازات سامة والتنكيل بالنساء والأطفال  وبقر بطون الحوامل .. فنتائج تلك الحرب القذرة مازالت نتائجها مستمرة من خلال مرض السرطان الذي يحصد سنويا  الكثير من ساكنة الريف .

ففي الوقت الذي  كان يرتقب منها أن تقدم إعتذارا عما ارتكبته بالريف من إبادة ، نجدها اليوم تريد أن تلقننا دروسا في حقوق الإنسان  .

إنه لمن العار أن يلجا هذا البلد الجار الى الخروج بهذه التوصية الغريبة ، خصوصا وأنه مازال يحتل سبتة ومليلية  والجزر الجعفرية وجزيرة ليلى والنكور وباديس و.. فالتاريخ والجغرفيا وحتى الحاج غوغل يقر بأن هذه الأراضي متواجد ة بأفريقيا وتابعة ترابيا للمملكة المغربية .

أين حقوق الإنسان التي تتشدق بها إسبانيا وقد سخرت آلاتها الإعلامية لتشويه صورة المغرب ومحاولة رسم صورة  الجلاد عليه ، من خلال فبركة صور تعود لأطفال غزة العزة والحديث عن قتلى  وتوظيف صور موتى عائلة  بسيدي مومن بالدار البضاء   .. للتأثير في الرأي العام  .

عن أي حقوق إنسان تتحدث اسبانيا ، وهي تتعامل بكل عنصرية مع إخواننا المتواجدين بإسبانيا من خلال نعتهم ” بالمورو ” وهم الذين ساهموا في بنائها  ..

في الوقت الذي نستقبلهم بالتمر والحليب ونحرص على   تنصيبهم على رأس كبرى  الشركات المغربية .

إن الملتمس  الذي خرج به البرلمان الإسباني بالإجماع ، يعتبر مؤامرة ضد المغرب  الذي تعامل مع أحداث العيون بهدوء رغم الأعمال الإرهابية التي قام بها مرتزقة البوليزاريو من تذبيح  لقوات عمومية  وتخريب لمنشئات عامة . فبدل التهنئة نجد البرلمان الإسباني مس الوحدة الترابية المغربية بهذه التوصية وعقد زواجا كاثوليكيا مع جنرالات الجزائر .

فهل سمعنا يوما عن تدخل المغرب في الشؤون الداخلية للإسبان خاصة ماتعلق بتقرير المصير في قضية الباسك ..

ان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ، فالمغرب استرجع صحرائه في المسيرة الخضراء ، واللعبة  المفضوحة للحزب الشعبي لن تنطلي على المغرب . هذا الحزب الذي يحن الى عهد فرانكو الديكتاتوري  .

ان المغرب مطالب أكثر من أي وقت مضى إلى مراجعة علاقته مع هذا الجار،   و الإقدام على فرض التأشيرة على رعاياه ، والرد على هذا العداء الممنهج الصادر عن البرلمان الإسباني بالمطالبة باسترجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وجزيرة ليلى …

‫3 تعليقات

  1. أجد أن الأمور إختلطت عليك يا صديقي مصطفى، كتبت في موضوع بعيد عنك .
    تتحدث عن عنصرية إسبانيا كأنك تتحدث من السويد وتتجاهل كون المغرب والمخزن من أكثر الدول عنصرية ، وأنت كذلك تفوح من مقالك روائح العنصرية ضد الإسبان .

    تتحدث عن عبد الكريم الخطابي الذي خاض حرب شريفة ضد الإسبان وبإستثناء موضوع الغازات السامة والتي المغرب هو المتورط الرئيسي بها.فلقد كانت حربنا شريفة ضد الإسبان بشهادة الأمير مولاي موحند.

    أما بقر بطون الحوامل والإغتصاب والتنكيل بالنساء والأطفال فقد تمت على أيدي المخزن المغربي سنة 1959 وكذلك 1984 بالريف وأظنك تتحدث بما لا تعرف ، فلتذهب لجبال الريف لتسأل من نكل وقتل سكانها ، فلولا إسبانيا لتضور الريف جوعا ، ومليلية كانت رئة الريف أنقذته من الحصار المخزني للحسن الثاني والبصري .
    وإسبانيا هي من إنتشلت شبابنا من براثين البطالة وهي مشكورة لما أسدته لمنطقتنا .

    أما دفاعك عن المخزن فلا أجد له مبررا وكلنا نعلم مدى فساده وطريقة تعامله مع المواطنين فسيدي إفني شاهدة على همجية رجال المخزن .

    أما الصحراء فالمستفيد الوحيد منها هم الجنرالات والعائلة الحاكمة المتحكمين برخص الصيد بأعالي البحار وإستغلال الفوسفاط .
    الحل ليس بالدفاع عن المخزن الفاسد بل يجب تحرير أنفسنا من العبودية والقضاء على الفساد المستشري فالصحراويين لا يشرفهم أن يكونو تحت سلطة هذا النظام الفاسد

  2. تصويب إلى ألأخ الوردي ذكرت إسم ً الجزر الجعفريةً فألإسم الحقيقة هو كما يلي ـ لقد اسمتها اسبانيا لا اسلاس تشفاريناـ المأخوذة على اسمها الحقيقي الامازيغي الاصل و هو كما يلي ـ تآيزيرت إشفارن ـ وتعني بالعربية جزيرة القراصنة ـثم تحول آسمها الى تازروت اليوم عند اهل راس كبدانة اما جعفر فلا وجود له لا في التاريخ و غير معروف ـ موضوع قيم وشكرا للمزيد من المعلومات إبحث ف google .la islas tchafarina

  3. اما التصويب الثاني فجزيرة ليلى لا تسمى بهذا الإسم فاسمها الحقيقي التاريخي العريق هو جزيرة ثورا واصله اسم امازيغي و تعني ـ الفارغة ـ أو الخالية و هذا الاسم الحقيقي للجزيرة اي ثورا استعمله جلالة الملك في خطابه اثناء آلاحداث التي وقعت ٍ لكي لا يقول لنا الاسبان هذه جزيرتنا ثورا و ذهبوا انتم ابحثوا عن ليلاكم وشكرا ـ ارجع الى خطاب جلالة الملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *