بلا حدود : حبل الكذب قصير

بلا حدود : حبل الكذب قصير
قلم ? مصطفى الوردي
bilahoudoud@yahoo.fr
غالبا حينما يظهر الكذاب على حقيقته ، نستحضر ذلك القول المأثور ” حبل الكذب قصير ” ، هذا المثل ينطبق على الإعلام الإسباني والجزائري الذي شن حملة مسعورة في أحدات العيون الأخيرة .
أليس من العار أن تعمد وكالة الأنباء الجزائرية إلى نشر تصريحات كاذبة باسم المتحدث عن وزارة الشؤون الخارجية البريطانية السيد ” هيغ ” حيث نسبت إليه المغالطات التالية : “ظروف الحادث لازالت غامضة ولقد طالبنا باتخاذ إجراءات من أجل حماية رعايانا في المغرب”.
وهو الخبر الذي كذبته وكالة المغرب العربي للأنباء بعد اتصالها بهذا الأخير ، الذي نفى هذه الأكاذيب المفضوحة التي نسبتها ونشرتها الوكالة الجزائرية باسمه .
أليس من العيب أن يعمد الإعلام الجزائري أيضا الحديث عن العديد من القتلى المدنيين وجيوش الجرحى ونعت المغرب بالمحتل وغيرها من المزاعم التي لمعتها جرائد قصر المرادية ” الخبر والشرور ” .
حمى الكذب المسعورة أو بالأحرى ” تقطار الشمع ” مارسته أيضا الجارة اسبانيا و التي أرادت هي الأخرى أن تخدع شعبها والعالم ، من خلال مسرحية تسخير لوبي الإعلام وتحريضه على نشر صور وفيديوهات كاذبة ، واستعمال شهداء غزة العزة في أحداث العيون ..
لكن سرعان ماكشفت الدولة المغربية هذه الأكاذيب ، وبينت للعالم حقيقة الإعلام الجزائري والاسباني وأظهرتهما على وجههما الحقيقي ووضعت بذلك حدا لهذه الترهات والمزاعم
، أوليس حبل الكذب قصير ؟؟؟.
أو كما قال الشاعر :
لاتأسفن على غدر الزمان لطالما… رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها… تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها… حتى وإن نبحت عليها كلاب
إن ما أقدمت عليه الجارة اسبانيا ، يمكن تفسيره على مايبدو بانزعاجها بسياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، المتمثلة في إطلاق مشاريع تنموية بجميع ربوع الوطن . هذا إلى جانب توفر المغرب على الفوسفاط ” الذهب الأبيض ” ، وعلمها بان المغرب سيتحكم بعد ثلاثين سنة في الأمن الغذائي العالمي بفضل الحاجة العالمية إلى الفوسفاط ، وكون الاحتياط الأمريكي سينفذ بعد سنوات قليليه كما أكدت ذلك بعض الدراسات .
إن احتياطي المغرب من الفوسفاط سيساهم لامحالة في جلب الاستثمارات الأمريكية و الأوربية ، وهو مالاتريده الجارة اسبانيا ، التي تسعى إلى إضعاف وتشويه صورة المغرب على الصعيد الدولي بواسطة الإعلام .
إن مسالة الصحراء، بالنسبة لإسبانيا، ليست قضية إنسانية كما تدعي وتعمل جاهدة إقناع الرأي العام الإسباني ، وإنما هي مجرد قناع للإضعاف المغرب اقتصاديا وسياسيا ، حتى يظل حلم “المغرب الكبير” مؤجلا .
ولتنفيذ مزاعمها تعمل على دعم جمعيات موالية لمرتزقة البوليساريو داخل اسبانيا وتمويلها من جيوب دافعي الضرائب الاسبان .
بل الأكثر من ذلك خططت في تمويل جمعيات ثقافية ، تنموية وحقوقية تابعة لها في الريف وتحريضها على المطالبة بالاستقلال الذاتي. زد على ذلك رغبتها في إحياء الظهير البربري و خلق الفتنة بين العرب والامازيغ الذين يتعايشون منذ قرون طويلة على أرض المغرب بسلام .
هذا ولتكون العملية أبلغ عملت اسبانيا على استقطاب الجزائر في خططها ، حيث منذ استرجاع المغرب الصحراء ، أصبحت الجزائر خصما للمغرب وناطقا رسميا باسم البوليساريو . وحشروا أنفسهم في التوجه الاسباني ، ضدا على مصلحة الشعب الجزائري . إن مستقبل الجزائر يوجد داخل المغرب الكبير ، ومادام حكام الجزائر مستمرون في سياسة النعامة ، فان المستفيد الأول من هذا النزاع المفتعل هي اسبانيا ، لأنها تعلم جيدا بان المغرب بذهبه الأبيض والجزائر بغازها الطبيعي يشكلان قوة ليس من مصلحتها ان يلتحما .

sayassat alyaho fari9 tassoud.amma hadouk assahafa khadamin am3a addawla anta3hom machi sahafa horrin khass ikatbo chi alibghat addawlla anta3hom,ohada jarri bih al3amal fi koli alboldan,si non ijriw a3lik barra.galak wahad ajbar darhoum kayafassdo a3odo billah, ob9a kayzagi a3lihoum,ta3raf achdaro am3ah akhoto o yamah :radouh bohali kafar almohim alfassad alli kaydiro houma kayradoh fih,gal lammo o khoh lakbir ach had lafdiha,aljaouab anta3 all om o alakh kan kattali :ahna khassna laflouss wakha balfassad
L’ Algérie veut bloquer le Maroc face à la mer méditerranée d’un côté et l’Océan atlantique de l’autre, pour bloquer toutes les issues terrestres. Ainsi le Maroc deviendra une île. Comme le Portugal. Quant au phosphate le Maroc dispose de la moitié des réserves mondiales, en plus de son importance agricole il contient un élément nécessaire à la révoluytion numérique. Ceux qui ont passé 48 ans à pomper le pétrole et le vendre , voient rouge en ce moment
En plus des énergies renouvelables, Le maroc se dirige vers l’indépendance énergétique. c’est ce que le voisin de l’Est n’arrive pas à digérer. le parachèvement de l’intégrité territoriale lui est resté au travers de la gorge.
يبدو لي و من ملاحظتي ان مديرية الامن و الحفاظ على النظام ارتكبت خطأ كبيرفي تفكيك المخيم فكيف يعقل ان ترسل القوات المساعدة بدون سلاح لمواجهة عصابة متدربة على الذبح و نحن نعرف ان المخزني يرسل الا الى الاسواق للتنظيم او محاربة اصحاب الجوطيةاو المحطات الطرقية لكن استراتيجيةالجرنالات والعسكر ارتكبوا هذا الخطأ الشنيعو اما مديرية الامن اين كانت حينما كانت تبنى الخيام سؤال يحيرني اذن اين هي الضربة الاستباقية انا جد اسف وحزين على المجزرة التي وقعت في العيون .فعلىاهل الشهداأن يرفعوا دعوة الى القضاء ضد البناني ومن شاركه في هذه الاستراتيجية الفاشلة.واين الجيش الملكي عوض القوات المساعدة؟
اتحداك ان يكون ه=ا من الشعر—تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب……بل اتحداك ان يكون من الصحة النحوية والبلاغية والعروضية في شيء……اتقوا الله في القراء
—————————————————————————-
رد المحرر
الأخ الذي لقب نفسه ” بالكزاوي او عايش معاكم المرضى ” ، فبدل اللجوء الى اسلوب القذف والشتم واستعمال الفاظ يبدو انك تريد ان تمارس من خلالها العنصرية على نفسك ” المرضى ” فنحن اخي كلنا مغاربة ، فلاد داعي الى مثل هذه الالفاظ . ثانيا بدل اللجوء الى اسلوب التحدي يستحسن أنه لو نورتنا وقلت لنا لمن تعود هذه الأبيات مادمنا مخطئين ، لأنك لم تضف شيئا ، فهذه الأبيات أخي تفتقر إلى الوزن الشعري و غير مدونة حسب بعض أساتذة الأدب . وكل واحد ينسبها لشخص ومنهم من يقول انها لزين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويبدو أن هذا القول ضعيف .
كما ان هذه الأبيات وجدت في أوراق صدام حسين مكتوبة بخط يده وهذا أمر طبيعي طالما أنه ذكرها داخل المحكمة وليس هذا دليل كاف على أنه قائلها .
تحيات المغربي
.
يا اخي المحرر.هذا سيبير.ووالله كلما كتبت ردا اكتبه وارسله بالاسم الذي اجده امامي.مرة بموش اباران واخرى بكازاوي واخرى واخرى..
ولم اهتم ابدا قبل ان تنبهني بحمولة الاسم ولا فحواه.بل الادهى اني ريفي وابن للبلد.
ثم بعد الاعتذار.فاني لم اقذف ولم اسب ولم اشتم كما تتهمني والله المعين.
السلام عليكم
إتضح جليا أن البوليسارو وثلة من الصحافيين المحسوبين على الصحافة الإسبانية المتلقين لهبات مالية ضخمة من الجزائر قصد نشر مقالات وصور لمغالطة العالم وطمس الحقائق ، مع الأسف أن الشعب الجزائري الشقيق محتاج إلى موارده وماله الذي تعبث به يد الفاسدين .
قادة جزائريون سابقون أكدوا بالملموس وبالواضح أن الجزائر بقيادة جيشها العسكري هو من له اليد الطولى في تحريك كراكيز البوليساريو ودعمهم بشتى الوسائل من أجل أن يقفوا في وجه المغرب لكن هيهات أن تساوي حبة رمل واحدة شرذمة البوليساريو .
وتبقى الصحراء مغربية ، شاء من شاء وكره من كره.
قال تعالى: وقل جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقا ” صدق الله العظيم