بلا حدود”: لمــرمضنيـن”

بقــلــم: مصطفى الوردي
bilahoudoud@yahoo.fr

يبدو أن شهر رمضان الفضيل  تحول إلى كـــابوس ثقيل ينغص حياة بعض ” الصائمين  بالجميل ” بتسكين الجيم ، فكم من مواطن مسكين  ذهب إلى المحوتة لشراء السمك  فوجد نفسه يسبح في بركة آسنة  من الدماء نتيجة  الألغام البشرية التي تتخذ مطية لأي سبب بسيط لتنفجر في وجه عباد الله ،  وغالبا ماتبرر سلوكاتها العدوانية بكونها مقطوعة من المنبهات والمخدرات . لدرجة  يصل معها الأمر في أحيان كثيرة إلى أن يجد بعض الصائمين أنفسهم بقسم المستعجلات  وفي أحيان أخرى يكون خروجهم دون عودة  .  وهناك من هؤلاء ” لمرمضنين ” من يعتقد بأنه حذق لذق ،  وبدل أن يدخل في صدامات مع الناس يفضل  النوم في العسل من شروق الشمس إلى غروبها   . إن هذه السلوكات المؤسفة التي تتنافى مع هذا الشهر الكريم انتشرت  بشكل كبير ،  لدرجة أن فارقت الابتسامة والكلمة الطيبة الناس  . أين نحن من  رمضان زمان حينما كان  يتبادل الناس التهاني والتبريكات ، مطلقين اللسان للعبارة المتداولة ” عواشر مبروكة ”  هذه العبــارة الجميــــلة  التي تعكس عظمة هذا الشهر العظيـم بعواشره الثلاثة :  عشر أيام الأولى  التي هي رحمة والعشر الثــانية التي هي مغفرة والعشر الثــــالثة والتي هي عتق من النار .
ففي الوقت الذي يجب أن يشعر  الصائم  بالارتباط الوثيق  بدينه  من خلال   استعادة  العلاقـــات العائلية  التي سرقتهــا منهم هموم الحياة   . يصاب العديد منهم بالوحم  من كثرة التهافت على شراء سلع  وبكميات مبالغ فيها وكأن شهر رمضان يقتصر فقط على الأكل .
كما أن  بعض التجار  الصائمين ” ياحسرى ” يتخذون من هذا الشهر الكريم مناسبة للزيادة ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية أمام مرأى ومسمع من السلطات المعنية التي لاتحرك ساكنا ،  بقدر ماتذهب إلى طمأنة الصائم بان المنتوجات متوفرة هذه السنة وكالعادة بكميات وافرة ، المشكل ليس في المنتوجات بل في الأسعار التي أرهقت كاهل الأسر المغربية  المغلوبة على حالها في زمن  تفشي البطالة وقلة اليد  .

والغريب في الأمر محاولة  ”  وكالين رمضان ”  الخروج إلى العلن لإشهار إفطارهم ” بقاو غي هما في لحساب ” ، عن طريق استغلال وسائل الإعلام  متناغمين مع مقولة : “خالف تعرف ” . للأسف الكبير فشهرة هؤلاء المخنثين ستظل سلبية  بل الأكثر من ذلك أن جل المغاربة لايعيرونهم اهتماما وان تصادفوا معهم في ركن او زاوية لربوهم وراوا النجوم في عز النهار ، هذه  الشرذمة المفلسة المريضة كان من الأفضل لها أن تعالج  بعيادة نفسية  بدل أن تجهر  إفطارها ، كما أن هذه الميوعة والجرأة الزائدة التي ركبتهم ناجمة عن سوء التربية وتراكمات ” التخناث ”  .
هذه السلوكات الشاذة  التي ركبت بعض أشباه الرجال الآخرين ،  لدرجة أن بتنا نرى شبابا يتشبهون بالنساء  ويقفون أمام المرآة لساعات طوال  للتزين ويرتدون سراويل تظهر عوراتهم وماشابه ذلك ، ولا يجيدون سوى تربية الشعرالمستول بعناية  والوقوف بزوايا الشوارع  لمعاكسة الفتيات ، ومطالبة الآباء بتوفير مبالغ مالية   ليصرفونها على المخدرات  والشيشة ……
هذه السلوكات تستوجب إعادة النظر في مسالة التجنيد ويجب أن يكون إجباريا على الجميع ، بمن فيهم وكالين رمضان والقابعين برأس الدرب . فنحن بحاجة إلى شباب وطنيين  وليس ” وليدات شلاظة ” .
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

‫4 تعليقات

  1. لماذا تشتم أناس أشجع منك ولم يضروك في اي شئ سوى أنهم يعبرون عن أفكرهم ومعتقداتهم٠ومن قال لك آنهم مخنثون٠٠٠أنت تعبر عن غقليتك الغا برة في آلقدم٠٠أنت تقصي الآخر بأنانية وحقد ورثتهاعن العرب آلذين غسلوا دماغك منذ 1500سنة بخزعبلآت لآ تنطبق مع آلعقل ٠٠أن تبقى 17ساعة بدون أكل و لآ شرب تحت حرارة تفوق 40 هذا ليس بمنطق بني آلبشر٠٠٠قليل من آلشك لآ تخف لن يقع لك مكروه لآ تأخذ آلأ مور كما هي حرفيا ٠٠٠٠عواشر مبروك

  2. jaber says:
    Jـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أمثالك كثيرون يا جابر لست الا ملحد صغير لاتستطيع ان تغير من قوة الاسلام والمسلمين شيئا في الوقت الذي نجد فيه كبار علماء الغرب يسلمون مما علموا من حق نجد في المقابل حثالة المجتمع من امثالك رتدون للكفر لاادعو لك بالهداية لان المنافقين من امثالك لايضرون الاسلام في شيئ بقدر ما يجمعون لعنة الله وعبادة .لك مني اسمى كرلمات الغضب واللعنة يالعين جابر

  3. ايها الجابر

    الاسلام ومغزى ومعاني رمضان اكبر بكثير من حجمك القزم ايها الملعون، الاسلام انطلق بقوة رجاله من شبه الجزيرة العربية التي كانت حرارتها في شهر رمضان تتجاوز 45 درجة لكن شجاعة رجالها وقوة أيمانهم واجسادهم أمام ملذات الحياة نشرت هذا الدين حتى حدود المحيط ليمتد 14 قرن بمليار ونصف المليار مسلم والعدد يتزايد بشكل عجيب حتى لدى الغرب وكبار علماء الغرب وامريكا، سير ولد ميمتو سد عليك داركم وكول مع راسك حررنا الصحراء وسبتة ومليلية بكري وبرهوش بحالك مقادش يصوم رمضان مقاد يسد فمو ويخلي الناس يصوموا وهما فرحانين بهذ الشهر الذي ينتظره الجميع بفرح ومرح وسرور ولا ننسميك نيت واعر وحداثي ودماغك ممغسولش كيف كتقول سير لدرب السلطان ولا السويقة القديمة وقول هديك الهدرة وشوف اوليد شلاظة اش يطرا ليك ولاه وطيح ففي يدي حتى نفرس خويا على حلان فمو ,,,برهوش

  4. الى جابر ألا تستحي ان تسمي الأشياء بغير مسمياتها ما الشجاعة بنظرك ? أن تعلن افطارك في رمضان ، ماذا بعد الاعلان و الجهر بالافطار ثم نجهر بالزنا ونمارس الجنس أيضا علنا في شوارعنا و دروبنا ثم نفعل أي شيء نريده علنا أسي جابر مع كل احترامي لأفكار الغير حتى لهاذ الموضوع لا لا لا لا و 1000 لا و لا غدا نويليو براهش و نجبدو الجناوى على بعضنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *