تامل‎

بقلم :عبد الحفيظ زياني

لازلت أتذكرك سيدي
بعباراتك الرنانة
منصتا إليك محتارا
لازلت أتذكرك سيدي

لم أنس كلماتك المعبرة
بل حفرت في الذاكرة
رسالاتك وصلت
في يوم ممطر نظرت

فهمت لغة العيون
و الليل أضحى في سكون
انقطع حبل الوصال
فتدمر غصن الجنان

سأظل رغما عني أقول:

بلسان الود
سيبقى الكد
وجدتني على الدرب
متناسيا لغة العرب

كثر الحديث…
كثرت الإشارات…

لازلت أتذكرك سيدي
قلتها جهرا
نعتها سرا
لازلت أتذكرك سيدي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *