تُهم وحكم على النوايا

عبد الصمد الخزروني..

من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال الخطيب المحترم (محمد بونيس) وهو يخطب في مسجد الحي العسكري يوم الجمعة على المنبر في إطار الحملة على التصويت على الدستور الممنوح(ملخص كلامه):” إن المغرب يمر بظرف حساس جدا، وإني بهذا الصدد سأقول كلمة الحق ولا أخاف أحدا، ولا أداهن ولا أنافق، أن الشعب المغربي يجب أن يقول نعم للدستور وإن لم أقرأه، لأنه ينص على دولة الإسلام، أما الذين يريدون المقاطعة (20 فبراير ومن يدعمهم من حركات إسلامية وأحزاب يسارية وفعاليات المجتمع المدني ) فكلهم شيوعيون علمانيون يريدون إقصاء الدين ونشر الفساد من شذوذ وتبرج وسفور وانتهاك حرمات الدين من أكل رمضان وغيره، ويريدون الجمهورية، (يتساءل) لا أدري العسكرية كالجزائر أم البعثية كسوريا.. ويريدون ملكية برلمانية على شكل إسبانيا، هؤلاء بهذا إنما يريدون الفتنة…”.

كلمة خاصة:

الخطيب أحترمه ويحترمني ودائما أصلي معه، هذه الجمعة شدد على قول كلمة الحق، فأردنا كما أسمعنا كلمة الحق كما يفهمها هو أن نسمعه كلمة الحق كما نفهمها نحن أيضا، كثيرا ما كانت للخطيب المحترم إشارات في خطبه حول هذه الحركة الاحتجاجية بأنها تريد الفتنة، بالرغم أنها هي من فتحت له الحرية ليرفع من صوته وسقف كلامه، حركة اعترفت بها الدولة بأكملها هو أنكرها، تعاملت معها أحزاب ونخب ومكونات المجتمع المدني بالأدب هو عاداها ولفق لها تهما وحكم على نواياها.

إن كان الخطيب يتجرأ على قول كلمة الحق كما يقول ويعد بترك المنبر إذا أمر بغيرها، فلماذا تركها إلى اليوم ولم يقلها سابقا على من يحكم بالاستبداد والظلم باسم الإسلام؟ لماذا لم يقلها دفاعا عن المستضعفين المقهورين الذين تنتهك حرماتهم بالإعلام المخزني المائع المميّع صباحا مساء، وبالمهرجانات الصاخبة التي أفسدت علينا ديننا ودنيانا، ودمرت المروءة والحياء في صفوف المسلمين والمسلمات؟ لماذا لم يقل كلمة الحق نصرة لإخوانه الأئمة والخطباء الأحرار الذين اعتدوا على حرماتهم هذا الأسبوع في الرباط، وعلى الذين من قبلهم من المواطنين والمواطنات هشموا رؤوسهم وكسروا عظامهم حتى صارت منهم وفيات؟ لماذا لم يدافع عن حق الشعب في الكرامة وفي العيش الكريم؟ ألا يحق لكم أن تخجلوا خدرتم الأمة بخطب منومة تشغلونهم بأنفسهم بذكر الفضائل تارة والآفات تارة أخرى، ليسوقها المستبدون سوق الأغنام، حتى إذا أرادت إرادةُ الله أن يحييها وتتمرد على الذل والاستعباد والتدجين وصفتموها بشق عصا الطاعة وبأنها تثير الفتنة.

نعم يحق لكم ذلك، أنتم في الأبراج قد أصبحتم لكم قوت يومكم، معافون في بدنكم، مأمنون في سربكم، قد حيزت لكم الدنيا وما فيها، فنفوسكم وما بعدكم الطوفان، لا غرو أنكم لا تعانون بما تعاني الأمة من آلام ومعاناة، ولا تحسون بما تحس من مآسي وآهات، لو كنتم من جسدها لتألمتم ولصرختم كما يصرخون، ولخرجتم كما يخرجون من شدة الحاجة وثقل الهموم ومعاناة السكن والعمل والتطبيب والتعليم والخبز والماء والكهرباء…

المسلمون المستضعفون يجلسون إليكم لتلامسوا همومهم، وتدافعوا عن كرامتهم، وتهتفوا بحريتهم، وتنتصروا لعدالتهم في وقت قلّت فيه الكلمة الحرة الصادقة الممنوعة المحاصرة، يلتفون حولكم لعلهم يجدون منكم وفيكم مناصرا، فإذا بهم يفاجأون بمن يستغفله ويدجّنه، وبمن يؤنبه ويوبخه، وبمن يحاسبه ويهينه، تحملون لهم المسؤولية كاملة -وهم الضحايا المساكين المستضعفين المقهورين المظلومين- فيما وقع وفيما هو واقع وفيما سيقع من فساد الأخلاق، وسوء التربية، وانتشار الأوبئة، وتخلف التعليم، وانهيار الاقتصاد، وفشل السياسة، وتسكتون عن المسببين الحقيقيين في كل هذا، ولا تشيرون إليهم حتى بالإشارة بله بالعبارة الفصيحة، إنكم لا يستطيعون ولذلك منحت لكم تلك المنابر.

يحكى أن أفعى ضاقت ضرعا من سلحفاة تسبها وتعيرها، فأرادت أن تنتقم منها بسمها فامتنعت لأن ذلك نقص من قدرها، ففكرت من أجل التخلص منها أن تحتويها، ففتحت فيها بعد أن وضعت فيه طُعما، فبينما السلحفاة يأكل ابتلعته داخل بطنها، فقالت له: سيدي أنت الآن في بطني فتفوه وقلت ما شئت. الجرأة من خارج البطن وليس من داخله.

يسمع المصلون والمصليات كلمات تنزل عليهم كالصاعقة كلما سعوا إلى ذكر الله يوم الجمعة، كلمات تحذرهم تارة، وتنذرهم تارة أخرى، تصف لهم الواقع تارة، وتعلق عليه تارة أخرى، أما الحديث عن أصل الداء وكيف الدواء فإلى موعد آخر، سنوات بأطنان من الخطب ومن المواعظ، والناس هم الناس، يتنقلون من خطيب إلى خطيب، ومن مسجد إلى مسجد، لعلهم يجدون من يروي غليلهم، فإذا بهم يجدون السراب.

ما هكذا تورد الإبل يا سعد.

والسبب في كل هذا أن الخطيب أو الواعظ زُج به في دائرة ضيقة برضاه أو مرغما، أمامه خطوط حمراء لا يجوز له أن يتجاوزها، إلا من جهة الأمة فهي مفتوحة تسع لكل من أراد أن يتوعد كأنه منذر جيش عملا بالسنة.

يا إخواني أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مستضعفة، تعرضت عبر التاريخ لفتن وإحن، ولمصائب ومحن، تركت فيها جروحا غائرة، آثارها ما زال يدمي، أيليق بنا كخطباء ووعاظ أن نثخن الجراج، ونزيد من غوره، أم نرفق بها ونرحمها، نخبرها حقيقة بأنها مظلومة من طرف مستبدين جثموا على صدرها لسنين، أنها مهانة في كرامتها، مهضومة حقوقها، مسلوبة حريتها، ومن حقها أن تطالب وتحتج وتصرخ، فالساكت عن الحق شيطان أخرص، ونخبرها أيضا أن طلب الحق يكون بالرفق لا بالعنف، بالحوار لا بالدمار، أما أن نغلق أمامها الأبواب ونوصيها بالصبر، وبالرضا بالقدر، فهذا والله إهانة أكثر، وظلم أعظم.

الدستور كُتب فيه أن الإسلام دين الدولة، وأن المغرب دولة إسلامية، صحيح وقد كُتب في الذي سبقه أيضا، لكن أن أنظر إلى الشعار، وأغض الطرف عن حقوق الإنسان المسلوبة، والأصوات المقموعة، والعائلات المنهوكة المتعوبة، والثروات المنهوبة، والتعليمات والوصاية، والظلم والفساد والاستبداد، ما أمر بهذا الإسلام، بل يحاربه يا من يدافعون عن الإسلام والكتاب والسنة وترون إصلاح الفساد لمجرد رفع الشعار.

أخلص أخيرا إلى القول: أن هذا الوضع الذي تعيشه الأمة وتدافعون عنه وضع شاذ وطارئ وليس أصلا فيها، لا ينبغي أن يبقى يوما فضلا أن يبقى أعواما، إنه إن سبق في عهد من عهود التاريخ، وبقي مدة طويلة، فقد كان ذلك على غفلة من الأمة ولثقتها بأمثالكم، أو على الرغم منها بسب السيف المصلت على عنقها، ولكنه خليق بأن يتغير هذا الوضع ويتداعى كلما استيقظ الوعي، وهبت الأمة وانتفضت لتطالب بحريتها وكرامتها وعدالتها، وهذا أوانها بلا شك.

ألا إن عهد”ألف ليلة وليلة” قد مضى، فلا يخدعن أقوام أنفسهم، ولا يربطوا نفوسهم بعجلة قد تكسرت وتحطمت، ولا يركبوا في سفينة هي في طريقها إلى الغرق فيغرقوا معها. يقول الله عز وجل: [ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله من أولياء، ثم لا تنصرون]. ويقول سبحانه أيضا:[ ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون].

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الإسلام حيث دار، ألا إن كتاب الله والسلطان سيختلفان فلا تفارقوا الكتاب. ألا إنه سيكون عليكم أمراء يرضون لأنفسهم ما لا يرضون لكم، إن أطعتموهم أضلوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم. قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ قال: كما فعل أصحاب موسى حملوا على الخشب، ونشروا بالمناشير. فو الذي نفس محمد بيده، لموت في طاعة الله خير من حياة في معصيته”. رواه أبو نعيم في الحلية.

لابد أن ندرك أن ما يعرفه العالم ويشهده من رياح التغيير التي هبت على المنطقة العربية والإسلامية ليست عبثا أو سحابة صيف، أو طارئا حصل من دون سبب، إنما هو تغيير دقت ساعته فهو لا يحتمل التأخير، وقانون تاريخي لا يتخلف عن الموعد، وسنة إلهية كونية جارية لا تحابي أحدا، لكن ما لم ندركه بعد هو أن نجد من لا يعتبر بما حصل في الماضي من تشابه الأحداث، وبما يقع حوله من وقائع تؤدي إلى نفس النتائج.

المغرب هذا البلد العظيم بشعبه والعظيم بخيراته، لا ينكر أحد أنه إن استمر بالسياسة الحالية فوجهته لا قدر الله إلى الغرق، التقارير من الداخل ومن الخارج تشهد على هذا، والتحليلات من قبل الكتاب والمحللين تؤكد الحقيقة المرة، والتوقعات من طرف المتخصصين في الدراسات المستقبلية تحذر من الاستمرار في مثل هذه السياسة الفاشلة منذ زمان. لكن الغرابة كل الغرابة أن نجد في الساحة من يسكت عن أسباب الغرق، ويبارك القمع والتضييق على الأصوات الحرة المنادية بالإنقاذ قبل فوات الأوان.

إن هؤلاء الذين يبذلون مجهودا جبارا لمحاربة الظلم والاستبداد، ويخدمون الشعب بما يملكون من إمكانيات، هؤلاء يحبون الوطن حقيقة ويريدون له التقدم والسعادة. هؤلاء ينبغي أن يفتخر بهم، وأن يكونوا على رأس من يُعترف بجميلهم بفتح مجال العمل وقنوات الحوار. أما من يداهن ويغازل ويبارك من أجل تحقيق مصالحه على حساب مصالح الشعب وحقوقه، ويبارك من يوسع ثقوب السفينة ليعجل بالغرق، هؤلاء لا يحبون الوطن وإن صرحوا به فهم ينافقون سياسيا.

فما يعلن عنه الشباب اليوم من مطالب مشروعة في الشارع ويعبرون عنها بطرقهم السلمية والحضارية إنما يدل دلالة واضحة على أنهم أدركوا بما لا يدع مجالا للشك أن السفينة متجهة نحو الغرق، وأنهم أول من يتعرض لهذا الغرق، ذلك أنهم محرومون من الحرية ومن الكرامة والعيش الكريم، وأنهم مهددون بمستقبل غامض غموض السياسة المتبعة من قبل من يحكمهم. فمن أجل هذا الخطر الذي يحدق بهم وبغيرهم يرفعون الآن أصواتهم عالية أمام كل الضمائر الحية في الوطن من أحزاب وهيئات المجتمع المدني وعلماء وفضلاء وينادونهم بضرورة الإنقاذ والخلاص والالتحاق بموكب التغيير.

فقد استطاع هؤلاء الشباب من خلال أيام فقط أن يحققوا من الإنجازات ما عجزت عن تحقيقه الأحزاب لعقود من الزمن، وهم في طريقهم إلى تحقيق إنجازات أخرى كبيرة بحول الله وقوته، وما يتعرضون له في سبيل إنقاذ السفينة حتى لا تغرق من قمع وتضييق من طرف المخزن، ومن إفشال ومحاولة التشتيت والتشويه من طرف أصحاب المصالح والنفوذ لا يثنيهم عن طريقهم، بل سيزيدهم عزما وإرادة وثباتا، والأكثر من ذلك سيزيد من رفع سقف مطالبهم من جهة، ومن عدد الملتحقين بهم من جهة أخرى، ولذلك نهيب بمن يحاول إغراق السفينة أن يفهم ويتعقل فإن التهور عواقبه جسيمة.

أنعم به من شباب كهذا يريد إصلاح بلده ويأبى له التخريب، ويتمرد على كل المخططات التي ترمي إلى تجهيله وتفقيره وإفساده. شباب كهؤلاء تفقده العديد من الدول الغربية لو وُجد في أرضها لصنعت منه الأعاجيب. لكن لما وجد في البلاد العربية والإسلامية صنعت به أنظمته من المخازي الأعاجيب. أجيال من الشباب تنتظر من زمان في كل مناسبة سياسية لعلها تكون الحاسمة في تغيير الواقع المزري نحو الديمقراطية الحقيقية، لكنه في كل مرة يفاجأ بخيبة الأمل جراء الوعود الكاذبة والسياسات الفاشلة. فلم يعد من الآن يثق في اللعبة السياسية وفي الخطابات الرسمية وفي المشاريع الكرتونية، بل قد بلغ أشده وقوي عوده ليقوم بتحقيق مستقبله بنفسه.

حديث السفينة ضرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع مثل لسفينة بين من يحاول إغراقها من خلال الإفساد فيها، وبين من يطلب لها النجاة من خلال محاربة الفساد والمفسدين. فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه فيما رواه البخاري والترمذي وأحمد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون فتؤذوننا، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا فلم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا”.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

‫20 تعليقات

  1. كل الأفاعي الإسلامية تريد ان تلتف حول كل الثورات الشبابية وتخنقها كما يفعل الثعبان….
    الثورة عندما تكون محاطة بكل هذا الكم من المتلونينن الاستغلاليين المنافقين من
    امثال الاسلاميين والاخوانيين فلا بد ان تكون محاطة ومحمية بثورة اخرى من الوعى الكافى لدى ابناء الشعب الثائر بمحاولات هؤلاء المستميتة فى القفز على الثورة ونسبها لهم ثم الحصول على نتائجها والتربع على الحكم فهذا هو هدفهم الاول والاخير
    ان هؤلاء لا يدعون شاردة ولا واردة الا واحشروا انوفهم فيها مستغلين اكبر قدر من الجهل والتخلف لدى المتدينيين للعب بنازعهم الايمانى لرفع شعارات دينية
    تكون اشارة لبدء عصر من التخلف
    فنخرج من حكم استبدادى عسكرى الى حكم استبدادى اخر ولكن دينى .

  2. اتركوا دعاتنا أرجوكم، وانشغلوا بأكاذيبكم ومناماتكم وضجيجكم مع الياسريين والملاحدة، الأستاذ بونيس رجل غيور، وكذلك الأستاذ محمد زروح والأستاذ عبد الحق معزوز، وأحمد مظهار…إلخ، كل هؤلاء على رأسنا، ونقول لكم: ارحلوا!!
    وبالمناسبة، فالحديث الأخير (افتراق الإسلام والسلطان…) الذي استشهدت به ضعيف جدا!
    قال الهيثمي في ” المجمع ” : رواه الطبراني . ويزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات .
    فالحديثُ ضعيفٌ لا يثبتُ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    فكيف تجهل صحيح الحديث من ضعيفه وتتكلم في أمور الناس؟!!

  3. انا مسلم اريد الاسلام ان يحكم
    اريد العدل واحارب الظلم
    اريد الحرية وأكره الاستبداد
    اريد الكرامة واحارب الفساد
    جعلتني ايها الخطيب شيوعيا وعلمانيا ، اتهمتني بالتخريب والفساد
    ظلمتني والظلم ظلمات يوم القيامة
    كذبت واتهمت من دون التبين
    لك الله ايها الخطيب فهو لا يغفل عما يفعل الظالمون.
    السلام

  4. لا يعقل ان يقول الخطيب محمد بونيس مثل هذا الكلام وهو من خطب علينا بأزيد من عشرين خطبة حول افات اللسان، يقولون ما لا يفعلون، كبر مقتا عند الله
    ان كان هذا قد قاله فنقول له حفاظا على سمعته أن يعتذر من فوق المنبر نصيحة لله

  5. ماذا أقول للشاب محمد خطيب مسجد الحي العسكري
    و الله و تالله و بالله لو قلت كل الحق لطردت من فوق المسجد شر طردة
    أنت أخي محمد لاتعرف أن تحت المنبر نارا محرقة و المنبر مسؤولية وأمانة و خزي و ندامة يوم القيامة
    الشعب يبحث عن الكلمة الصادقة التي لا تنافق و لاتحابي أحدا
    جل الخطباء يوجهون بأصابع الإتهام للشباب الطاهر و الشيوخ العجزة و لايوجهوه أصابع الإتهام بحكام المسلمين الذين فسقو و فجرو و ظلموا و سرقو خيرات البلاد و العباد
    ألايعتبر التحدث عن بعض الفروع و ترك الملفات الكبار خيانة للأمة و لله و لرسوله و لكتابه
    لماذا الخطيب ينسى أن النيابة عن الله تتطلب الصدق بدل الكذب و النفاق و أن أقواما يوم القيامة تقرض ألسنتهم و شفاههم بسبب ماكانو يحرفون الحق من مواضعه
    من ألزمك لتجتهد مكان المجلس العلمي و السلطة التي طلبت من كل خطيب يقرأ الورقة قراءة دون شرف و توضيح
    قلت و يامقلت : لم أقرأ الدستور و لو قلت لكم أني قرأته أصبح كاذبا
    طيب مادمت لم تقرأ القانون الذي يظم 180 فصلا يحتاج لدراسة بعد قرائة متأنية و مسبوقة بثقافة و معرفة قانونية
    هاذه الآليات لاتتوفر لديك و الحكم على شيء جزء من تصور
    لم تحط به خبرا كيف تعبئ الناس ليصوتو على الدستور و به ثغرات و هفوات و يخدم الحاكم دون المحكوم
    في المسجد مختلف المستويات نخب و أطر و طلبة و طبقة مثقفة و متحزبون و محايدون
    لم تحترم وجهة نظرهم و دافعت بل استمت في الدفاع عن النظام الميت
    و الفتنة كانت نائمة و حاولت إشعالها ياخطيب يامحمد
    لأنك قلت بهتانا و زررا و كذبا و لم تعرف ماتقول
    يطلب إليك أن تعرف أن المنبر له حدود و غير منحاز بالمرة لا لجمعية معينة و لالتنظيم معروف و لا لسياسة نظام و لالون
    ولاتسيس المنبر فقد سيسته و قلت وجهة نظر مخالفة للآخر و استغلت المسجد لتعبئ له و تدعو الناس للتصويت عليه
    ألم يكفك أن تعرف أن النظام أنفق 7 ملايير على الأحزاب و الهيآت لدعم و تمويل الحملات؟
    ألم تعلم أن النظام استعمل المرئي و المسموع و المكتوب و الشارع و كل ماخطر على بال للحملة على رأسها المساجد
    لماذا تنافقون ؟
    لارتشعل فتنا فوق المنبر تحدث في مالايجلب فتنة لكي لاتكون فتانا
    الدستور موضوع سياسي و قانوني
    رب قائل يقول كم حصلت من خلال هذه الخطبة القيمة من عطايا و هدايا و تكريم؟
    حماسك فوق المنبر في الجمعة السابقة حول الدفع نحو التصويب بنعم ليس بريئا
    لقد قاضيت إما معنويا أو ماديا

    الويل لمن أشارت إليه الأصابع ولو بخير

    لم لم تقرأ كما قرأ جل الخطباء و لم تترك نقاشا و كلاما و صراعا حادا

    ظننت الإجتهاد و الإجتهاد له أهله و خاصته

    لقد اجتهدت فأخطأت و تتحمل كامل المسؤولية دنيا و أخرى لأنك ساهمت في تظليل الناس بعاطفة الدين و سيست الدين خدمة للمخزن

    فلاتكن من علماء السلاطين أو عملاء الشرطة كما قال الشيخ القرضاوي حفظه الله

  6. حشر خطبة الجمعة في دعم الاستبداد

    تتبع الشعب المغربي يوم 24 يونيو 2011 عبر منابر المساجد التي تسيطر عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتسيسها بطريقة مبتذلة للغاية، أول خطبة جمعة تناقض ادعاءات مشروع الدستور. فقد ردد الخطباء المغلوبون على أمرهم الخطبة التي كلفتهم الوزارة بتلاوتها على مسامع المصلين، وهي خطبة موحدة على جميع ربوع المغرب. ومن غريب ما جاء فيها أن التصويت بنعم لمشروع الدستور الجديد واجب ديني ووطني، وهو امتثال لأمر الله عز وجل، وطاعة لأولي الأمر.

    وبهذا تكون وزارة الأوقاف أول من خالف ادعاءات مشروع الدستور ، لأن إعلانهم عن الاستفتاء، هو فتح للمجال أمام الشعب ليقول كلمته بكل حرية. وإلا فلا معنى لهذا الاستفتاء، إذا كان التصويت بنعم واجبا. و من أقسى مظاهر الاستخفاف بالدين وبعقول المغاربة أن تجعل الوزارة من التصويت بنعم واجبا دينيا وامتثالا لأمر الله. لا لوم بعد اليوم للحداثيين والعلمانيين إن قاموا ضد دين وزارة الأوقاف. إننا نفترض بهذا التحليل أن تكون هذه الوزارة قد تصرفت بمحض إرادتها، تصرفا ينبغي أن تحاسب عليه. أما إذا تعلق الأمر بإملاء من جهات وصية على الوزارة الوصية، فالأمر أدهى وأمر. إذ يفترض أن تعمل هذه الجهات على السبق إلى الوفاء لمبادئ مشروع الدستور الجديد، مبادئ حقوق الإنسان، ومن جملتها حرية الرأي والتعبير، والحريات السياسية، وحرية التدين. إن حرية التدين هذه تتنافى مع المقاربة البوليسية وديماغوجية ما يدعى في المغرب ب”تأطير الحقل الديني” على سنة الدكتاتور بن علي، وتتنافى مع خطبة تمليها الجهات الرسمية لتكدر صفو العبادة باستخفاف كالذي حدث البارحة في مساجد المغرب. لقد آن للمساجد أن تتحرر من هذه الوصاية، ومن الاستبداد والاستخفاف. فإذا كانت هيمنة الدولة على وسائل الإعلام الرسمية، ومنعها المعارضة الحقيقية من ولوجها للتعبير عن رأيها، أمرا مرفوضا في منطق الديمقراطية، ودلالة واضحة على عجز أطروحة الدولة وهشاشتها، فإن ممارسة نفس الهيمنة على المساجد تعيد إلى الذاكرة صور الحجاج بن سويف الثقافي، وأمثاله ممن جعلوا الناس ينفرون من خطب المساجد وهم يرددون “ألغوا فإن الإمام قد لغا”.

    إن الخطأ فادح للغاية، ويتطلب اعتذار من يعنيهم الأمر للشعب المغربي حالا، وإذا كانت هذه خطة تبنتها الدولة عن وعي فلا معنى لهذا الاستفتاء، ولا معنى لدستور يتم خرقه في أجواء الاستفتاء عليه، فقد ولد ميتا. ولنسأل خطباءنا ومجالس الإفتاء (إن سمح لهم بذلك) أيصلى عليه، أم قد كفانا فيه يكفوني؟

  7. طرد خطيب جمعة رفض الترويج للدستور الجديد

    قال الامام عبد المالك البريكي في بيان، توصلت هسبريس بنسخة منه، إن مندوبية الأوقاف والشؤون الاسلامية استدعته فابلغته قرار المنع من الخطابة في مسجد كورسيكا بمدينة القنيطرة، دون إعطاء تبرير معقول لهذا القرار الذي اعتبره الامام جائرا في حقه” والذي لا يمكن تفسيره غلا بكونه اعتداء على حرية الخطيب وإلزامه باتخاذ مواقف غير مسؤولة ونقضا لعهد الله ورسوله والأمة جمعاء”.

    وأضاف الامام البريكي في بيانه بأنه طرد من مسجد كورسيكا الذي مارس فيه الخطابة أكثر من خمس سنوات فبعدما ألقيت خطبة الجمعة بتاريخ 24 يونيو 2011 وقد كانت خطبة موحدة بمناسبة الدستور الجديد وفيها أمر صارم بحمل الناس على التصويت بنعم يوم الاستفتاء على الدستور رأيت أن هذا القرار- يقول الامام الممنوع- فيه اعتداء صارخ على حق المواطن في حرية والتصويت وانتهاكا بينا لحقوق المواطن الذي تبيح له جميع القوانين والمساطير اتخاذ الموقف الذي يؤمن به والتصويت بنعم أو لا وهو حق دستوري لا خلاف حوله في وقت يتحدث فيه الجميع عن الكرامة والحرية وتأهيل المواطن ليساهم بشكل فعال في تنمية بلده وخدمة وطنه نجد جهات معروفة لا يروقها إلا أن “تسير في الاتجاه المعاكس وتسبح ضد التيار وتقف سدا منيعا ضد المصلحة العامة ومستقبل البلاد والعباد وتحويل الناس إلى كراكيز وذمة تحركها بخيوط واهنة إلى الوجهة التي تختارها وترضاها”.

    ويعتبر الامام البريكي أن قرار طرده كان تحت ضغط السلطات المحلية إلى حرمانه من حقه في التعبير وحقه في “الكلمة الصادقة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق في الأمر كله”.

  8. فصل أئمة مساجد وترهيب الآخرين للتصويت لصالح الدستور
    قالت التنسيقية الوطنية لأئمة المساجد بالمغرب، إن بعض الأئمة اللذين شاركوا في مسيرة الرباط للمطالبة بإصلاح أوضاعهم الاجتماعية تعرضوا للفصل من عملهم.

    وجاء في بيان صادر عن التنسيقية توصل موقع “لكم”، بنسخة منه أن “المرشد المسمى هشام جمع الأئمة في مركز التكوين أولاد علي جماعة البرادية تابع لمندوبية الفقيه بن صالح. وحثهم على التصويت بنعم لصالح الدستور وان يبلغوا الجماعة بذلك. وقام بالحط من قدر الأئمة المشاركين في مسيرة الرباط وصنفهم أطراف من جماعات وتيارات محظورة وخطيرة”.

    واستنكر البيان هذا الفعل الذي قال إنه “لا يليق بدولة المؤسسات ودولة الحق والقانون”.

    وأضاف البيان إن التنسيقية ترفض “كل أساليب التهديد التي يتعرض لها إخواننا الأئمة المشاركين في مسيرة الرباط من المضايقات: من إحصائهم وترويعهم وتأليب القبائل ضدهم ورفع التقارير والوشايات الكاذبة ضدهم”.

    وعرض البيان حالات أئمة تم فصلهم من عملهم مثل

    إمام بمسجد امزيلن لحسن أبو أيوب الذي تم طرده بعد إشارة السلطات للجنة المسجد بذلك. وإمام بمسجد أيت عتاب تونزا مازال مراقب المساجد هناك يؤلب القبيلة ضده مما جعل الإمام وأسرته يعيش عدم الاستقرار .

    ونفى البيان أن يكون الأئمة “مدفوعون من جهة كما يقال عادة” . وأكد البيان بأنهم “جزء من الشعب. لنا مكانتنا السامية كأئمة المساجد. نحترم كل الآراء ولا نريد أن نكون مع طرف ضد الآخر في الأمور الخلافية. فمسألة الدستور هي مطروحة للشعب وهو الذي سيقول كلمته الفاصلة. ولا نريد أن نستغل من أي طرف كيفما كان. فلنا استقلاليتنا الكاملة نحن أبناء المساجد مصدر الطمأنينة والسلام”.

  9. طرد الأئمة يتواصل بسبب الترويج للدستور الجديد

    طرد الأئمة يتواصل بسبب الترويج للدستور الجديد

    نورالدين لشهب
    2011-07-01 16:27:00

    كشف بلاغ منسوب للقيمين الدينيين، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية باسم ممثلها في جماعة أولاد علي جماعة البرادعية التابع لمدينة الفقيه بن صالح، والمسمى هشام قد “جمع الأئمة في مركز التكوين أولاد علي جماعة البرادية تابع لمندوبية الفقيه بن صالح. وحثهم على التصويت بنعم لصالح الدستور وأن يبلغوا الجماعة بذلك. وقام بالحط من قدر الأئمة المشاركين في مسيرة الرباط وصنفهم أطراف من جماعات وتيارات محظورة وخطيرة”.

    واستنكر الأئمة والقيمون الدينيون، في التنسيقية الوطنية لأئمة المساجد بالمغرب، “هذا الفعل الذي لا يليق بدولة المؤسسات ودولة الحق والقانون” مع رفضهم كل أساليب التهديد التي يتعرض لها الأئمة المشاركون في مسيرة الرباط من المضايقات: من إحصائهم وترويعهم وتأليب القبائل ضدهم ورفع التقارير والوشايات الكاذبة ضدهم”

    كما كشف البلاغ ذاته عن الطرد المتواصل في صف الأئمة الرافضين الترويج للدستور الجديد، حيث تم طرد الامام لحسن أبو أيوب بعد إشارة السلطات للجنة المسجد بذلك، أما إمام بمسجد أيت عتاب تونزا مازال مراقب المساجد هناك يؤلب القبيلة ضده مما جعل الإمام وأسرته يعيشون في حالة عدم الاستقرار.

    ويتساءل القيمون الدينيون في بلاغهم ” أليس دستورنا من ينص على حرية التعبير والرأي والاجتماع والتظاهر ؟ لماذا إذا هذا القمع ضد أئمتنا وفقهائنا ؟”.

    وأعرب الأئمة بأنهم ليسوا مدفوعين من أي جهة كما يشاع عنهم . بل “نحن جزء من الشعب لنا مكانتنا السامية كأئمة المساجد نحترم كل الآراء ولا نريد أن نكون مع طرف ضد الآخر في الأمور الخلافية فمسألة الدستور هي مطروحة للشعب وهو الذي سيقول كلمته الفاصلة ولا نريد أن نستغل من أي طرف كيفما كان. فلنا استقلاليتنا الكاملة نحن أبناء المساجد مصدر الطمأنينة والسلام” يضيف البلاغ

  10. اسي الخزروني كما في علمي انت ايضا مرشد او واعظ او داعية سمي نفسك كما يحلو لك المهم انت ايضا لديك اشرطة فيها مواعظ تدعو فيها الناس و تحلل وتحرم اذن لمذا لم تستغل هذه الفرصة او الفرص لتدافع عن هموم الناس و تنتقد سياسة الحكومة و المسؤولين ام ان هذه الفرص استغليتها لغرض تجاري …ولمذا لم تطلب ان تكون خطيبا في احد المساجد لتؤدي دور الخطيب الذي تراه انت بديلا لكل هؤلاء الخطباء التقاة و لماذا لم تقد انت حركات من اجل المطالبة بالتغيير و الحقوق المهضومةا ام انك لم تجد سوى هذا الخطيب المحترم بشهادة الجميع الذي يبذل مجهودا جبارا لخدمة الدين و لنصرة الاسلام و النصح للمسلمين حيث انه هدى الله على يديه مجموعة من الشباب وانت بدورك قلت انك تصلي معه,لتنتقد سياسة الحكومة و تعبر عن افكارك اليسينية و الحركاتية,لماذا تطلب من الخطباء ان يؤدوا هذا الدور اليس قد كلفنا البرلمانيين النوام الغائبين اصلا للدفاع عن مصالح الشعب و ليس الخطب المنومة كما تدعي,اجد انه يجب ان توجه لهم الانتقادات و تنوب عن الشعب لتطالبهم بالحقوق و تترك عليك سي محمد بونيس الذي يقوم بدوره على المنبر و ان تراجع افكارك

  11. الحديث في مستوى المسموح حفاظا على أداء كلمة الحق نتفهمه، لكن الاجتهاد من اجل تكريس الظلم والاستبداد، والاستهانة بحرية الآخرين عوض تجسيد الشورى لا نقبله، وهو السبب الذي دفعنا للكتابة، أما الاتهام والحكم على النوايا فهذا أدهى وأمر،

    اخي الذي علق باسم ناظوري ليكن في علمك اني منعت من الدروس في عريض وبوبلاو مسجد العتيق، ومنعت من الخطبة في سلوان المسجد الجديد، ومنعت دروسي في ناظور سيتي، نحن يا اخي في قلب الحدث لا نتوانا عن قول كلمة الحق كلما اتاحت لنا الفرصة في المناسبات والمسيرات… صافية نقية نضع اليد على أصل الداء ونصف الدواء كما اخبرنا بذلك رسول الله ثلى الله عليه وسلم, والانسان في كل هذا ضعيف ومعدن الخطأ. مع كامل الاحترام

  12. يا اخي لا تدري السبب في اثارتك لهذا الموضوع هل كما تزعم ايجاد الدواء للداء ام انك نتشر داء الفتنة بين الناس حسب علمي فخطبة ذلك اليوم 24/06 كانت موحدة من طرف وزارة الاوقاف و كل الخطباء خطبوا بتلك الخطبة التي كانت تساند الدستور الجديد فلماذا لم تنتقد و تعقب على الوزارة و المجلس العلمي ام انك لم تجد امامك سوى محمد بونيس لتنتقد وجهة نضره التي تبقى راي شخصي لانها ليست حكما شرعيا كفاك اختباءا وراء افكار و مزاعم الاخرين و اترك اعمدة الموقع للناس الذين يجيدون الدواء للداء كما اسلفت وشيىء اخر شاهدتك في نفس المسجد جئت لتؤدي صلاة الجمعة خلف الخطيب محمد بونيس ما هذا التناقض

  13. kol man yorid an yakoon lislam nidam hokm ,bikol saraha fahowa ommi la ya3rif chate kolona nosali kolona nasoom lakin alislam 3ibada wala yajib an nossayissoh faljahala hom alladina sayassoh liya9doon maaribahom

  14. بكل صراحة، لقد ابانة حركة 20 فيفي المنضم لها شخصكم، على انها لا تباللي براي المغاربة و هوسها و اقصى امنياتها ان يفتتن العباد و البلاد،الامام لم يات بشيئ جديد ماقاله لمسناه في خرجاتكم الاسبوعية للتنزه في شوارع المدن رافعين الاعلام و شعارات لعلها تكون فتنة على منوال ما يقع في الكثير من البلدان، اعذرني ان اصارحك القول ،انتم من تحكمون على النوايا،خرجتم بعد الخطال الملكي لتعلنوها حرب نوايا ، خرجتم بعد الاستفتاء لتعلنوها حربا اخرى على النوايا ،اتهمتم المخزن بالتزوير،اتونا ببرهان ان كنتم صادقيم؛ الخطيب قالها كلمة حق اجتهد وله اجره، مشكلة العدل والاحسان انها تحارب السلطة باسلحة الماضي ،الجماعة لم تطور، واي شيئ لا يتطور مع الزمن ترفظه الطبيعة

  15. يا اخي الخزروني ، لقد ابتمست وانا ارى اخر تعليق لك، (انظر الشعب الحقيقي الذي لا يرضى بالفساد) سألت نفسي مع من انا و مع من أكون ، هل أنا حقا من الشعب الغير الحقيقي و الذي يحب الفساد، لا لست منهم، لكني كذلك لم اخرج مع 20 فبرايرو لست معهم(الى حدود كتابة هذه الكلمات)، انا محب لاهل العدل و الاحسان ، صاحبت فيهم رجالا كثر و الحمد لله ، في نفس الوقت آخذت على اخوتي ان يمدوا يمدهم في يد من لا ملة ولا دين له، لقد فقدت الجماعة الكثير من المتعاطفين بخرجة 20 فبراير المشؤومة ، اتمنى ان تفهم قصدي و نصيحتي ، و اتمنى ايضا ان ياخذ بزمام هذه الجماعة، الرجال الذين عهدناهم للجماعة قائدين، حان وقت اخلاد ندية ياسين للراحة (اول من اعلن ان الجماعة ستساند حركة 20 ف و التي سبقت حتى الناطق الرسمي فتح الله ارسلان ) ، لايفلح قوم ولو امرهم امراة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *