ثلاثون عاما من حياة رابطة أعداء المغرب

عاشور العمراوي achour_74@hotmail.fr
هو عنوان لكتاب اختار له أصحابه وبالأحرى مؤلفوه ، هذا العنوان أعلاه فكتبوا ” علماء المغرب ” فيما هم كانوا في الأصل أعداء المغرب كما سترون من خلال الوسائل التي امتطوها في رحلتهم،والأهداف التي أعلنوها وما حققوه منها،وما لم يحققوه منها بل وما تساهلوا معه إذا أخذنا بعين الاعتبار المبادئ التي أعلنوا عنها والتي أسسوا رابطتهم بناء عليها،وبالتالي أين وصلت تداعيات أفكارهم الهدامة على ما يسمونه الأمة العربية والإسلامية
سأعمل هنا على مناقشة كتاب من مائتي صفحة تقريبا، مما سيمنعني من إلتزام أقله الترتيب والتفسير المطول ، وهو ما سيجعلني أفتخر كثيرا بتواضعي أمامك عزيزي القارئ طالبا منك كامل الإعتذار .
المطية : يبدأ الكتاب بعد المقدمة طبعا بنص الشهادة العالمية الفخرية التي منحتها الرابطة للحسن الثاني سنة 1969 بعد أربع سنوات من مقتل أكبر معارض “بن بركة”، وبعد سنتين من هزيمة حرب الأيام الستة التي لعبت فيها مدينة فاس دورا حاسما بقمة الزعماء التي احتضنتها حسب شهادة هيكل، ويبدأ النص بآيتين من كتاب الله عز وجل، الأولى تقول: ” انما يخشى الله من عباده العلماء “، والثانية تقول: ” يرفع الله الذين أوتوا العلم درجات ” ، ثم يلي ذلك سياسة المدح إذ يقول النص: جلالة مولانا الحسن الثاني ملك المغرب، الذي ورث نور العلم والمعرفة من جده ” ليس جدنا ” سيدنا محمد (ص)، والذي وهج قبس العبقرية والنبوغ من آبائه الأجلاء، والذي هذب تهذيبا عاليا وثقف تثقيفا ساميا من لدن كبار علماء المملكة على عهد جلالة والده ” المقدس ” أبي النهضة العلمية “سيدنا” محمد الخامس نور الله ضريحه. فيشيدون بألمعية ذكائه،وبالمساجد والمعاهد التي شيدها ، وبالكتاتيب النموذجية التي فتحها لحفظ القرآن الكريم، وبطباعته الممتازة للمصحف الشريف ، وبالدار الحسنية للعلماء، وبظهير إعادة تنظيم جامعة القرويين،وبدروسه العلمية التي ألقاها بمحضر كبار العلماء، متناسين الإشادة بجرائم إنتفاضة الريف وتازمامارت وشارع الكوميرا و جريمة انتفاضة الخبز وما لا يمكن لعاقل إحصاؤه من الجرائم.
القانون الأساسي للرابطة : ظهير التأسيس: حسب الظهير الشريف المؤرخ ب 15 نونبر1958 ، تأسست رابطة دينية،علمية،تثقيفية،تهذيبية،غير متأثرة بمذهب سياسي،ولا خاضعة لهيئة أخرى كيفما كانت،منبثقة من مؤتمر علماء المغرب المنعقد بنزل (بليما) بالرباط 1960 وقد سمت نفسها ” رابطة علماء المغرب” ولها فروع بالبلد. الأهداف : الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، نشر الدعوة الإسلامية في الحواضر والبوادي بكل الوسائل .
ــ السعي لحماية التعليم الإسلامي العربي في جميع مراحله من غير حيف على برامجه ولا مساس بكيانه العام .
ــ تجديد القيم الإسلامية بإحياء السنة وإماتة البدعة، ومحاربة اللادينية والإلحاد والزندقة والإنحلال الخلقي .
ــ مقاومة التبشير ضد العقيدة الإسلامية عن طريق النشرات والمحاضرات أو التطبيب أو دور الأمومة وغير ذلك. ــ السعي لجعل القضاء والتشريع في المغرب خاضعين ومستمدين من القواعد والأصول الإسلامية .
ــ مساندة الحركات والمؤسسات الإسلامية، وإنشاء صحافة إسلامية تدعو إلى التمسك بالدين، وشرح شعائره، وتقاوم الإلحاد والمبادئ الهدامة، والتبشير بالدين الحنيف في الأقطار غير الإسلامية، وصيانة وحدة تراب المغرب.
أهم توصيات المؤتمر الأول : إقتراح النص في الدستور: على أن دين الدولة الإسلام، وعلى أن نظام الحكم ملكي دستوري، وعلى أن القرآن والسنة هما المصدر الوحيد للدستور، وعلى العمل بمبدأ فصل السلطات، وعلى احترام لغة البلاد العربية،والمطالبة باسترجاع الأجزاء المغتصبة من التراب الوطني، وعلى إحداث شرطة للمحافظة على الأخلاق العامة ، والقضاء على الخمر ومحاربة الفساد.
مناقشة القانون الأساسي والأهداف : الرابطة تتبرأ من أي عمل سياسي أو اتباعها لجهة سياسية، لكن مطالبها كلها سياسية بامتياز، وهذا يعني أن الدين والتثقيف والتهذيب هنا ليس إلا مطية للوصول إلى الهدف الذي هو في الأصل أيديولوجية مشتركة بين الحكام السياسيين و”الحكام” الدينيين، باعتبار وجودهم في السلطتين السياسية والدينية. وتاريخ إنعقاد مؤتمرها الأول ، دليل واضح على التوجه السياسي والسياق الإيديولوجي الديني والقومي للرابطة. تسمية “الحواضر والبوادي” في إطار نشر الدعوة، ينم عن سياسة احتوائية لأن البوادي وعلى مر التاريخ شكلت هاجسا أمنيا لسكان الحواضر يتمثل في عدم القدرة على التصدي لثوراتها القاسية ” لأنهم قساة” في نظرهم، وكل من يتشكل لديه هاجسا أمنيا من الآخر، عمليا يعني أنه غير سوي فيما يفعله وأنه يخطط لإقصاء واستثناء الأخر. وعلى نية الإقصاء هنا نستشهد بحماية التعليم الإسلامي العربي، حمايته مماذا؟ من أي تعليم آخر قد يرى النور ليهدده والمقصود هنا هو التعليم الأمازيغي الذي سبق وكرس وتبلور في ترجمة القرآن من العربية إلى الأمازيغية. كلمة “تجديد” التي جاءت بخصوص القيم الإسلامية، تعتبر أمر خطير للغاية، فهي أولا اعتراف بأن ما ساد من قيم من قبل كان عبارة عن سياسة دينية تهدف إلى صياغة إنسان غير عربي ليصبح عربيا ثم مسلما ، والرقم إثنان لا أهمية له بقدر أهمية الرقم واحد، ثم يلي هذا كلمة “محاربة” أي إعلان حرب على اللادينيين والملحدين والزنادقة، وهنا أتسائل لأقول ما مرجع هذا الإعلان للحرب القرآن أم السنة؟ كما أضع الأصبع على التناقض بين ” الدعوة بالحكمة وإعلان الحرب” هذه الصياغة صاغها علماء للأسف، وهذه الحرب سارية المفعول في ثقافة “المجتمع”، التبشير الذي يقر هؤلاء أنه يسري عبر النشرات والمحاضرات والتطبيب والمدارس، تراد مقاومته ليس بالمثل والإقناع “خاصة ومسألة الإعجاز”، بل بالمنع والعقاب.
القضاء لم يعتبره دستور الإسلام سلطة مفصولة بل سيرورة مكملة للتشريع، وهؤلاء يطالبون بفصل السلطات وفي نفس الوقت بجعل القضاء خاضع للأصول الإسلامية. ففصل السلط مسألة تخص نظام الحكم الديمقراطي، أما الأصول الإسلامية فتخص التشريع الإسلامي الذي هو نقيض الديمقراطية وفي الجوهر، وأكتفي هنا بمسألة ” الأغلبية “. العمل على صيانة الإستقلال، هل في مغرب اليوم عاقل يعتقد بأن المغرب مستقل؟ خاصة بعد ما أورده الدكتور المهدي المنجرة من توضيح لا خلاف عليه عمليا وعلميا،وسياسة الإستحلال القنصلاتية اليوم في تونس خير دليل. إذا كان دين الدولة الإسلام ودستور الإسلام هو القرآن، فلما الحاجة أيها العلماء لدستور آخر يؤطر نظام الحكم الملكي؟ وما الذي يمكن لدستور الجمهورية الفرنسية الخامسة أن يستمد من مصادر من القرآن والسنة؟ هل يجتمع الكفر والإيمان في قلب واحد أيها العلماء؟
المطالب : ما لم يتحقق: لم يسترجع المغرب أي جزء من الأجزاء المحتلة، ومن يعتقد أن الصحراء مسترجعة ومستقلة فهو يحلم، وما يقف حاجزا ضد استرجاع هذه الأجزاء أو بالأحرى الدولة كلها، هو الفكر الذي زرعه هؤلاء وأغموا به الشعب، وسياسة فرض العوربة كأمر واقع فيما الحقيقة هي أنها ورقة ضغط للبقاء على قيد السلطة حتى لو كلف ذلك الوطن والأمة والدين ، ثم هناك مسألة الخمر الذي نمى اقتصاده وزاد عن حده، الفساد أستسلم له بالكامل بدل محاربته، شرطة الأخلاق طورت إلى شرطة التعلاق والتخناق والتزلاق ” زلق الزجاجة في المؤخرة”. وما تحقق: إبادة الهوية الأمازيغية للدولة رسميا وفكريا، إبادة اللغة الأمازيغية مؤسساتيا، تحريف التاريخ الأمازيغي الموجع القدم، هدم الحضارة الأمازيغية العظيمة لصالح نفايات البعير المشرقية، تهميش الإنسان الأمازيغي شخصا ومنطقة، خاصة المناضل الذي يلقى حتفه في سيناريوهات من إخراج اللوبي البوليسي داخل النظام، وآخرهم قائد مجموعة صاغرو، كما حققوا ثقافة التفجيرات الإرهابية في خيرة شبابنا المعارض لرأي الآخر والزاجر للتعايش. الإستنتاجات باختصار شديد: بتاريخ 12/13/14/ يونيو1981 عقدت الرابطة مؤتمرها الثامن “بناء على اقتراح تبناه المؤتمر السابع” بمدينة الناظور تحت شعار :”ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين أولياء بعض والله ولي المتقين”، لمن يوجه الخطاب بالآية؟ للأمازيغي، إليكم تفسيري: لقد جعلناك بالعربية عربيا وبالإسلام مسلما، فكن كذلك ولا تسمع للمناضلين الأمازيغيين، إنهم يدعون للكفر ولا يفيدونك سياسيا في شيئ، وإنهم ينسقون مع الكفار اليهود وإننا لسبيلك الوحيد للنجاة. وبعد هذا جاءت كلمة المستشار الملكي أحمد بن سودة بدأها حرفيا ب: أحييكم بتحية الإسلام، ولم يشر لا من بعيد ولا من قريب للمجاهد والقائد الأسطوري محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، بل ركز على التالي: دافع أهل الريف ببسالة عن استقلال المغرب وعرشه، العرش الذي أسسه المولى إدريس الأول رضي الله عنه، مولانا الحسن الثاني الذي يكتب المغاربة بقيادته ملحمة الوحدة الترابية، وكلمة “ملحمة” تعتبر هنا شيئ خطير كونها يراد منها محو رمزية ملحمة دهار أبران لدى الإنسان الريفي، ومن بين ما أوصت به لجنة التعليم التابعة للرابطة، هو تجديد مطالبتها بتعريب التعليم لأن الوضع اللغوي بالمغرب قائم على ازدواجية لغوية وطنية من عامية وريفية وأمازيغية وشلحة ، وهذا في نظرهم يعتبر عبء على 90 % من التلاميذ، وبالمقابل نددوا بالتبعية اللغوية “الفرنسية” واعتبروا العربية لغة قومية.
بعد كل مؤتمر تعقده الرابطة، كانت ترفع برقية إلى الملك كبيان، ليأتي المؤتمر التاسع وبعد أحداث يناير 1984 ، بالبرقية التالية جزئيا:”مولاي أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك المعظم الحسن الثاني، دام لكم العز والنصر والتمكين. يشرف المؤتمر أن يتقدم لمقامكم العالي بالله بعد تقديم فروض الطاعة وآيات الولاء بالإعراب عن شعوره الفياض وعواطفه الجياشة إزاء العرش العلوي الشريف وما قام به من أعمال “تذكر فتشكر”، وما حققه من بطولات ممثلة في ملوكه الصيّد ، مولاي إن علماء المغرب الممثلين في المؤتمر يباركون خطاكم ….ويباهون ويفخرون بمسيراتكم الخضر المثالية في شؤون الدنيا والدين تلك المسيرات المعززة بنصر من الله والتي ترفعون بها رأس المغرب والمغاربة عاليا”.
إن حامي الدين لا يصف مواطنيه بالأوباش، ولا يحقق بطولاته في الشعب وعلى حسابه باستعداده لقتل الثلثين، إن المسيرات المثالية لشؤون الدنيا والدين هي تحقيق العدالة الإجتماعية والكرامة للشعب، إن الخطى المباركة هي خطى في تحقيق إرادة الشعب وليس الغرب، إن رأس المغرب والمغاربة مدفون في الجهل والأمية والفقر والفكر الهدام الذي تبنيتموه أيها العلماء ، فهلا رفعتموه بالحكمة والإعتراف الفضيلة موجهين برقياتكم السليمة من الأيديولوجية إلى الملك ؟
التاريخ شاهد على افعال هؤلاء بقايا قطاع الطرق وكل ريفي حر لاولن وينسى مااقترفه الاوغاد في حقنا . ان غدا لناظره قريب
حامي الضيعة انه امتداد للقرون الماضية في كل شيئ, حامي الضيعة والحاشية يحلبون البلد ويسعون باسم الشعب ويغرقون البلاد في الديون باسم الشعب و لابناء الشعب البنزين امامكم والاسماك وراءكم ..
عبد الكريم ابن البلد اراد الخيرلبلده وابناءه اختار ان يخلده التاريخ الذي دافع عن ارضه بالغالي. اراق مضجعهم حيا وميتا .اما هؤلاء الصعاليك فوضوا يدهم في يد الاستعمار مثلهم للقضاء على الامازيغ لان الاحساس بهذه الارض مفقود عندهم وبما انهم عاتوا في البلاد فلا تخف فنهايتهم مخزية جدا..
أزول
الحرية أتية أتية مهما طال الزمن أو قصر الريف سينتفض مهما طال الوقت الله يمهل ولا يهمل
أن البطولة لا تكون باختلاق اي شيء . شبعنا من هذا الكلام واغتنى به البعض وهم يسيطرون على خيرات
المنطقة العمرانية والتجارية برا وبحرا . فعلا علينا ان نحتج ونتظاهر على المجالس التي كل اعضائها استعملوا
لشراء الاصوات كل الوسائل حتى التهديد .
اقول لصاحب المقال هب ان هؤلاء البرلمانيين لاقليمنا الحبيب الناظور فوضت لهم كل الصلاحيات لتسيير الاقليم او الجهة اتعرف ما ذا سيقع سنصبح عبيد عند خدامهم فقط . فهل يعقل برلماني كبير بنقوده يقاضي شيخ مسكين على بقعة ارضية لسوء حض الشيخ انها بجانب هكتارات البرلماني وطبعا البرلماني ربح ودون وازع لا اخلاقي ولا ديني ولا قبلي
ولا ولا …. استول على البقعة . هذه عينة ومثلك كثير .
انك تقول هذا الكلام في المغرب ورغم ان اغلبه انشاء في انشاء فلا احد سيعيرك اهتمام فلو كنت في تونس او مصر فلن يكون لك الوقت لتحكي لنا خزعبلات شبعنا منها ومن المتسولين بها
ان يعترف علال الفاشي انه عربيا فهذا لااعتراض لنا عليه.. اما وان يكذب الاله والتاريخ ويقول ان المغرب بلدا عربيا فهذا مالايصدقه اي عاقل!!!! ومحاولته لتحدي القوانين الالهية والتاريخ محاولة فاشلة وحلم كتب له الفشل مهما نال من الاهتمام ..
عبد الكريم رجل صنع التاريخ لايشرفه ان يذكر من الاستحلاليين لامن بعيد ولا من قريب,,,, ترك لهم الجمل بما حمل لبعد نظر الرجل,,, وها نحن نرى الان مصير كل المشغلين والمستحللين بابتداء من تونس مصر ووالقائمة طويلة …
الفاشي اصيب بالنقرس كعقاب له من حافظ الحقوق… شوهت عظامه لانه سمح لنفسه ان يشوه معالم البلد ..
ريفي مغربي غيور على بلده
يا سيدي الفاضل أنا أكتب وأرحل ولا أقتات بكتاباتي والشاهد هو الله وأريد أن يبقى هو وحده ، لا أريد من بني البشر أن يقيمني بأحد دراهمه يصعب بالأحرى عن كل المغارية أن يشتروني وبأي ثمن، أنا أومن بأن الله هو العاطي وأريد أن يبقى الأمر كذلك،
إذا كانت لك معلومات عن أي مظلوم ومن أي كان ، لا يهم منصبة أو نفوذه ، فأنا هنا مستعد للتضحية بحريتي وحياتي لأدافع عن المظلوم. إلا أن الأمر يستوجب المستند وليس الكلام عبر الهواء. وأرجو أن يبقى الإحترام بيننا متبادل.