دفاعا عن اللغة الأمازيغية


1- ثلاثية اللغة واللسان والكلام
بقلم/ذ.التجاني بولعوالي / باحث مغربي مقيم بهولندا
ويستفاد من هذا التفسير أن اللغة هي الجزء الأساس من الكلام، وهي بمثابة الأداة التي يعتمدها الكيان الاجتماعي لترجمة ونقل الكلام إلى واقع الأمر، وفي الوقت نفسه هي نتاج هذا الكلام، مما يجعل العلاقة بين اللغة والكلام متكاملة، حيث يكمل الواحد منها الآخر، إلى درجة أنه لا وجود للغة إلا بالكلام، ولا وجود للكلام إلا باللغة.
وإذا ما تم تطبيق هذا التفسير اللساني على اللغة الأمازيغية، يلاحظ أن هذه اللغة موجودة، لأنه أصلا ثمة كلام ينتجه المجتمع الأمازيغي، وأن هذا الكلام لا ينتج ولا يبلغ ولا يتم إلا بلغة، هي اللغة الأمازيغية! مما يدحض المواقف الأيديولوجية التي كانت تستخف باللغة الأمازيغية، وتعتبرها مجرد لهجة أو لغة ناقصة.
ثم إن اللغة ليست مجرد أداة عادية كغيرها من الأدوات لتوصيل الكلام، وإنما هي أداة متميزة محكومة بجملة من القضايا النفسية والاجتماعية والتاريخية وغيرها، حيث ترقى إلى أن تكون في مرتبة الكائن الحي، فهي تنبض بالحياة، لأنها تولد كما الإنسان، وتترعرع وتهرم وتموت، لذلك فهي ليست أداة جاهزة، تصنع في المختبرات والمعامل، وإنما أداة حية تدفق بالحركة والتجدد، مما يؤهلها، كما يرى هايدغر، لأن تجعل من الموجود وجودا منكشفا في حالة فعل.
إن اللغة الأمازيغية حية، ما دام أنها تشكل أداة كلام لملايين البشر.. إن اللغة الأمازيغية مستمرة، ما دام أنها تتحدى الموت المعلن عليها، بل وإنها بذلك تتقوى وتتمتن، وتؤمن بأن من غور هذا الموت الممارس عليها، تصعد عشبة الحياة!
إذا كان الكلام عبارة عن ملكة، يعبر عنها باللغة، فإن اللسان هو عقد جماعي ثابت، أو أنه، كما يرى رولان بارت، هو اللغة ناقص الكلام، فهو في الوقت نفسه مؤسسة اجتماعية ونسق من القيم، إنه الجانب الاجتماعي للغة، إذ ليس في قدرة الفرد خلقه أو تحويره، فهو عقد جماعي بالأساس ولا مناص من الخضوع لسلطته جملة إذا رمنا التواصل.
وفي هذا دعم للغة الأمازيغية، من حيث أن اللسان الأمازيغي كائن ما كان المجتمع الذي يتعاقد عليه، فلا داعي للانسياق خلف التفسيرات الأيديولوجية الغارقة في الطوباوية، التي تلغي اللغة الأمازيغية بجرة من قلم، وهي ولو سلمنا جدلا، بأنها إعلاميا وسياسيا أفلحت في تغييب هذه اللغة وتهميشها، فهل أدركت، يوما ما، بأن اللسان الذي ينطق بتلك اللغة ثابت وقائم، إلى أن يندثر آخر إنسان يلهج به!
لقد تناول الباحث اللساني د. عبد السلام المسدي، في كتابه (اللسانيات وأسسها المعرفية)، ثالوث اللغة واللسان والكلام، حيث فرق في حديثه عن الظاهرة اللغوية بين مراتب ثلاث:
1. المرتبة الفردية، ويندرج فيها الكلام، ومعها يتسنى دوما أن نقيد الملفوظ بأن نعرفه منسوبا إلى قائله في موضوع ما وزمن ما.
2. المرتبة النوعية، وتشمل اللسان، وتتطابق مع منزلة الوجود النوعي فكل مجموعة هو اللسان، حيث قد يكون اللسان العربي أو الفرنسي أو الأمازيغي أو غيرها.
3. المرتبة العامة، التي يمثلها مفهوم اللغة باعتبارها جملة القوانين التي إذا أطلقت صدقت على كل لسان من الألسنة البشرية، بل وعلى كل كلام يفوه به آدمي بأي لسان نطق.
يستفاد مما سبق، أن تفسيرات اللسانيين واللغويين والمتخصصين هي وحدها التي يمكن أن تنصف، ولو نسبيا، لغة ما، أو قضية لغوية معينة، أما حديث السياسة والإعلام فيكاد يخلو مما هو موضوعي، من شأنه أن يرد الاعتبار إلى القضية التي يتناولها، ومرجع ذلك إلى سببين؛ أولهما أن أغلب المنشغلين بما هو سياسي أو إعلامي يسعون دائما إلى لي أعناق الأفكار والمسائل، التي يتجادلون فيها أو حولها، حتى تتلاءم والأيديولوجيات التي يتبنونها، وثانيهما أن معظم السياسيين والإعلاميين يخوضون في أمور وإشكالات عامة، لم يسبق لهم أن درسوها دراسة علمية وشمولية، مما يجعل خطاباتهم تظل سطحية وانتقائية.
هذه الملاحظة تنطبق على أغلب ما كتب حول الثقافة الأمازيغية عامة، واللغة الأمازيغية خاصة، سواء أكان ذلك من لدن المناوئين لها، وهذا أمر جد عادي، أم من قبل المساندين لها، وهذا أمر يبعث على الأسف، لأنه في الوقت الذي كانت الأمازيغية تنتظر بشغف كبير من يخدمها علميا وموضوعيا، كان قسم عظيم من النخبة الأمازيغية يخوض حروبا جدالية لا طائل من ورائها، أريق فيها مداد كثير، لو استعمل لخدمة علوم الأمازيغية ومعارفها وفنونها، لتوفرت لدينا اليوم مكتبة عظيمة، من شأنها أن تكمم الأفواه، وتفحم الخصوم.
choukran akhi 3ala mawadi3ika allati toufidouna kathiran fi takwyati ma3loumatina almousstamirra.
fi hada albaab bidddat allougha alamazighya,hya lougha kaima bidatiha,youtkinouha almalaieen mina albachar ,hayya kama achartoum sabikan,mousstamirra bisstimrari hayat moutkiniha.
illa ,anna attoughaat arado biha charran,walakin lam walan youfliho abadaan.
yama iftaraw,kol lahoum an youdi3o nachratan mina alakhbaar bilamazighya wanasstakrie kam mina annas fahimo dalika,tab3aan alaghlabia assahika fi almaghrib lianna alaghlabia hadihi amazigh tab3aan,wahadihi hakika ma3louma illa annahoum youridouna tamssaha.
hassbouna allho wani3ma alwakil fi annidam al3ouroubi .
ila alamaam.
wassalamo 3alaikoum,tahyaat driouchi khaliss ou3addo m …..
wa 3ayaktou bhad lamazighia yak daroulkoum khatarkoum w raha tkara fal madaris w daroulkoum kanat dialkoum wa chnou bghitou ktar mhad chi
ila sahib arrad athani,alladi kala 3ayakto bhal alamazighya,awalan hada alakh hassab matafaddala bihi falayssa amazighyan.
thanyan,akolo lilakh,nourido an nahssoula akaal mayoumkin an akola laka mahassalat 3alayhi loughatouka al3arabya fi almaghrib,wain kana akol wain kanati alamazighya awla bian tahssoula 3ala alkathiiir lianna ashab hak,nahno alaghlabya,na3aaaaaaaaam nahno alaghlabya,walakin hna machi bhalkoum nourido mounassafatan an nahssoula 3ala alhoukouk allati hassaltoum 3alaiha antoum fi ta3lim allougha al3arabya,ali3lam alladi saytartoum 3alaihi,wa alkathiir mina alkalam fi hada almajaal,alwakt la yassa3ouni liatatarraka likolli mahourimna minho fi kaffatai almajalat hassbouna allho fikoum wani3ma alwakil alyouha alghouzaat,walakin alghado karib,alghado kariiiib walfarajo min alwahid alkahhar ,wabi3awnihi in cha allah ta3ala satarawna aya mounkalabin tankaliboun.
lam yabka akthar mimma mada,walakin ida arada annidam alhakim fi almaghrib an youakkida lil3alam ajmaa3 anna achi3araat almarfou3a,warrannana, sahiha an yadlouwa bidalwihi fa hada almajaal an you3tina houkoukana la natloubo ghayra dalika itlaaaaaaaaaaakaaaaaaaan.
azuuuuuuuuuuuuuul, azul awlad lahraaam
ZAVRAT NAMRICH
TAMAZIGHT est la langue de notre histoire, mais elle se trouve entre l´Arabe, espagnole et le FranÇais comme dans un Sandwich, paralèle à la même strategie militaire depuis le principe du XX
Siècle. La seule solution est de declarer notre territoire du Rif Libre du New-Colonialisme etne pas perdre l´ocasion à trop parler…
wa 3ayaktou bhad lamazighia yak daroulkoum khatarkoum w raha tkara fal madaris w daroulkoum kanat dialkoum wa chnou bghitou ktar mhad chi
أنت تشبه زوجة الرجل الأولى مع الزوجة التانية فانت كما يبدو تخاف أن تعطا لنا الحقوق ونبين للعالم أنانا كنا فقط في سبت ونبين لك ولأمثالك من هم الأسياد حق فالزوجة فالزوجة الأولى تفعل ما في وسعها لكي ليرى زوجها أن الثانية أفضل منها ونفس الشيء معك أنت
ZAVRAT NAMRICH
Dans toutes les Administrations Publiques, on essaye de resoudre nos problèmes. Toujours on cherche la solution ecrite, peut importe soit écrite en français ou en Arabe. Par contre si vous voulez Tamazight, il nous faut d´abord l´Education, la preparation et le respect entre nous les Rifains
إن اللغة الأمازيغية حية، ما دام أنها تشكل أداة كلام لملايين البشر.. إن اللغة الأمازيغية مستمرة، ما دام أنها تتحدى الموت المعلن عليها، بل وإنها بذلك تتقوى وتتمتن، وتؤمن بأن من غور هذا الموت الممارس عليها، تصعد عشبة الحياة!
3AFAAAAAKKK
wa 3ayaktou bhad lamazighia yak daroulkoum khatarkoum w raha tkara fal madaris w daroulkoum kanat dialkoum wa chnou bghitou ktar mhad chi
إعلم رحمك الله أن الأمازيغية هي لغة السكان الأصليين لشمال أفريقيا، أظن أنك أنت من عيقت بدارجتك التي لا تساوي حتى بصلة، أما اللغة العربية الفصحى فأعلم أن هناك من الأمازيغ من يستطيع أن يعطيك دروسا في قواعدها و أصولها، و اعلم أيضا أن كل تعليق يدل على مستوى صاحبه…
شكرا للأخ التيجاني بولعوالي على جميع مقالاته.. هذه بداية طيبة لتطوير المعرفةوالنقد،رغم محاولات البعض ألإصطياد في الماء العكر..وما أحوجنا لهذه المواضيع المتعلقة باللغةالتي هي اللبنة الاولى وأساس التقدم عند جميع شعوب العالم..اللغةسيف ذو حدين، يمكن أن تكون عاملا للتقدم،ويمكن أن تكون عاملا للتخلف..فلنبحث جميعابكل موضوعيةللغتناالامازيغيةفي مكامن قوتها وضعفها،لتكون تاج هويتنا ومصباحأينير طريقنا،عوض أن تكون سلسلة تخنق أعناقنا!
إدريس أقشار كوبنهاكن
alamazighiya loghatona wadifa3o 3anha wajibona………….
salam hna amazighyin ogha nb9aw dima haka cho asi li tat9ol bli zadna fiha chof tl9a law la lamazigh matkonch nta ohna dima nhamdo lah lfo9 3mrna nyaeso mn lhayat h