صحافة الناظور ….إلى أين ؟

نسيم الخندوقي
أدى التنامي المتزايد لوسائل الإعلام الإلكترونية إلى سهولة الحصول على المعلومات ، وإتساع دائرة المشاركين في النقاشات العامة التي تزخر بها هاته الوسائل على الشبكة العنكبوتية ، لكن التزايد المهول لتكنولوجيا الإتصال والإعلام ، لم يخلوا من مشاكل متعددة نتيجة ظهور الجرائم المرتكبة بواسطة الأنترنيت . لكن ما يهمنا في هذا الصدد هو الجرائم
والجنح المرتكبة في إطار قانون الصحافة أي عبر وسائل النشر الإلكترونية التي تعج بجرائم وجنح متعددة يفوق عددها كمّا وكيفا تلك المرتكبة من طرف الصحافة المكتوبة ، والسبب في تنامي هاته الظاهرة هو أن الصحافة الإلكترونية لا تخضع في تأسيسها لنفس الإجراء ات الإدارية المتعلقة بالتصريح المسبق والإيداع المنصوص عليهما في الفصل  الخامس من الظهير الشريف رقم 1.58.378 بتاريخ 15 نونبر 1958 بشأن قانون الصحافة كما تم تعديله بالقانون رقم 77.00 الذي تخضع له الصحافة المكتوبة . لكن رغم ذلك فإنه من حيث الجرائم والجنح المرتكبة تخضع لهذا القانون بدليل أن قانون الصحافة في بابه الرابع يتحدث عن الجرائم أوالجنح المرتكبة عن طريق الصحافة أو غيرها من وسائل النشر ويقصد بها وسائل الإعلام الإلكترونية .
لكن رغم أنه لا يعذر أحد بجهله للقانون. فإن مسؤولي بعض هاته المنشورات الرقمية بفعل جهلهم ربما لقانون الصحافة، يعتقدون أنه من حقهم أن ينشروا ما شاؤوا في تلك المواقع وأن ينشروا فيها للأخرين دون حسيب أو رقيب ، حتى لو دخل ما تم نشره في عداد الجرائم والجنح التي يعاقب عليها القانون .
لهذا نرى يوميا في بعض المواقع الناظورية خاصة ، محررين صحفيين أو هواة صحفيين ينقلون أخباراً لا تمت للحقيقة بصلة، بغية الربح السريع والإتجار في ذمم وشرف البسطاء، دون نقل الجرائم التي يرتكبها كبار المسؤولين الناظوريين على الأقل وإخفاءها…. بل نجدهم يذهبون للحديث عن المشاكل التي يكون أحد أطرافها من ذوي الجاه والسلطة والأخر من المغلوبين على أمرهم ،مع ترجيح كفة الأول حتى يتسنى لهم إستغلال الطرفين وإستفزازهما طلبا لدراهم معدودة . لا أدري نسيانا منهم أم تناسيا للمشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها المجتمع والتي غالبا ما يكون وراءها مسؤولين وذوي جاه
وسلطة .
لكن الهواة الصحفيين يعملون بالمثل الشعبي المغربي ” حنا عايشين معا المساكين” وهذا راجع بالأساس إلى إعتبار بعض المواقع المعروفة جدا في الناظور مرجعا أوليا وأساسيا تعتمد عليه السلطات في رفع جل التقاريرالرسمية التي تبعثها إلى السيد وكيل الملك .
إذن فما مصداقية التقارير التي تصل إلى السيد وكيل الملك ؟ وهل الأحكام التي تنطق بها المحاكم المغربية والناظورية خاصة والتي تعتمد هاته التقارير لها من المصداقية إذا كان هذا الهاوي الصحفي ينقل خبراً يتوخى من وراءه مالا؟ وإلى أي حد يمكن إعتبار الصحافة تساهم في تنامي ظاهرة الرشوة؟ وهل يمكن الحديث عن صحافة مستقلة في الناظور ؟ وهل ينكر أحد في الريف حربائية الصحافة عندنا؟ وإلى متى سيبقى المال يمنعنا من نقل الحقائق كما هي ؟ وما مصير الضمائر الميتة بعد الحياة ؟ أسئلة أنتظر جوابها من ذوي الضمائر الحية والغيورين

‫9 تعليقات

  1. كل ما قلته صحيح لكن يا أخي لا ينطبق الأمر على الجميع ربما ينطبق على ********* وغيره

  2. cette personne seulement voudra participer au site arrifuno pour apparaitre un journaliste au futur pour lui aussi prendre l argent donc il y a une contradiction

  3. في الناظور يوجد صحافي واحد خريج من معهد الوطني للصحافة، و هو السيد محمد أوسار، و الباقي كلهم هواة و متطفلون على المهنة، و من يشك في ذلك ما عليه الا البحث و اجراء التحقيق في الموضوع.

  4. مع الأسف الأخ نسيم عبرت عن رأي كنت أشك فيه وعن مجموعة من التعاليق التي وردت من قبل في هذا الموقع على أنها لك وأنت من كتبتها

    فيما يخص الموضوع فأنت فكرت في الكتابة على الصحافة لا لشيء إلا أن موقعا ناظوريا رفض أو لم ينشر مقالا حول وقفة احتجاجية بالقرية لسبب أنت تعرفه

    وبما انك تتسم كما عودتنا بالانفعال والتسرع وعدم التفكير الثابت في تصرفاتك قمت مباشرة بالرد على ذلك الموقع في العمود

    لكن لتعلم انك مخطأ والموقع للأسف قام بحمايتك من خطأ فادح قمت به في تلك الوقف وهذا هو السبب الذي جعل الموقع يرفض نشر الموضوع

    وبهذا “ف ميس ن بولاجار وحفيظ بليامنة” يحضرون في تلك الوقفة وتقوم بتصويرهم وترسلهم الى المواقع قصد نشرها على خلفية وقفة حول التوظيف فهي من الكوارث أن يقف شخص موجز للاحتجاج بجانب مجموعة من الشمكارة للمطالبة بالحقوق واحمد الله انك لم تعتقل حينها رغم أن مذكرة اعتقال حررت في شخصك وأشخاص ذي سلطة عليا قاموا بالعفو عليك

    لهذا فبتصرفاتك هذه الانفعالية ستفقد مجموعة من المحيطين بك أخي وتبقى بوحدك وأنت حر في رأيك مع كل احتراماتي

  5. رد إلى صاحب التعليق رقم 6 صديق
    حتى وإن كان صديقك نسيم قد إرتكب خطأ فهذا لا يعني أنه موضوع شك عن مجموعة من التعاليق التي وردت من قبل في هذا الموقع على أنها له بل ستكون قد جانبت الصواب لأنه فعلا صديقي كذلك
    أما عن موضوع الصحافة هذا فهو لم يأخذ أي ضغينة لأي موقع كان بل يتحدث عن شخص إنتهازي يدعي الحياد والنزاهة في مهنة الصحافة ولكن وهذه شهادة ليس إلا من هواة الصحافة بل هو متطفل على مهنة الصحافة وكثيرة هي الأدلة التي تبرهن على أنه سيئ وشفار وغادي غي على كرشوا
    لا يفرق بين الحلال والحرام ويتاجر بأخبار بينها والحقيقة آلاف النوايا السيئة إنه المدعو(ك.ق) وإن كان لا يمثل الموقع الذي يعمل لصالحه بالضرورة لكنه يسيئ إليه ويسيئ لسمعته فحذاري ثم حذاري من كمال قزوع الإنتهازي المصاب بمرض الشكيمة الخوية
    وأستسمح إن قلت كلاما نابيا وهذا ليس من شيمي لكن تصرفات الهاوي جعلتني أتدخل في هذا الموضوع لأدلو بدلوي وأعتذر من الأخ صديق لأن ذاك الشاذ جعل من أحسن أصدقاء نسيم يشكون فيه
    أما الإنفعال والتسرع فهذه مشيئة الله في خلقه
    مع تحياتي

  6. innaho mawdou3 fi mountaha alahammia wayajibo 3ala aljami3 fi alhakika alinkhiraat fi mounakachatihi alkatib assaba wabidikka moutanahiaa mawdou3 min ahammi almawadi3 allati tasstahiko almounakacha wabichafafya moutlaka ,
    fachakhssyaan hounaka fi iklimaai nador wa lmintaka kolliha sahafioun you3addouna 3ala roueouss alassabi3 aliaad alwahida,
    amma alaghlabia assahika fa3ibara 3aan hwaat moudaouinouna la ghayra ,
    wamachkourina 3ala khadamaatihim allati youkaddimounaha fi alhakika wabilmajjan, wa3rifo minhoum alkathir 3ala mousstawa almintaka,ya3malouna wabikolli jidd.
    hada min janib,amma baa3d alikhwa samahahoum allah alladina wassalo ila tadbiri choueoun baa3d almawaki3 aliliktrounia watoussawir baa3da allikaeaat,fahadihi alfieaa nassabaat raaessaha 3ala a3la almanabir ali3lamia almahlia,assahafa chaie wattahafout 3ala hada alhakl chaie thani.

  7. موضوع جيد ..نحن بعيدون جدا عن الصحافة المستقلة وعن آحادية الإتجاه وذالك راجع لعدة أسباب سياسية وإجتماعية وثقافية….والسائد عندنا هو الفكر الديني وأخبار المهربين وحوادث السير؟؟مثلا .. هو منتدى الخونجية بإمتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *