ظاهرة الأغنياء الجدد: تسلق طبقي على أكياس من حشيش…

ظاهرة الأغنياء الجدد: تسلق طبقي على أكياس من حشيش? لهم ناضورهم… ولنا ناضورنا…
يكاد ينتابنا شعور مفاده أنه كلما ذكرت مدينة الناضور في الصحافة
الوطنية، آلا و انتظر القارئ ما استجد في عالم التهريب، و الهجرة السرية، و الاتجار في المخدرات? و كأن هذه المدينة المغلوبة عن أمرها عاصمة دولية للمافيا?
و بينما كنا نستشرف حملة إعلامية غير مسبوقة لتغطية انطلاقة أشغال الأوراش الكبرى التي تمت برمجتها مؤخرا، تعبأت مجموعة من وسائل الإعلام كعادتها لتغطية حدث اعتقال عصابة خطيرة لترويج المخدرات على الصعيد الدولي?
و نظرا للمرارة التي تسببها هذه الأنواع من الأحداث التي تكاد تشغلنا عما جوهري، ارتأينا مرغمين تخصيص هذا المقال لمقاربة ظاهرة “الأغنياء الجدد”، أباطرة المخدرات، انطلاقا من مرجعيات مختلفة:
من ناحية الانتماء الطبقي، يمكن الحسم بأن “الأغنياء الجدد” ليسوا برجوازيين و لو شاءوا:
فلما أطلق منظرو اللبرالية شعار “المبادرة الحرة”، فتحوا الباب لامكانية التسلق الطبقي، فظهرت البرجوازية? لكن البرجوازية خلاف المعتقد الشعبي، ليست مجرد طبقة اجتماعية تملك الرساميل، و تنحصر وظيفتها في التهافت على جمع الأموال، و سحق الطبقات الاجتماعية الدنيا? للبرجوازية فلسفة، و ثقافة، و نمط عيش، و أخلاقيات.. و المتشبع بنسقها الفكري، و السلوكي الذي نظر له فلاسفة الأنوار، لا يمكنه البتة مخالفة المثل العليا و الانحطاط للاتجار في السموم و المخدرات. لذا لاحظنا كيف استطاع بعض تجار السموم جمع الكثير من الأموال، لكنهم مع ذلك لم يقووا على تغيير انتماءهم الطبقي الأصلي…
و في نفس السياق دائما، فمن العوامل الأخرى التي استساغ “الأغنياء الجدد” اللعب عليها بإيعاز من سماسرتهم، عامل تبني مغرب العهد الجديد لفلسفة طبقية “حداثية؟”: التشجيع على خلق نخبة سياسية من الطبقة الوسطى بمواصفات أهمها الكفاءة، و التمثيلية، و الكاربزماتية…نخبة تستمد مصداقيتها من صناديق الاقتراع… إلا أن بعض الأحزاب، عن سبق إصرار أو عن جهل، زكت في عدة معارك استحقاقية سابقة، مرشحين عمدوا إلى استخدام المال الوسخ لشراء ذمم الناخبين… سلوكات مشينة كهذه هي التي شجعت سماسرة الانتخابات على استقطاب “الأغنياء الجدد”، تجار السموم، لمحاولة ولوج عالم السياسة لأجل اكتساب “حصانة” تمكنهم من تسميم الحياة العمة للمواطنين… لكن حرص العهد الجديد على تنقية الحقل السياسي من الفضوليين، جعل الدولة تعلن حربا دون هوادة ضد كل الأباطرة المتسلقين…
كذلك، لا يمكن لبارونات المخدرات الانخراط في المشروع المجتمعي الذي يصبو إليه المغرب الحديث، لأن من يسممون الحاضر، لا اتكال عليهم لأجل بناء المستقبل… على سبيل المثال لا الحصر، ندرج التالي:
لما فكرت الدولة المغربية، دائما في إطار الفلسفة الطبقية “الحداثية؟” في مشروع إتاحة بروز “طبقة اجتماعية وسطى”، صفقت العديد من القوى الحية في البلاد لهذه الفكرة، و اعتبرتها مبادرة حكيمة تتوقع سياسة اجتماعية رشيدة تروم ضمان التوازنات السوسيو – اقتصادية بين مختلف شرائح المجتمع، و الرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، و الحد من تفاقم الهوة بين الطبقات الاجتماعية، و استفحال الفقر المدقع، و تبعاته…
إلا أن “الأغنياء الجدد”، أباطرة المخدرات، تجار السموم، التائبون منهم و الناشطون، يقفون حجر عثرة أمام كل سياسة اجتماعية بناءة، و هادفة، و واعدة، لأنهم في محاولاتهم المتكررة لتبييض الأموال الوسخة، تحول أغلبهم إلى مضاربين عقاريين، و أصحاب مشاريع وهمية، أشعلوا النار في الأسعار لتتضعضع القدرة الشرائية للمواطنين، و يتدنى المستوى المعيشي، و تضعف بالتالي “الطبقة الاجتماعية الوسطى” المعول عليها لضمان التوازنات الاجتماعية…
و الأدهى من ذلك يكمن في كون هؤلاء المجرمون يؤثرون سلبا على تربية النشأ: فربحهم السريع يترك وقعا خاصا لدى تلامذتنا، خصوصا بعدما تقلصت الفرص، حتى لا نقول انعدمت، أمام طلاب العلم لضمان لقمة العيش، و تغيير الوضعية الاجتماعية، و تسلق السلم الاجتماعي اعتمادا على المدرسة…
و استنادا آلي كل ما أوردناه بإيجاز شديد في هذا المقال، نظرا لقصر المجال، نقول للأغنياء الجدد، تجار السموم و المخدرات، المتسلقون طبقيا على أكياس من حشيش:
لكم ناضوركم… ولنا ناضورنا…
t’a raison mec.la difference philosophique est enorme entre un bourgois et criminel ignorant qui vaut trois fois rien
la bourjoisie est un art
sidi boozian
asabeta fi ata7lil iwa wanta ach khbarak m3a 7izbe sadi9 almalik a30dw almajliss alwatani
tanata baghi tsala9 taba9ia man ostad ila wazire daghia wach nsit bali rak machi man ahal fass wakha tachwia l7am 3la dfarak
talib 9ra 3andac b selwan w kaya3raf ach kataswa
labnate plus 4 drari siempre menos 2
merci,Monsieur pour l’expilication est je suis vraiment d’accore avec toi en ce qui conscérne le probléme de notre ville:(ikhasasan adouzan chan tamchaynt narnit ma7and adazanzan ikachwan ansan)
ايوا دابا عرفناك آش كتقول قتلتينا بالفرونسي فالسيت لاخر ما كنا نفهمو منك والو
على العموم العربية ديالك مزيانة غير ما تنساناش
Cette vision de délimiter deux Nador comme l affirme l article,franchement parlant je la trouve utopique et très loin de la réalité?en effet l argent sale qui circule a Nador,et qui trouve refuge dans des projets qui poussent comme des champignons ,bénéficiant de l absence de système de control fiscal et dont la règle est simple :vous avez un budget ?vous voulez investir{pour ne pas dire blanchir} ?voila ce qu il faut faire?mais tout au long de ce processus personne ne s intéresse a l origine des fonds même si leur provenance douteuse est bien clair?on rajoute a ça le constat que même les opérations bancaires ne prennent pas en considération la source des capitaux. Cette situation chaotique a crée un système très difficile a modifier ou éradiquer, comme une tumeur qui s est installée dans différents parties du corps?face a une tel problématique, on sent l nécessité urgente d une vraie politique de changement, d un opinion public bien vigilant, des procédures de travaille fiscal bien suivi et une charte claire et rigoureuse prenant en charge tous les aspects économiques qui sont en interférence incessante et déterminant les droits et les obligations de tous les intervenants dans ce secteur?ainsi on verra la naissance d seul Nador bien organisé ou lieu d une seule ville rassemblant tous les paradoxes de l univers comme c est le cas aujourd?hui .merci a vous cher prof
لقد أظهرت الحملة الأمنية ضد الأغنياء الجدد كما سميتهم أن تموقعهم في منطقة ما بين البرجوازية المالية و البلادة البدوية حرمهم من أي تأثير حقيقي على الواقع الإقتصادي بالمدينة ما عدا إشعال النار في أسعار كل المواد و الخدمات و هذا ما جعل منهم لقمة سائغة في يد المخزن يلعب بهم كما يريد
asi bozyan wli sr9o lflos dlmgrib chno tsmihom wala kat3ayr rir aryafa alk***** olgrabaali sr9o sndo9 adaman al2jtima3i ga3 matklm 3lihom 7ad wanta fad7na 7na aryaf arjal kankhdmo fl7chich makansr9och lflous dadwla wacha3b iwa adiha frask osir atchkam alali alhima
vous avez raison monsieur,la bourgeoisie est une facon de penser de vivre en bref c est une philosophie.ce n est guerre suffisant d avoir bcp d argent pour etre un bourgeoie.