عفوا يا جلالة الملك

لا شك أن الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس مساء يوم الأربعاء الماضي( 9  مارس 2011) إلى الشعب المغربي، اعتبر في نظر العديد من المتتبعين للشأن المغربي أبرز حدث سياسي عرفته بلادنا خلال الأسبوع المنصرم. لا تكمن أهمية هذا الخطاب(الحدث)، في تقديرنا المتواضع، في مضمون الخطاب فقط أو في حجم ونوعية الردود التي خلفها، سواء على المستوى الوطني والإقليمي أو على المستوى الدولي أيضا. وهي ردود فعل متباينة ومتناقضة فيما بينها، حيث تراوحت هذه الردود بين التأييد والرفض، بقدر ما أن أهميته؛ أي أهمية الخطاب الملكي، السالف الذكر، نابعة أساسا من خلال السياقات والظروف التي أنتجته في الوقت الراهن بالذات.
لقد وصف بعض المتتبعين والمهتمين بالشأن المغربي عموما، وبالشأن السياسي خصوصا، هذا الخطاب “بالشجاع”، والبعض الآخر  وصفه ” بالتاريخي”، وآخرون وصفه ” بالفضفاض” بل أن البعض  الآخر وصفه ” بالخطاب الثوري” وغيره من الأوصاف والألقاب التي تناولت الخطاب الملكي الذي نحن بصدد مناقشته في هذه المقالة؛ نقصد هنا التعليقات والمصطلحات التي تم تداولها في الوصف  والتعليق على الخطاب، أما بالنسبة لنا، فأن الخطاب الملكي الأخير، والمشار إليه سابقا، لا يختلف كثير عن الخطابات السابقة عنه، زيادة عن ذلك تميز الخطاب  الملكي الأخير  بالغموض والالتباس،  لهذا فهو خطاب خطير للغاية. وعندما  نقول غامض وملتبس فإننا لا نقصد هنا بلاغة الخطاب وإنما نقصد مقاصد وأهداف الخطاب، وعندما نقول  عنه ( أي الخطاب) بأنه خطير للغاية فان خطورته هذه تكمن أساسا في الأهداف الإستراتيجية التي يتوخها الخطاب. والسؤال البديهي الذي قد يطرحه المرء هنا هو : أين تكمن خطورة هذا الخطاب.
طيب، قبل الإجابة عن هذا السؤال، سنحاول التطرق في بداية حديثنا، ولو بعجالة، إلى بعض السياقات والظروف التي أنتجت لنا هذا الخطاب. هذا من جهة ومن جهة أخرى، سنحاول  بعد ذلك تناول مكامن الخطورة في الخطاب الملكي ، المشار إليه سابقا. سواء في علاقته  بالأمازيغية أو في علاقته بالديمقراطية التي يسعى إليها الجميع كما نعتقد.
وربما، من المفيد قبل هذا وذاك الإشارة هنا أيضا إلى بعض النقط الأساسية والمحورية في هذا الموضوع؛ نقصد هنا موضوع التعديل الدستوري المنتظر.
النقطة الأول:  تتعلق  بالسجال الدائر حول الخطاب الملكي الذي يستند إلى خلاف مفاهيمي تصنعه شروط موضوعية، وهو سجال / خلاف سياسي ومعرفي حول معنى الإصلاح والتغيير. خلاف حول فهم نص الخطاب والواقع، خاصة فيما يتعلق بصلاحيات الملك. وبمعنى أخر، إلي أي حد يمكن للملك أن يتنازل عن صلاحياته الدستورية، وخاصة تلك التي  يخولها له الفصل 19 و23 و28 و29 من الدستور الحالي؟.
صحيح أن الخطاب  تناول بعض الإصلاحات والتعديلات التي سيشملها الدستور  المرتقب، ولكنها إصلاحات جزئية وثانوية فقط وليست شاملة وجذرية، كما يطالب بذلك الشعب المغربي، وخاصة حركة 20 فبراير، ومجموعة عريضة وواسعة من القوى الديمقراطية والتقدمية في بلادنا، ومن ضمنها الحركة الأمازيغية الديمقراطية المستقلة. وهي إصلاحات  تتعلق  أساسا بالباب الثالث( المتعلق بالبرلمان)  والرابع (المتعلق بالحكومة)، وبالتالي فان التعديل الدستوري المقبل سوف لا يكون شاملا كما جاء في خطاب الملك.
ولهذا أيضا، فأن الاكتفاء بإدخال بعض التعديلات الجزئية على الدستور الحالي لا يرتقى إلى مستوى طموحات الشعب المغربي أو لفئة عريضة منه، الذي طالما نادي بالتغيير الدستوري شكلا ومضمونا.
ومن جهة أخرى، أكد الخطاب على  الثوابت التقليدية للدولة المغربية، وهي الثوابت التي شرعت  الاستبداد والقمع على مدى خمسين سنة الماضية، مما يعنى أن الثوابت التي تكرس الاستبداد والحكم المطلق سوف لا ينالها التغيير والتعديل الدستوري القادم ؛ ونقصد هنا بالتحديد ثلاث ثوابت وهي: الإسلام كدين الدولة، إمارة المؤمنين والنظام الملكي.
فإذا استثنينا الوحدة الوطنية والخيار الديمقراطي التي تناولها الخطاب كأحد الثوابت والمحددات الرئيسية في أعداد الدستور المرتقب، طبعا إلى جانب الإسلام وإمارة المؤمنين والملكية، فان السؤال الذي يطرح نفسه علينا بإلحاح هو السؤال التالي: متى تم التصويت / الاستفتاء على الإسلام كدين الدولة وعلى إمارة المؤمنين والنظام الملكي كثوابت الأمة حتى يتم اعتبارها كذلك ؟.
ومن الضروري التمييز هنا بين الإسلام  كجزء من المجتمع المغربي، لا يمكن لنا تجاوزه وإنكاره، وهو دين أغلبية المغاربة دون أدنى شك ، وبين أن يكون لدولة دين معين ومحدد قانونيا/ دستوريا.  فهذا الأمر يتناقض  مع جوهر الديمقراطية والحداثة. ومن جهة أخرى، عندما نقل أن اختيار ووضع إمارة المؤمنين والنظام الملكي كأحد ركائز وثوابت الأمة المغربية كما جاء في الخطاب الملكي، فعلينا أولا وقبل كل شيء إجراء  استفتاء شعبي على ذلك، فليس جميع المغاربة متفقون على النظام الملكي، خاصة بشكله الحالي؛ أي على الملكية الدستورية، كما أنهم ليسوا متفقون على إمارة المؤمنين دون معرفة حدود وصلاحيات هذه الإمارة، من أين تبدأ وأين تنتهي؟.
ففي ظل هذه الثوابت التي تعتبر الإطار المرجعي للتعديل الدستوري المرتقب،  كيف يمكن لنا الحديث عن الحريات الفردية والجماعية وبناء دولة الحق والقانون كما جاء في الخطاب الملكي نفسه؟. فإلي أي حد على سبيل المثال سيضمن الدستور المقبل الحريات الفردية والجماعية؟. وما هي حدود هذه الحريات؟. هل يمكن على سبيل المثال للمواطن المغربي أن يغير دينه أو أن يأكل في رمضان  (بدون غدر شرعي) دون أن يتعرض للعقاب والسجن؟، هل  بإمكان المثليين المغاربة ممارسة قناعاتهم الجنسية دون أن يتعرضوا للاعتقال ؟. هل سيضمن الدستور المقبل حق الأشخاص الذين يريدون المساكنة ( المساكنة هي العيش المشترك بين رجل وامرأة دون عقد زواج )؟،  وهل سيضمن الدستور المقبل حق تأسيس حزب جمهوري أو جهوي؟.
النقطة الثانية: تتعلق بدور حركة 20 فبراير  في فرض التعديلات الدستورية المقبلة، فلو لا هذه الحركة لما كانت هناك إصلاحات دستورية بالشكل المعلن عنها في الخطاب. ونشير بالمناسبة أيضا، أن حركة 20 فبراير وفرت مباشرة بعد احتجاجاتها يوم 20 فبراير أزيد من 4000 منصب شغل.
النقطة الثالثة: تتعلق بالخطاب نفسه، حيث يعتبر هذا الخطاب جزء من ” الإصلاحات” التي أعلن عنها الملك مباشرة بعد 20 فبراير قصد امتصاص الغضب الشعبي العارم، خاصة فئة الشباب التي رفضت  “فكرة” الاستثناء المغربي، وهي الفكرة التي تناولها بعض الوجه المخزنية بعد اندلاع الانتفاضات الشعبية/ الثورة في تونس ومصر، ومفادها أن الوضع المغربي يختلف عن الوضع القائم في تونس ومصر، وبالتالي فأن إمكانية اندلاع انتفاضة / ثورة في المغرب على غرار تونس ومصر هي مسألة مستبعدة وغير واردة أطلاقا. وفي نفس السياق ؛ أي في سياق محاولة امتصاص واحتواء الغضب الشعبي، الشبابي أساسا، أعلن العاهل المغربي قبل خطاب 9 مارس عن تأسيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي  وعن تأسيس المجلس الوطني للحقوق الإنسان ( المجلس الاستشاري للحقوق الإنسان سابقا).

سياقات الخطاب الملكي:

ربما من الأهمية التذكير في هذا الباب، بأن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس يوم الأربعاء الماضي، لا يخرج عن نطاق الظروف السائدة فيما يسمى تعسفا بالوطن العربي، وهي ظروف الثورة والاحتجاج الشعبي العارم ضد الاستبداد  والقمع الممنهج من طرف أنظمة هذه البلدان ضد شعوبها، وخاصة في منطقة شمال إفريقيا. ومن المهم الإشارة هنا أيضا إلى الخصائص التي تميز الانتفاضات/ الثورات التي تشهدها ” البلدان العربية” حاليا مقارنة مع ما عرفته سابقا من الانتفاضات/ الثورات في فترات مختلقة من تاريخها، خاصة في فترة الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. وتكمن هذه الخصائص، أساسا، في ثلاثة عناصر  جديدة وجوهرية في معادلة الصراع الدائر حاليا في المنطقة، وهي : أولا هناك نوعية  المطالب، ثانيا هناك نوعية الوسائل المستعملة في الاحتجاج، وثالث هناك العنصر البشري الذي يقود الصراع.
فعلى مستوى نوعية المطالب التي تنادى بها الحركات الاحتجاجية في شمال أفريقيا كلها، أو في مناطق أخرى من ” الوطن العربي”، هناك مطلب أساسي وجوهري موحد بين كل هذه الحركات، وهو مطلب التغيير الشامل والجذري وليس الإصلاح والتعديل الجزئي ، بمعنى آخر، أن شعوب هذه البلدان لم تعد تطالب بالإصلاح فقط، كما كانت تنادى بذلك الهيئات السياسية(الأحزاب) والنقابية وغيرها من المنظمات المجتمع المدني سابقا، بقدر ما أنها تطالب بالتغيير الشامل والجدري، كما قلنا، وهذا التغيير يجب أن يبدأ من الأعلى إلى الأسفل ، وليس العكس.
ففي بلادنا مثلا،  تطالب حركة 20 فبراير بالتغيير الجذري للسلطة، المتمثلة أساسا في الانتقال من الملكية الدستورية إلى الملكية البرلمانية حيث يسود الملك ولا يحكم، ولا تطالب فقط بتغيير موظف أداري /تقني أو مسئول حكومي أو الزيادة  في الأجور فقط، كما كان سائدا في معظم الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها بلادنا خلال المراحل السابقة من تاريخنا السياسي والاجتماعي المعاصر، وهذا المطلب الديمقراطي الذي تنادى به حركة 20 فبراير؛ أي مطلب الملكية البرلمانية، يؤكد لنا على أمر مهم للغاية، هو أن الشباب المغربي الذي خرج للتظاهر والاحتجاج يوم 20 فبراير، وفي أزيد من 53 مدينة، وبشكل سلمي وحضاري، يدرك جيدا أن الخلل والمعضلة التي يعيشها بلادنا، وعلى جميع المستويات،  تكمن في هرم السلطة وليس في القاعدة فقط، لهذا فالتغيير يجب أن يبدأ من الأعلى نحو الأسفل وليس العكس.
طبعا، هذا المطلب ليس جديدا في العمل السياسي والحقوقي في بلادنا، لكن الجديد في الموضوع هو أنه أصبح مطلب شعبي/ جماهيري،  وليس مجرد مطلب لفئة صغيرة أو لحركة معينة دون غيرها. وهذا التطور له دلالته ورمزيته وبالتالي قوته بطبيعة الحالة.
أما على مستوى الوسائل التي تم استعمالها، سواء في الاحتجاج أو التعبئة للثورة، فهي وسائل جديدة وحديثة، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الفيسبوك والفضائيات. هذا من جهة ومن جهة أخرى، تم استعمال الوسائل الحضارية ( باستثناء الثورة في ليبيا التي فرض عليها حمل السلاح) ، ومنها المظاهرات والاعتصامات السلمية بدل الانقلابات والحروب الدموية كما كان  سائدا في السابق.
أما على مستوى العنصر الثالث فأن هذه  الثورات والاحتجاجات  تقودها عناصر شبابية  في أغلبيتها المطلقة، وبدون أية ألوان سياسية وأيديولوجية تقليدية( معارضة ديكورية) كما كان في الماضي، هذا من جهة ومن جهة ثانية تميزت كذلك بحضور مكثف للمرأة.

خطورة الخطاب:

لقد أشرنا  في السطور السابقة، بأن الخطاب الملكي، الذي قدمه العاهل المغربي مساء يوم الأربعاء 9 مارس 2011 ، كان خطابا غامضا وملتبسا وخطيرا في نفس الوقت، وهو كذلك في اعتقادنا المتواضع، ولكي نفسر ونحلل موقفنا هذا بشكل أكثر دقة وموضوعية، سنتناول في هذا المحور عناصر الغموض والالتباس في الخطاب، ثم بعد ذلك سنتطرق إلى عناصر الخطورة في  الخطاب.
عناصر الغموض:
يحمل خطاب الملك محمد السادس عدة  مواقف غامضة وملتبسة جدا، وفي ثنايا هذا الغموض تكمن خطورة الخطاب ، فإلى جانب الغموض الذي يكتنف مصير الحريات الفردية والجماعية  في الدستور القادم. نضيف في هذا الصدد واقع الجهوية الموسعة/ المتقدمة والأمازيغية في الخطاب، فبالسبة للأخيرة؛ أي للأمازيغية، فالملك تحدث صراحة، وهذا شيء ايجابي بطبيعة الحال، على ضرورة التنصيص الدستوري على البعد الأمازيغي في الهوية المغربية وليس دسترة اللغة الأمازيغية كما تطالب بذلك القوى الديمقراطية، ومن بينها الحركة الأمازيغية وحركة 20 فبراير ، حيث  جاء في الخطاب ما يلي { التكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة الغنية بتنوع ورافدها، وفي صلبها الأمازيغية..}.
ولهذا فأن سقف الأمازيغية في الدستور القادم محدد، وربما لا يمكن تجاوزه، والسؤال المطروح هنا هو: لماذا يرفض  الملك دسترة اللغة الأمازيغية؟ وماذا لو قررت اللجنة المكلفة بتعديل الدستور بدسترة اللغة الأمازيغية فهل سيرفض الملك  ذلك؟.
أما بخصوص الجهوية الموسعة، فلا ندري بعد كيف ستتم، كما لا ندري حجم الصلاحيات التي  ستعطى للجهات ( 12 جهة  حسب المشروع الجهوي الجديد)  ولا نوع العلاقة التي ستربط الجهات بالمركز.  والغامض والخطير في هذا الموضوع؛ أي موضوع الجهوية، هو ما جاء في الخطاب نفسه، فالخطاب تحدث عن الجهوية الموسعة فقط ولم يتحدث عن الحكم الذاتي للصحراء، حيث جاء في الخطاب ما يلي { إرساء دعائم جهوية مغربية بكافة مناطق المملكة وفي صدارتها الأقاليم الجنوبية ..}.
فلا ندري إلى أين تمتد حدود ” الأقاليم الجنوبية..” ، هل يقصد بها  أيضا منطقة الصحراء أم أن المقصود بذلك هي المناطق الجنوبية التي  تقع تحت السيادة المغربية؟. فإذا كان المقصود بذلك منطقة الصحراء أيضا فهذا تراجع واضح عن المقترح المغربي  بشان منح الصحراء  حكما ذاتيا، أم إذا المقصود  بهذا الكلام ( أي الأقاليم الجنوبية) هو مناطق الجنوب دون الصحراء  فهذا خطيرا كذلك، فكيف يتم عزل جزء  من الوطن في خطاب ملكيا ساميا للأمة؟.

خطورة الخطاب:

بعد الانتهاء من الإعداد النهائي للدستور المقبل، من طرف اللجنة التي كلفها الملك من أجل  أعداد الدستور، سيعرض مشروع الدستور المعدل على التصويت الشعبي ( الاستفتاء العام)، وهذا معناه أن استمرار المطالبة بالتعديل الدستوري بعد ذلك، بالنسبة للأطراف التي سترفضه؛ أي بعد التصويت عليه، سيكون محرما سياسيا، وبالتالي فأن الاحتجاج من أجل التغيير الدستوري مرة أخرى ستكون دون أية معنى وجدوى في نظر الدولة والهيئات التي تحوم حولها، وفي نظر أغلبية الشعب المغربي كذلك، الذي سيصوت بنعم دون شك، حيث أن  هذا التصويت/ الاستفتاء، وهنا تكمن الخطورة الفادحة، سيمنح نوع من الشرعية  للدستور القادم وللمخزن في نفس الوقت، وهذا ما عبر عنه رئيس اللجنة السيد عبد اللطيف المنوني في أول لقاء صحفي له مباشرة بعد الخطاب الملكي، حيث قال ” أعد الشعب المغربي بدستور إسلامي وشعبي ..” ، وهذا يعنى في تقديرنا أمرين أساسين، وهما:
الأمر الأول: هو أن الإسلام سيكون مرجع أساسي في صياغة بنود وفصول الدستور القادم، وهذه المسألة تتناقض في تصورنا مع الديمقراطية والحداثة، وبالتالي تتناقض مع تصورات ومشاريع الدولة نفسها، ففي ظل دستور يستمد شرعيته أساسا من الإسلام ( العقوبات مثلا) كيف يمكن لنا بناء دولة الحق والقانون؟ وكيف يمكن لنا الحديث عن صيانة الحريات الفردية والجماعية للأشخاص والجماعات؟. وكيف يمكن لنا الحديث  أيضا عن المساواة بين الرجل والمرأة وعن حرية المعتقد؟.
الأمر الثاني: هو أن الحديث عن الدستور الممنوح  بعد الاستفتاء على الدستور القادم سيكون حديثا دون جدوى.
وفي ظل هذه المقاربة التحليلية فأن مسألة دسترة اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية ، ومسألة العلمانية/ فصل السلط، وإلغاء مسألة إمارة المؤمنين ستكون شبه مستحيلة أن لم تكون مستحيلة بالفعل، على الأقل في المنظور القريب.
فماذا انتم فاعلون أيها الأمازيغ؟.

لاهاي 16 مارس 2011
محمود بلحاج / فاعل أمازيغي
s.tifawin@hotmail.com

‫26 تعليقات

  1. يقول صاحب المقال:
    “فماذا انتم فاعلون أيها الأمازيغ؟.”

    الجواب: نرجمك للاعتداءتك المتكررة على الإسلام

  2. Votre article est d’une assez bonne qualité sur le plan linguistique. il l’est également sur le plan scientifique en ce sens que les développements réalisés sont enchainés et corroborés p. cependant; j ai constaté uque votre raisonnement que votre analyse a éa reposé sur un raisonnement normatif. c’est partir du fait que le discours royal n’est p pas ce qu’il devait etre. e pour la simple raison que le courage du roi n’a pas été pris au sérieux par une classe qui se’attache au fait que la vérité est entre leurs mains et que jamais des efforts dans le sens de modernisation de refonte du système actuel ne peux voir le jour aussi facilement que le discours royal ne l’a montré. il faut avoir le couragee de reconnaitre que le discours royal est vallé au delç des revendications r d’ordre politiques et al. le roi a fait preuve d’une proximité et d d’une écoute inouie de son peuple. il a promi et il a souligné les grands axes de réformes. les détails viendront ensuite. mais jamais ces détails ne seront moins avantageux que les axes soulignés. il y aura une vraie réforme de la constitiution et une vrai renforcement du système démocratique; ce système vous l ignorez dans votre analyse. il existe avec toutes ses failles mais il existe et grace à son existence qu on pourra aujourdhui aller en avant dans le sens des réformes. sans oublier la spécifificité marocaine. un degré de pauvreté et d’ignorance élevvée. autant lutter contre avant de se lancer dans des vaventures qui personne ne saurait jusqu’à quel point iroaient.

  3. لقد عفى عنك الملك، وقال لك قلم حصيرتك حتى استطيع ان انظر في شكواك بسرعة، فمنذ ذلك الخطاب والشكاوي تتهاطل علي مثل الامطار،

  4. ايها الشباب 20 فبراير نحن الشباب بني شيكر نطالبو منكم وقف تضامنيا معنا من اجل الفساد الذي يوقع في الجماعة بني شيكر يوقع فيها الخوروقات وتبديل في تسيير ونطاليبو بالاسقاط رئيس الجماعة بني شيكر و رئيس دائرة قلعية وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  5. salam ya balhaj sawfa nooijihoka hona fi holand anta aoilan sahib abo talib aldina yokharibona aloitan
    wa lyakon fi 3ilmik nahno fi amstrdam den haag almere utrecht amsrf…..laka
    bilmirsad
    oillahi hata tedfan ma3a ikhoinika al9irada oi alkhanazir
    dank u weel arrifino

  6. kabla arrad 3ala foulan aw 3aliaan,
    3indi souaal likolli almaghariba ,
    maan fawada haoulae achabaab alladina atlako 3ala anfoussihim chabaab 20 fevrier???

  7. Sanat ghari asi Balhaj ma7mod, nach 9anayi zi nada, chak waghak bor7A9 atiswrad zi asam nagh, nach dmazigh takhsagh l2islam + lmalakiya. pwan final.

    To Mr. belhaj, It seems you hate Islam, it seems that islam is honting you. I Love my king. Many do. so keep hiding in LAhay; you coward.

  8. عفوا يا ذا القلبين: ابو الحاج

    لبعض عباراتك الرنانة صدى في نفوس الفارغين الخاوين٠٠كالطبل تماما ،منفوخ ضخم اجوف ،الضربة البسيطة فوقه تترك دويّا هائلا من غير حقيقة بينة ، او فعل صادق
    الى السيد بلحاج
    لاشك انك سمعت ب ” ذي القلبين” والذي فيه نزلت الآية الكريمة/ ((ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))سورة الأحزاب
    فحذار ان تسألك احدى النسوة بسخرية و مرارة :
    ـ ماذا تحمل تحت ابطك يا ذا القلبين!! ايها الهارب الفار؟!
    ابو معمر((ذو القلبين ))الذي تولى من منطلق جهله وغروره يحرك لسانه في كل اتجاه ، ينال من كتاب الله وآياته ويصيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه،
    وكان (( ابو معمر)) المتكبر المغرور الأحمق اول الهاربين ،الفارين بأبدانهم من الموت عندما رأى كبيرهم (( ابو جهل)) يلقي مصرعه وحتفه في ” بدر” وأطلق ساقيه للريح طالبا النجاة ،وقد قطع المسافة بين بدر ومكة في ذهول وشرود ماشيا على قدميه قد نسي ناقته
    وكان منظره وسوء حاله مدعاة سخرية الناس والهزئ به((وهوالذي كان الناس يرددون عنه انه انسان اريب لبيب،يفوق الناس العاديين ذكاء وعقلا وحكمة ودهاء،قد اوتي قلبين في صدره!! ç))خصوصا انه دخل مكة حافي القادمين ،متأبطا احدى نعليه يميل كالسكران يمنة ويسرة ،اذهله الخوف حتى عن نفسه

  9. بلحاج
    أنت تكتب لجمهور عريض من الحمير هههههه واحسرتاه على شعب
    أنظر ا الغريب يكتب هراءه في قالب ديني دون أن يراعي سذاجته ولا غباوته ولا وقاحته وهو يقحم الدين في مقال سياسي ز
    لعنة الله على مصنع البوتاكاز أينما كان .
    أزول أ سيذي بلحاج .

  10. حدك تما كما يقول اخواننا في غرب المغرب لن نسمح لك ان تلمس الاسلام او حتى الملكية او امارة المؤمنين لم يجعلك احد محاميا عنا اجل نحن كمغاربة ديننا الوحيد والاوحد هو الاسلام اما انت ادا كنت ملحدا او يهوديا فهدا شئنك اما نحن فربما نختلف على اي شيئ كان الا الاسلام اولا وامارة المؤمنين والملكيةثانيا والله صاحب الجلالة محمد السادس قيمته ووزنه عند المغاربةاكبر بكثير من اي شيئ .نحن نحب جلالة الملك ووجوده مهم جدا لنا كمغاربة.

  11. آآآ بلحاج ” رحم الله من علم قدر نفسه ”
    جهلك باد في كتاباتك: أخطاء بالجملة ولغة ركيكة ورغم ذلك تكتب في مواضيع أكبر منك بكثيييييييييييييير.
    من أوهمك أن خربشاتك قد تكون ذا وزن؟
    من أوهمك أن أحدا ما قد يحمل هذه الخربشات محمل الجد؟
    والمضحك المبكي أنك أصبحت تظن نفسك فيلسوف عصر الأنوار ” فولتير الريف في هولندا ” .

    محاربة الإسلام والمطالبة بإلغائه كدين رسمي للمغاربة لن يضفي عليك هالة ” المفكر” . إن صفق لك اليهود وأذنابهم فهذا يعني أنك في الدرك الأسفل.

  12. Spinoza van Nederland is weer aan het woord!!!!!!.
    Belhaj je bent een grote sukkel die niets zinnigs kan schrijven. Ik begrijp niet hoe je volhardt in het schrijven van onzin die niemand waardeert. In tegendeel, iedereen vindt jouw een grote dommerik, een sukkel die zich bezighoudt met het beledigen van de Islam.
    Ik heb echt medeleden met jou man: alle Rifijnen vervloeken jou maar je vindt deze negatieve aandacht beter dan niets. Echt zielig!!!!!!!!

  13. كاني says:
    19/03/2011 at 12:10 بلحاج
    أنت تكتب لجمهور عريض من الحمير هههههه واحسرتاه على شعب

    ——————————————————————–

    je n est jamais été un fan des commentaires sur les sites internet mais quand je lis des choses qui me choquent parce qu’elles sont loin de la vérité je ne peux pas laisser passer ca.

    on est au 21eme siécle au Maroc, je pense que vous auriez pu faire plus d’effort et de recherche (non démagogique) afin d’ecrire qlq chose de plus potable que ca. excusez la critique mais c’etait vraiment ca qui m’a pousser à réagir. bonne soirée

    Advies

    hoi man
    Is jou Spinoza OOK niet de voorzitter van het Rotterdamse Amazighverenging TILELLI!?::

    (( DE(nederlandse) overheid zit meer te praten met religieuze organisaties ,want Islam en religie is naar boven gekomen;Iedereen ziet even daarvan het belang in om daarover te praten ;De Amazighorganisaties zijn niet aan de beurt))
    anno 2007

    Hahhah arme kind !!!
    jawel! een echte aandacht trekker!!!!

  14. هل الديموقراطية هي اللواط و المساكنة و اكل رمضان؟؟؟ اهذه هي مطالبك؟؟
    الناس تتكلم عن محاربة الفساد و تدعيم حق الشغل و العمل و غيرها ما يمس حياة المغاربة و انت لا تفكر الا بشهوة الفرج
    فعلا مستوى منحط
    لو كانت هذه هي الديموقراطية فاننا لا نريدها و نطالب بالدكتاتورية
    اذا كنت ترضى لبنتك ان تعاشر بدون زواج و ترضى لابنك او اخوك ان يرفع مؤخرته للمارين علنا حتى تعتبر نفسك ديموقراطيا فاعلم ان الريف و باقي مناطق المغرب لا يرضون هذا ابدا

  15. ان هذا الزنديق يريد تحويل مطالب الشباب والمغرب الى وسيلة لممارسة العادة السرية بقلمه .
    والدليل كان ضاهرا في صورة نشرت بالصفحة لجريدة المساء ليوم الاثنين 21-03-2011 ولاحظوا الكتابة على صدر تلك الفتاة المناظلة وتقول : I DON t ned XEX BECAUSE THE GUOVERNEMENT FUKS ME EVRY DAY . ومعذرة للقراء .
    هذا هو النوع الذي يدافع عنه هذا الشيء .
    وعلى هذا الشخص ان لا ينسلى ان المغاربة سيخرجون بالملايين ضد افساد اخلاق المغاربة . هناك حدود
    نحن مع اسقاط الحكزمة ومحاسبة ناهبي المال العام ومحاسبة كل المسؤولين ومع تشغيلنا كشباب ولسنا مع الشواد والمثليين وفطارين رمضان ونحن ضد اعداء المغرب مهما كانوا

  16. تحية للجميع،
    في الواقع لا ادري هل فهم بعض الاخوة، الذين حاولوا الرد على مقالي اعلاه مضمون ومقاصد المقال، على اية حال ساضيف بعض النقط، وذلك من اجل التوضيح اكثر وهي :
    1: المقال يتناول خطاب الملك ولا يتتناول الاسلام او احكام الشرع في مجموع القضايا والظواهر الاجتماعية التي لا يخلو منها اي مجتمع انساني،وذلك بعض النظر عن معتقداته الدينية وتطوره الحضاري،وبالتالي فالمقال هو سياسي وليس ديني.
    2: الامر يتعلق هنا بالقناعات وليس بردود افعال معينة،وبالتالي كيف سيجد ابي او احد اخر مواقفي لا يهم كثيرا .
    3: الديمقراطية والحداثة لا تقبل الاستثناءات مهما كانت هذه الاستثناءات،فاذا كنا نتحدث عن دولة ديمقراطية وحداثية فعلينا ان نقبل الاخر كيفما كان ومهما كان هذا الاخر،ومهما تعارض ذلك مع قيمنا الدينية والحضارية او علينا بناء دولة دينية على غرار السودان وايران والسعودية.
    4: كفى من النفاق الاجتماعي، فنحن نعرف جيدا ان ظاهرة الدعارة والمثليين موجودة في مجتمعنا بشكل كثيف ورهيب فلا داعى الى تجاوز وانكار ذلك ،وربما ان الكثير ايضا من الذين يرفض المساكنة يمارسون ذلك او باشكال مختلفة ،كما نعرف ايضا بان العديد من المغاربة لا يصومون رمضان فلماذا ننكر كل هذه الامور؟
    5: الحوار يكون بالعقل والحجة وليس يالشتم وتوزيغ التهم المجانية في حق كل من يختلف معنا في التفكير، فقليل من العقل والمنطق من فضلكم.

  17. إلى mahmoud belhaj

    ” مما يعنى أن الثوابت التي تكرس الاستبداد والحكم المطلق سوف لا ينالها التغيير والتعديل الدستوري القادم ؛ ونقصد هنا بالتحديد ثلاث ثوابت وهي: الإسلام كدين الدولة،….”
    “ففي ظل دستور يستمد شرعيته أساسا من الإسلام ( العقوبات مثلا) كيف يمكن لنا بناء دولة الحق والقانون؟ ”
    —————-

    هذا بعضٌ من الكلام الخطير الذي كتبته:
    ـ أنت تعتبر الإسلام يكرس الإستبداد
    ـ و أن الإسلام يتعارض جملة وتفصيلا مع دولة الحق والقانون.

    كلام خطير لايمكن إلا أن يصدر من شخص يناصب العداء لأقدس مقدسات المغاربة.

    وبعد ذلك تأتي برد وكأننا قطيع من الأغبياء لايستطيع أن يفهم ماكتبه (المفكر الرائع) بلحاج :”في الواقع لا ادري هل فهم بعض الاخوة، الذين حاولوا الرد على مقالي اعلاه مضمون ومقاصد المقال، على اية حال ساضيف بعض النقط، وذلك من اجل التوضيح اكثر وهي : 1: المقال يتناول خطاب الملك ولا يتتناول الاسلام او احكام الشرع ”

    يا بلحاج ، لقد سقط عنك القناع: أفكار هدامة هدفها نشر الفتن والحروب الأهلية وإهانة كل المغاربة بتسفيه الإسلام ومحاربته

  18. اشكر الأخ القرطبي على رده المتميز !
    كتب بلحاج متحديا:
    4: كفى من النفاق الاجتماعي، فنحن نعرف جيدا ان ظاهرة الدعارة والمثليين موجودة في مجتمعنا بشكل كثيف ورهيب فلا داعى الى تجاوز وانكار ذلك ،وربما ان الكثير ايضا من الذين يرفض المساكنة يمارسون ذلك او باشكال مختلفة ،كما نعرف ايضا بان العديد من المغاربة لا يصومون رمضان فلماذا ننكر كل هذه الامور؟
    ــــــــــــــــــ
    هذه فلسفتنا ورؤيتنا للأمور:

    الحق المستقر منذ قديم الأزل أنه لا تخلو الحياة من عثرات ولا يخلو مجتمع من أمراض، والتشخيص السليم مع توافر المعلومات، والانفتاح في الحوار هو بداية الطريق للتعامل الرشيد مع هذه الظواهر، وهكذا كان مجتمع النبي – صلى الله عليه وسلم – والقرآن ينزل مسجلا نقاشات دارت في هذا المجتمع القدوة تناولت علانيةً قضايا مثل الخيانة الزوجية، والخيانة العظمى، وأدق تفاصيل الشئون الفردية والجماعية، والسياسية والجنسية، ومن هذه المصارحة والانفتاح في مجتمع مؤمن ينشد الحكمة ويلتمس الصواب كان التحدي ينحسم دائما لصالح الإسلام فينتشر وينتصر ويسود!!!!!

  19. بعد أخذ ورد قمت بقرأت حصيرتك بملل شديد، فعلا ان مقالك لا يتعدى كونه حصيرة بالية،وكرهت الامازيغية التي تجمعني بك، انت مريض، ولم تأخذ من الحضارة الهولندية غير جانبها المريض،أنشر حصيرتك بالهولندية،فلعل احد شواذها السياسيين سأخذك لتساكنه،

  20. بمااني لم اشارك في هذا التقسيم كمعني بالامر!فاني ارفضه تماما وانتم اساسا تعلمون علم اليقين انه سيرفض من طرف الريفيين تضييع الوقت .

  21. مقال رديئ بكل المعايير.
    تحاول أن تضفي على نفسك هالة المفكر إلا أن في كتاباتك لايجد القارئ إلا كلام مجتر فيه الكثير من الغباء وشيئ أكثر من قلة الذوق. هاجسك الوحيد هو أن ترى قيلك هذا على المواقع الريفية . أن تهين مشاعر المغاربة الدينية أو تحترف خطابا فاشيا لنشر النعرات القبلية لايهم. المهم بالنسبة لك هو أن تُنشر صورتك على المواقع حتى وإن كانت هذه الصورة لاتعكس إلا البلادة والغباء. متى ستستخلص العبر؟

    شيئ آخر: لماذا لم تستطع تعلم الهولندية رغم إقامتك الطويلة جدا في هولندا؟ أهي مسألة ذكاء؟

  22. الى المدعو Rifain ،
    اسمع ياولدي اذا كان مقالي هو عبارة عن غبائي فقط فلا داعى لتصفحه نهائيا حتى تستريح من غبائي اليس افضل لك؟ اما حول مسالة انني اريد نشر صورتي فقط فانت لا تفهم شيئ في الاعلام كما يبدو من خلال تعقليك ،اما حول عدم تعلمي اللغة الهولندية في نظرك فهذا موضوع لا علاقة له بالمقال اعلاه لكن اذا كنت تريد ان تقول ان ذلك نتيجة “غبائي” فسوف اقول لك نعم اذا كنت ستسعد بذلك،لكن ان تعرف جيدا انني لا احتاجك للترجمة عندما اذهب الى العمل او الى الطبيب او الى النقابة او الى السوق او الى اية مؤسسة او ادارة أو الى عند محامي ،وتدرك جيدا انني لا استعين بك في قراءة الجرائد الهولندية والكتب.

  23. الى mahmoud belhaj

    ها أنت ترد وكأن أفعى لدغتك . على مايبدو لقد أُصبت في مقتل. هذا لتعلم فقط أن لاأحد يرحب برداءة مقالاتك. ونصيحتك لي بعدم قراءة الوسخ الذي تكتبه فعله القراء، لأن ماتكتبه جد رديئ، شكلا ومضمونا. وأنت ترى بنفسك أن لا أحد صفق لك. كل الردود أدانت الرداءة التي تكتب بها.
    أنت تسيئ لمقدساتنا وثوابتنا وتفعل ذلك بغباوة كبيرة، وهذا يثير حفيظة القراء. وبالتالي تكون ردة الفعل السلبية التي تُواجه بها.
    حكمة بسيطة عليك أن تضعها نصب عينيك: الإساءة تُواجه بالإساءة والبادي أظلم.
    أنت تسيئ لنا بالدوس على مقدساتنا وثوابتنا فلا تنتظر أن ندير لك الخد الآخر لتصفعنا.

  24. الى المدعو Rifain
    لا ياخي ليس الامر كما تعتقد لكن ما قلته لك في الرد السابق هو المنطق في تصوري.وتاكد جيدا انني لا انتظر منك ولا من غيرك التصفيق او شيء من هذا القبيل لهذا فان ما تقوله هو من وحي تفكيرك فقط . أما مسالة ان القراء يرفضون ما اكتبه فهذا كلامك فقط، لكن متى قمت بالاستطلاع? وكيف توصلت الى ذلك؟ ياخي ما توصلت به من الردود عكس ما تقوله تماما.وعليك ان تعرف كذلك ان القراء احرار في ردودهم ومواقفهم. اما اتهامك لي بانني ضد المقدسات والثوابت فهذا يبرهن على امرين اولهما هو انك لم تستوعب مضمون المقال اعلاه ،وثانيها هو انك ضد الاختلاف والتعدد.وفي الاخير اقول لك، لماذا لا ترد على المقال بشكل حضاري(أي بكتابة مقال)حتى نستفيد منك،ومن يدري قد نغير وجهة نظرنا في الموضوع.
    مع تحياتي

  25. الى السيد القرطبي،
    نعم مع الاسف الكثير من الاخوة الذين كتبوا تعليقاتهم اعلاه لم يفهموا مضمون ومقاصد المقا ل وانت احد منهم، كما هو واضح من ردك اعلاه.
    انا ياسيدي اتحدث على الاسلام باعتباره “دين الدولة ” ولا اتحدث على الاسلام دين فقط الذي من حق الناس الايمان به، فهذا ليس موضوع نقاشنا، ولقد حاولت مناقشة ذلك في علاقته مع مسالة بناء دولة الحق والقانون،كيف سيكون حال الاسلام والمسلمين لو ان الدول الاوربية لم تفصل السياسة عن الدين ،بصيغة اخرى لو كانت قوانينها مسيحية؟ وهل يسمح للمسيحين المغاربة او الاجانب ببناء كنائس في ظل دولة تعترف بان الاسلام هو دينها( اقصد هنا بناء كنائس جديدة وليس اجراء بعض الترميمات هنا وهناك على الكنائس القديمة)واذا كان الجواب هو لا فانه لا يمكن لنا الحديث عن دولة الحق والقانون لجميع المغاربة بعض النظر عن ديانته او لغته او لونه او اصله. وهذا مثال بسيط جدا،استطيع ان اذكر لك العشرات من الحالات/الامثلة.
    فكيف مثلا ساقول/اطالب انا الذي اعيش بهولندا بحقوقي كمسلم في هذا البلد وامنع في نفس الوقت غيري من حقوقه؟ هل هذا مقعول ؟وهل هذا هو العدل الاسلامي في نظرك؟.
    انا ياخي الكريم بحكم انني انسان حقوقي وديمقراطي فانني ادافع عن حقوق الانسان والديمقراطية في شموليتها مهما اختلفت هذه الحقوق من قناعات الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *