عندهم … وعندنا


عندهم : العاطل عن العمل يحصل على راتب مناسب يحفظ كرامته حتى يحصل على وظيفة
عندنا : حتى الموظف الذي يقبض راتبا لاستطيع العيش به بكرامة فما بالك بالعاطل عن العمل
عندهم : لايدخل المسلم الا بتأشيرة مسبقة ويفتش تفتيشا دقيقا (يشمل تفتيش المؤخرات ) حفاظا على أمنهم.
عندنا : يدخل الاوروبي والأمريكي بدون تأشيرة ولايدقق حتى في جوازه ان كان حقيقيا او مزورا وينفذ عمليات امنية واغتيالات ويغادر بكل سهولة .
عندهم : الجامعات تستقطب العقول والمواهب من جميع انحاء العالم كي تستفيد من خبراتهم لتطوير البلد.
عندنا : تتفنن الجامعات ودوائر الدولة في خلق العراقيل امام العلماء والموهوبين حتى اجبارهم على ترك البلد. بينما نستخدم الفاشلين الاوروبيين الذين لايستطيعون الحصول على اي عمل في بلادهم برواتب خيالية .
عندهم : يحاكم الرئيس ويعزل وتقوم الدنيا ولاتقعد اذا نشر خبر مفاده اعطاء الرئيس ضوءا اخضر للتجسس على المقر الانتخابي لحزب اخر .
عندنا : يجادلك المتفلسفين بأن الرئيس فلان لم يعدم سوى 10 الاف من معارضيه وهو رقم لايستحق الذكر او تشويه سيرة الرجل الذاتية .
عندهم : اي مسؤول من اعلى المراتب يحاكم كأي مواطن عادي اذا ارتكب جرما دون تمييز
عندنا : يحكم بالسجن على المصور الذي صور واقعة تعذيب احد المسؤولين لشخص اخر (طبعا بعد تبرئة المسؤول )
عندهم : لا احد فوق القانون
عندنا : لا احد فوق رجال القانون !!
عندهم : يحصل الادباء والمفكرين على حقوق مجزية لابداعاتهم الفكرية
عندنا : لايحصل الكاتب والمفكر الا على الديون ووجع الرأس وقلة القيمة
عندهم : الانترنت يشكل جزءا من الاقتصاد القومي وتشكل التجارة الالكترونية سوقا حجمها مئات المليارات سنويا
عندنا : ثبت ان اكثر مرتادي المواقع الاباحية في العالم هم من المسلمين وهم ينفقون سنويا ملايين الدولارات على اشتراكات هذه المواقع .
عندهم : يبحثون في ديننا عن سبل للارتقاء بحياتهم المعنوية وترى الكثيرين منهم يعتنقون الاسلام طواعية بعد دراسة معمقة لحقيقة هذا الدين العظيم .
عندنا : رجال الدين يخرجون كل يوم بفتاوى تثير الاشمئزاز ولاتمت لسماحة الدين الاسلامي بصلة وتشجع على القتل والأرهاب وتبعد الناس عن دينهم اكثر واكثر
واترك المجال مفتوحا لمن عنده امثلة اخرى …
عندهم برلمان يشرع القوانين وحكومة تنفذ وعندنا برلمان وحكومة .عندهم المواطن يصوة على الانسان الاصلح وعندنا يصوتون على المزاج .عندهم احزاب وعندنا دكاكين انتخابية تفتح ابوابها مرة كل 6 سنوات .عندهم اناس يحترمون الضوء الاحمر وعندنا اناس لايحترمون اي من قوانين السير . عندهم اناس يضعون القمامة في مكانها وعندنا اناس يقذفون القمامة من النوافذ للشارع.عندهم الفرد في مصلحة الجماعة وعندنا الجماعة في مصلحة فرد(رئيس المجلس).
لا سيدي ليست الحياة عندهم وردية كما وصفتها ولا سوداوية عندنا كما تراها.رغم كل شيء يكفينا فخرا اننا ندين بالاسلام.
يا أخي الكاتب ما تقوله صحيح ، وأشكرك على مقالك الرائع والحي ، ولكن ردي هو كيف يعقل أن نقارن مع العالم المتقدم والعالم الثالث ، بيننا وبينهم قرون في جميع الميادين ، لكن نحن أولا مسلمين بالكلام فقط ، أما الاسلام بعيدين عنه لأننا ليس في قلوبنا محبة مع الله ولا مع بعضنا ، وهذه هي نقطة الضعف المتوجه لنا من الغربيين .وأطلب لك المزيد من البحث ونشاركك في بحثك .
راك غالط وغالط بزاف
rak .tkharaf
Ajouter un drapeau à ce mailعندهم … وعندنا !!Jeudi 4 mars 2010 9h29De: “mohsen saffar”Ajouter l’expéditeur dans les contactsÀ: arabicbloggersunion@googlegroups.com, “arabic tadwin” عندهم … وعندنا
بقلم محسن الصفار
عندما زار أحد المفكرين العرب فرنسا في بدايات القرن العشرين قال لدى عودته عن ما شاهده في زيارته للغرب ( وجدت عندهم الإسلام بلا مسلمين ووجدت عندنا المسلمين بلا أسلام ) , هذه بعض نقاط الاختلاف بينهم وبيننا لمن اراد ان يعرف معنى كلمات هذا المفكر
عندهم : العاطل عن العمل يحصل على راتب مناسب يحفظ كرامته حتى يحصل على وظيفة
عندنا : حتى الموظف الذي يقبض راتبا لايستطيع العيش به بكرامة فمابالك بالعاطل عن العمل
عندهم : لايدخل العربي او الشرقي الا بتأشيرة مسبقة ويفتش تفتيشا دقيقا (يشمل تفتيش المؤخرات ) حفاظا على أمنهم .
عندنا : يدخل الاوروبي والأمريكي بدون تأشيرة ولايدقق حتى في جوازه ان كان حقيقيا او مزورا وينفذ عمليات امنية واغتيالات ويغادر بكل سهولة .
عندهم : الجامعات تستقطب العقول والمواهب من جميع انحاء العالم كي تستفيد من خبراتهم لتطوير البلد.
عندنا : تتفنن الجامعات ودوائر الدولة في خلق العراقيل امام العلماء والموهوبين حتى اجبارهم على ترك البلد. بينما نستخدم الفاشلين الاوروبيين الذين لايستطيعون الحصول على اي عمل في بلادهم برواتب خيالية .
عندهم : يحاكم الرئيس ويعزل وتقوم الدنيا ولاتقعد اذا نشر خبر مفاده اعطاء الرئيس ضوءا اخضر للتجسس على المقر الانتخابي لحزب اخر .
عندنا : يجادلك المتفلسفين بأن الرئيس فلان لم يعدم سوى 10 الاف من معارضيه وهو رقم لايستحق الذكر او تشويه سيرة الرجل الذاتية .
عندهم : اي مسؤول من اعلى المراتب يحاكم كأي مواطن عادي اذا ارتكب جرما دون تمييز
عندنا : يحكم بالسجن على المصور الذي صور واقعة تعذيب احد المسؤولين لشخص اخر (طبعا بعد تبرئة المسؤول )
عندهم : لا احد فوق القانون
عندنا : لا احد فوق رجال القانون !!
عندهم : يحصل الادباء والمفكرين على حقوق مجزية لابداعاتهم الفكرية
عندنا : لايحصل الكاتب والمفكر الا على الديون ووجع الرأس والبهذلة وقلة القيمة
عندهم : الانترنت يشكل جزءا من الاقتصاد القومي وتشكل التجارة الالكترونية سوقا حجمها مئات المليارات سنويا
عندنا : ثبت ان اكثر مرتادي المواقع الاباحية في العالم هم من العرب وهو ينفقون سنويا ملايين الدولارات على اشتراكات هذه المواقع ( والتي على فكرة اغلبها مملوك ويديره اسرائيليون).
عندهم : يبحثون في ديننا عن سبل للارتقاء بحياتهم المعنوية وترى الكثيرين منهم يعتنقون الاسلام طواعية بعد دراسة معمقة لحقيقة هذا الدين العظيم .
عندنا : رجال الدين يخرجون كل يوم بفتاوى تثير الاشمئزاز ولاتمت لسماحة الدين الاسلامي بصلة وتشجع على القتل والأرهاب وتبعد الناس عن دينهم اكثر واكثر
واترك المجال مفتوحا لمن عنده امثلة اخرى
شكرا على هذا التشخيص القيم، لقد وضعت يدك على الداء، واصبت في كل ما قلت انا اتفق معك تمام الاتفاق في تشخيصك هذا، فمرة اخرى شكر على هذا الموضوع
معلق مع سبق الاصرار والترصد
الرد على ما عندهم وما عندنا / ما عندهم بعيد عنا بقرون ، هم عالم متقدم غزوا ألارض والفضاء لهم المحبة والتيقة ما بينهم ولهم رأي والرأي ألاخر وليسوا عندهم مفسدين ، يخدمون وطنهم ويطبقون القانون ، واما نحن ماذا أنجزنا لوطننا الا الحقد والكراهية ما بيننا ، ولا محبة في قلوبنا ، لا نرحم ألاخضر ولا اليابس ، ونحن ما زال نعيش في القرون الوصطى لم نحقق شيئا الا الفتنة ما بننا وتسارع على مجالس البلديات في ألانتخابات ، وتأتي وتقول لي ما عندنا وما عندهم ، يا أخي هل أنت عايش معنا ولا تعيش في المريخ ولا كتحلم ، أقول لك يا أخي بلادنا جميلة ولكن مع ألاسف تزيد سوئا الى أسوى بسب القاسدين الذين لا يرحمون لا الوطن ولا المواطنين ولا حتى البيئة ولا حتى الدواب . والسلام
Nous avons la corruption
Ils en ont pas
Nous avons un gouvernement dont la moitié est de la même famille.
Ils n’ont pas cette famille.
Je ne sais plus ce que nous avons.