قرية أركمان الممكنة

ضربت المعارضة غير ما مرة مصلحة الساكنة عرض الحائط بدون أي تأنيب للضمير و بدون “حشمة و لا حياء “.و الحقيقة التي يوحي بها هذا الموقف ليست سوى ثمرة من ثمار التحدي السلبي و “انعدام الغيرة ” على “تركمانيت”كفضاء يستحق كلما أتى به المخطط، و افتقار جل الأعضاء المعارضين بجماعة أركمان إلى “تكوين سياسي” يجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.لكن لا لوم عليهم إذ أنهم في بداية مشوارهم الحزبي الذي لن يعمر طويلا كما يقول المثل : “باك طاح ” ؟ “من باب الدار خارج مايل” ..لان الوقوع في مثل هذه الأخطاء القاتلة للمجلس القروي سيوقدهم إلى ” الموت المبكرسياسيا “و الكل يعلم الخلفيات و الأشخاص الذين كانوا وراء تشجيع هذه المعارضة المفبركة ذات الأفق الضيق و الذين لاتهمهم مصلحة “البوبرية” فيشيء: رؤساء جماعات من
الناظوروسادة برلمانيين من الغرفة الأولى و الثانية، بعض أعضاء السلطة هم الذين يشدون خيوط اللعبة كقوة “فارضة” لتصبح مجرد صورة هزلية ممسوخة، لان المواطن في جماعة أركمان واع كل الوعي بكل مؤامرات الانتهازيين و الوصوليين الذين يحتضنون الأعضاء القاصرين والمعارضين لمخطط التنمية للقرية. فبلغة بسيطة إن من قال “لا” لمخطط التنمية فانه يقول: ـ لا
لتمدرس الأطفال، لا لبناء المستشفيات ،لا لشق الطرق ،لا للماألصالح للشرب ،لا للكهرباء ،لا لملاعب الشباب، لا لدور الثقافة ، “لاللحياة” و ربما كذلك” لا للوطن” .و بتعبير آخر إنهم يقولون: نعم لتفشي الأمية و نعم لأمراض نعم للعزلة نعم للتلوث نعم للظلام نعم لتشرد الشباب نعم للحفر نعم لطفولة بئيسة ويائسة ثم نعم للموت .؟هذا وقد ظهر بعض الوصوليين المرتزقة خارج الجماعة يدَّعون خدمة المواطنين بعدما تم شراءهم من قبل والآن نقول لا نحتاج إلى وصاة فمن يريد أن”يتمعش”على حساب مصلحة الأركمانيين سواء كان جمعية أو صحافة ثاني أكسيدالكاربون أوما اصطلح عليه مؤخرا لدى بعض المحرومين من الفوز في الإنتخابات بتنسيقية المجتمع المدني بأركمان نقول لهم “غادينشوفوكم”لخبار إجيبوه التوالة”٠ إننا نقول و بكل عزم و غيرة : أركمان ستتحرك أحب من أحب و كره من كره،وأركمان ستنمو رغم كيد الكائدين، وأركمان ستذر لهم الرماد في الأعين ممالا شك فيه. نحن نحب جماعتنا و نتمنى لها كل الخير كما للوطن في إطارسياسة الحداثة الجديدة و الرشيدة لملكنا الهمام محمد السادس نصره الله وأطال عمره

2 – مقالة رائعة
جميل ساهر
اقضي جل اوقات فراغي اتفصح والتمس مقالة تعبر عن حقيقة مايعانيه خلق الله في هدا البلد الجميل الرائع اليوم اشعر انني وجدت وصفا دقيقا يتناسب وحجم مااحسه في داخلي ولااستطيع ولااعرف التعبير عنه ، اننا نحب بلدنا ونعتز به ونغار عليه ولانريد له سوءا اننا نشفق على بلدنا ووطننا ولو جار علينا حكامه وبغى علينا من تسلط على رقابنا ، ترى من صنع بناهدا كيف ، هل الانتخابات ، ام الجهل والامية ام العاطفة ام الخوف ام مادا ؟ من يلام على هدا الدركي والشرطي والموظف والطبيب والممرض والبوليسي رجل الامن والرؤساء والمنتخبون هم من الشعب والكل فينا ومنا ونتباكى .نعم ، رجال السلطة واصحاب المال والنفود وازلام الاستعمار والماجورين .هم هؤلاء ابناء هدا الوطن ، ادن من منا يتحمل المسؤولية في اعادة التوازن والاعتبار والكرامة . كيف لنا التخلص من هدا المرض والوباء المستشري .
1
مقال يعبر عن الواقع المغربي فعلا، لكنه لا يتجاوز الوصف والبكاء على الواقع، إلا أنني استمتعت بقراءته
شكرا
bien dit! et bon article continuez monsieur
لا اظن انني سوف اشك فيما قلته عن الصحافة لكن سوف انصحك بعدم الوثوق في بحكان ومن معه لانهم كثيرا ما كذبوا عن ابناء اركمان وعن كبدانة قاطبة ومن خلال هذا سوف اقول لك على اعتبار انك قد اطلت في شكرك لجماعة اركمان او جماعتك على الاقل سوف اقول لك شئت ام ابيت فلا داعي لشكر الجماعة حتى تسطعطف قلوب الشفارة في جماعتك فان المبارة لم تبقى حكرا على الجماعة بل اصبحت من اختصاص العمالة بعد تدخل ابناء اركمان الشرفاء و الغيورين
لكن اريد منك يا صاحب النص ان تفسر للقراء ماذا تقصد بصحافة ثاني اكسيد الكاربون هل تهابلا منك ام حماقة ام تطفل على مهنة الصحافة كما تفضل احد الاخوة حينما عنون مقاله بصحافة الناظور الى اين
الى هنا اتمنى لك كل التوفيق في تعاطفك مع شفارة الجماعة
أين الصحافة التي تتحدث عنها يا صبي كل المواقع المشبوهة فيها صحافة مأجورة مع احترامي للموقع الشريف أرريفينو
جميل يا محمد لسببين: الاسلوب المتزن وتناسق الافكار. من اليوم وهذه ليست اول مرة اقرا مقالاتك, وانت دلئما بنظارتك السوداء تذكرني بعميد الادب العربي, ولهذا سانعتك بطه حسين كبدانة. ننتظر منك الجديد وداوم على المطالعة….
nat7ayach attas assi hamada macha lakho lmochkil thamart anni wadayas min itchaj3an la syawdan annas la salmasolin kolachi iban atafad ijan nisba tamazyant wa3ya walakin watbin cha akwattas ljahl
مالك أنت ديما مع قرية اركمان، هاك يا ودي يا المجتمع المدني!!!
نعم ان اركمان تحتضر ولكن اين الافعال سواء من صناع القرار او من المعارضة في المجلس الخروي او من المجتمع القروي
ان ساكنة اركمان كبيرهم وصغيرهم ملتصقون بالارض الا مارحم ربي .
ومعذبون في الارض مرتين شتاء بالاوحال والمياه العادمة صيفا بالغبار والحفر
دون نسيان عداب سكرات الموت الاليمة بسبب عدم الدفاع عن الحق من طرف ابناء كبدانة هذه الارض التي تنادي وتنادي فهل من مجيب.
Azul
ce.
……………. il nous a pas parler au jamais parler de la question Amazigh??
Je leur demande de nous dire c est ils sont pour l’officialisation de la langue Amazigh dans ce pays ?!
Vive le peuple Amazigh vive le Rif
صراحة يا كاتب المقال أنني لا أقرأ للأندال أمثالك ولكن بمحض الصدفة اطلعت علي خزعبلاتك التي تنم علي كونك مجرد ألة في يد البكاي الندل.المؤكد أن هدا العربيد لن يعمر طويلا أقسم لك أن أيامه معدودة.و سيلقي مصير رئيس ج البركانيين.هدا وعد……………