كفاكن إثارة لغرائزنا الجنسية أيتها الفتيات

أصبحت ظاهرة اللباس المثير للفتنة تجتاح العالم الإسلامي بصفة عامة، والمغرب بصفة خاصة، اللباس الحاصر الذي يحرك شهوة الذكور أصبح المسعى الوحيد لدى الجنس اللطيف بغية إثارة الانتباه وجذب المعجبين إليهن.
هذا اللباس غير المحتشم الذي دائما يعود بأضرار وخيمة على المجتمع، إذ تتمثل تلك الأضرار في تفشي ظاهرة الاغتصاب التي اجتاحت حاليا كل بلد في العالم، ولم يعد يقتصر الأمر على الفتيات الراشدات، بل حتى القاصرات أصبحن يتخذنا هؤلاء المميلات قدوة لهن فيما يسمى ب”الموضة”، الشيء الذي من طبيعته أصبح يحرك شهوة كل الذكور، مما يؤدي مباشرة إلى التفكير في إنشاء علاقة حميمية جنسية، وفي بعض الأحيان يؤدي ذلك مباشرة إلى التفكير في الاختطاف والاغتصاب عنوة، وهذا ما أصبح المجتمع يعيش تحت رحمة المختطفين.
هذا من جانب، ومن جانب آخر يلاحظ أن أولياء الأمور أصبحوا جد غافلين عن هته الأشياء التي قد تمس بكرامة العائلة، إذ يطرح أكثر من سؤال كيف يتسنى لأب مسلم أن يترك ابنته تمشي في الشارع بسراويل كاشفة لضلوعها، وبملابس حاصرة تظهر مفاتنها ، أين هي غيرته على شرف عائلته ، ولاشك أن هذا يتنافى مع الدين، فلا دين لمن لا غيرة له، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث ..
الطامة الكبرى أنك تسمع في بعض الأحيان أن أبا قام باغتصاب ابنته، فكيف لا وهي تثير غرائز الجنس في كل شخص، هذا أب اغتصب ابنته ناهيك عن الغرباء، وضع حقا أصبح تبكي له العيون وتدمي له القلوب، نساء عاريات ضاحكات لاعبات وسط مجتمع عرف عليه ويشهد له الجميع انه مجتمع محافظ، فلا يسعني هنا سوى الوقوف عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال:{ العين زناها النظر, والأذن زناها السمع, واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش-و في رواية “اللمس” – و الرجل زناها المشي ,و القلب يهوى ويتمنى و الفرج يصدق ذلك أو يكذبه} رواه مسلم.