لماذا تقف فرنسا ضد إيمازيغن؟

رسالة مفتوحة إلى السيّد نيكولا ساركوزي، رئيس الجمهورية الفرنسية:
لماذا تقف فرنسا ضد إيمازيغن؟
بقلم: رشيد راخا
السيّد الرئيس؛
لقد تركَنا خطابكم ليوم 15 شتنبر 2011 في مدينة بنغازي اللّيبية مبهورين ومذهولين حينما أكدتم على:”(…) شباب بنغازي، شباب ليبيا، الشباب العربي (…)”. وتضيفون: “(…) كل الشعوب “العربية” التي تملك إرادة التحرّر من قيود الاستبداد (…)”. إن حديثكم هذا يدفع بالاعتقاد بأن الشعب الليبي هو شعبٌ “عربيٌّ” على المستوى الإثني والسوسيولوجي والهويّاتي والثقافي واللغوي سواء بسواء.
السيّد الرئيس؛
اسمحوا لي في البداية، أن أدلّكم على أن نجاح ثورة اللّيبيين يعود في مجمله إلى انجازات الشعب الأمازيغي الأصلي الذي انتفض في شرق البلاد واعتزّ بتحرير العاصمة الليبية طرابلس ببسالته المعهودة وكذلك الأمر بالنسبة لشعب التّوبو الذي تولّى مهمة تحرير جزء كبير من الجنوب اللّيبي. فالذين تعتبرونهم “عرباً” هم في الحقيقة وبقوة الواقع إيمازيغن تأثّروا كثيراً بحركة التعريب وتعرّبوا بعد دخولهم الإسلام. إنه ذلك التعريب الجارف والمقصود عن سبق الإصرار والترصّد والذي أتمّه الديكتاتور المخلوع معمر القذافي بسرعة غير مسبوقة من ذي قبل.
السيّد الرئيس؛
إنكم لا تتوقفون عن نعت الثورات الحالية التي يقوم بها شعوب جنوب البحر الأبيض المتوسط ب” الربيع العربي”، بينما الأمر في الحقيقة يتعلّق بالدرجة الأولى بربيع شعوب بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط. ففي الثورة الشمال الإفريقية التي تُنعت بثورة الياسمين في تونس ساهم الأمازيغ، بالرغم من كونهم أقلية، بصبر وأناة ونكران للذات في تغيير وقلب النظام الديكتاتوري الذي أقامه زين العابدين بن علي تماماً كما فعل الأقباط والأمازيغ في منطقة سيوا في مصر، وهو نفس الطموح الذي يسعى اليوم الأكراد والدروز وغيرهم إلى بلوغه في سوريا.
السيّد الرئيس؛
إن حصر شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط تحت يافطة الشعب العربي يساهم، ولاشك، في تأبيد وديمومة تأثير الإيديولوجيا الشمولية القائمة على الفكر القومي العروبي الأحادي بما لا يسمح لتلبية مصالح وطموحات هذه الشعوب في الحرية. إن قدومكم ومساعيكم لمساعدة اللّيبيين للتحرّر من الاستعمار “القومي العروبي” للطاغية القذافي، بدأنا نستشعر منه مخاطر الاستعمار الجديد الفرنسي ـ البريطاني على المستوى الاقتصادي تحديداً، سيّما بعد الاهتمام الملحوظ بالامتيازات والسعي الحثيث نحو الانقضاض على الموارد الطبيعية والبترول على حساب تحرّر وانعتاق الشعوب من نير الظلم والطغيان.
السيّد الرئيس؛
لا شك أنكم على دراية بسياسة التعريب الإيديولوجية التي حطّمت المنظومة التعليمية لبلداننا الشمال إفريقية (المغرب، الجزائر، تونس…) والتي تم تدشينها من طرف المدارس الكولونيالية المزدوجة “الفرنسية ـ العربية”، والتي تم بموجبها تكوين نخبة حضرية وازنة أفضت إلى تسليم أجدادكم السلطة مباشرة بعد مغادرتكم العسكرية لشمال إفريقيا. فظاهرة التعريب التي ابتدأت منذ المرحلة الكولونيالية سمحت فيما سبق بقلع جذور الأمازيغ، من خلال التهجير القسري من البادية نحو المراكز الحضرية، والحيلولة دون تشبثهم بمجالاتهم الحيوية والتاريخية.
السيّد الرئيس؛
أنكم تتحدثون عن بلادكم باعتبارها موطن حقوق الإنسان، البلد الذي قام بكنس وطرد الملكية المطلقة للويس 14. بينما دولتكم ، للأسف الشديد، هي مصدر المشاكل العميقة التي تعيشها بلدان شمال إفريقيا راهناً. دولتكم هي من تُساند السلطة المطلقة والسلطة التقليدية في المغرب وخارجه. لقد قامت الدولة الفرنسية بتحويل الدولة السلطانية، ذات النّزوعات القرسطوية، إلى دولة مشوهة ومتناقضة تجعل المواطنين يعيشون بمثابة “رعية” عبر تثبيت دعائم وركائز التقاليد البالية العتيقة مثل تقبيل اليد وطقوس الانحناء والركوع خلال مراسيم البيعة وغيرها من المناسبات الرسمية. يحدثُ هذا في ظل الدستور الجديد الذي باركتموه دون أن يتضمّن أي تطور ملموس وجدي من شأنه خدمة المصالح الحيوية للشعب المغربي.
فقد استمرّ النظام المخزني يقف في خفاء ضد أي تغيير قائم بإيعاز من فرنسا. فكما تعلمون، إن فرنسا الكولونيالية هي من أرغمت الجيش الاسباني، في عملية مشتركة ومنسّقة، باستعمال الأسلحة الكيماوية للدمار الشامل كغاز الخردل والغازات المشعّة والسّائل الزّيتي السّام والفرق المسمّاة “شريفية” لذبح وقتل السكان المدنيين بُغية قمع حرب التحرير التي تزعّمها عبد الكريم الخطّابي (1921 ـ 1927). إن هذه الحرب ضد الريفييّن لهي جريمة ضد الإنسانية بكل تأكيد، كما تعتبر الدولة الفرنسية بشكل دائم عماد إقصاء جيش التحرير، الذي يتكّون من المقاومين الأمازيغ الأشاوس، من مسار المفاوضات التي تمخّض عنها الاستقلال المشبوه في النهاية، من خلال عملية تغيير النخبة الإدارية الكولونيالية بالنخبة الجديدة ذات الأصول الاجتماعية والمجالية المدِينيّة “المعرّبة” أو “الفاسيّة”. وبالنظر إلى كون الأمازيغ عبّروا عن سخطهم وتذمّرهم حُيال عملية تهميشهم داخل الحكومات الأولى المُشكّلة فترة ما بعد الاستقلال. إنهم بمثابة القادة الذين تولّوا نزع القنابل التي تحتوي على مواد حارقة وملتهبة في المناطق الآهلة بالسكان المدنيين في الريف ابّان أحداث سنتي 1958 ـ 1959. وهو مسلسل آخر من سلسلة الجرائم ضد الإنسانية دونما حديث عن التواطؤ المكشوف لأجهزتكم وصمتهم المريب حول الاغتيالات السياسية لبعض أعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير كعباس المساعدي من قبل مسخرين ممّن توفرّون لهم الحماية من حزب الاستقلال كمن قتله بالاتفاق مع المهدي بن بركة، الذي تمّت تصفيّته هو الآخر، بحسب الكثير من القرائن، من طرف الأعوان والمصالح المشتركة المغربية ـ الفرنسية.
السيّد الرئيس؛
إنني لن أطلب منكم ما إذا كانت الدعامات الدبلوماسية متّجهة من الرباط نحو باريس، خلال فترة حكم الرئيس جاك شيراك أو رؤساء آخرين لفرنسا، لكن ثمة شيء واحد وواضح في ذات الوقت، هو يعقوبية الدولة المغربية التي تقوّت بالإيديولوجية الاستبدادية المطلقة القائمة على العروبة من الصعب أن لا تكون لها أي روابط ببلادكم… وهذا ما يُشكّل حاليا شللاً كبيراً أمام دمقرطتها. كما اغتنمها مناسبة لأعترف لكم بأن النقاش حول الجهوية السياسية، التي لنا الشرف بإطلاقه في المغرب، كحركة أمازيغية، كان مطلبا ضروريا إلا أنه أصبح استنساخ للتجربة الأكثر مأساوية في العالم و المتمثلة في النموذج الفرنسي، حيث لا تزال الجهات التاريخية محرومة من التمتّع بالسلطة السياسية الحقيقة ومجزّأة إلى مقاطعات لاعتبارات سوسيواقتصادية غير ملائمة بتاتاً لأي اندماج وازدهار شرائح واسعة من شعبكم كالبروتون والأُسيتون والباسك والكورسيك والكلدانيين … وغيرهم.
السيّد الرئيس؛
إذا كانت التضحيّات الإنسانية لثورتكم الخالدة سنة 1789 التي آلت إلى الإعلان العالمي لحقوق المواطن، والذي تطور فيما بعد إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم تبنّيه يوم 10 دجنبر 1948، إذ عمِل المواطننون والشعوب على تطويره واغناءه إلى حين اللحظة التي تبنّته فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة بصيغة جديدة تحت اسم الإعلان العالمي، كالإعلان العالمي لحقوق الشعوب الأصلية في يوم 13 شتنبر 2007. وانطلاقاً من أساس كُنْه المبادئ التي أُسّس عليها هذا الإعلان الذي نطالبكم باحترامه وتوقيره، وبالتالي ممارسة الضغط اللازم لتقرير مصير واستقلال شعوب العالم وشعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط وكذا الشعوب المكونة لبلادكم فرنسا. إن ثورات تونس، مصر، ليبيا واليمن أو سوريا وخارج هذه البلدان… قد أُنجزت، كما تعلمون، من قِبل المواطنين والشعوب التي لا يجب مطلقاً حصرها في العروبة.
إن التحولات الديموقراطية التي تعيشها هذه البلدان لا يمكن أن تلقى النجاحات إلا في ظل الاحترام التام لمبدأ تقرير مصير واستقلال شعوبها الأصلية بما يُلبّي طموحاتهم وآمالهم مع وجوب المرور من نمط الدول المركزية اليعقوبية إلى “دول الجهات” كما يقرّ بذلك البند 46 من إعلان الشعوب الأصلية. فمثلا ليبيا لا تستطيع أن تصبح دولة متأصّلة ديموقراطيا إلا عبر تشكيل دولة مركزية للجهات بمساهمة ساكنة طرابلس وفزاز وأمازيغ جبل نفّوسا والطوارق والتوبو في الصحراء بما يُفضي إلى تكوين حكومة وبرلمانات جهويّة مستقّلة وذات سلطة تشريعية وتداولية في هذه الجهات.
السيّد الرئيس؛
إن الاستعمار الاقتصادي الجديد الذي نجحتم في تثبيت دعائمه وأسسه في المغرب والنيجر ومالي عبر بوابة الشركات المتعددة الجنسيات (فيوليا، أريفا…)، وأن ما تهيّئونه في ليبيا من الصعب أن يحّل معضلة التنمية البشرية التي يمكن أن تساهم في وقف موجات الهجرة نحو بلدكم، ولا التقليل من خطورة الإرهاب الإسلاموي الذي بدأ من جديد في الانتشار في منطقة شمال إفريقيا والساحل. واسمحوا بأن أقول لكم في سياق كل ذلك، تخيلوا فقط لبُرهةٍ لو أن أربعة ملايين من المواطنين الفرنسيين من أصول أمازيغية الذين يقطنون بجمهوريتكم العزيزةً إلى جانب الملايين من المواطنين الأمازيغ من المغرب والجزائر وتونس… أقدموا على مقاطعة المنتجات الفرنسية (ماركات محددة من السيارات كرونو وبيوجو وداسيا وسيتروين…) سيصبح اقتصادكم، بما لا يدع مجالا للشك تحت الصفر. ولا يجب أن تنسوا بأن الأمازيغ كانوا قد التزموا في إطار جيوشكم بالمساهمة في الدفاع عن بلادكم وذلك على شاكلة الجنود المنذورين في حالة الحرب وتحرير فرنسا إبان الحربين العالميتين من الخطر النازي المحدق بها آنئذ. وبفضل الأمازيغ أيضا، باعتبارهم يد عاملة قوية، ساهمت بتفانٍ وفعاليّة في عمليات إعادة بناء فرنسا بُعيْد الحربين العالميتين. وفي نفس الاتجاه لا يمكن إغفال انجازات مشاهير الرياضة والفن مثل زين الدين زيدان … وغيره كثير.
السيّد الرئيس؛
في الأخير، ما من شك أنكم تعلمون جيّدا بأن احترام وتوقير الحقوق الجماعية للشعوب لا يتعارض مطلقاً مع الحقوق الفردية التي تعتبرونها الأسّ الإعتقادي للدولة، بل إنها بالأحرى ثنائية من الحقوق التكاملية وأن أجرأتها لا يمكن إلا أن يساهم في تقوية السلم ورفاهية الأفراد والشعوب وازدهارها والإحساس بكينونتها في فرنسا وإفريقيا والعالم سواء بسواء. ونجد على قائمة كل هذه الشعوب المتميزة “الشعب الأمازيغي العظيم” الذي يعتبر أحد المكونات المندمجة في إطار التنوع الإثني واللغوي والثقافي لبلدكم، وأن في شمال إفريقيا، سيدي الرئيس، ليس هناك “شعوب عربية” بقدر ما هنالك الشعوب الأمازيغية، الرجال الأحرار، وأن الغالبية الكبرى منهم هي أمازيغوفونيين و/ أو عربوفونيين وآخرين يشكّلون أقلية فرنكوفونية (القبايل)، اسبانوفونية (جزر كناريا).
وفي الأخير تقبلوا، سيادة الرئيس، فائق التقدير والاحترام.
والســـلام
انا امازيغي الثقافة و لكنني اقرأ بالعربية و الفرنسية فأنا عربي و فرنسي و أريد ان اكون ميلتيكلتيريل …و السؤال لماذا لا تحاول ان تكتب بالأمازيغية وتهنينا؟
مقال رآآآآآآآائع ؟ لك مني وردة
إلى السيّد نيكولا ساركوزي
السيّد الرئيس
كلمة أمازيغ مفرد تجمع على “إيمازيغن” ومؤنثه “تمازغيت” وجمع المؤنث “تمازغيين”. ويحمل هذا اللفظ في اللغة الأمازيغية معنى الإنسان الحر النبيل أو ابن البلد وصاحب الأرض، وتعني صيغة الفعل منه غزا أو أغار، ويجعلها بعضهم نسبة لأبيهم الأول “مازيغ”.
قد وردت كلمة “مازيغ” في نقوش المصريين القدماء وعند كتاب اليونان والرومان وغيرهم من الشعوب القديمة التي عاصرت الأمازيغيين.
العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا إلى دراسات تفيد بأن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها الامازيغ، ولا وجود للعرب فيها ؟؟؟؟؟
الأمازيغ(البربر) اسم يطلق على أقدم السكان المعروفين عند بداية الأزمنة التاريخية في الشمال الأفريقي وكانت لهم علاقات بالفراعنة المصريين، أحيانا سلمية وأحيانا حربية.
وهم نفسهم الذين وجدهم الفينيقيون واليونان الذين استقروا في “برقة”، والقرطاجيون والرومان. واللغة التي كانوا يتكلمونها لا تزال هي اللغة التي يتكلم بها عدد من القبائل الأمازيغية اليوم.
وضمن كل هذه الاتجاهات يسعى الأمازيغ إلى التأكيد على استقلالية لغتهم وأصولهم التاريخية باعتبارها رموزا للهوية الأمازيغية.
وهذا يعني أن الامازيغ ليسو من اليمن ولا من روما ولا من المانيا الامازيغ هم السكان الاصليون لمنطقة شمال افريقيا وكل هذه الشياء هي فقط دعايات و تنكرات وهذا الشيء لم اقله انا فحسب بل اكده مجموعة من اكبر المفكرين و المؤرخين المهتمين بتاريخ الامازيغ العريق و اكدو هذا بعد خبر و تجارب واسعه وجمه بحيث وجدو اثارهم في شمال افريقيا ترجع الى 5000 سنة ق.م او اكثر …….؟
ألابأسكم وماتأفكون، لاهم لكم إلازرع الفتنة وكأنكم موكلون من أعداء الأمة من صهيونية وإمبريالية لنشر التناحر بين أبناء الشعب الواحد.
هذا عربي، هذا أمازيغي. أتركوننا وشأننا فلم نوكلكم للكلام بإسمنا.لقد سئمنا خطابكم العنصري البغيض. أن نكون عربا أو أمازيغا أو كلاهما لادخل لكم في ذلك، فما أنتم إلا أقلية هامشية منبوذة.
فدين الإسلام يجمعنا ولغة القرآن توحدنا والوحدة بين المغرب والمشرق قوة دينية ودنيوية رغم كيد الحاقدين العنصريين.
D’aprés leurs histoire
ذكر محمد بن أحمد الهمذاني في كتابه مرفوعا إلى أنس بن مالك ? رضي الله عنه ? قال جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي وصيف بربري فقال: ?يا أنس ما جنس هذا الغلام?؟ فقلت بربري يا رسول الله، فقال: ?يا أنس بعه ولو بدينار? فقلت له ولم يا رسول الله؟ قال: ?إنهم أمة بعث الله إليهم نبيا فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وبعثوا من المرق إلى النساء فلم يتحسوه فقال الله تعالى لا اتخذت منكم نبيا ولا بعثت فيكم رسولاً(معجم البلدان جزء1 صفحة 369 )
فَيَا سـاهيًا قـد غرَّه الجهلُ والهـوى صريـعَ الأماني عمّا قريبٍ ستندَمُ
أفِق قبلَ أن يأتيَ اليوم الذي ليسَ بعـده سِـوى جنّةٍ أو حَرِّ نـار تضرَمُ
هذا الحديث وغيرها كثير لم تصح نسبتها إلى رسول الله صلى عليه وسلم، بل هي دائرة بين الضعف والنكارة .
وعلى فرض صحتها فالمقصود بها نسبة هذه الأوصاف إلى البربر باعتبار دينهم لا باعتبار نوعهم. أي المقصود ذمهم لما كانوا عليه من الكفر قبل الإسلام. أما من أسلم منهم وحسن إسلامه فيحكمه ما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم بالجاهلية خيارهم بالإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
ياسيادة الكاتب، فرنسا رفضت مساندة شرذمتكم البئيسة الهاهشية بأحلامها العنصرية البغيضة في تمزيق الأوطان إلى طوائف وقبائل.
وغير فرنسا رفضت، وسترفض، مشروعكم العدمي، لإن مصيركم هو مزبلة التاريخ.
ليس لكم من سند إلا الكيان العنصري الحاقد “إسرائيل”، فتبركوا بأعتابها وخاطبوا ودها إلى أن يجرفكم وإياهم تيار المد الإسلامي الهادر، وبعد ذلك سيفرح المؤمنون.
تتساءل بكل سذاجة: “لماذا تقف فرنسا ضد إيمازيغن؟”
فرنسا لاتقف ضد إمازيغن، هم إمازيغن الرجال الأحرار، أصحاب المبادئ والقيم، أحفاد طارق، وآبن تاشفين والأمير الخطابي. إذن لا أحد يجرؤ أن يقف ضدهم.
فرنسا تقف ضد اضغاث أحلام فكر عنصري تتبناه فئة زائغة لاوزن لها ولا قاعدة.
هاذا السفيه يقول ……..( فرنسا رفضت مساندة شرذمتكم البئيسة…) أسيادك العرب هم الشرذمة فهم لا يتجاوزون 20 مليون عربي في العالم.
أنا لا يعنيني ديانة المسلمين حتى ولو للحجر عابدين. بل ما يعنيني أن يكفوا أن يقذفوننا به. يضايقني أن يؤثروا على حياتي وعلى طريقة معيشتي وتفكيري. أكره أن أكون ضمن مشروعهم التوسعي.
نعم انني اؤمن بتفعيل اللغة والثقافة الامازيغيةلانها ثقافة شعب موجود على الارض ومن حق الامازيغ ان بتفاعلوا مع ثقافتهم وهذا حق انساني كبقية الشعوب الحرة
ان تدريس وتعميم وترسيم اللغة الأمازيغية في ارض الأمازيغ، ليس بمطلب شعبي او نخبوي بل حق لا تشوبه طائلة ، ويدخل ضمن حق تقرير المصير والنتماء على ارض الأجداد لشعب لم يأتي من أي مكان اخر على وجه الأرض و تمتد جذوره في عمق التاريخ الأنساني.
الملفت للإنتباه ان مناطق تواجد العروبيين المتعجرفين لم تعرف مقاومة تذكر للإستعمار فالغريب لا يدافع على ملك الغير، وجل الثورات والملاحم كانت في اراضي ثمازغا من ليبيا الى الريف مرورا بالجزائر.
vive rif vive maroc amazigh vive thimura imazighen..dehors les arabes raciste dehores les islamestes
إسمع يا لاديني،
أولا:لايمكنني النقاش معك لأنك جاهل وليس بإمكانك حتى تركيب جملة مفيدة بالعربية، كل ماتفعله هو نسخ ردود جاهزة من مواقع أخرى عن طريق الكوبي كولى.
ثانيا : أنتَ لاتفهم ما تقرء، مستواك في العربية لايسمح لك بذلك لذلك سأشرح لك ما أعني بلغة الخشيبات.
الشرذمة يعني القليل من الناس وماداموا قليلين فلا يمكن أن أعني بهم الأمازيغ ـ وأنا أمازيغي كذلك ـ وإنما أعني بذلك تلك المجموعة الهامشية من أتباع الفكر العنصري والإلحادي مثلك أيها السفيه الحقيقي، وهم يعتبرون أنفسهم أمازيغ وهم في الحقيقة من بقايا تيه بني إسرائيل، لذا فهم يطلبون ودها ويسبحون بحمدها.
إذن إذا كان من دخيل على هذه الأرض فهو أنتَ وشرذمتك البئيسة.
أما الأمازيغ فهم مبادئ ورجولة، عزة وكبرياء كأبطالنا طارق بن زياد وبطلنا الهمام محمد ابن عبدالكريم الخطابي.
alkortoby
لا أريد أن أدخل معك في متاهات صبيانية …البادئ أظلم لقد إحتقرتنا وشتمتنا وإستصغرت بقضيتنا التي نقدسها،ثم ليس من هب ودب يقول أنه أمازيغي.
الأمازيغي من يأمن بتفعيل اللغه والثقافة الأمازيغية ،أنت تدافع عن لغة وهوية دخيل أجنبي .. وتقول أننا نحن الدخلاء فمن الجاهل فينا .
من قال لك أننا قلة من أين أتيت بهاذه الفكرة العظيمة …..؟ تمازغا التي تمتد من منطقة سيوا المصرية شرقا إلى جزر الكناري غربا ومن البحر المتوسط شمالا إلى مالي والنيجر وبوركينا فاصو جنوبا … هاذا جهل أين القلة أو الأقلية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أم ماذا تقصد أننا قلة في حب العرب …أم ماذا ….لم نفهم ..؟ والطامة الكبرى تقول أننا عنصريون …،؟ وموالون لإسرائيل …أنت تضحكني إما هاذا هذيان ،أو عجز ، أو قلة مستوى ……؟
يا لاديني،
ألم أقل لك أنني لاأستطيع النقاش معك لأنه لاتتوفر فيك شروط النقاش؟
أنا شرحتُ لك، وبلغة الخشيبات، أنني لا أعني جنساـ أي الأمازيع ـ بل أعني أيديوليجية إلحادية عنصرية إقصائية.
لاتحاول أن إقناع أحد بذلك فحتى الطفل الصغير يعلم أن الأمازيغ شعب كبيـــــــــــــر ويمتد على كل شمال إفريقيا ودول الساحل.
أما أن تحاول أن تقنعني أن كلهم أو جلهم أونسبة مهما قلت أو كثرت منهم يشاركونك أيديلوجيتك العنصرية الإلحادية، فأنا أعتبر هذا مرض نفسي وعليك البحث عن طبيب نفسي وفي أقرب وقت.
ياسيد alkortoby
المشكلة هو أنك تربط العقيدة الدينية بالقضية الأمازغية ،وتجعل الإسلام في وسط المعركة …..الدين إيديولوجية خطيرة
كل مسلم يزعم أن الإسلام هو الدين الوحيد الحقيقي وهو أكمل دين ظهر على وجه الأرض، وأنه الدين الذي لا يقبل الله غيره من عباده. والقرآن يؤكد هذا الزعم حينما يقول (من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)لأنه مقدس لا يمكن مناقشته أو حتى أن تفكرفي ذالك ،لهاذا تربطون أشياء ومفاهم خاطئة فمن يدافع عن لغته وعن كيانه ووجوده فهو ملحد وعنصري وإسرائلي …الإلحاد ليس بجريمة كل واحد حر في تفكيره .
خيركم من تحدث العربية و صلى بالفاتحة و بايع سلطانه و تزوج أربع و نكح ذات اليمين و ذات الشمال ,و خيركم من ثار حمية لنقد دين الله أو حتى دين الشيوخ و من أجاد سب كل الأديان و احتقر كل الآلهة,خيركم من جعل أرض الميعاذ مكة و أقرب نقطة لله الكعبة و من طاف بين العرب و العرب و انظم لجيوش لغزو كل البربر و العجم و كل من لم يقل أشهد ان لا إله إلا الله محمدا رسول الله بلسان عربي فبهذا تفتح له خزائن الأرض و ليغنم الرجال و النساء فطريق الجنة لن يمر إلا عبر مكة و ثقافة قريش
رواه إلهادي يوبا
لقد دانت كل المواقع للملحدين أزير(يوبا سابقا ) ولاديني بالفطرة بالطاعة . وماهي الا هنيهة وستدين لهما كل الأرض بالطاعة والولاء.
وبفضلهما ستملأ الأرض عدلا بعدما ملئت جورا.
فقط سؤال يحيرني: بأية لغة سيكتبان كتابهما المقدس (المختلس كله أو جله من المواقع)؟
بالعربية لغة الإسلام وهما الثائران على العربية والإسلام؟
أم بلسان ريفي مبين؟ وهل سيقبل الإخوة في بلاد ثمازغا ذلك؟
el libro sagrado se escrive con la lengua del dolar