مهرجان ” الناظور في لقاء مع الازبال”

النسخة الثانية للمهرجان المتوسطي تحت شعار:
” الناظور في لقاء مع الازبال”
عزالدين لمريني
بعد النسخة الأولى من المهرجان المتوسطي للناظور الذي نظم صيف السنة المنصرمة تحت شعار” الناظور في لقاء مع العالم “، طالعتنا العديد من مصادر الأخبار عن تنظيم النسخة الثانية للمهرجان خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر.
وإذا كان شعار النسخة الأولى من المهرجان أملته فترة تنظيمه لتزامنه مع موعد عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتحكيم فلسفة تعتمد على أساس أن أبناء الناظور منتشرين في كل بقاع العالم، بدعوى أن المهاجرين من أبناء الناظور يلتقون في مدينتهم كل بلغة وثقافة البلاد الذين يقيموا به.
ومع الإعلان عن تنظيم النسخة الثانية من المهرجان المتوسطي خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، يظهر انه من الأجدر على منظمي المهرجان بإطلاق شعار ” الناظور في لقاء مع الازبال”، لكون النسخة الثانية تتزامن مع كثرة الازبال التي ابتليت بها المدينة دون أن يجد لها المسؤولين حلا ناجعا، الآمر الذي افرز معه حالة إسهال للوقفات الاحتجاجية من لدن ساكنة المدينة التي ضاقت ذرعا بتراكم الازبال والروائح الكريهة في جل أزقة وأحياء الناظور.
في الوقت الذي أصبحت فيه لساكنة الناظور قناعة راسخة ومؤكدة بان مهرجانات المدينة، ومنذ زمن بعيد وهي لا تتجاوز نسختها الأولى، نجد أن هناك إصرار كبيرا لدى منظمي المهرجان وعامل الناظور معهم، من اجل تنظيم النسخة الثانية بأي طريقة من اجل إحقاق التميز. وفي هذا الإطار اهتدى عباقرة المهرجان إلى تنظيمه في وقت متأخر من فصل الصيف وقريب من موعد الدخول الاجتماعي والسياسي، الأمر الذي يبرهن بان المهرجان المتوسطي لا بوصلة له، وأصبح بعيدا كل البعد عن الشعارات التي رفعت خلال الدورة الأولى، مما يكشف على انه مهرجان بدون هوية.
فإذا كانت ميزانية المهرجان قد تم تدبير النصيب الأكبر منها من المال العام، من خلال منحة وزارة الداخلية المقدرة ب 300 مليون سنتيم ومنحة المجلس الإقليمي في حدود 150 مليون سنتيم، فقد أصبح لزاما على مسؤولي المهرجان ومدعميه من الادرات العمومية تبرير هذه الاعتمادات المالية، والكشف عن النتائج المرجو تحقيقها من المهرجان ومدى مساهمته في تنمية وإشعاع الإقليم.
إقليم الناظور الذي يطلق عليه بوابة أوربا هو في حقيقة الأمر في حاجة إلى مهرجان في مستوى حجمه وموقعه الاستراتيجي المهم بإمكانياته ومؤهلاته الطبيعية والبشرية، الناظور في حاجة إلى مهرجان سنوي برؤية وإستراتيجية واضحة تتوخى التعريف بمؤهلات وطاقات الإقليم.
الناظور في حاجة إلى مهرجان يحقق التميز وسط ضجيج المهرجانات التي تنظم في كافة ربوع الوطن.
المهرجان الذي يحتاج إليه الناظور هو مهرجان يسعى إلى تسويق المدينة بالشكل الذي يحقق تنمية فعلية للإقليم بخصوصياته ومؤهلاته حتى لا تبقى يافطات التهريب، الهجرة السرية، التهريب الدولي للمخدرات تهما مجانية لصيقة به.
على من ينظم مهرجان باسم الناظور وحظي بالدعم العمومي أن يكون بعيد عن الهوس الانتخابي وتحقيق الطموح الشخصي.
أما بخصوص الشركة المحلية التي قيل بأنها سيعهد إليها بالإشراف على إخراج النسخة الثانية للمهرجان، فإننا بدورنا نحيي هذه المبادرة وهذا القرار الشجاع من طرف المنظميين على اعتبار المهرجان يتحدث باسم الناظور وعلى الساهرين على تنفيده أن يكونوا من أبناء المدينة، ولكن هذا الامتياز يجب خاضعا لمعيار الشفافية والوضوح وليس انحيازا لشركة محلية على أخرى، خصوصا وان حصة الأسد من دعم المهرجان هي من أموال دافعي الضرائب، ولهذا أصبح من اللازم التقيد بالمساطير القانونية المحددة للصفقات العمومية.
أن الآراء التي عبرت عنها يجب أن لاتفهم على أنني ضد المهرجانات، فانا من عشاق الحياة وان لاطائلة لأصحاب الحسنات بان يفسروا كلامي على مقاسهم لأسيادهم.

‫4 تعليقات

  1. Apparemment, pas seulement tu as gravement atteint au code déontologique de ta profession lors de la Première Edition du Festival de Nador, mais tu fais de plus preuve d’un manque total de décence en se prononçant de cette manière sur la Deuxième Edition.
    Tu n’as bien pas dédaigné qu?on te graisse la patte pour avaler ta langue ?! Et tu viens jouer maintenant les défenseurs d?argent public !
    Les personnages comme toi doivent plutôt se faire discrets ! Ne trouve -tu pas ?

  2. إقتراح صائب ، وعلاشلاّ ، فكل مدينة لها خصوصيتها ، لها ثقافتها ، لها طقوسها وأعرافها ، ومن مميزات مدينتنا في السنوات الأخيرة تكدس الأزبال في كل الجنبات ، ونحتج على تكدسها بنشرها على إمتداد الشوارع والساحات العمومية ، ( دواء من جنس الداء ) عملا بقول إمرئ القيس لما لعب بذهنه الخمر، قوله : ( وداويني بالتي كانت هي الداء ) إشارة إلى مزيد من الخمر؛
    إذن نحن كذلك نحارب الأزبال بالأزبال والمسؤولون يصفقون على غباوتنا حتى تكيَّفنا جميعا مع الأزبال وأضحت جزأ من حياتنا اليومية ، وتكرست في أذهاننا كما تكرست على أرض الواقع ، فلا حرج إذا نظمنا لقاءً مع العالم وسط الأزبال ، ولا غرابة إذا نُظم المهرجان تحت شعار: الناظور في لقاء مع عالم الأزبال .

  3. Cruelle réalité, nous sommes et resteront des bricoleurs, tant que nous aurons un gouverneur tel que celui la, qui ne cherche qu?apparaitre dans les journaux. Je me demande ou va-t-il trouver ce budget la ? c est sur qu?il va sacrifier des œuvres sociales au profit de ce bricolage appelé « MAHRAJANE NADOR » M. le Gouverneur la ville pue et cette puanteur c est pas seulement des détruits qui sont partout dans la ville il y aussi celle qui vous créez avec votre ignorance de réalités de notre ville, arrêtez de nous prendre pour des idiots on vous a trop vu sur les sites de la ville. Investissez cet argent dans la recherche de travail pour une partie de ces chômeurs diplômés qui passent leur journée a attendre que vous accomplissez vos promesses. On veut pas de mahrjane , on a besoin de travail, de propreté dans nos rues, de la sécurité, de l ordre, etc……………………… il y a ttellement de choses dont on a soif d avoir,

  4. أزبال الناظور في لقاء مع الأزبال أو أزبال الناظور ترحب بالمهرجان أو المهرجان عوض القضاء على الأزبال وأشياء أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *