مجموعة قصصية للكاتبة أمنة برواضي تحت عنوان قطرات الندى

مراسلة خاصة
صدرت مؤخرا للكاتبة القصصية أمنة برواضي، مجموعة قصصية للقصة القصيرة جدا تحت عنوان: (قطرات الندى).
وهي المجموعة التي قدمها الناقد الدكتور جميل حمداوي وقال في حقها:
ـ تعد أمنة برواضي من أهم مبدعات جنس القصة القصير جدا بالمغرب، أما من الناحية الفنية والجمالية فقد وظفت الكاتبة السخرية، والحجم القصصي القصير جدا، ملخصا بذلك المجموعة القصصية المتميزة للكاتبة.
كما يرى الناقد جميل حمداوي، أن الكاتبة أمنة برواضي قد أغنت مشهد القصة القصيرة جدا بالمغرب وذلك بمجموعتها السردية الأولى:
(قطرات الندى)، تخييلا وتحبيكا وتخطيبا.
ومن ناحية أخرى فقد ساهمت في إثراء ببليوغرافيا الكتابة النسائية المتعلقة بهذا الجنس الأدبي الجديد، وأنها تستطيع مستقبلا أن تكون من المجددين في مجال القصة القصيرة جدا، عبر تطور هذا المجال بطريقة كتابتها التي تنقل القارئ من الواقع إلى المجال السرمدي


استاذتي امنة برواضي لقد كنت مربية ومرشدة ونحن نتتلمذ بين راحتيك بمدرسة الامل بزايو.وها انت تطلين باشراقاتك بكتاباتك التي اثلجت صدورنا واثرت مداركنا باسلوبك الشيق المعهود ومواضيعك المؤثرة والمثيرة.فمزيدا من العطاء والتالق- https://www.ejabat.com/ وفاء ع
امتناني وتقديري لك
سعدت كثيرا بطلتك وبتعليقك، وبكلماتك الرقيقة المعبرة التي أثلجت صدري
محبتي المستمرة لك ابنتي وفاء.
تقبلي فائق احترامي .
يكفيني فخرا أنك لازلت تذكرينني ولا زلت للعهد وفية .
شكري الخالص لك ياوفاء الوفية.
كما ابدعتم في تربيتنا و تعليمنا و نحن صغار ,ها انتم تبدعون في فن الكتابة و انتم كبار, لستم كبارا في السن ,بل في اعيننا . اود الجزم على انكم كاساتذتنا لطالما ابدعتم في تعليم اجيال و اجيال, و ترسيخ قيم و مبادئ في عقلنا الباطني ,فتحياتي يا استاذتي الغالية و اعدريني فلغتي و اسلوبي يخوناني في التعبير عن مشاعري و عن كل ما يجول في خاطري , و كل متمنياتي لكي بالتوفيق .
شكرا لك عزيزي أمين
كلماتك رقيقة معبرةوشهادتك وتقديرك لأستاذتك رغم بعد المسافة الزمانية وهذا اعتراف غمرني بالسعادة.
شكرا لمرورك ولدي رغم ضيق وقتك وانشغالك بدروسك متمنياتي لك بالتوفيق إن شاء الله.
ولكم مني جميعا خالص المودة
مزيدا من التالق واالابداع
شكرا لك عزيزتي سارة على إطلالتك
بدوري أتمنى لك التوفبق في مسارك الدراسي.
هنيئا لك يا أغلى ماما على الاصدار الجديد: (قطرات الندى).
مزيدا من العطاء، لتزدادي تألقا وإشعاعا..
ولا يفوتني بالمناسبة أن أتقدم بالشكر الخاص للدكتور جميل الحمداوي، الذي يولي عناية كبيرة للنقد الأدبي.
وأبحر في جمالية القصص القصيرة التي تفننت في إبداعها ونسج أحداثها.
مرة أخرى هنيئا لك ماما.
ابنك نضال.
ـستكون مساهمتي المتواضعة للتآكيد على ان ابداعات الكاتبة امنة برواضي لم تآت من فراغ.بل هي ناتجةعن ركام معلوماتي فكري اثرى رصيدها المعرفي.فابدعت وهي تقارع اب الفنون ومساهماتها ما زالت شاهدة عليها وهي مدرسة بمدرسة الامل.اثرت المسرح المدرسي بنصوص بالغة الاهمية بلغة عربية بليغة ومضمون حرفي يشد انتباه المتمرسين والمشاهدين,وبذلك كانت نصوصها تجد اقبالا وترحيبا لتقمص شخصياتها .ولا ريب ان مشاركاتها الدؤوبة في المهرجانات الاقليمية للمسرح المدرسي تؤكد ذلك.وشمولية الكاتبة في الابداع انها تناولت الرواية والشعر وكتبت القصة القصيرة.وهاهي ذا تطل علينا بإبداعات في ادبيات القصة القصيرة جدابمواضيع معيشة هادفة باسلوب حرفي جميل ومعبر,فمزيدا من الابداع والتألق وبالله التوفيق ميمون عنوري
أخي الفاضل شكرا لك على لطف أدبك، وسعدت كثيرا بتتبعك لما أكتبه.
بصدق لا أعرف كيف أشكرك على الكلمات الرقيقة التي قلتها في حقي
كما أشكر كل هذا التقدير وهذا التواضع.
أخي الكريم أعرف أن لك محراب الشعر الذي تبدع فيه وإن كانت فرصة الظهور لم تتح لك بعد، فأشعارك التي سبق وكتبتها في المجلات وغيرها كثير أصدقك القول أني أعجبت بها كثيرا ،لأن لغتها جميلة فخمة، وفيها من الإبداع وانسياب اللغة والعبارات المكتظة بالمعاني المكتنزة الدلالة، أتمنى لك التوفيق.
مرة أخرى أشكر تنويهك وتقديرك .
دمت أخا وفيا.
ودمتم جميعا في رعاية الله.
أولا لايسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للدكتور جميل حمداوي.
الذي قام بهذه الدراسة وسلط الضوء على ما أنتجته القاصة والروائية المتميزة أمنة برواضي.
إليك ماما أقول ما أروع ما جاد به قلمك! وما أصدق ما عبرت من خلاله عن مواقف
كتاباتك حبلى بالعطاء والخير وهذا وحده كاف ليجعلك فعلا تستطيعين حمل مشعل
منير للقصة القصيرة بمنطقة الريف وغيرها…
هنيئا لك ماما
تحيتي لكما تفوح بعطر ورود مثقلة بقطرات الندى.
لكماتقديري وحبي.
ما أروع هذه السطور المفعمة بالجمال والحب الفياض
وما أروع ما كتبته أناملكما الصغيرة في حق أمكما.
كل الشكر لكما أبنائي الأعزاء.
أسأل الله السداد والتوفيق لكما.
ودمتم في رعاية الله.
قد طالعت ما جادت بها قريحتك وانت تتناولين قضية وجب الاهتمام بها في روايتك المميزة ابواب موصدة ولمست معاناة الرباءب وقساوة بعض زوجات الاباء ومع الاسف الشديد.لكن هذا واقع وتناولك للموضوع اثار فضولي.فوجدتها فرصة للاطلاع والغوص في احداث الواية وبكل صراحة استمعت مع تاثيربالغ واعجاب مفرط هنيىئا لك ولنابكاتبةمبدعة تفيض ادبا وانسانية . لك مستملحةفيما يخص الربيب وغرائبه.كان الثلاثةجالسين على قارعة الطريق في استراحة مؤقة من عناء يوم متعب-وبعد طول مناقشة سفسطائية -تدخل ضاحبنا بسؤال راوحه ولمدة ليست بالقصيرة.وامام اصرار صاحبيه وفضولهما قال.:ظنا منه ان اشكاليته تستوجب خبيرا ومحللا نفسيا.سأل:متى يصير يا أصحابي الربيب حبيبا .فكان الجواب وللتو من الصاحب الاول حتى يصير الحمار طبيبا.وعقب الصاحب الثاني ولو صار حمارا.وليزيده شرحا.قال:ان كنت ياصاحبنا ربيبا فإنك لن تصير حبيبا لأنه وبطبيعة الحال لن يصير الحمار طبيبا.فإن كنت ياصاحبي ربيبا فما عليك الا ان تعيش مستسلما وفيا طائعا مثل ذاك الحيوان الأليف الجميل.لأنه وبذكائه علم بأنه لن يصيرطبيبا.والمعادلة أنك لن تصير حبيبا،فلتهنأ بالا ولتعش……… مع تحياتي الخالصة لك اختي امنة ومزيدا من التألق والابداع اختك جميلة
تصحيح:ليس و لو صار حمارا بل و لو صار طبيبا
مساء كله ود ومحبة، أيتها الجميلة باسمك وشكلك.
وكلماتك جميلة جمال روحك.
سعدت بلإطلالتك البهية
كان تعليقك أختي عبارة عن قصة اختزلت فيها معاناة كل من
يعيش في بيت عوضت فيه الأم بزوجة أب قاسية القلب.
طابت جميع أوقاتك، وتوجت بالسكينة والسعادة، وحفظك الله لأبنائك.
دمت بكل ما أوتيت من جمال وفية لصداقتنا.
خالص مودتي وتقديري.