أزواغ : تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى بالناظور وراء الكارثة

عضو المجلس البلدي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن هدر حوالي 120 مليار سنتيمض. ز
وقال العضو نفسة في اتصال هاتفي أجريناه معة “استبد بالعامل ورئيس المجلس البلدي هاجس الزيارة الملكية، ومحاولة توفير ممرات للموكب، لكنهما لم يأخذا بعين الاعتبار الاحتياطات الضرورية لحماية المدينة من فيضانات محتملة، خاصة أن الناظور تقع في منطقة تجعل منها منطقة مهددة بالفيضانات، فكان هم المسؤولين هو ألإسراع في إنجاز الأشغال وما يرافق ذلك من عمليات غش في إعداد البنيات التحتية، والنتيجة كانت كارثية بكل المقاييس´´.
وأوضح العضو ذاته أن مجموعة من الأعضاء طالبوا رئيس المجلس البلدي بعقد دورة استثنائية لمناقشة مقترحاتهم في ما يخص هذه المشاريع الكبرى، وما تتطلبه من جودة في إنجاز الاشغال، إلا أن ذلك لم ينجح، “عقدت الدورة لكنها فشلت ولم تصل إلى النتائج المرجوة، إذ أبى الرئيس إلا أن ينفذ ما اتفق عليه وعامل الإقليم، فيما همش أراء ومقترحات ممثلي السكان، ففتحت المشاريع الكبرى وتحولت المدينة إلى ورش كبير، لكن لم تراع معايير الجودة في إتمام الأشغال، وكان الهاجس هو تنفيذ المشاريع بأي طريقة كانت، لكن جاءت الفيضانات لتكشف حقيقة الأمور وتفضح هشاشة البنيات التحتية لمشاريع صرفت عليها أموال طائلة.
وألح العضو ذاته على أن المشرفين على هذه المشاريع التي أبهجت السكان، لم يأخذوا بعين الأهمية أن المدينة مكونة من منحدرات تجعل سيول فيضانات الوديان المحيطة بها تصب فيها السيول تصل إلى هنا من مناطق تبعد عن الناظور بحوالي 60 كيلومترا، وهذا أمر جلي وواضح، لكن المسؤولين لم يعطوه الأهمية البالغة، وما هي إلا أيام من تأكيدنا ذلك حتى جاءت الأمطار لتزكي ما قلناه، فلو كانت البنيات التحتية قوية لما تمكنت السيول من غمر بيوت عدة أحياء أكثرها تضررا حي عريض وبوعرورو وأكوناف، كما تضررت منطقة ازغنغن وبني سيدال، وهي كلها مناطق خرج سكانها منادين، بل كانت ردة فعل بعضهم عنيفة جدا، إذ رشقوا باشا المدينة بالحجارة وتسببوا في كسر زجاج سيارته، وهو المسؤول نفسه الذي كان استمع قبل الكارثة إلى شكواهم وتخوفاتهم من السيول، فرد عليهم حينها أن السلطة المحلية “قادة بشغالها” لكن الفيضانات كذبته.
وقال العضو نفسه إن المناطق التي غمرت بيوتها السيول لم تسجل أي تساقطات مطرية، بل إن السيول قامت من مناطق بعيدة، وهذا يدل على أن الغش الذي عرفته الأشغال سد جميع المنافذ الطبيعية للوديان لتكون بذلك سيولا غمرت البيوت وتسببت في خسائر فادحة لأصحابها.
وأورد العضو ذاته أن عمارة سكنية كادت تتهاوى نتيجة جرف السيول لجدران قريبة منها، لو وصلت السيول إلى هذه العمارة التي تضم حوالي 150 شقة لكانت الكارثة أفظع.
الصباح
بعض الصور لمخططات مشاريع التأهيل الحضري





بعض صور الكارثة
















wanita dettakhrib al7adari , mache dattaahil al7adari………macha ma3lihach nechen de arif nannoum ikharri9an narmakhzen. 3amas muka warthirew rbaz
chokran akhi laka lhak mohamed hata howa masmoael daba kaidir rasoh kaidafaa mohamed mlaarof monafik
vraiment c’est azouaghe le premiere homme de cette catastrophe