تحية خاصة للاستاذ الفاضل مقران سالم على شجاعته المتميزة ووطنيته المتقدة اكيد ما عانه اساتذنا الفاضل استطاعه ان ينسج بيراعته كلاما يدمي القلوب و يحدث زلزالا مدمرا في اعماق من كانو ا وراء الطرد الهمجي للمغاربة الذين ظنوا ان الارض التى روتها دماءهم ذوا عن حياضها من ربقة الاستعمارالفرنسي ستكون لهم ملاذا امنا ويحق لهم عيشا كريما طالما تنشده الملايين من ابناء المغرب العربي الكبير وهو حلم يرواد هذه الحشود الهائلة غير ان الطغمة الحاكمة لازالت تعيش على وقع الاستعمار فهي تمارس هذا النوع من الخبث والمكر والخداع والعيش على انقاض الاخرين لكمسب المزيد من الربح الحرام الذي نخر جم الجزائر ولازال ينخرها ولسنا هنا نتشفى في اخواننا الذين راحوا ضحية الارهاب الحكومي الجائر ضد من تسميهم الارهابيين ونحن نعلم بل وحتى اللاحمق اذا سألته قال لك بان الجيش هو الذي يمارس القتل والذبح والتنكيل بالابرياء وبالتالى يمسح الدم العالق بسكينه بالارهاب تبا لكم وتبا لكم يا من اخرتم شعبكم وشعوب المغرب العربي لقرون فاعلموا ام دم الابرياء لا يذهب سدى والمغرب انشالله ماض في طريق التقدم والرقي ولن يأبه لاطرحاتكم مهما علا صوتها وطال امدها
تحية عالية للاستاذ سالم على هذا التوثيق الرائع لجزء مهم من تاريخنا المعاصر والذي لا يعرفه شبابنا بالخصوص . وليتاكد نظام العسكر في الجزائر ان التاريخ يسجل مواقفه مكرها وسياتي يوم بدون شك ترجم فيه هذه الطغمة في الساحة العمومية وعلى يد ابناء الجزائر الاحرار ولتذهب الانظمة الشمولية الى الجحيم وعلى راسها النظام الجزائري الذي اسس للكراهية بين الجيران.
Ah!ces photos qui font rennaitre les douleurs et stigmatiser le temps douloureux ; qui parrait être très loin .Ce fameux article de Mr Sellem Mokran que reflete un témoignage occulte a laissé défiler devant mes yeux humides des péripéties dures et à la fois imprégnées d’une grandeur fastidieuse et d’une fierté nationaliste réelle.Merci Mr. pour m’avoir fait revivre ces moments qui nous en tous marqués à jamais. Moulay Hachem
Ce fameux article de Mr Sellem Mokran qui reflète un témoignage occulte a laissé défiler devant mes yeux humides des péripéties dures et à la fois imprégnées d’une grandeur fastidieuse et d’une fierté nationaliste réelle.Merci Mr. pour m’avoir fait revivre ces moments qui nous en tous marqués à jamais. Moulay Hachem
لا أخفيكم سرا أنني منذ أكثر من ثلاثين سنة و أنا أضع اللوم على أجدادي و والديّ الّذيْن لم يلتقطوا أي إشارة غدر من ما يسمى بالجزائريين ، و لكن في الآونة الأخيرة ، اهتديت إلى التحليل التالي : الجزائر كقطر لم توجد أبدا عبر التاريخ العميق أو البعيد أو القريب بلدا متعارف عليه بحدوده و معالمه و رموزه و طقوسه ( كالمغرب ب 3000 سنة من تاريخه العظيم) لكن فرنسا بعد سلب قطعة من الإمبراطورية العثمانية التركية التي كان عاملها الباي الحسين الذي كان آنذاك يدبر أمورها تحت طاعة حاكم الأسيتانا العثمانية بأسطمبول ،و صنعت منها فرنسا سنة 1832 بعد حادثة المروحة المشهورة للباي الحسين أرضا و سمتها الجزائر الفرنسية “Algérie française ” أو France d’outre- mer . بعد اقتطاع قطع أرضية من المملكة المغربية و جنوب الصحراء و بلد إفريقيا ( تونس حاليا). و هذا يعني أن الشعب الجزائري المزعوم لم يوجد أبدا و أن الهوية الجزائرية لم تخلق إلا سنة 1962 من طرف السلطات الفرنسية عن طريق معاهدة أيفيان EVIAN (18 مارس1962); و معاهدة سايكس – بيكو الدولية . بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى(1914-1918) و هذا ما دفع في الثلاثينات أجدادنا رحمهم الله إلى الهجرة إلى ذلك البلد المسلوب من العثمانيين الذي اعتبر بالرجل المريض .فعملوا و بنوا و تزوجوا و أنجبوا بتلك الديار و تملكتهم غيرة الإسلام و العروبة ،فانطلقوا مع بعض السكان الأصليين في محاربة الفرنسيين الغازيين . و عندما عانقوا الاستقلال ، أصاب فئة من سكان تلك الأرض و حتى البعض من أصول مغربية تجيزروا Algérianisés » « .غرور التملك وصنع هوية و حتى يقتنعوا و يُقنعوا عزلوا بدورهم المغاربة و آخرون و جعلوا منهم أجانب و سلطوا عليهم عقد الضيافة المرفوضة و الآنا البغيضة . فالجزائر ليست للشعب الذي سمّى نفسه “جزائريون ” بل للذين بنوا و سكنوا و حاربوا و أدوْا ضرائبهم من عرق جبينهم . و هذه العقدة التي لم يتمكن “الجزائري “من التخلص منها لأنها على قفاه. مولاي هاشم
c’est douloureux de revivre ces moments mais c’est juste pour la mémoire des générations futures et pour qu’on oublie jamais ce “décembre 75” noir enfoui dans nos coeurs.
تحية خاصة للاستاذ الفاضل مقران سالم على شجاعته المتميزة ووطنيته المتقدة اكيد ما عانه اساتذنا الفاضل استطاعه ان ينسج بيراعته كلاما يدمي القلوب و يحدث زلزالا مدمرا في اعماق من كانو ا وراء الطرد الهمجي للمغاربة الذين ظنوا ان الارض التى روتها دماءهم ذوا عن حياضها من ربقة الاستعمارالفرنسي ستكون لهم ملاذا امنا ويحق لهم عيشا كريما طالما تنشده الملايين من ابناء المغرب العربي الكبير وهو حلم يرواد هذه الحشود الهائلة غير ان الطغمة الحاكمة لازالت تعيش على وقع الاستعمار فهي تمارس هذا النوع من الخبث والمكر والخداع والعيش على انقاض الاخرين لكمسب المزيد من الربح الحرام الذي نخر جم الجزائر ولازال ينخرها ولسنا هنا نتشفى في اخواننا الذين راحوا ضحية الارهاب الحكومي الجائر ضد من تسميهم الارهابيين ونحن نعلم بل وحتى اللاحمق اذا سألته قال لك بان الجيش هو الذي يمارس القتل والذبح والتنكيل بالابرياء وبالتالى يمسح الدم العالق بسكينه بالارهاب تبا لكم وتبا لكم يا من اخرتم شعبكم وشعوب المغرب العربي لقرون فاعلموا ام دم الابرياء لا يذهب سدى والمغرب انشالله ماض في طريق التقدم والرقي ولن يأبه لاطرحاتكم مهما علا صوتها وطال امدها
تحية عالية للاستاذ سالم على هذا التوثيق الرائع لجزء مهم من تاريخنا المعاصر والذي لا يعرفه شبابنا بالخصوص . وليتاكد نظام العسكر في الجزائر ان التاريخ يسجل مواقفه مكرها وسياتي يوم بدون شك ترجم فيه هذه الطغمة في الساحة العمومية وعلى يد ابناء الجزائر الاحرار ولتذهب الانظمة الشمولية الى الجحيم وعلى راسها النظام الجزائري الذي اسس للكراهية بين الجيران.
Ah!ces photos qui font rennaitre les douleurs et stigmatiser le temps douloureux ; qui parrait être très loin .Ce fameux article de Mr Sellem Mokran que reflete un témoignage occulte a laissé défiler devant mes yeux humides des péripéties dures et à la fois imprégnées d’une grandeur fastidieuse et d’une fierté nationaliste réelle.Merci Mr. pour m’avoir fait revivre ces moments qui nous en tous marqués à jamais.
Moulay Hachem
Ce fameux article de Mr Sellem Mokran qui reflète un témoignage occulte a laissé défiler devant mes yeux humides des péripéties dures et à la fois imprégnées d’une grandeur fastidieuse et d’une fierté nationaliste réelle.Merci Mr. pour m’avoir fait revivre ces moments qui nous en tous marqués à jamais.
Moulay Hachem
لا أخفيكم سرا أنني منذ أكثر من ثلاثين سنة و أنا أضع اللوم على أجدادي و والديّ الّذيْن لم يلتقطوا أي إشارة غدر من ما يسمى بالجزائريين ، و لكن في الآونة الأخيرة ، اهتديت إلى التحليل التالي :
الجزائر كقطر لم توجد أبدا عبر التاريخ العميق أو البعيد أو القريب بلدا متعارف عليه بحدوده و معالمه و رموزه و طقوسه ( كالمغرب ب 3000 سنة من تاريخه العظيم) لكن فرنسا بعد سلب قطعة من الإمبراطورية العثمانية التركية التي كان عاملها الباي الحسين الذي كان آنذاك يدبر أمورها تحت طاعة حاكم الأسيتانا العثمانية بأسطمبول ،و صنعت منها فرنسا سنة 1832 بعد حادثة المروحة المشهورة للباي الحسين أرضا و سمتها الجزائر الفرنسية “Algérie française ” أو France d’outre- mer .
بعد اقتطاع قطع أرضية من المملكة المغربية و جنوب الصحراء و بلد إفريقيا ( تونس حاليا).
و هذا يعني أن الشعب الجزائري المزعوم لم يوجد أبدا و أن الهوية الجزائرية لم تخلق إلا سنة 1962 من طرف السلطات الفرنسية عن طريق معاهدة أيفيان EVIAN (18 مارس1962); و معاهدة سايكس – بيكو الدولية . بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى(1914-1918)
و هذا ما دفع في الثلاثينات أجدادنا رحمهم الله إلى الهجرة إلى ذلك البلد المسلوب من العثمانيين الذي اعتبر بالرجل المريض .فعملوا و بنوا و تزوجوا و أنجبوا بتلك الديار و تملكتهم غيرة الإسلام و العروبة ،فانطلقوا مع بعض السكان الأصليين في محاربة الفرنسيين الغازيين . و عندما عانقوا الاستقلال ، أصاب فئة من سكان تلك الأرض و حتى البعض من أصول مغربية تجيزروا Algérianisés » « .غرور التملك وصنع هوية و حتى يقتنعوا و يُقنعوا عزلوا بدورهم المغاربة و آخرون و جعلوا منهم أجانب و سلطوا عليهم عقد الضيافة المرفوضة و الآنا البغيضة .
فالجزائر ليست للشعب الذي سمّى نفسه “جزائريون ” بل للذين بنوا و سكنوا و حاربوا و أدوْا ضرائبهم من عرق جبينهم .
و هذه العقدة التي لم يتمكن “الجزائري “من التخلص منها لأنها على قفاه.
مولاي هاشم
c’est douloureux de revivre ces moments mais c’est juste pour la mémoire des générations futures et pour qu’on oublie jamais ce “décembre 75” noir enfoui dans nos coeurs.