اكتشافات أمازيغية لن يعود معها الوعي كما كان ” الجزء الثالث “


مرة أخرى يمر بنا الفكر على ربى الحياد العلمي بمسألة التركيب و الاشتقاق في الغة الأمازيغية.. و إلى حد الساعة خلال هذه السلسلة حاولنا التأسيس قاعدتين متباعدتين نوعا ما .. و رغم ذلك سنكثر من الكلام حولهما -جدلا- و عودة الى حديثنا عن قاعدة التركيب أضيف كما قال
*(19)Andrey Martinet
فالمركب مركب من عنصرين لا يمكن فصلهما و الا فكل جزء لن يشير الى شيء له معنى و كمثال AMZROYنأخذ كلمة :
أي مضى/ مر و هو شائع IZRYY من الفعل ازري(AZROY) و (AM)(التاريخ) فهي مكونة
في كل بقاع ثامزغا ماعدا الريف الذي يقال فيه : يكـًـــا ..و بما أن الفعل إزري أي مضى و اتاريخ أصله سرد و حكي لما و تعني : ممرا تعبره الحاشية وسط القصر و الاسم متداول حاليا حتى في صحراء مالي.. وهو من فعل مر و مضى من حدث.. فالكمة مركبة تركيبا و اسما معقولا له دليل و ليسا عبثيا..
AMZERREY ..
و تعني ممرا خاصا تعبره الحاشية وسط البلاط و هو اسم متداول حاليا في الأطلس و في صحراء مالي
AM+IZERRY كثيرا .. وهو من مركب من


سنجدها وهي وحيدة من قبيل الصدفة تشير إلى أداة تشبيه عندما نفول مثلا هAM إذا فصلنا
أي يشبه الأسد أو كالأسد..(IGGA AM W AYRAD)
و كما قال الأستاذ بوغانم في احد بحوثاته اتي نشرتها جريدة ثاويزا فالعرب كانوا يعتقدون أنه لا توجد كلمة عربية بحرف واحد قبل أن يتفاجؤول ب دائما AMوجدود العديد منها مثل كاف التشبيه و باء الجر إذ نحن الامازيغ يجب الا نسقط في مثل هذا الخطأو نجعل
مدمجة مع كلمة أخرى لأن أقرب احتمال صائب هو أن تفيد التشبيه إذا وجدت وحدها منفصلة و هي لا علاقة لها بتلك التي رصدناها مركبة في الجدول و الأربعين اسما..
المركب الذي لا يتجزأ من هذه الكلمات أو الأسماء و التي سنلاحظ انها غالبا مشتقة من أفعال و لا a لا سيما و أننا نعرف أن الأسماء في لغة الزاي تبتدئ مذكرة بAmيوجد فعل يبتدئ ب
في اربعة : amفقد رصدنا حركات هذا الجذر
الصنف الأول:-I
يعد” آمــ” أساسيا من الجذر الذي يشكل الاسم و سيظهر لنا في افعل المشتق منه أيضا و في مصدره و الامثلة :
أي قاتل أو صارع أو خاصم Ymnagh القتال .. مشتقة من الفعل AMNGHI*
في الفعل yالى Aحاضرة في الفعل اذا اعتبرنا هنا تحول Am فلاحظوا أن
CHICHANGالجمع الكبير أو الحشد و قد اطلق أمازيغ شيشنق AMUN*
الذين حكموا الأسرة الفرعونية 21 الاسم على أحد الفراعنة و جعلوه من الآلهة
Yالى aحاضر مع تحول Am و الحرف Ymun و أمون من الفعل
الكبير من الفعل يمقور او يمغار وو كذلك الامر في عائلتها.. AMQRAN *
من الفعل يمجار حصد و المصدر ثامجرا ..كما مصدر السابقة ثامغوري AMJAR *
و تعني التلاقي و هي مصدر و الفعل يمساكار أي التقى و نفس AMSSAGAR*
أي الفراق و الذي فعله يمصبضا. AMSEBDIالقاعدة مع ضدها
:IIالصنف
AMUCH في أسماء لا يمكن ان نشتق منها شيئا و المثال جلي في AMتوجد آمـ
أمور ( أرض كبير مذكر)..AMCHUM;AMAZIGH;AMAN;(الهر)
:IIIالصنف
(عابر السبيل) أسماء فاعلة Amssebrid تجعل من الأسماء مثل AMسيظهر أن
قائمة بالفعل و العملية .
)تستعمل للدلالة على اسم الفاعل PREFIXعبارة عن سابقة( AMفتصبح هنا
(أمسكال)فبدل أن ثقال جملة كاملة للدلالة على اسم الفاعل القائم بعملية الجمع مثلا
(
WEN YGGIN AGRAW
AMYRAW يكفي أن نقول
و تكثر الامثلة من قبيل أنكمار (الصياد) و القاعدة هذه تشبه القاعدة الفرنسية عندما EUR) عوض سابقة و هي SUFFIXنجد اسم الفاعل تميزه _هذه المرة_ لاحقة (
Pointeur.chasseurمثل
هنا.AM ترجمة ل eurو يمكن القول أن
IVالصنف
التي هي مجرد حرف تشبيه لا اقل ولااكثرAMو هو الذي أشرنا اليه قبلا الا و هو
خلاصــــــــــــة
ZOON/CHNAOU حرف تشبيه بمعنى AMM
تكون” آمــ”دائما في أول الكلمة و هي غالبا تستعمل لتمييز اسم الفاعل أو المصدر
أما في الأسماء الجامدة فهي ليست .Y الى Aوفي الفعل تستقر مع انزياح الحرف
أداةَ بل جزءا أصليا من الكلمة
أيها المتتبع الكريم : إن التأسيس لقاعدة في لغة الزاي يتطلب جلب الفرضيات من كل اللهجات المتناثرة و لف جميع مرادفات المصطلح الشائعة في ها و هذا ما يمكن التي أكدنا في الجزء الاول أنها كلمةTHADDARTتسميته مفتاح اللغز فإليكم مثلا
أمازيغية لا ممزغة و من مرادفاتها ثيكمي التي ينزل اليها من الجبال( منزل)
وهذا ما يحيلنا للتفكير في العلاقة بين المرادفات و مدى صحتها بل إلى التركيز حول توحيد العاميات و اعادة جمع شتاتها لتشكيل لغة أمازيغية “لغة الكلمة بعدة yegaمرادفات” و هذا يتطلب منا معرفة لماذا أهل سوس يترجمون كلمة يعني الى
thiunettit بينما اهل الريف يترجمونها Thmagit و يؤولون الهوية الى
وهذا من باب المثال فقط.. فنضيف ايضا وجوب معرفة لما اهل الاطلس يسمون فيما لا يملك الريافة و لا القبايل المصطلح الأصلي لها فنسميها AZALIMالبصل ب
.LBSSL
و الطوارق في صحراء تومبوكتو-من باب المثال دائما_ يقولون ان لديهم أشكالا كتابية تعبر عن أرقام يعتقد أنها امازيغية فيما بقية ثامزغا لم تعرف الى حد تاريخ كتابة هذه السطور رقما مكتوبا بالامازيغية.كما لدى الرومان و الفراعنة
و هذا ما نتمنى من الباحثين في لغة الزاي التركيز عليه و إلا فان سياسة المعهد الملكي للنكافة الامازيغية ماضية نحو تلهيج اللغة و تبديد حلم التوحيد و الذي سرعان أصبح حلما بعد أن كان طموحا/ مشروعا ثقافيا يهم كل أمازيغ العالم.