الإستفادة من التزويد بالماء الصالح للشرب

 الإستفادة من التزويد بالماء الصالح للشرب

أريفينو / محمد بوكربة و امحمد أشلحي

بعد طول إنتظار إستبشر خيراً سكان وكسان بتدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمشروع تزويد القرية بالماء الصالح للشرب
مما يعني وضع قطيعة مع المعاناة الكبيرة التي كان السكان يواجهها في الحصول على هذه المادة الحيوية.

وقبل التدشين الملكي، كان المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قد أنهى كل الأشغال المتعلقة بهذا المشروع من بناء للخزانات ومد الأنابيب إلى غير ذلك… وفي إتفاقية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب مع الجماعة القروية لوكسان فقد حدد مبلغ الإستفادة من الربط بشبكة المياه في 2500 درهم وهي إتفاقية تعود لسنة 2003 ولكن وأثناء إجتماع في مقر الجماعة بين الجماعة وممثلي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب فوجئ مستشارو الجماعة وخصوصا مستشار قرية وكسان بإلغاء الإتفاقية الأولى ووضع شروط جديدة نظير الإستفادة من التزود بالماء ومن بين هذه الشروط : تسديد مبلغ 650 درهم للعداد و 1800 درهم للربط بالشبكة و 300 درهم لكل متر تحتوي عليه واجهة كل منزل مما يعني تجاهل القدرة المادية للمواطنين ومما يعني أيضاً تضاعف قيمة الإستفادة إلى أكثر من النصف… وقد أثارت هذه الشروط غضب المستشار الجماعي لوكسان فعبر عن إحتجاجه و رفضه لهذه الشروط الجديدة لأنها تزيد من تأزيم الوضعية الإقتصادية للسكان الذين يعتبر أغلبهم محدودي الدخل، وإفتقار وكسان للبنيات التحتية كالطرق حيث هناك بعض الدواوير يصعب الوصول إليها خصوصاً في فصل الشتاء، وتساءل المستشار عن الشرط الذي يقضي بدفع 300 درهم عن كل متر للواجهات لكل منزل كيف سيتم الإلتزام به مع العلم أن أغلب المنازل قديمة و واجهاتها عريضة مما يعني أن المواطن العادي سيدفع ما بين 5000 و6000 درهم للربط بالشبكة بعدما كان المبلغ محدد في 2500 درهم يسدد عن أقساط تدفع شهريا.

وتجدر الإشارة إلى أن الإجتماع إنتهى دون التوصل إلى أي اتفاق، وحسب مصدر مطلع فإن السكان أعربوا عن رفضهم واستنكارهم لهذا التصرف فقرروا عدم التسجيل من أجل الربط بشبكة الماء الصالح للشرب إلى حين التوصل إلى حل يراعي الوضع الإقتصادي لأغلبية السكان، وينضاف مشكل الماء إلى مجموعة من المشاكل تعيشها القرية أبرزها غياب المرافق الضرورية والبنيات التحتية كالطرق و أماكن ممارسة الرياضة حيث أن الملعب الوحيد المتواجد في القرية تعرض للتخريب وهو الذي يعود إلى عهد الإستعمار الإسباني. كما لا ننسى مشكل التعليم وقضية مدرسة عمر بن عبد العزيز التي مازالت الأشغال لم تنطلق لإصلاحها رغم وعود السيد الوزير أثناء زيارته للمدرسة بمناسبة كارثة تحطم سقف أحد الأقسام ووفاة تلميذين بريئين وإصابة عدد آخر بجروح، بأن أشغال الإصلاح ستنطلق في أقرب الآجال، لكن الوضع مازال كما كان والتلاميذ حسب مصادر مطلعة سيدرسون في ملحقة المدرسة مما يعني إجتماعم في ثلاثة أو أربعة أقسام بكل المستويات، وهنا نتساءل كيف سيكون التحصيل العلمي وكيف سيطالب الآباء أبناءهم الحصول على معدلات جيدة في ظل هذه الضروف ؟؟!!

‫13 تعليقات

  1. شكرا لمستشاري جماعة ايكسان على الاهتمام الذى يولونه للساكنة وفقكم الله و اعانكم

  2. نشكر مستشاري جماعة ايكسان على اهتمامهم بساكنة الجماعة و العمل على تسهيل تزويدهم بالماء الصالح للشرب

  3. هذا ودامت أيامكم كلها بالخير والبركات ولفرح والسعاده
    والسعاده الكبرى هي بظهور مولانا صاحب العصر والزمان الإمام محمد المهدي المنتظر الموعود بنصر الله

    وكل عام وأنتم بخير

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. شكرا بوكربة شكرا امحمد أشلحي وألف شكر موقع أريف إنو مجهود جبار وهذا أضعف الإيمان ,في ظل استمرار مسلسل التهميش الذي تعاني منه وكسان وفي ظل الصمت العارم لفعاليات المجتمع المدني التي لا تحرك ساكنا تجاه القضايا الحساسة لسكان وكسان.

  5. تزويد وكسان بالماء الصالح للشرب مشروع ملكي,وقد دشنه جلالته أثناء الزيارة الأخيرة لإقليم الناظور.و محمد السادس ملك الفقراء وحتما سيكون هناك حل لصالح وكسان ونحن لا نقبل إلا بما جاءت به الإتفاقية الأولى.

  6. نشكر مستشاري جماعة ايكسان على اهتمامهم بشؤون ساكنة الجماعة

  7. salam . 3idokom mobarak sa3id wachokr khas li arrif inu wa achalhi amhamed wa akhi alfadil, bougarba mohamed

  8. وكسان الماضي وكسان الحاضر,شتان بينهما .حقا إنه ماض مزدهر وحقا إنه حاضر مؤلم فليت الماضي يعود يوما فيرى بأم عينيه ولن أحكي له شيئا,فيرى الحال والأحوال.اللهم وفق كل من يخدم الصالح العام واخذل كل من في قلبه مثقال ذرةمن حقد وبغض و كره يريد قضاء مآربه الخاصة على حساب الصالح العام.عيدكم مبارك تقبل الله منا ومنكم

  9. الحمد لله على وكسان الحاضر بداية تبشر بالخير من يتق الله و يتبع الطريق المستقيم لا محالة سينصره الله مهما اعترض طريقه اشواك و مخاطر

  10. إلى صاحب الرد الذي قال أن البداية تبشر بالخير,نعم الإنسان المسلم يجب أن تكون ثقته كبيرة في الله عز وجل وأن يتوكل عليه سبحانه وأن ينظر إلى المستقبل بعين من الأمل والتفاؤل.لكن يجب أن نكون واقعيين ونطرح السؤال التالي:منذ أزيد من 15 سنة ماذا تغير في وكسان؟ لا أقصد الأشخاص بل أقصد المرافق الحيوية والبنيات التحتية ماذا كسبت وكسان من إحداث الجماعة القروية التي حملت نفس الإسم ؟يجب أن نكون واقعيين ونبتعد عن المثالية المطلقة ونتعامل مع الواقع ومع الناس ونتقرب منهم.صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: ^^اعقلها وتوكل^^ثلاث مشاكل حساسة تعاني منها وكسان يجب أن نقف وننظر ماذا قدمنا لحلها:مشكل المدرسة مشكل الماء ومشكل الطريق.ويكفي أن نعرف أن الحق ينتزع ولا يعطى.

  11. والله ثم والله إنه لعجب عجاب ما دخل المهدي المنتظر بمشكل الماء الذي تعاني منه وكسان؟المهدي المنتظر شيئ والماء شئ آخر ,قمة الجهل والوقاحة وكأن المهدي المنتظر سيظهر في وكسان.استبشروا خيرا فقد ظهر المهدي وهو الآن في إدودوثن.السعادةالكبرى هي أن نستعد ليوم الرحيل وليوم لقاء الله لا ليوم ظهور المهدي,كفى من اللغو واللغط وعاشروا الناس حتى تعرفوا أن في وكسان من لا يعرف حتى أن الصلاة فرض وركن الإسلام الأعظم.

  12. نداء إلى كل سكان وكسان:عليكم مقاطعة الإشتراك في شبكة الماء الصالح للشرب إلى حين إعادة النظر في ثمن الربط,وشكرا .غيور على منطقته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *