الماضي يلتقي بالحاضر في «ثايري» مسرحية لفائزة الشكوتي

عنونت المؤلفة فائزة شكوتي مسرحيتها ب»ثايري» التي قدم عرضها الأول التجريبي بمدينة الناظور أواخر الشهر الماضي بالمركب الثقافي و تميز العرض بالحضور الكثيف للفعاليات الفنية المحلية من مدينتي الناظور والحسيمة كما حضرت فعاليات ثقافية من اسبانيا على الخصوص.وتابع الجميع فصول هذه المسرحية باهتمام نظرا لأهمية الموضوع المختار من طرف المؤلفة و الذي أجمع الكل على أنه ينبش في تاريخ الذاكرة الجماعية المشتركة بين الريف واسبانيا بسلبياته و ايجابياته انطلاقا من التبادل الثقافي و التجاري مرورابالاحتلال،المقاومة،الاستسلام و استمرار الاحتلال بشكل او باخر والمتمثل في احتلال مجموعة من الجزر و المدن الساحلية. 
ووظفت المؤلفة شخوصا مختارة في مسرحيتها تقمصت أدوارا حملت في طياتها دلالات تاريخية تدعو إلى إعادة التفكير فيها و رد الاعتبار لها بدل المرور عليها مرور الكرام أثناء المناسبات و اللقاءات القصيرة في الكواليس، بل العمل على إبرازها والتعريف بالدور الفعلي الذي كان لها في تاريخ المغرب، أسماء أخذت قيمة مضافة في المسرحية وعندما أضيف لها عامل الصوت تحدثت و عبرت بشكل أوضح.
و تناولت المسرحية العديد من الأحداث التاريخية كأنوال و دهار اوباران رمز للمقاومة كما تم التطرق إلى قضية التهجير القسري الذي تعرض له أبناء الريف، والمشاكل التي تنجم عن ذلك خاصة عندما يتعلق الأمر بالهوية والتنمية، كما تم توظيف شخصية حمو أريفي في دور المهاجر ، ذلك الإنسان التائه بين وطنين ولغتين أي بين شخصيتين.
أما الدور الرئيسي فقد تجسد في أ ثراس،الذي اكتفى بدور المتتبع للأحداث و الذي يراقب باستمرار هذه الأحداث و هي تأخذ مجراها. وجسدت النص المسرحي فرقة الريف للمسرح التي تفاعلت بشكل ايجابي مع مشاهد و فصول القطعة المسرحية إذ تم إسناد الدور المناسب للشخص المناسب و كذا طريقة الأداء التي تميزت بالتشويق و الإثارة و الانتقال من الحركة إلى السكون، كل هذا جعل الجمهور يتفاعل بدوره مع مضمون الخطاب، بل إن المتتبعين الأجانب الذين حضروا المسرحية ورغم أنه تم إلقاؤها بالأمازيغية، فان الغالبية وصلتهم الفكرة بشكل واضح.
وبعد العرض الأول التجريبي ل «ثايري» تكون المؤلفة ساهمت بدورها و لو بالقليل في نفض الغبار عن حقائق تاريخ الريف في مرحلة الاستعمار الاسباني الذي استنزف ثرواتها.

ووظفت المؤلفة شخوصا مختارة في مسرحيتها تقمصت أدوارا حملت في طياتها دلالات تاريخية تدعو إلى إعادة التفكير فيها و رد الاعتبار لها بدل المرور عليها مرور الكرام أثناء المناسبات و اللقاءات القصيرة في الكواليس، بل العمل على إبرازها والتعريف بالدور الفعلي الذي كان لها في تاريخ المغرب، أسماء أخذت قيمة مضافة في المسرحية وعندما أضيف لها عامل الصوت تحدثت و عبرت بشكل أوضح.
و تناولت المسرحية العديد من الأحداث التاريخية كأنوال و دهار اوباران رمز للمقاومة كما تم التطرق إلى قضية التهجير القسري الذي تعرض له أبناء الريف، والمشاكل التي تنجم عن ذلك خاصة عندما يتعلق الأمر بالهوية والتنمية، كما تم توظيف شخصية حمو أريفي في دور المهاجر ، ذلك الإنسان التائه بين وطنين ولغتين أي بين شخصيتين.
أما الدور الرئيسي فقد تجسد في أ ثراس،الذي اكتفى بدور المتتبع للأحداث و الذي يراقب باستمرار هذه الأحداث و هي تأخذ مجراها. وجسدت النص المسرحي فرقة الريف للمسرح التي تفاعلت بشكل ايجابي مع مشاهد و فصول القطعة المسرحية إذ تم إسناد الدور المناسب للشخص المناسب و كذا طريقة الأداء التي تميزت بالتشويق و الإثارة و الانتقال من الحركة إلى السكون، كل هذا جعل الجمهور يتفاعل بدوره مع مضمون الخطاب، بل إن المتتبعين الأجانب الذين حضروا المسرحية ورغم أنه تم إلقاؤها بالأمازيغية، فان الغالبية وصلتهم الفكرة بشكل واضح.
وبعد العرض الأول التجريبي ل «ثايري» تكون المؤلفة ساهمت بدورها و لو بالقليل في نفض الغبار عن حقائق تاريخ الريف في مرحلة الاستعمار الاسباني الذي استنزف ثرواتها.