جماعة فزوان منتجع سياحي هام …

مؤهلات طبيعية وحامة معدنية يحتاجان لدعم مادي ومعنوي ..!
جماعة فزوان منتجع سياحي هام …


جماعة فزوان تاريخا وجغرافية : أحدثت هذه الجماعة على إثر تقسيم جماعة الركادة إلى جماعتين بتاريخ 30 يونيو 1992، وهي تابعة لنفوذ إقليم بركان، وقد سميت بجماعة فزوان لكونها تتوفر على حامة معدنية تسمى بفزوان،

ونظرا لما لهذه الحامة من أهمية سياحية وطبية في شفاء أمراض الكلى، فقد أخذت الجماعة القروية هذا الاسم ..وتقع الجماعة في أقصى الشمال الشرقي للملكة بنفوذ الجهة الشرقية، شرق حوض ملوية السفلى .. وهي تحتضن جزءا من المنطقة السهلية لطريفة والتي تقع في الشمال وجزءا من المنطقة الجبلية لبني يزنا سن في الجنوب، وتبلغ مساحتها حوالي 210 كلم2، تحدها شمالا جماعتا مداغ ولعثامنة وجنوبا جماعتا تافوغالت وعين الصفاء وغربا جماعتا بركان وزكزل وشرقا جماعة أغبال..
وإن اعتبرت هذه الجماعة القروية حديثة إداريا، فهي قديمة تاريخيا، ذلك ما تشهد عليه الآثار البشرية الموجودة في نقط متعددة من ترابها، الأمر الذي يدل على أن استقرار الإنسان بها ليس حديث العهد، بل يعود إلى فترات زمنية قديمة جدا كما جاء في كتاب ابن خلدون «العبر» حيث يورد حديثا مفصلا عن بني يزناسن الذين ينتمي إليهم بني منكوش، هؤلاء الذين
 يعتبرون السكان الأصليون لجماعة فزوان !
ويقدر عدد سكان فزوان حسب إحصائيات سنة 2004 بـ 10293 نسمة، الذكور منهم 5225، والإناث 5068 ، وتصل نسبة المسنين بينهم إلى 7,4% ، أما نسبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 59 سنة هي 60% ، ونسبة الأطفال 28,6% . وبلغ عدد السكان الناشطين في فئة الذكور 3198 وفي فئة الإناث 646 .. فيما يبلغ عدد المعطلين 2027 من بين الذكور و 4422 من الإناث ! وتعرف الجماعة تجهيزات لابأس بها
2. البنيات التحتية الأساسية : وضمنها الطرق، حيث تمر بتراب جماعة فزوان الطريق الوطني رقم 2 الرابط بين وجدة والناظور والطريق الإقليمي رقم 6015 الرابط بين مركز فزوان ومدينة السعيدية والطريق الإقليمي 6010 الرابط بين مدينة بركان وعين ألمو المنطقة الجبلية التي تعتبر أعلى قمة بسلسلة جبال بني يزناسن، وعملت مؤسسة التجهيز الجهوية لوجدة على تعبيد أزقة دوار الرامي 1 ودوار الرامي 2 في إطار المشروع الوطني لتجهيز الأحياء الناقصة التجهيز بمدينة بركان الكبرى.. من جهة أخرى وفي إطار البرنامج الوطني لكهربة العالم القروي الذي بدأت أشغاله سنة 1992 ، ثم تزويد عدد كبير من دواوير الجماعة بشبكة التيار الكهربائي، وتقدر نسبة التغطية الكهربائية بها إلى حوالي 90% . وفي قطاع الماء الصالح للشرب وبفضل الأثقاب الارتوازية والاستكشافية التي قامت بها وزارة التجهيز ووكالة الحوض المائي لملوية نكور، بدوا وير : فزوان، بني عبد الله، إقدارن، المنزل، أملوكن وبني محفوظ، ثم استغلال الاثقاب من طرف الجماعة القروية لفزوان .. وفي إطار البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، ثم انجاز عدة شبكات قصد تزويد الدواوير السالفة الذكر بهذه المادة الحيوية، كما تم تزويد الدواوير المجاورة لمدينة بركان وبلدية عين الركادة انطلاقا من الشبكة التي يتولى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تسييرها، وذلك في إطار برنامج MEDH ، وتصل نسبة الأشغال فيه إلى حوالي 90% وفي إطار برنامج الشراكة بين الجماعة القروية لفزوان ووكالة التنمية الاجتماعية
 بوجدة والجمعية السكنية لدوار المنزل، تيكرورين بك، وميلي العليا، ثم إيصال شبكة الماء الصالح للشرب لمنازل الساكنة المعنية.
– البنيات الاقتصادية للجماعة : ساعدت الظروف الطبيعية والمناخية سكان جماعة فزوان على ممارسة النشاط الزراعي وتربية المواشي، حيث تتوفر الجماعة على أراضي فلاحيه سقوية شاسعة تعتبر المصدر الرئيسي لمعيشة سكانها، كما أن تربية الماشية لا تقل أهمية من باقي الأنشطة التجارية .. وقد ساعدت الظروف المناخية ذلك حيث أن الجماعة تمتاز بمناخ متوسطي معدل درجة الحرارة لا يتعدى 24_ فيما تبغ مقاييس التساقطات 300 ملم سنويا..
 وإذا تفحصنا المعطيات الاقتصادية لجماعة فزوان التي تتربع على مساحة 21000 هكتار فنجد أن المساحة الصالحة للزراعة بها لا تتعدى 7043 هكتار، وتشغل الغابات بها 200 هكتار بينما لا تتعدى مساحة المراعي 400 هكتار..
وتتمثل الوضعية القانونية لمجمل تلك الأراضي في كون 6029 هكتار هي ملك خاص و 715 هكتار أراضي للجموع و 802 هكتار ملك الدولة و 107 هكتار للحبوس..
مصادر المياه بالجماعة : يعتبر سد مشرع حمادي مصدر المياه السقي بجماعة فزوان زيادة على مياه العيون والآبار، وتبلغ المساحة الزراعية المسقية 4223 هكتار، والبورية 3000 هكتار، أما مساحة السقي فلا تتعدى 120 هكتار .. ويبلغ عدد الآبار الحالية 32 بئرا .. أما عمق الفرشة المائية بالجماعة فيمتد ما بين 60 إلى 120 متر .. وتساهم مياه السد في سقي مساحة 4043 هكتار من الأراضي الزراعية بالجماعة أما العيون والآبار فتساهم في السقي السطحي على مساحة 180 هكتار..
الإنتاج الفلاحي والحيواني : وصلت المساحة المنجزة خلال 5 سنوات الأخيرة بجماعة فزوان 1328 هكتار بمنتوج زراعي وصل إلى 654 طن .. وهكذا يتوزع الإنتاج كالآتي : الحوامض : 20 طن/هكتار، بمساحة 133 هكتار، الكروم 14 طن/هكتار بمساحة 170 هكتار.. الزيتون 130 طن / هكتار بمساحة 450 هكتار، الورديات 20
 طن/هكتار البطاطس 400 طن / هكتار الشمندر 50 طن / هكتار اللوبيا البيضاء 20 طن / هكتار..
أما الإنتاج الحيواني فيقدر عدد رؤوس الأغنام بالجماعة 7300 رأس، وعدد رؤوس الأبقار 800، الماعز 1500 ، الدجاج 6 وحدات إنتاجية، النحل 256 منحلة، كما تتوفر الجماعة على مركزين لإنتاج وتسويق الحليب و 7 معاصر للزيتون بالإضافة إلى شركة إنتاج الفلفل الأحمر (inter-oil)
القطاع السياحي في حاجة إلى مزيد من العناية : حيث تتوفر جماعة فزوان القروية على مؤهلات سياحية تجعل منها منطقة تفتح ذراعيها للوافدين عليها من زوار مغاربة وسياح أجانب .. ولعل أهم المناطق السياحية التي تزخر بها الجماعة هي حامة فزوان المعروفة بمائها المعدني الذي يستعمل لمعالجة أمراض الكلي، وتعرف هذه الحامة حركة سياحية متزايدة خاصة خلال موسم الصيف والعطل السنوية، لذلك تم التفكير في اقتناء قطعة أرضية من أجل تشييد حامة معدنية عصرية، وموازاة مع ذلك قام بعض المنعشين العقاريين باستثمار مشاريعهم في مجال البناء السياحي : بناء
 ثلاث مركبات سياحية، واحدة منها في طور الانجاز .. وتعرف كذلك هذه المنطقة حركة تجارية مهمة تعتمد بالأساس على ترويج لمواد الفلاحية المحلية، وبيع الخزف ومواد أخرى، ونظرا للصبغة السياحية لهذه المنطقة ، فإن الجماعة القروية لفزوان وبشراكة مع الوكالة الحضرية لوجدة فقد قامت بإنجاز تصميم تهيئة مركز فزوان .. ويكلف المشروع غلافا ماليا يقدر بـ 6 ملايين درهم .. الوافدون على منتجع فزوان ليسوا في حاجة لشمسيات أو مظلات / فأشجار الصفصاف والصنوبر والزيتون وحدها تقوم بإرسال ظلال وافرة على جنيات وممرات مركز الجماعة وهو ما يضفي على المكان لوحة رائعة طيلة اليوم وأثناء المغيب وتجعله مغريا للاسترخاء وتمديد فترات القيلولة هناك خاصة بالمسنين والمرضى، الذين يقضون وقتهم بالحامة وضواحيها مستغلين إقامتهم هماك في الاستحمام وشرب الماء المعدني الساخن .. أو القيام برياضة المشي علما أن المنطقة ذات طابع جبلي ..
وتبقى الجماعة القروية لفزوان تعيش إكراهات مادية حادة، وذلك راجع لسوء التسيير وتدبير الموارد المادية.

‫7 تعليقات

  1. نريد من أريفينو أن تعرف القراء عن أماكن في إقليم الناظور وباقي الريف. فإقليم الناظور كبير والريف أكبر. دعونا من المناطق البعيدة عنا جغرافيا ولغويا وثقافيا. بل حتى تاريخيا لا يجمعنا شيئ.
    فزوان تابعة لولاية وجدة وكل من يسترزق من فزوان هم عريبان من وجدة. دع الوجديين يدعمون فزوانهم واتركوا الناظوريين ترانكيل !!
    الصراحة راحة, لو سألت القراء لجاوبوك أنهم يريدنون أن يكون إقليم الناظور خارج الجهة الشرقية وليس بدعم مناطق الأغراب ماديا ومعنويا كما عنونتم المقال.

  2. walahila nta hmar aw hmara.ma3raftch 3lach had linhiyaz lanador .bfalwaqt likolna mghrba wila mchina lfazwn aw ay mintaqa okhra katsama rahna falmaroc.ila tafartih wanta bhad l3aqliya aja wchamli.khzit

  3. ikhwani in kanat wajda la ta3tabironaha min madinatina anador
    idan hal 9abo yawa ta3tabironaha mitla madinatikom amla ajibo

  4. أكتب باللغة العربية أو أكتب باللغة الأمازيغية (بالحروف اللاتينية) ثم ارجع لكي أقرأ ما كتبته أيها الغربي. أما تلك اللهجة الدارجة الشمكارية التي يتداولونها عندكم في الداخلية فهي عندنا في الناظور تستعمل فقط من طرف المتسولين وبنات الهوى أخوانك الذين سبقوك الى الهجرة للتسكع عندنا في الناظور.
    إذهب بعيد أيها الغربي!!!!

    ————-

    walahila nta hmar aw hmara.ma3raftch 3lach had linhiyaz lanador .bfalwaqt likolna mghrba wila mchina lfazwn aw ay mintaqa okhra katsama rahna falmaroc.ila tafartih wanta bhad l3aqliya aja wchamli.khzit

  5. نريد من أريفينو أن تعرف القراء عن أماكن في إقليم الناظور وباقي الريف. فإقليم الناظور كبير والريف أكبر. دعونا من المناطق البعيدة عنا جغرافيا ولغويا وثقافيا. بل حتى تاريخيا لا يجمعنا شيئ.
    فزوان تابعة لولاية وجدة وكل من يسترزق من فزوان هم عريبان من وجدة. دع الوجديين يدعمون فزوانهم واتركوا الناظوريين ترانكيل !!
    الصراحة راحة, لو سألت القراء لجاوبوك أنهم يريدنون أن يكون إقليم الناظور خارج الجهة الشرقية وليس بدعم مناطق الأغراب ماديا ومعنويا كما عنونتم المقال.

    *************************************************

    En lisant les commentaires de cet internaute, je me suis dit soit il est ignorant, soit il est victime d?un tribalisme primaire donc un intolérant, soit une victime du Makhzen. Si il est ignorant, ce que j?espère, cela suppose qu?il ne connaît pas la région de Fezouane, il est pardonnable. Il suffit qu?il se renseigne et il apprendra beaucoup de choses. Et si il est tribaliste et intolérant, il n?aimera certainement ni les gens de Fezouane ni les gens de Quabouyawa, ni les gens de Mezguitem ni les gens d?Aknoul?et je connais des tribalistes primaires !

    Fezouane appartient d?abord à la province d?Aberkane (Berkane) et non pas à Oujda. Aberkane est le chef-lieu des Ayt Iznassen. Il est vrai qu?actuellement cette ville est envahie par une immigration sans précédant des gens de Gharb qu?on appelle «Igharbiyen ». Aberkane a accueilli aussi des gens issus des tribus Arabes de la paline Trifa (Saidia, Madagh, Café Maure?) et la plaine d?Angad (Ain Sfa, Beni Drar?).

    Aberkane est aussi la ville des Ichebdanen qui viennent surtout de la région de Quabouyawa.

    Les Ayt Iznassen et les Ichebdanne ont toujours fait partie du même Leff «confédération de tribus » car ce sont des tribus voisines séparées par Melwecht (Moulouya) et parlent la même Tamazight. Beaucoup de mariages sont issus de ces 2 tribus. L?Histoire les a malheureusement séparées: Ayt Iznassen ont été sous domination française et les Ichebdanen sous occupation espagnole.

    Après l?indépendance, le territoire des Ichebdannen a été rattaché à Nador, celui des Ayt Iznassen à Oujda jusqu?aux années 90. Actuellement, Aberkane est une province indépendante d?Oujda. La logique des choses est que les Ayt Iznassen et les Ichebdanen ne devraient appartenir ni à Nador ni à Oujda pour la simple raison que ces 2 tribus partagent le même parler Tamazight, la même culture et surtout qu?elles s?entendent très bien entre elles. Ayt Iznassen et Ichebdanen devaient et devraient former une seule province qui fera partie de ce qu?on appelle « le Grand Rif » même si les Ayt Iznassen et Ichebdanne ne se reconnaissent pas en tant que « Rifains » mais bien en tant qu?Amazighs parlant un dialecte Amazighe faisant partie de ce qu?on appelle « Tarifeyt ou Tarifecht ».

    L?Histoire coloniale et le découpage hasardeux du makhzen a malheureusement séparé entre ces 2 tribus. En plus cette séparation n?a pas aidé les Ayt Iznassen a conserver leur Tamazight à cause de la machine ou du rouleau compresseur d?arabisation que le Makhzen a mis en place et dont le centre était à Oujda.

    Les Tribus Arabes de Trifa (Madagh, Saidia, Café Maure…) et les Tribus Arabes de Guerbouz et d?Angad (Ain Sfa, Beni Drar?) qui se sont installés à Aberkane ont accéléré cette arabisation. Le coup dur porté à Tamazight d?Aberkane a commencé dans les années 90 avec l?arrivée massive des Igharbiyen (Sidi Slimane el Gharb, Settat, Jadida?) poussés par la misère et la sécheresse pour travailler dans l?agriculture et occuper la place vide laissée par l?immigration massive de la jeunesse Ayt Iznassen vers la Belgique, la Hollande, l?Allemagne et l?Espagne.

    Les Ichebdanen ont eu plus de chance concernant la conservation de Tamazight. Leur rattachement à Nador était bénéfique car ils n?étaient pas obligés de parler Darija quand ils se rendent à Nador comme c?était le cas des Iznassen quand ils se rendaient à Oujda.

    En plus, il n? y a pas de centre urbain important chez Les Ichebdanen pour attirer une immigration massive des arabophones. La municipalité d?Arekmane est restée rurale et les habitants sont quasiment tous des Ichebdanen.

    Revenant au village rural Fezouane, celui-ci se situe sur le territoire des Ayt Menqouch nord. Les Iznassen sont formés par quartes factions : 1- Ayt Khaled entre Fezouane et Ahfir (Aghbal, Taghejjirt?) ; 2- Ayt Menqouch entre Fezouane et Aberkane dont le chef lieu est Reggada (tout le monde connait les rythmes de danse Reggada (Imedyazen)). ; 3- Ayt A3tiq entre Aberkane et Tafoghalt (tout le monde connait les grottes de Zegzel) ; 4- Ayt Waryemech entre Tafoghalt et Melwecht (Moulouya) dont le chef lieu est Aklim sur la route Aberkane-Nador.

    Fezouane appartient donc bien aux Ayt Iznassen et les habitants locaux sont bilingues s?exprimant en Tamazight et Darija. La majorité des clients de Fezouane sont des gens de Nador qui sont bien accueillis et se sentent bien.

    Le point sur lequel je suis d?accord avec cet internaute est le fait que Fezouane profite à des gens qui se ne reconnaissent pas en tant qu?Iznassen Amazighs. En effet, le complexe touristique construit à Fezouane appartient à la famille Ramdani. Cette famille se définit comme une famille Chérifienne descendante de Idriss.

    Pour finir je voudrais dire que le découpage administratif a des conséquences désastreuses sur la mentalité des gens. Je connais des personnes issues du Nador qui n?aiment pas les Rifains de Taza issus des tribus Gzennaya (Igzennayen) ou des tribus Mtalsa (Ibdalsen). Pour eux ce sont des « Tazis » donc des « Igharbiyen». Il a suffit au Makhzen de mettre des frontières administratives entre les tribus pour que les gens les installent dans leurs esprits !!!

    Concernant l?internaute qui a posté le message ci-dessous, si ils n?aiment pas les gens de Fezouane, il doit certainement ne pas aimer les gens d?Arekmane.

    Merci au site d?Arrifinu de contribuer à casser ces barrières que les gens se sont construits dans leurs têtes?

  6. ما علاقة وجدة البعيدة عنا , بقابو ياوا؟؟ وجدة ليست مدشرا لكي تكون من الناظور وجدة ولاية ومدينة كبرى أما قابو ياوا فهي جماعة قروية تابعة لعمالة الناظور و تابعة أيظا لكبدانةالتي تعتبر من أهم القبائل الريفية في اقليم الناظور. نعم فعلا قابو ياوا نعتبرها منا لأنها فعلا منا وتابعة لنا.

    —–

    ikhwani in kanat wajda la ta3tabironaha min madinatina anador
    idan hal 9abo yawa ta3tabironaha mitla madinatikom amla ajibo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *