جثة رضيعة بثلاجة تستنفر الأمن

أريفينو : 01 أكتوبر 2025

تسابق عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للشرطة بأرفود، منذ مساء السبت الماضي، الزمن لحل لغز العثور على جثة رضيعة، تبلغ من العمر حوالي أربعة أشهر، عثرت عليها صديقة والدتها مجمدة داخل ثلاجة، أثناء ترتيب بيت الأسرة.
وفي تفاصيل النازلة، توفيت والدة الرضيعة، إثر أزمة قلبية مفاجئة بباب مدرسة ابتدائية بأرفود، في 22 شتنبر الماضي، وفق ما أكدته نتائج التشريح النهائي، يقول مصدر موثوق لـ “الصباح”، حين رافقت ابنتها الكبرى، البالغة من العمر ست سنوات، إلى المؤسسة التعليمية لالة مريم، وبعد مرور ستة أيام، توجهت صديقتها إلى البيت قصد ترتيبه، لكنها اكتشفت بالصدفة جثة الرضيعة بمبرد الثلاجة، وأخبرت عناصر الشرطة بذلك.
وحضرت عناصر الشرطة القضائية المحلية بالمفوضية الأمنية، مرفوقة بفريق من مسرح الجريمة، والسلطة الترابية إلى زنقة مامين الشيخ، بحي الحمري بالمدينة، حيث كانت تقطن الهالكة، وضربت طوقا على البيت، وأنجزت المعاينات الأولية، وبعدها تم الاستماع إلى المبلغة في محضر رسمي، أكدت فيه أنها توجهت إلى بيت صديقتها المتوفاة قصد ترتيبه واستقبال المعزين، فاكتشفت الجثة، التي نقلت عبر سيارة نقل الأموات التابعة للجماعة الحضرية، ليتم إيداعها مستودع الأموات بمستشفى القرب بالمدينة، قصد إجراء تشريح طبي عليها.
وأظهرت الأبحاث أن الأم المتوفاة في مقتبل العمر، وهي أم عازبة، وكانت تشتغل نادلة بمقهى بساحة الجيش الملكي.
وتبحث الشرطة القضائية في النازلة، كما وجهت تعليمات بتشريح جثتي الرضيعة وأمها، وتدوولت معلومات بأن نتائج التشريح على جثة الأم، لمعرفة وضعية الحمل قبل الإنجاب لم تعط نتائج مقنعة للمحققين، وهو ما طرح علامات استفهام وفرضية قوية بأن الرضيعة ربما ليست من رحم الأم، وهو ما تعكف الشرطة على حله.
وتباشر الشرطة تحقيقاتها، بالتنسيق مع السلطة الترابية لمعرفة وضعية النادلة قبل أشهر، وهل كانت حاملا أم لا، كما توجه فريق لاستفسار زملاء ضحية الأزمة القلبية بمقهى يوجد بساحة الجيش الملكي وسط أرفود، من أجل الاستئناس بأقوالهم في الأبحاث التمهيدية الجارية تحت إشراف النيابة العامة.
وتتوصل النيابة العامة بمعطيات على شكل معلومات قضائية من قبل الفريق الأمني المكلف، في انتظار انتهاء البحث التمهيدي الجاري ووضع النقط على الحروف في الجواب عن أسئلة وجيهة في الموضوع.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *